مركز الملك سلمان للإغاثة يخصص 5 آلاف سلة غذائية لساحل حضرموت والوادي

3 مراحل تشمل النازحين وأبناء المحافظة المتضررين

ارشيفية لمواطن يمني مؤيد للشرعية.
ارشيفية لمواطن يمني مؤيد للشرعية.
TT

مركز الملك سلمان للإغاثة يخصص 5 آلاف سلة غذائية لساحل حضرموت والوادي

ارشيفية لمواطن يمني مؤيد للشرعية.
ارشيفية لمواطن يمني مؤيد للشرعية.

أعلن ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية في حضرموت أمس تدشين حملة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في المكلا عاصمة محافظة حضرموت، وذلك في سكن العطاء في المحافظة، وهو ما ساعد في دخول المنظمات الخارجية لإغاثة النازحين على طول ساحل حضرموت.
وأمام ذلك وجّه محمد العمودي النائب الأول للجنة العليا للإغاثة في ساحل حضرموت رسالة شكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على هذه اللفتة، مؤكدا على الأمن الذي تعيشه حضرموت مما يساعد على تنفيذ الحملات الإغاثية ودخول المنظمات الخارجية لإغاثة النازحين بالتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة.
من جانبه أوضح عبد اللاه بن عثمان رئيس ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية أن حملة مركز الملك سلمان للإغاثة في المكلا أتت في تنسيق رائع بين منظمات المجتمع المدني، مبينا أن الحملة ستكون في مرحلتها الأولى للنازحين في مراكز الإيواء ثم للنازحين في الشقق والفنادق، وصولا إلى مرحلة الإغاثة للمتضررين من أبناء حضرموت.
وفي الإطار نفسه أوضح شوقي باعظيم رئيس شركاء العطاء للإغاثة الإنسانية العاجلة أن هذه البادرة لإغاثة النازحين الذين جاءوا نتيجة للصراع الحاصل في عدد من المحافظات، مضيفا أن محافظة حضرموت تستقبل النازحين من عدن والمحافظات الأخرى.
وجدد باعظيم التأكيد على أهمية مشاركة المنظمات الدولية في الإغاثة والأعمال الإنسانية في ظل الظروف الحالية التي يمر بها الشعب اليمني الذي تعرضت السلطة فيه للاغتصاب من قبل جماعة أنصار الله الحوثية. من جهة أخرى، أكد فهمي سالمين منصور مسؤول منسقي حملة الملك سلمان للإغاثة في المكلا أنه تم اعتماد أكثر من خمسة آلاف سلة غذائية، منها 2500 سلة غذائية من الحملة لساحل حضرموت، ومثلها لوادي حضرموت.
وبين أن الهدف من التدشين طمأنة المنظمات الدولية بالتدخل في حضرموت في الجانب الإغاثي، خصوصا بعد تصريحات خالد بحاح نائب رئيس الجمهورية بأن ميناء ومطار المكلا آمنين وجاهزين لاستقبال قوافل الإغاثات الدولية.
وشدد على حاجة حضرموت للإغاثة بشكل عاجل في الفترة الحالية، وأن التأخير في ذلك قد يؤدي إلى نتائج لا يمكن معالجة تداعياتها في ما بعد، مبينًا أن التوزيع سيتم على ثلاث مراحل: الأولى ستشمل مراكز الإيواء، والثانية للأسر النازحة في البيوت، والثالثة للمتضررين من هذه الأزمة في محافظة حضرموت.
وتأتي هذه التطورات الإيجابية لتمثل بارقة أمل لأهالي محافظة حضرموت، بعد أن دق تفشي حالات المجاعة وانتشار الأمراض الوبائية في المحافظات الشرقية جرس الإنذار من خطر داهم، استدعى ارتفاع أصوات الاستغاثة التي تنادي بتعجيل وصول قوافل الغذاء والدواء، لتطويق الأوضاع الإنسانية المتردية. يشار إلى أن التقارير الصحية أكدت انتشار الأمراض والأوبئة التي بدأت الفتك بالمواطنين، وذلك بسبب تجمعات القمامات وغياب النظافة وبرامج الإغاثة الإنسانية الشاملة في اليمن.
وكان الدكتور عادل باحميد محافظ حضرموت قد شدد على أن المحافظة التي احتضنت آلاف الأسر الهاربة من مناطق الصراع تستحق الحصول على إغاثة عاجلة من المنظمات الدولية المعنية بهذا الشأن.



حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.