الرواية الكويتية بين جيلين

الرواية الكويتية بين جيلين

الاثنين - 8 صفر 1444 هـ - 05 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 15987]

عن دار «الخليج» بعمان، صدر للناقد إبراهيم خليل كتاب جديد بعنوان «الرواية الكويتية بين جيلين» يتألف الكتاب الذي يقع في 140 صفحة من قسمين، أولهما عن روايات وروائيين من جيل الستينيات، ومنهم الراحل إسماعيل فهد إسماعيل في روايته الأخيرة «صندوق أسود آخر» وسليمان الشطي في روايته «صمت يتمدد» وليلى العثمان في رواية «صمت الفراشات».
أما القسم الثاني فيتضمن أعمال روائيين من الجيل التالي لهم، ومنهم القاص والروائي طالب الرفاعي الذي تناول المؤلف له روايتين، هما «النجدي» ورواية «ظل الشمس». والروائية بثينة العيسى التي كتب المؤلف عن روايتين لها هما: «خرائط التيه» والثانية «عروس المطر»، وسعود السنعوسي، الذي اختار له روايتين هما: «ساق البامبو» و«سجين المرايا»، والروائية ميس خالد العثمان في روايتها «عرائس الصوف»
يقول المؤلف عن كتابه: «هذه جولة متواضعة الاتساع في عدد من الروايات الكويتية، ينتسب بعض مؤلفيها للجيل السابق الذي تفتح عطاؤه في منتصف القرن الماضي، وما بعده، كإسماعيل فهد إسماعيل، وليلى العثمان، وسليمان الشطي. وبعضهم ينتسب للجيل التالي من الكتاب أمثال بثينة العيسى، وطالب الرفاعي، وسعود السنعوسي، وميس العثمان. ومن يطلع على هذه الروايات، والفصول التي توقفنا عندها، يلاحظ المدى البعيد، والشوط الطويل، الذي سلكته الرواية في الكويت، فتجاوزت به الواقعية المألوفة في السرد الروائي، والقصصي، إلى لون من الكتابة الحداثية التي توظف بعض التقنيات الجديدة».
وكان خليل قد أصدر عدداً من الكتب النقدية منها: «أقنعة الراوي» و«الرواية في الأردن في ربع قرن» و«بنية النص الروائي» و«أساسيات الرواية» و«بلاغة الرواية» و«مسارات القراءة» و«روايات عربية تحت المجهر» و«جولات حرة في روايات ليلى الأطرش» و«الذاكرة والمتخيل في الخطاب السردي» و«بين الرواية والسيرة في ضوء نظرية الأدب» وأخيرا «مشكلة البنية في الرواية العربية المعاصرة».


الكويت Art

اختيارات المحرر

فيديو