وزير خارجية سنغافورة: نتعاون مع السعودية في المدن الذكية

تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن تداعيات أزمة أوكرانيا والتوتر الأميركي ـ الصيني

وزير خارجية سنغافورة
وزير خارجية سنغافورة
TT

وزير خارجية سنغافورة: نتعاون مع السعودية في المدن الذكية

وزير خارجية سنغافورة
وزير خارجية سنغافورة

قال وزير خارجية سنغافورة، فيفيان بالاكريشنان، إنَّ العلاقات السنغافورية - السعودية تتسارع نحو تكامل رقمي وتكنولوجي، وتشهد تعزيزاً للتعاون في الخدمات الممكّنة رقمياً والمدن الذكية.
وأشاد بالاكريشنان في حوار مع «الشرق الأوسط» بـ«أوجه التكامل بين استراتيجيتنا الوطنية للذكاء الصناعي و(رؤية المملكة 2030) التي نحرص من خلالها على تعزيز تعاوننا في الذكاء الصناعي مع السعودية، بما في ذلك في الخدمات الممكّنة رقمياً في المدن الذكية، وتطوير إطار حوكمة الذكاء الصناعي، كما نتطلع لتعاون قوي في مجال الأمن السيبراني».
كما أكد الوزير السنغافوري توجّه البلدين نحو التوسع في التعاون الثنائي في عديد من المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار والتعليم، باعتبار السعودية ثاني أكبر شريك تجاري لسنغافورة في منطقة الشرق الأوسط. ونوّه بما تشهده السعودية من تطور سريع وديناميكي في الوقت الذي تسعى فيه لتحقيق أجندة «رؤية 2030» الطموحة، واعتبر أنَّ ذلك يتيح عديداً من الفرص التي شجَّعت لإطلاق اللجنة السعودية - السنغافورية المشتركة كمنصة تعاون رئيسية.
في سياق آخر، حذّر بالاكريشنان من تعمق الانقسام بين الولايات المتحدة والصين، ومن خطر وقوع حادث مؤسف أو سوء تقدير حقيقي، داعياً إلى ضرورة استمرار التواصل بين قيادتي البلدين.
كما حذّر من أنَّ استمرار الهجوم الروسي على أوكرانيا، يشكل تهديداً كبيراً للنظام العالمي، ويشكل سابقة خطيرة تهدّد أمن ووجود عديد من البلدان، وخصوصاً الدول الصغيرة مثل سنغافورة.
... المزيد


مقالات ذات صلة

ساعدت الطلاب على الغش بكاميرات خفية... قصة سيدة يطاردها الإنتربول

يوميات الشرق بوه يوان ني البالغة من العمر 57 عاماً منخرطة بعملية غش متقنة في سنغافورة (سي إن إن)

ساعدت الطلاب على الغش بكاميرات خفية... قصة سيدة يطاردها الإنتربول

عندما نفكر في «المطاردة الدولية»، فالصورة التي من المحتمل أن تتبادر إلى الذهن هي صورة مجرم كبير مثل قاتل أو سارق بنك أو شخص احتال بمليارات الدولارات، وليست رئيسة لمركز تعليم ثانوي.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
يوميات الشرق مقطع يُظهر الركاب وهم يصرخون من الخوف بينما يندفع طاقم الطائرة لاحتواء الحريق (تويتر)

شاهد... اشتعال «باور بانك» على متن طائرة وإصابة راكبين اثنين

أُصيب راكبان بحروق بعد أن اشتعلت النيران في مُخزن طاقة جوال (باور بانك) في أثناء رحلة جوية متجهة من تايبيه إلى سنغافورة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». يُظهر مقطع فيديو للحادث، الذي وقع على متن رحلة تابعة لشركة الطيران السنغافورية «سكوت» يوم الثلاثاء، ألسنة اللهب المرئية والنيران المتصاعدة من صف واحد من مقاعد الركاب قبل إخماد الحريق. يُظهر المقطع -الذي نُشر على الكثير من مدونات الطيران وحسابات عبر موقع «تويتر»- الركاب وهم يصرخون من الخوف بينما يندفع طاقم الطائرة لاحتواء الحريق.

«الشرق الأوسط» (تايبيه)
يوميات الشرق المبنى المكون من 51 طابقاً يضم أكثر من 80 ألف شجرة ونبات على مساحة 90 ألف قدم مربعة (سي إن إن)

تدشين ناطحة سحاب تضم 80 ألف نبتة في سنغافورة

يمثل العثور على مكان للمساحات الخضراء تحدياً في أي مدينة، ناهيك بأكثر المدن كثافة سكانية في العالم. لذلك في وسط سنغافورة، قد يحتاج أي شخص يبحث عن حديقة جديدة للتنزه فيها إلى النظر نحو السماء. في أعلى برج «كابيتا سريبنغ» الذي أُنجز بناؤه مؤخراً، يبدو أن الواجهة الزجاجية تكشف النباتات والأشجار التي تنمو على ارتفاع مئات الأقدام فوق سطح الأرض.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي لدى استقباله نظيره السنغافوري فيفيان بالاكريشنان (واس)

وزير الخارجية السعودي يبحث تعزيز التعاون مع سنغافورة وغينيا الاستوائية

استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، في الرياض، اليوم (الاثنين)، وزيري خارجية سنغافورة الدكتور فيفيان بالاكريشنان، وغينيا الاستوائية سيميون أويونو إيسونو أنج، كلاً على حدة. وجرى خلال الاستقبالين استعراض العلاقات بين السعودية وكل من سنغافورة وغينيا الاستوائية، وفرص تعزيز التعاون في المجالات كافة، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير خارجية سنغافورة

وزير خارجية سنغافورة لـ«الشرق الأوسط»: الأزمة الروسية ـ الأوكرانية تهدد النظام العالمي

اعتبر فيفيان بالاكريشنان، وزير خارجية سنغافورة، أن الهجوم الروسي على أوكرانيا يشكل «تهديداً كبيراً للنظام العالمي»، محذّراً في الوقت نفسه من تحول التوتر الأميركي - الصيني إلى خطر حقيقي، على خلفية تصاعد الخلاف حول تايوان. وقال بالاكريشنان في حوار مع «الشرق الأوسط» إن العلاقات السنغافورية - السعودية تتسارع نحو تكامل رقمي وتكنولوجي، ومن ذلك التوسع في تعاون البلدين في عديد من المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار والتعليم، باعتبار السعودية ثاني أكبر شريك تجاري لسنغافورة في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث بلغت التجارة الثنائية في عام 2021 أكثر من 6.8 مليار دولار. وأشاد وزير الخارجية السنغافوري بما تشهده

فتح الرحمن يوسف (الرياض)

«قوارب الموت» باتت تجتذب حتى التونسيين من الطبقة المتوسطة

عشرات قوارب الموت تنطلق من السواحل التونسية في محاولة للوصول إلى سواحل أوروبا (أ.ف.ب)
عشرات قوارب الموت تنطلق من السواحل التونسية في محاولة للوصول إلى سواحل أوروبا (أ.ف.ب)
TT

«قوارب الموت» باتت تجتذب حتى التونسيين من الطبقة المتوسطة

عشرات قوارب الموت تنطلق من السواحل التونسية في محاولة للوصول إلى سواحل أوروبا (أ.ف.ب)
عشرات قوارب الموت تنطلق من السواحل التونسية في محاولة للوصول إلى سواحل أوروبا (أ.ف.ب)

محمد اللافي شاب تونسي من الطبقة المتوسطة، وامتلاكه سيارةَ أجرة كان يعني حصوله على دخل لائق، وآفاق معقولة في ظل مستوى عيش التونسيين، لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة له، ولم يغير شيئاً في قراره المحفوف بالمخاطر بأن يعبر البحر على متن قارب من أجل حياة جديدة في أوروبا.

كان اللافي واحداً من 40 شخصاً فُقدوا في يناير (كانون الثاني) عندما اختفى قاربهم بعد انطلاقه من شاطئ بالقرب من ميناء صفاقس، متجهاً إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، بعد بضع ساعات فقط من إبحاره.

عائلات الضحايا الذين ابتلعهم البحر في وقفة احتجاجية ضد تقصير السلطات في توفير مناصب شغل لأبنائهم (رويترز)

ومع تعثر الاقتصاد التونسي في السنوات الماضية، وتدهور المقدرة الشرائية وسوء الخدمات العامة، يذهب المزيد من الشباب للبحث عن ثروة ومستقبل أفضل في إيطاليا أو فرنسا، وهو ما أدى إلى ارتفاع كبير في الوفيات، حيث امتلأت مشرحة صفاقس بانتظام بجثث الغرقى. وقالت إيناس اللافي، شقيقة محمد التي لا تزال في حيرة من أمرها بسبب قرار أخيها البالغ من العمر 30 عاماً بالرحيل: «وضعنا طبيعي. أخي لم يعان من مشاكل مالية، وكان لديه سيارة للعمل بها». وخلال العام الماضي، بلغ عدد المفقودين والقتلى قبالة السواحل التونسية أكثر من 1300 شخص، معظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهو رقم غير مسبوق في تونس. وفي الشهر الأول من عام 2024 وحده، غرق أكثر من 100 شخص قبالة سواحل تونس، من بينهم 60 تونسياً لم يتم العثور على جثثهم بعد.

* وفيات بالجملة

على الرغم من وجود عدد أكبر من الأشخاص الذين عبروا البحر المتوسط خلال ذروة أزمة الهجرة قبل سنوات وماتوا في البحر، فإن الأرقام غير مسبوقة بالنسبة للرحلات من تونس في 2023. وتأتي هذه الزيادة على الرغم من حملة واسعة النطاق تشنها السلطات التونسية، حيث قامت وحدات الحرس بتفكيك شبكات تهريب وإيقاف آلاف الأشخاص، أغلبهم من الأفارقة على الشاطئ وفي البحر، في أثناء محاولتهم العبور إلى لامبيدوزا.

والدة أحد الضحايا تحمل صورة ابنها الذي غرق بعد محاولته الهجرة سراً نحو أوروبا (رويترز)

وما يدفع المهاجرين المحتملين لركوب هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر خيبة الأمل المتزايدة بين كثير من التونسيين بشأن مستقبل بلادهم، وتجذبهم حكايات وسائل التواصل الاجتماعي عن مواطنيهم، الذين يصورون حياتهم الأوروبية الجديدة على أنها سهلة وناجحة. تقول إيناس اللافي، التي كانت تحتج رافعة صورة شقيقها: «محمد تأثر بمقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي دفعته للتضحية بما يملكه هنا، بحثاً عن نوعية حياة أفضل في أوروبا».

* طبقة جديدة من المغامرين

كانت قوارب الهجرة تجتذب بشكل رئيسي العاطلين عن العمل واليائسين فقط، لكنها بات تستهوي بشكل متزايد تونسيين من الطبقة المتوسطة، وأحياناً عائلات بأكملها. وفي العام الماضي، انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع لرجل يبلغ من العمر 63 عاماً، قام بالرحلة مع زوجته وعشرة من أبنائه وأحفاده. وقبل ذلك بثت مؤثرة على «إنستغرام» مقاطع فيديو لها من رحلة هجرة.

محمد عيساوي شقيق الشاب منتصر الذي غرق قاربه في عمق البحر خلال محاولته الوصول إلى أوروبا (رويترز)

وتعاني تونس من أزمة اقتصادية ومالية خانقة، مع نقص في سلع بشكل متقطع، مثل السكر والأرز وأحياناً الخبز والحليب، مما أدى إلى طوابير طويلة في المتاجر في بعض الأحيان.

* أقارب المفقودين يحتجون

بدأت العائلات الثكلى إسماع أصواتها؛ إذ نظمت احتجاجاً محدوداً على الظروف السيئة التي يعتقدون أنها دفعت أحباءهم نحو حتفهم في البحر، وطالبوا بالمزيد من العمل لاستعادة جثثهم. وفي الاحتجاجات الأخيرة في الحنشة بصفاقس وبنزرت، أغلقت عائلات الطرق، ورفعت صور القتلى والمفقودين. وعقب ذلك قالت السلطات إنها بدأت عمليات البحث عن الجثث بسفن الحرس البحري مدعومة بطائرات الهليكوبتر. وعلى مدى أشهر، يقوم محمد العيساوي برحلة يومية تمتد 120 كيلومتراً من منزله في القيروان إلى صفاقس لتمضية ساعات في البحث في مشارح المستشفيات، وحتى الشواطئ المحلية عن أخبار شقيقه منتصر، الذي اختفى العام الماضي. وقال محمد إنه على الرغم من أن منتصر لم يكن لديه سوى وظائف غير مستقرة، فقد كان يعيش حياة عادية. وفيما يأمل، وهو يتنقل بين شواطئ المنطقة، في أن تكون جثة أخيه من بين عشرات الجثث التي يلفظها البحر هناك، يعتصر الألم بشكل أكثر وطأة آباء المفقودين.

منية الغماطي والدة الشاب سفيان الذي توفي في إحدى رحلات قوارب الموت (رويترز)

بدورها، لا تزال منية الغماطي متمسكة بالأمل في أن ينجو ابنها سفيان بطريقة ما من عبوره إلى أوروبا، رغم أنه لم تصلها أخبار عنه منذ أشهر. وتقول في بيتها بصفاقس لفريق «رويترز»: «لقد تحولت حياتي إلى جحيم. لا أستطيع قبول فكرة وفاته. إنها تقتلني». وكان سفيان البالغ من العمر 21 عاماً قد جمع 7000 دينار (2240 دولاراً) لدفع تكاليف رحلته؛ سعياً إلى بدء حياة جديدة، وإرسال الأموال إلى وطنه، لكن قاربه غرق. ووردت أنباء عن العديد من الوفيات ضمن القارب نفسه، لكن لم يتم العثور على جثته مطلقاً.

تقول والدته عن الأسباب التي دفعته للهجرة: «لا شيء يعجب هنا... الوضع محبط للغاية». ومع ذلك لم تترك منية باباً إلا طرقته؛ بحثاً عن جواب يشفي غليلها. وتتشبث بكل أمل صغير وكل معلومة عن حوادث الغرق في أي مكان من البحر المتوسط. لذلك تزور منية المشافي والمشرحة باستمرار، وقد اتصلت بالصحافيين وأرسلت صورته إلى السلطات في إيطاليا، لكن دون نتيجة. تضيف منية، وهي تكاد تنهار من الألم: «لا أستطيع قبول فكرة أن السمك أكل ابني في البحر».


حركة يمينية إسرائيلية لشن حرب على لبنان وعدم التوقف في غزة

دورية إسرائيلية في الجليل قرب الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)
دورية إسرائيلية في الجليل قرب الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)
TT

حركة يمينية إسرائيلية لشن حرب على لبنان وعدم التوقف في غزة

دورية إسرائيلية في الجليل قرب الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)
دورية إسرائيلية في الجليل قرب الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)

نفذت مجموعتان من سكان الشمال الإسرائيلي، فجر اليوم (الخميس)، عملية نشر لافتات على مداخل منطقة الجليل الأعلى، تقول إنه يحظر دخول الإسرائيليين إليها لأنها أصبحت جزءاً من نفوذ «حزب الله»، كما حال الجنوب اللبناني. وأكدوا أن هذه الخطوة جزء من معركتهم لدفع الحكومة إلى معالجة القصف المدفعي والصاروخي الذي يهدد بلدات الشمال، مطالبين بنقل المعركة إلى الأرض اللبنانية حتى يطبق لبنان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ويجعل المنطقة من نهر الليطاني وجنوباً منزوعة السلاح.

وجاءت اللافتات الضخمة بنصّ ساخر باللغات الثلاث العبرية والعربية والإنجليزية، يقول: «هذا الطريق يؤدي إلى الشريط الأمني للجنوب اللبناني داخل أراضي دولة إسرائيل. دخول المواطنين الإسرائيليين محظور إلى حين عودة الأمن إلى مدن الشمال».

إحدى اللافتات على مدخل الجليل الأعلى

يقف وراء هذه العملية الاحتجاجية تنظيمان جديدان أثسسا خلال الحرب على غزة: «خيمة الجنود في الاحتياط»، و«لوبي 1701». ومع أنهما يرفضان تصنيفهما كتيار حزبي أو سياسي، فإن نشاط كليهما يصبّ في الاتجاه اليميني الذي يرفض وقف الحرب في غزة، ويطالب بتوسيع الحرب المحدودة في الشمال، وتحقيق الانتصار فيهما، ضد «حزب الله» اللبناني وضد «حماس».

ونشأت الحركتان في ظل التصريحات الحكومية حول تحقيق الانتصار، فصدق البعض الحكومة عندما قالت إن هدف القصف على لبنان هو «تطهير الجنوب اللبناني من قوات (حزب الله) حتى شمال الليطاني وفقاً للقرار 1701، وإن إسرائيل لا تريد حرباً مع لبنان، ولكنها مستعدة لحرب كهذه، وستعيد لبنان إلى القرون الوسطى وتحول بيروت إلى غزة ثانية».

دخان يتصاعد في أعقاب قصف إسرائيلي على قرية شيحين جنوب لبنان في 13 فبراير (أ.ف.ب)

ولكن داعمي التنظيمين يجدون أن الإجراءات العملية على الأرض مختلفة، إذ دخلت حسابات دولية إلى الموضوع، وراحت الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما من الدول تمارس الضغوط لمنع توسيع الحرب، وبدأت تسمع تحذيرات من جنرالات يقولون إن التهديدات الرسمية للبنان لا تستند إلى قوة حقيقية، وإن الجيش الإسرائيلي ليس جاهزاً بعد لحرب كهذه، والجبهة الداخلية غير مؤهلة و«حزب الله» يمتلك قوة تضاهي عشرات الأضعاف قوة «حماس»، وأنفاقه أكبر وأخطر من أنفاق «حماس» في غزة. فاعتبر اليمين ذلك تراجعاً وبادر إلى نشاط احتجاجي.

تعطيل صفقة الأسرى

وتعمل حركة «خيمة الجنود في الاحتياط» لأجل الاستمرار في الحرب على غزة، وترفض التوقف فيها، حتى على حساب تعطيل صفقة تبادل الأسرى. وتتخذ الموقف نفسه لأجل توسيع الحرب مع لبنان، وفي الضفة الغربية أيضاً. وفي موقعها الإلكتروني تعرف نفسها بالقول: «نحن من قوات الاحتياط، محاربين ومحاربات، دفعنا ثمناً بدمائنا في هذه الحرب (على غزة)، فقدنا رفاق سلاح وقاتلنا لعدة شهور وتركنا في البيت عائلات قلقة. ولكن عندما عدنا من الخدمة اكتشفنا وجود جبهة حرب أخرى ضد الإرادة الإسرائيلية لتحقيق النصر. لن نتنازل حتى ننتصر انتصاراً حقيقياً».

جنديان إسرائيليان في غزة يوم 22 ديسمبر (الجيش الإسرائيلي - أ.ف.ب)

ويتابع التعريف: «على الرغم من المصاعب نحن مستعدون لمواصلة القتال حتى النصر. وماذا نقصد بالنصر؟ أن نجبي ثمناً من العدو يكفي ليفهم أنه لا نحن ولا أولادنا ولا أحفادنا مستعدون للعيش تحت التهديد بمذبحة أخرى مثل مذبحة 7 أكتوبر في غلاف غزة. وكيف يتم ذلك؟ بأن يكون الثمن أولاً بالأرض، أن نأخذ مساحات من قطاع غزة ونضمها إلى إسرائيل. يجب أن يعرف كل مخرب أنه عندما ينطلق لتنفيذ عملية ضد إسرائيل لن يجد مكاناً يعود إليه. ويجب أن نقتل الحماسيين، ونشجع الفلسطينيين الأبرياء (غير المشاركين في الحرب)، على الهجرة».

يعترف قادة هذا التنظيم أن أفكارهم صعبة القبول، لذا «قررنا إطلاق معركة على الوعي الإسرائيلي حتى نغير (مفاهيمنا) تغييراً جوهرياً».

دورية إسرائيلية على دبابة «ميركافا» على طول الجزء الجنوبي من الحدود مع قطاع غزة بالقرب من خان يونس 23 يناير الماضي (إ.ب.أ)

أتباع المجموعة ينظمون خيام احتجاج في عدة مناطق في غلاف غزة، وأمام مكاتب الحكومة في القدس الغربية، وأمام مقر وزارة الدفاع في تل أبيب. ونظّموا مسيرة في الرابع من الشهر الحالي ومهرجاناً في الثامن منه. وجاء النشاط فجر الخميس ضمن «الجهود لدعم الحكومة وتشجيعها على تصليب مواقفها حتى تحقيق الانتصار ومنع محاولات تكبيل أيدي الجيش».

وبحسب عومر فتسينياش، وهي ضابط برتبة رائد في جيش الاحتياط: «هناك محاولات لتغيير أوامر إطلاق النار للجنود والضباط، الذين يتحولون إلى لحم مدافع لدى العدو، ويشكون من تقييد نشاطهم الحربي. ونحن نطلق صرختهم، ونعتقد أن حرية العمل للقوات الميدانية شرط أساسي لتحقيق الانتصار».

وأما حركة «لوبي 1701»، التي تضم ألوفاً من سكان البلدات القائمة على الحدود مع لبنان (حتى 120 كيلومتراً)، فتقول إنها تأسست في سبيل تطبيق حقيقي للقرار المذكور. والنشاط الذي قامت به، فجر الخميس، جاء ليذكر الناس بأن هناك نحو 100 ألف مواطن من سكان الشمال الإسرائيلي جرى إخلاؤهم من بيوتهم بعد 7 أكتوبر، خوفاً من عمليات اجتياح واحتلال لقوات «حزب الله»، كما حصل في غلاف غزة، وما زالوا مشردين. وعائلاتهم مفككة، ومجتمعاتهم مشتتة. وبلداتهم تقصف بشكل يومي بصواريخ «حزب الله»، حتى بات كثير من البيوت لا يصلح للسكن. ويقولون إنهم يحتاجون إلى خطة حكومية وميزانيات كبيرة تدعم صمودهم ويحتاجون إلى قرارات حازمة ضد «حزب الله» «حتى يكفّ عن تهديد حياتهم».


ليبيون يهددون بالتحرك ضد «المفسدين» لتصحيح «المسار السياسي»

اللافي مجتمعاً مع مجلس حكماء وأعيان طرابلس الكبرى (المجلس الرئاسي الليبي)
اللافي مجتمعاً مع مجلس حكماء وأعيان طرابلس الكبرى (المجلس الرئاسي الليبي)
TT

ليبيون يهددون بالتحرك ضد «المفسدين» لتصحيح «المسار السياسي»

اللافي مجتمعاً مع مجلس حكماء وأعيان طرابلس الكبرى (المجلس الرئاسي الليبي)
اللافي مجتمعاً مع مجلس حكماء وأعيان طرابلس الكبرى (المجلس الرئاسي الليبي)

هدد مجلس اجتماعي ليبي بـ«التحرك والعمل من أجل تصحيح المسار السياسي للوطن» في مواجهة من سمّاهم «المفسدين والكاذبين»، متهماً مَن يديرون البلاد بـ«التباطؤ المتعمد الذي تسبب في حرمان الشعب من اختيار حكّامه»، وجاء ذلك في حين أكد المجلس الرئاسي، بقيادة محمد المنفي، حرصه على مواصلة المشاورات مع الأطراف كلها؛ بهدف الوصول لتسوية سياسية شاملة تفضي إلى «انتخابات حرة».

وقال «المجلس الاجتماعي لسوق الجمعة والنواحي الأربع»، (الخميس)، إنه لن يقبل في قادم الأيام ما سمّاه «العبث والتباطؤ المتعمد، الذي يحرم الشعب الليبي من حقوقه الدستورية والشرعية»، داعياً المجالس الاجتماعية والقيادات الوطنية المخلصة في أنحاء البلاد إلى «المشاركة والتكاتف لإنقاذ الوطن».

ووجّه المجلس الاجتماعي اتهامات لقادة البلاد، دون تسميتهم. وقال: «كلهم متفقون على ما يفعلون لضمان استمرارهم في أماكنهم، التي يستنزفون منها أموال الليبيين، دون أن يقدموا لهم شيئاً، والشعب كله يعلم أنهم يكذبون».

من مباحثات وفد مجلس الدولة الليبي في تركيا (مجلس الدولة)

كما تحدث المجلس الاجتماعي عن «حرمان الشعب الليبي من العيش الكريم ومن العدالة، إضافة إلى تهميش مناطق كثيرة، على الرغم من تعاقب الحكومات التي لم تجد لها حسيباً ولا رقيباً، ففعلت ما يحلو لها بمقدرات هذا الشعب، دون النظر إلى تطلعاته ولا حتى احتياجاته»، محذراً من «تفتيت البناء المؤسسي للدولة الليبية»، ولافتاً إلى «ارتفاع مستويات التضخم وغلاء الأسعار وضعف الخدمات، التي يعانيها المواطنون؛ بسبب الفساد المستشري في المستويات كلها، والمسيطر على مقدرات الليبيين، والذي وثّقته تقارير الجهات الرقابية المختلفة على مدى سنوات، دون اتخاذ أي إجراءات فعالة للقضاء عليه».

في غضون ذلك، أجرى النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس «لجنة الصداقة الليبية - التركية»، الدكتور عمر العبيدي، لقاءً بمقر مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان) مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان التركي، النائب فؤاد أكتاي.

وأوضح مجلس الدولة، (الخميس)، أن الجانبين عقدا مباحثات تطرقت إلى الشأن السياسي الليبي، ودور البعثة الأممية في البلاد، ومساعي تحريك الجمود السياسي، وتوحيد المؤسسات السيادية، كما بحثا إمكانية جمع الأفرقاء الليبيين كافة على طاولة الحوار الوطني بملكية ليبية - ليبية.

ونقل مكتب المجلس الأعلى للدولة عن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان التركي أن بلاده «حريصة جداً على استقرار ووحدة وازدهار ليبيا».

المنفي مستقبلاً سفير بريطانيا لدى ليبيا (المجلس الرئاسي)

من جهته، بحث المنفي مع سفير بريطانيا لدى البلاد، مارتن لونغدن، آخر المستجدات السياسية في ليبيا، والدفع بها قدماً للوصول للانتخابات في أقرب الأوقات.

وقال المجلس الرئاسي إن اللقاء، الذي تمّ مساء (الأربعاء)، تناول أيضاً «التقدم المُحرز في مشروع المصالحة الوطنية، والتجهيزات الخاصة بالملتقى الجامع، الذي سوف يعقد في أبريل (نيسان) المقبل، بالإضافة لدعم بريطانيا اللجنة المالية العليا أداةً تضمن التوزيع العادل للموارد، مع الإفصاح والشفافية والترشيد في الإنفاق».

وخلال اللقاء شدد المنفي على مواصلة المشاورات مع الأطراف كافة؛ بهدف الوصول لتسوية سياسية شاملة تفضي إلى انتخابات حرة ونزيهة، يرضى بها الليبيون كلهم، مؤكداً أن الملتقى الجامع «سيكون انطلاقة جديدة للتسامح والعفو بين الليبيين».

وكان النائب بالمجلس الرئاسي، عبد الله اللافي، قد التقى وفداً عن مجلس حكماء وأعيان طرابلس الكبرى، مساء (الأربعاء)، وقال مكتبه إن الاجتماع نقاش آلية مشاركة الحكماء والأعيان في المؤتمر الوطني الجامع؛ للمساهمة في إنجاح مشروع المصالحة الوطنية.

وأكد اللافي أهمية مشروع المصالحة الوطنية بملكيته الوطنية لكل الليبيين، في تعزيز السلم الاجتماعي. ومن جهتهم أشاد حكماء وأعيان طرابلس الكبرى بجهود النائب، والمجلس الرئاسي، في إنجاح مشروع المصالحة الوطنية؛ للوصول إلى الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدين دعمهم جهودَ المجلس الرئاسي كافة، في إعادة الثقة بين الأطراف السياسية جميعاً، من خلال هذا المشروع الوطني.

في سياق مختلف، أعلن عثمان عبد الجليل، وزير الصحة بحكومة أسامة حماد، المكلفة من مجلس النواب، صرف 20 مليون دينار لـ1232 مريض أورام، (الدولار يساوي 4.84 دينار في السوق الرسمية)، إعانةً لتمكين هؤلاء المرضى من شراء الأدوية، «بعدما كان المريض يضطر لبيع ممتلكاته للإنفاق على علاجه»، وفقاً للوزارة.

وأوضح عبد الجليل أن وزارته تجهّز قوائم بالمرضى الحاصلين على الإعانة، دون الكشف عن كامل أسمائهم أو أرقامهم الوطنية، والاكتفاء بالمعلومات الخاصة بمرضهم، لافتاً إلى أن الحكومة وافقت على تخصيص 30 مليون دينار خلال العام الماضي لصالح لجنة إعانات مرضى الأورام، وبالفعل أُنفق من المبلغ 20 مليون دينار، ثم جرى تخصيص الـ10 ملايين المتبقية في نهاية العام.


الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه مجالنا الجوي

جنود من الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - موقع الجيش الإسرائيلي)
جنود من الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - موقع الجيش الإسرائيلي)
TT

الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه مجالنا الجوي

جنود من الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - موقع الجيش الإسرائيلي)
جنود من الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - موقع الجيش الإسرائيلي)

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الخميس أنه أحبط هجوما جويا بصاروخ باليستي أُطلق من جهة الجنوب الشرقي باتجاه المجال الجوي لإسرائيل.

قال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي على منصة «إكس» إنه تم اعتراض الصاروخ الباليستي خارج المجال الجوي لإسرائيل، مشيرا إلى أنها عملية الاعتراض السابعة بواسطة منظومة «حيتس» الدفاعية طويلة المدى منذ نشوب الحرب في قطاع غزة.

ولم يحدد البيان مصدر الصاروخ الباليستي.

وبحسب «وكالة أنباء العالم العربي»، كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن فجر اليوم أن الدفاعات الجوية اعترضت هدفا كان في طريقه نحو الأراضي الإسرائيلية من منطقة البحر الأحمر.

وقال إن الهدف لم يعبر إلى داخل إسرائيل «ولم يشكل أي تهديد على المواطنين، حيث تم تفعيل الإنذار وفق السياسة المتبعة».

وسبق أن أعلنت جماعة الحوثي اليمنية استهداف مواقع «حساسة» في إيلات بجنوب إسرائيل بالطائرات المسيرة والصواريخ.

ويقول الحوثيون إنهم يستهدفون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل أو إليها، تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


بوتين يقول إن وصف بايدن له «بالمجنون» يفسر تفضيل الكرملين له على ترمب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

بوتين يقول إن وصف بايدن له «بالمجنون» يفسر تفضيل الكرملين له على ترمب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، عن اعتقاده بأن الرئيس الأميركي جو بايدن وصفه «بالمجنون» بسبب تصريحاته الأسبوع الماضي التي قال فيها إنه يفضل بايدن رئيساً للولايات المتحدة وليس دونالد ترمب.

وأضاف بوتين أن تصريح بايدن يفسر سبب تفضيل الكرملين له رئيساً للولايات المتحدة في المستقبل.

وقال للتلفزيون الرسمي بابتسامة خفيفة: «إننا مستعدون للعمل مع أي رئيس. لكنني أعتقد أن بايدن هو الرئيس المفضل أكثر بالنسبة لروسيا، واستناداً إلى ما قاله للتو، فأنا على حق تماماً».

ورداً على سؤال من أحد المراسلين عما إذا كانت تصريحات بايدن «وقحة»، أجاب بوتين بالموافقة. وتابع: «سألتموني أيهما الأفضل بالنسبة لنا. قلتها حينها، وما زلت أعتقد أن بوسعي تكرارها: إنه بايدن».

وعَدّ الكرملين في وقت سابق، اليوم الخميس، التصريح الذي أدلى به بايدن خلال حفل لجمع التبرعات في سان فرانسيسكو أمس يحط من قدر الولايات المتحدة.

وقال بوتين في وقت سابق من الشهر إنه يفضل بايدن على ترمب رئيساً للولايات المتحدة؛ لأن بايدن «أكثر خبرة، ويمكن التنبؤ بأفعاله».


الجزائر وموريتانيا تفتتحان معبراً حدودياً لتعزيز التجارة

الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون (د.ب.أ)
الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون (د.ب.أ)
TT

الجزائر وموريتانيا تفتتحان معبراً حدودياً لتعزيز التجارة

الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون (د.ب.أ)
الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون (د.ب.أ)

افتتح رئيسا الجزائر وموريتانيا، اليوم (الخميس)، معبراً حدودياً بين البلدين الواقعين في شمال أفريقيا، بهدف تعزيز التجارة والعلاقات الثنائية.

واتفق الزعيمان أيضاً على إنشاء منطقة للتجارة الحرة، وطريق بطول 847 كيلومتراً يربط مدينة تندوف الجزائرية بالزويرات الموريتانية.

وقال ديدا عبد الوهاب، وهو من سكان تندوف، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن الفنادق والمطاعم وسائقي سيارات الأجرة والعاملين في القطاع العام وقطاعات الإسكان «سعداء» بهذا الإنجاز. يأتي الاتفاق بعد أيام قليلة من إعلان الجزائر، عضو «منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)»، أنها ستستثمر 442 مليون دولار في مشاريع الطاقة في مالي والنيجر وليبيا. بينما أعلنت الجزائر كذلك أنها ستفتتح 4 مناطق تجارة حرة أخرى مع مالي والنيجر وتونس وليبيا في 2024. وتسعى الجزائر التي تعتمد بشكل كبير على مبيعات النفط والغاز إلى تنويع اقتصادها. ووفقاً لبيانات رسمية، فقد وصلت الصادرات الجزائرية من غير الهيدروكربونات إلى مستوى غير مسبوق، بلغ 7 مليارات دولار في 2022. كما بلغ الإجمالي 5.3 مليار دولار في الـ11 شهراً الأولى من 2023.

وحققت الجزائر فائضاً تجارياً في السيراميك والكلنكر، الذي يدخل في صناعة الإسمنت، والمنتجات الحديدية. فضلاً عن السكر المكرر والتمور. وقال جيف بورتر، المحلل الأميركي المتخصص في شؤون شمال أفريقيا لـ«رويترز»: «كان ينبغي أن يحدث هذا قبل وقت طويل، لكن لم يتم إيلاء اهتمام دبلوماسي كافٍ بموريتانيا».


البحرية الفرنسية دمّرت ليلاً مسيّرتين في البحر الأحمر

سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)
سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)
TT

البحرية الفرنسية دمّرت ليلاً مسيّرتين في البحر الأحمر

سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)
سفينة «إتش إم سي إس شارلوت تاون» تبحر جنباً إلى جنب مع سفن الحلفاء في القناة الإنجليزية أثناء تمرين «الحرس الديناميكي 24» (الناتو)

أعلنت هيئة الأركان الفرنسية أن البحرية الفرنسية في البحر الأحمر دمّرت ليل الأربعاء - الخميس مسيّرتَين انطلقتا من اليمن.

وكانت وزارة الجيوش الفرنسية قد أعلنت أن فرقاطتين للجيش الفرنسي دمّرتا مسيّرتين في البحر الأحمر ليل الاثنين - الثلاثاء «بعد رصد هجمات متعددة لمسيّرات مصدرها اليمن»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت هيئة الأركان الخميس: إن فرقاطة فرنسية متعددة المهام «رصدت النوع نفسه من التهديد واشتبكت مع طائرتين مسيّرتين ودمرتهما» خلال الليل.

ومنذ 19نوفمبر (تشرين الثاني)، ينفّذ الحوثيون، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعماً لقطاع غزة الذي يشهد حرباً بين حركة «حماس» وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

في محاولة ردعهم، شنّت القوّات الأميركيّة والبريطانيّة ضربات على مواقع تابعة لهم منذ 12 يناير (كانون الثاني). وينفّذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات يقول إنها تستهدف مواقع أو صواريخ ومسيّرات مُعدّة للإطلاق كان آخرها الأحد.

وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، عادين أن مصالح البلدين أصبحت «أهدافاً مشروعة».

ونشرت فرنسا في المنطقة الفرقاطة المتعددة المهام «ألزاس» في 20 يناير الماضي لتنضم الى «لانغدوك» التي وصلت في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2023، بحسب الوزارة.

في 10 ديسمبر، اضطرت «لانغدوك» إلى إطلاق صواريخ من طراز «أستر-15» المضادة للطائرات لإسقاط مسيّرتين كانتا تتجهان نحوها مباشرة. كان إطلاق صواريخ أرض - جو هذه دفاعاً عن النفس هو الأول من نوعه بالنسبة للبحرية الفرنسية.

وفي مواجهة هجمات الحوثيين، أنشأت الولايات المتحدة قوة حماية بحرية متعددة الجنسيات في البحر الأحمر في ديسمبر حملت اسم «حارس الازدهار» Prosperity Guardian فيما أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين الإطلاق الرسمي لمهمة مماثلة مقررة لسنة قابلة للتجديد.

ستكون هذه المهمة مخولة إطلاق النار للدفاع عن السفن التجارية أو الدفاع عن نفسها، لكنها لن تكون قادرة على ضرب أهداف برية ضد مواقع المتمردين الحوثيين في اليمن، بحسب دبلوماسيين.

وأعلنت دول عدة نيتها المشاركة فيها، لا سيما بلجيكا، وإيطاليا، وألمانيا وفرنسا. وأعلنت إسبانيا عدم مشاركتها.

وقال مصدر عسكري أوروبي، الاثنين، لوكالة الصحافة الفرنسية: إن المهمة ستؤمّن «المواكبة والمراقبة وربما الحماية» في المنطقة، حيث تتولى اليونان قيادة العملية على المستوى الاستراتيجي في حين تتولى إيطاليا قيادة القوة على المستوى التكتيكي.


والدة نافالني: المسؤولون الروس يضغطون من أجل دفن أليكسي «سراً»

لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)
لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)
TT

والدة نافالني: المسؤولون الروس يضغطون من أجل دفن أليكسي «سراً»

لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)
لقطة من فيديو تظهر فيها ليودميلا نافالنايا والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني (أ.ب)

أعلنت والدة المعارض الروسي أليكسي نافالني، اليوم الخميس، أن مسؤولين روسا يضغطون عليها لإجراء دفن «سري» لابنها الذي توفي في سجن بالقطب الشمالي الأسبوع الماضي.

وقالت ليودميلا نافالنايا، في مقطع فيديو نشره أنصار لابنها، «إنهم يبتزونني، يضعون شروطًا بشأن مكان وزمان وكيفية دفن أليكسي. هذا غير قانوني».

وأضافت، وفقا لوكالة «الصحافة الفرنسية»، «يريدون أن يتم ذلك سراً».

توفي المعارض الروسي والخصم الأول لبوتين، يوم الجمعة، عن عمر يناهز 47 عاماً، في سجن الدائرة القطبية الشمالية في منطقة يامال حيث كان يقضي حكماً بالحبس 19 عاماً بعد إدانته بتهمة «التطرف».

وتعرّض نافالني في العام 2020 لعملية تسميم اتّهم الكرملين بتدبيرها. وتحمّل الدول الغربية السلطات الروسية مسؤولية وفاة المعارض داخل سجنه.


بمناسبة السنة الكبيسة حيث يحق للمرأة طلب يد الرجل للزواج

حديقة ماجوريل في مراكش (شاترستوك)
حديقة ماجوريل في مراكش (شاترستوك)
TT

بمناسبة السنة الكبيسة حيث يحق للمرأة طلب يد الرجل للزواج

حديقة ماجوريل في مراكش (شاترستوك)
حديقة ماجوريل في مراكش (شاترستوك)

تُوجت مدينة مراكش المغربية كأفضل وجهة رومانسية تتقدم فيها السيدات بطلب يد الرجال في التاسع والعشرين من فبراير (شباط) الحالي، وهذا اليوم يُعد استثنائياً، لأنه يأتي كل 4 سنوات فقط، ويُطلَق على العام الذي يحل فيه اسم «سنة كبيسة» أو «Leap year».

قامت «شركة No1 Currency» باستطلاع مرتكز على الأرقام لتحديد 10 وجهات سياحية لهذا اليوم المميز لعام 2024. احتلت مراكش مركز الصدارة بوصفها الوجهة الأولى التي تختارها السيدات في هذا اليوم المميز.

حديقة ماجوريل في مراكش (شاترستوك)

وتُعرف المدينة الحمراء بأزقَّتها التي تعود للقرون الوسطى، وبأسواقها الصاخبة التي تُعد متعة للحواس، كما تقدم أماكن هادئة ورومانسية تشمل الحدائق والمطاعم حيث يمكنكم تناول الطعام في الهواء الطلق وبأسعار جيدة جداً. وحلَّت باريس في المركز الثاني. وتشتهر مدينة النور عالمياً بأسلوبها وبهجتها وعظمتها، وعلى مر السنين ألهم المنظر من برج إيفل الآلاف من العشاق.

باريس مدينة النور (شاترستوك)

تحتل مدينة البندقية الإيطالية، التي سحرت الرسامين والرومانسيين لقرون، المركز الثالث في التصنيف. ولن تكتمل أي زيارة إلى المدينة التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى من دون ركوب قارب الغندول على القنوات الشهيرة في فينيسيا. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن مكان أكثر غرابة، تحتل مدينة أودايبور الهندية - مدينة البحيرات الفاتنة ونجمة فيلم جيمس بوند «أوكتوبوسي»، المركز الرابع. وبالنسبة لأولئك الذين يتوقون إلى قمة الرفاهية، فإن قصر بحيرة تاج في أودايبور، المصنوع بالكامل من الرخام، ولكنه يطفو بهدوء على بحيرة بيتشولا، يُصنَّف بين أكثر الفنادق رومانسية في العالم.

الهند هي أيضاً موطن أشهر نصب تذكاري للحب في العالم (تاج محل)، وقد تمتع منذ فترة طويلة بسمعة طيبة لقيمته العالية.

ومن بين الوجهات الرومانسية الأخرى التي أصبحت أكثر جاذبية جزيرة بالي في إندونيسيا.

بالي جزيرة رومانسية في إندونيسيا (شاترستوك)

تعود جذور تقليد النساء اللاتي يتقدمن للزواج من الرجال، في يوم 29 فبراير (شباط) الذي يصادف كل أربع سنوات، إلى آيرلندا في القرن الخامس، عندما اشتكت راهبة تحمل اسم سانت بريجيت إلى القديس باتريك من أن النساء يضطررن للانتظار طويلاً، حتى يتقدم الخاطبون للزواج بهن.


الجيش الأميركي: إسقاط 6 طائرات مُسيرة هجومية تابعة للحوثيين في البحر الأحمر

صورة بالقمر الصناعي لمضيق باب المندب (ناسا)
صورة بالقمر الصناعي لمضيق باب المندب (ناسا)
TT

الجيش الأميركي: إسقاط 6 طائرات مُسيرة هجومية تابعة للحوثيين في البحر الأحمر

صورة بالقمر الصناعي لمضيق باب المندب (ناسا)
صورة بالقمر الصناعي لمضيق باب المندب (ناسا)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية إسقاط 6 طائرات مُسيرة هجومية، تابعة لجماعة الحوثي اليمنية، في البحر الأحمر، صباح اليوم الخميس، بتوقيت صنعاء.

وأوضحت القيادة المركزية، في بيان: «أسقطت طائرات أميركية وسفينة حربية، تابعة للتحالف، ست طائرات مُسيرة هجومية انتحارية في البحر الأحمر. قيمت القيادة المركزية الطائرات على أنها تستهدف، على الأرجح، السفن الحربية الأميركية وقوات التحالف، وكانت تشكل تهديداً وشيكاً».

وأضاف البيان أن الحوثيين أطلقوا، في وقت لاحق، صاروخين باليستيين مضادين للسفن باتجاه خليج عدن، حيث «أصاب الصاروخان السفينة أيسلاندر؛ وهي ناقلة بضائع مملوكة للمملكة المتحدة وترفع عَلم بالاو، مما تسبب في إصابتها إصابة طفيفة وحدوث أضرار»، مشيراً إلى أن السفينة تُواصل رحلتها.

كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد ذكرت، في وقت سابق، اليوم، أنها تلقت بلاغاً عن نشوب حريق على متن سفينة على بُعد 70 ميلاً بحرياً جنوب شرقي عدن اليمنية، وذلك بعد تعرضها لهجوم بصاروخين.

ونقلت الهيئة، في بيان لاحق عن «السلطات العسكرية» قولها إن السفينة أصيبت بأضرار طفيفة، مضيفة أن التقارير تفيد بأن السفينة وطاقمها بخير، وأنها تمضي إلى وجهتها المقصودة.

وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قِبل جماعة الحوثي اليمنية، التي تقول إن الهجمات تأتي رداً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ووجهت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية على مواقع للحوثيين؛ بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر، وتهديد حركة التجارة العالمية.

وأمس الأربعاء، قالت القيادة المركزية الأميركية إن أضراراً طفيفة لحقت سفينة أميركية تحمل شحنة حبوب في خليج عدن، جرّاء استهدافها بصاروخين باليستيين أُطلقا من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن.