العلاج الهرموني قد يعزز وظائف المخ للمصابين بمتلازمة داون

العلاج الهرموني قد يعزز وظائف المخ للمصابين بمتلازمة داون
TT

العلاج الهرموني قد يعزز وظائف المخ للمصابين بمتلازمة داون

العلاج الهرموني قد يعزز وظائف المخ للمصابين بمتلازمة داون

أظهرت دراسة تجريبية، أنه من الممكن أن يحقق العلاج الهرموني نتائج «إيجابية» فيما يخص تعزيز الوظائف الإدراكية لدى مرضى متلازمة داون. وفق ما نشرته مجلة «ساينس» العلمية، الجمعة.
وقام باحثون بجامعة لوزان السويسرية بتزويد سبعة رجال مصابين بمتلازمة داون بمضخة لتمدهم بجرعة من هرمون «GnRH الغونادوتروبين» كل ساعتين لمدة ستة أشهر. واقترحت الدراسة، أن الجرعات المنتظمة من الهرمون قد «تساعد في تعزيز المهارات المعرفية لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة داون». وأظهر ستة من الرجال السبعة تحسناً إدراكياً ملحوظاً بعد العلاج، حتى أصبحوا أكثر قدرة على الانتباه وإدراك التعليمات، مقارنة بمجموعة أخرى لم يتم إعطاؤهم الهرمون، بحسب المجلة.
ومع ذلك، أثار الخبراء مخاوف بشأن الأساليب المستخدمة في الدراسة، وحثوا على توخي الحذر بشأن النتائج.
وقال فريق الباحثين، إن «المشاركين في الدراسة الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و37 عاماً، أظهروا تغييرات في الاتصال العصبي في المناطق المعنية بالإدراك بعد تزويدهم بالهرمون». وأوضحت البروفسور نيللي بيتلود، المؤلف المشارك للدراسة من جامعة لوزان، أن «المصابين بمتلازمة داون يعانون من تدهور معرفي يتزايد في الثلاثينات، غير أن نتائج الدراسة تتيح إمكانية تأخير هذا التدهور، شريطة ألا يكون للعلاج الهرموني آثارا جانبية».
كان الباحثون قد وجدوا سابقاً فئراناً بها نسخة من الكروموسوم 16 عانت من انخفاض في الإدراك وحاسة الشم مع تقدم العمر، هذا على غرار ما لوحظ في الأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون - الذين لديهم نسخة إضافية من كروموسوم 21. في سلسلة من التجارب، وجد الفريق أن الجرعات المنتظمة من الهرمون عززت حاسة الشم والأداء المعرفي لهذه الفئران.
وشددت بيتلود على أنه «لم تظهر أي آثار جانبية لدى المشاركين، وأن العلاج الهرموني يستخدم بالفعل لتعزيز البلوغ في المرضى الذين يعانون من اضطرابات معينة».


مقالات ذات صلة

تغيّرات تتجاوز المظهر... ماذا يحدث لجسمك عند فقدان كثير من الوزن؟

صحتك فوائد فقدان الوزن لا تقتصر على الصحة البدنية بل تمتد لتشمل الصحة النفسية (بيكسبز)

تغيّرات تتجاوز المظهر... ماذا يحدث لجسمك عند فقدان كثير من الوزن؟

عندما يتخلص الجسم من الوزن الزائد، تبدأ سلسلة من التغيرات الإيجابية التي قد تكون ملحوظة أحياناً وخفية في أحيان أخرى، وتشمل النوم والمزاج والقدرات الذهنية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُعدّ القرنفل مكوّناً داعماً لعلاج البروستاتا ضمن نمط غذائي صحي وليس علاجاً أساسياً أو بديلاً عن التدخل الطبي (بيكسباي)

ما أفضل توقيت لتناول القرنفل لالتهاب البروستاتا؟

لا يوجد توقيت محدد علمياً لتناول القرنفل لعلاج التهاب البروستاتا.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يحتوي إكليل الجبل على مركّبات تساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم (بيكسباي)

استبدال الأعشاب بالملح... تأثير سريع على ضغط الدم

يُعدّ تقليل استهلاك الملح واستبدال الأعشاب به خطوة بسيطة لكنها فعّالة لخفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الأشخاص الذين يضعون صحتهم في مقدمة أولوياتهم يميلون أيضاً إلى البحث عن الطبيعة (بيكسلز)

دراسة جديدة: عادة يومية قد تُسهّل اتباع نظام غذائي صحي

ما نختاره من أطعمة لا يتحدد بالمعرفة وحدها، بل يتأثر بعوامل متعددة، من بينها الحالة النفسية ومستوى التوتر وحتى شعورنا بالارتباط بالعالم من حولنا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق البكاء يحفّز الجسم على إفراز هرمونات تساعد في تحسين المزاج (بيكسلز)

«دموع الفرح»...ما هي؟ وما فوائدها النفسية؟

للبكاء آثار إيجابية على صحتنا النفسية، ويمكن أن يساعدنا على التحكم بمشاعرنا وتنظيمها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

أُلغيَت الغرامة التي كانت تفوق ثلاثة ملايين دولار بحق النجم البرازيلي نيمار والمتعلقة باتّهامات "تلويث" البيئة خلال إنشاء بحيرة اصطناعية في ممتلكاته، وذلك بموجب قرار قضائي اطّلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.

وكانت السلطات البلدية في مانغاراتيبا، وهي مدينة ساحلية تقع على بعد 130 كلم من ريو، قد فرضت هذه الغرامة في يوليو (تموز) 2023. ويمتلك نجم باريس سان جرمان الفرنسي السابق فيلا في هذه المنطقة.

واتُّهم المهاجم البالغ 32 عاما بالتسبّب في "تلويث" المياه عبر تصريف بقايا أعمال البناء في البحر.

ومن بين "عشرات المخالفات" التي سجّلتها السلطات: "تنفيذ أعمال خاضعة للرقابة البيئية من دون ترخيص"، وسحب وتحويل مياه نهر من دون إذن، و"إزالة التربة واقتلاع النباتات من دون تصريح".

لكن المحكمة في ولاية ريو دي جانيرو قضت بـ "إبطال" الغرامة بسبب ثغرات في التحقيق، بعدما كانت قد عُلّقت بشكل موقت عام 2024.

وأوضح القاضي أن الاتهامات استندت فقط إلى "صور فوتوغرافية ومقاطع فيديو أرسلت" في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 "عبر بلاغ مجهول".

وقدّم فريق الدفاع عن نيمار تقريرا فنيا يفيد أن نوعية المياه في المنطقة، في الفترة التي يُفترض أن بقايا الأعمال صُرفت فيها، بقيت ضمن الحدود المقبولة.

وقال إن "التحقيق فُتح بسبب الضجة الإعلامية الضخمة التي رافقت القضية، فقط لأن الأمر يتعلق برياضي عالمي الشهرة".

وعاد نيمار، الهدّاف التاريخي للسيليساو (79 هدفا في 128 مباراة دولية)، الموسم الماضي إلى صفوف ناديه الأم سانتوس، لكن إصاباته المتكررة أثّرت بشدة على مستواه، ما حال دون أن يستدعيه الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب أبطال العالم خمس مرات.

ويأمل اللاعب ما زال في المشاركة بكأس العالم 2026 من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، رغم أنه لم يشارك مع المنتخب الوطني منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر
TT

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

شهدت المواجهة الودية الدولية بين منتخب إسبانيا ومنتخب مصر توتراً جماهيرياً مبكراً، بعد صدور هتافات وصفت بالتمييزية من بعض مشجعي الفريق الإسباني، ما استدعى تدخلاً رسمياً داخل الملعب وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وخلال الدقائق العشر الأولى من اللقاء، الذي أقيم على ملعب «آر سي دي إي»، رُصدت مجموعات من الجماهير وهي تردد هتافاً معادياً للمسلمين، قبل أن يتكرر المشهد لاحقاً في الشوط الأول ومطلع الشوط الثاني.

وعلى إثر ذلك، تم توجيه رسائل عبر مكبرات الصوت داخل الملعب، تدعو الجماهير إلى الامتناع عن أي سلوكيات عنصرية أو تمييزية، بما في ذلك الهتافات ذات الطابع الديني أو العرقي أو الجنسي، إلا أن هذه الرسائل قوبلت بصافرات استهجان من بعض الحضور.

كما ظهرت رسالة على الشاشات داخل الملعب تؤكد أن القوانين المنظمة للرياضة تحظر وتعاقب على أي ممارسات عنيفة أو عنصرية أو معادية للأجانب أو قائمة على الكراهية.

من جانبه، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بياناً أدان فيه هذه الهتافات، مؤكداً اتخاذ إجراءات فورية عبر النظام الصوتي للملعب للتشديد على رفض كل أشكال العنف والتمييز في كرة القدم.

ويُعد هذا النوع من الهتافات شائعاً في بعض الملاعب الإسبانية، حيث يُستخدم عادةً بصيغة جماعية موجهة إلى الخصم، إلا أن توجيهه هذه المرة نحو دين معين أثار انتقادات واسعة، خاصة أن مصر تُعد دولة مسلمة.

كما يبرز التناقض في هذا السياق، بوجود لاعبين مسلمين داخل المنتخب الإسباني، من بينهم نجم الأمين جمال ، ما يزيد من حساسية المشهد.

وتأتي هذه الحادثة في إطار مباراة ودية ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس العالم 2026، في وقت تتزايد فيه الرقابة الدولية على السلوك الجماهيري داخل الملاعب، وسط دعوات متكررة لتشديد العقوبات على أي مظاهر تمييزية.


توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

توماس توخيل (إ.ب.أ)
توماس توخيل (إ.ب.أ)
TT

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

توماس توخيل (إ.ب.أ)
توماس توخيل (إ.ب.أ)

أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل بأن فريقه «لا يملك نفس الخطورة» في غياب قائده وهدافه التاريخي هاري كين، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذا الأمر ينطبق على أي فريق في العالم عندما يفقد لاعباً بحجمه.

وجاءت تصريحات توخيل بحسب شبكة The Athletic، عقب نافذة دولية شهدت تعادل إنجلترا 1-1 أمام أوروغواي، قبل أن تخسر 1-0 أمام اليابان، في مباراتين غاب عنهما كين بعد انسحابه من التدريبات قبيل مواجهة اليابان.

وقال توخيل في المؤتمر الصحافي: «في غياب هاري كين، لا نملك نفس التهديد الهجومي. هذا أمر طبيعي. حتى بايرن ميونخ بدون كين لن يكون بنفس الخطورة. لا يوجد فريق في العالم لا يتأثر بغياب لاعب من هذا المستوى».

وأضاف: «الفرق الكبيرة تعتمد على لاعبين كبار، والمنتخبات كذلك. هذا أمر بديهي تماماً».

ورغم أن المباراتين أثارتا تساؤلات حول قدرة إنجلترا الهجومية دون قائدها، أكد توخيل أنه غير قلق، خاصة مع اقتراب كأس العالم بعد نحو شهرين، قائلاً: «يمكننا الفوز بدون هاري، وقد فعلنا ذلك من قبل، لكن من الأسهل الفوز بوجوده».

وعلى الصعيد التكتيكي، لجأ المدرب الألماني إلى خيارات متعددة لتعويض الغياب، حيث بدأ أمام أوروغواي بالمهاجم دومينيك سولانكي، قبل أن يعتمد أمام اليابان على فيل فودين كمهاجم وهمي، مع تغييرات لاحقة في نفس المركز.

وأوضح توخيل: «لا أبحث عن نسخة ثانية من هاري كين... لأنه ببساطة لا يوجد لاعب مثله. لكن هذا ليس عذراً. كنا مستعدين للفوز على اليابان وإيجاد الحلول، لكن الأمر كان صعباً».

وتعكس هذه التصريحات واقعاً واضحاً داخل المنتخب الإنجليزي؛ حيث يظل كين محور المنظومة الهجومية، وأي غياب له يفرض تحديات تكتيكية لا يمكن تعويضها بسهولة، حتى مع تنوع الخيارات.