الرابطة المارونية: كرم زار قصر بعبدا بناء على طلبه

TT

الرابطة المارونية: كرم زار قصر بعبدا بناء على طلبه

جاءنا من رئيس الرابطة المارونية السفير خليل كرم الآتي: خلافاً لما ورد في «الشرق الأوسط» الصادر أمس تحت عنوان «تحذير دولي لعون من البقاء في بعبدا»، نود التأكيد بأن السفير كرم زار قصر بعبدا بناء لطلبه والتقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بخلاف ما نشر بأن اللقاء حصل بناء لرغبة رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، وأنه نقل بدقة وبأمانة ما قاله الرئيس عون حول الأزمة الحكومية، وهذا ما اعتادت عليه الرابطة المارونية ورئيسها في لقاءاتها مع الرؤساء والقيادات السياسية، فاقتضى التوضيح.


مقالات ذات صلة

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

المشرق العربي رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

تُوفّي الموسيقار اللبناني إيلي شويري، عن 84 عاماً، الأربعاء، بعد تعرُّضه لأزمة صحية، نُقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. وأكدت ابنته كارول، لـ«الشرق الأوسط»، أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلم به العائلة، وأنها كانت معه لحظة فارق الحياة.

المشرق العربي القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

وجّه المجلس التأديبي للقضاة في لبنان ضربة قوية للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عبر القرار الذي أصدره وقضى بطردها من القضاء، بناء على «مخالفات ارتكبتها في إطار ممارستها لمهمتها القضائية والتمرّد على قرارات رؤسائها والمرجعيات القضائية، وعدم الامتثال للتنبيهات التي وجّهت إليها». القرار التأديبي صدر بإجماع أعضاء المجلس الذي يرأسه رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجار، وجاء نتيجة جلسات محاكمة خضعت إليها القاضية عون، بناء على توصية صدرت عن التفتيش القضائي، واستناداً إلى دعاوى قدمها متضررون من إجراءات اتخذتها بمعرض تحقيقها في ملفات عالقة أمامها، ومخالفتها لتعليمات صادرة عن مرجع

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن فرص انتخاب مرشح قوى 8 آذار، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، «باتت معدومة»، مشيراً إلى أن الرهان على الوقت «لن ينفع، وسيفاقم الأزمة ويؤخر الإصلاح». ويأتي موقف جعجع في ظل فراغ رئاسي يمتد منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث فشل البرلمان بانتخاب رئيس، وحالت الخلافات السياسية دون الاتفاق على شخصية واحدة يتم تأمين النصاب القانوني في مجلس النواب لانتخابها، أي بحضور 86 نائباً في دورة الانتخاب الثانية، في حال فشل ثلثا أعضاء المجلس (86 نائباً من أصل 128) في انتخابه بالدورة الأولى. وتدعم قوى 8 آذار، وصول فرنجية إلى الرئاسة، فيما تعارض القوى المسيحية الأكثر

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بخاري، تأكيد موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي اللبناني بوصفه «شأناً سياسياً داخلياً لبنانياً»، حسبما أعلن المتحدث باسم البطريركية المارونية في لبنان بعد لقاء بخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، بدأ فيه السفير السعودي اليوم الثاني من جولته على قيادات دينية وسياسية لبنانية. وفي حين غادر السفير بخاري بكركي من دون الإدلاء بأي تصريح، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، أن بخاري نقل إلى الراعي تحيات المملكة وأثنى على دوره، مثمناً المبادرات التي قام ويقوم بها في موضوع الاستحقاق الرئاسي في سبيل التوصل إلى توافق ويضع حداً للفراغ الرئا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

تأتي جولة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا على المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية في سياق سؤالها عن الخطوات المطلوبة لتفادي الشغور في حاكمية مصرف لبنان بانتهاء ولاية رياض سلامة في مطلع يوليو (تموز) المقبل في حال تعذّر على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل هذا التاريخ. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية ووزارية أن تحرك السفيرة الأميركية، وإن كان يبقى تحت سقف حث النواب على انتخاب رئيس للجمهورية لما للشغور الرئاسي من ارتدادات سلبية تدفع باتجاه تدحرج لبنان من سيئ إلى أسوأ، فإن الوجه الآخر لتحركها يكمن في استباق تمدد هذا الشغور نحو حاكمية مصرف لبنان في حال استحال عل

محمد شقير (بيروت)

مسؤول سوري سابق يواجه في لندن تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

لافتة أمام مبنى شرطة «اسكوتلاند يارد الجديد» بالعاصمة لندن يوم 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)
لافتة أمام مبنى شرطة «اسكوتلاند يارد الجديد» بالعاصمة لندن يوم 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)
TT

مسؤول سوري سابق يواجه في لندن تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

لافتة أمام مبنى شرطة «اسكوتلاند يارد الجديد» بالعاصمة لندن يوم 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)
لافتة أمام مبنى شرطة «اسكوتلاند يارد الجديد» بالعاصمة لندن يوم 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)

قالت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» إن رجلاً سوري الجنسية، يبلغ من العمر 58 عاماً، وُجهت له تهمة القتل العمد، إضافة إلى التعذيب، بوصفهما من الجرائم ضد الإنسانية، على خلفية هجمات استهدفت مدنيين في سوريا عام 2011، وهو وقت انطلاق الحراك الشعبي في البلاد الذي استمر 14 عاماً وانتهى بسقوط نظام أسرة الأسد.

ولم تكشف الجهات الأمنية المختصة («اسكوتلاند يارد») عن اسم المتهم الذي يقيم حالياً في المملكة المتحدة ووُجهت إليه التهم بشأن فترة عمله في المخابرات الجوية السورية بدمشق.

وتُعدّ هذه أول محاكمة من نوعها في المملكة المتحدة، بعد تحقيق أجرته «وحدة جرائم الحرب» التابعة لشرطة مكافحة الإرهاب.

ومن المقرر مثول الرجل أمام محكمة وستمنستر الجزئية الثلاثاء. وقد وُجهت إليه 3 تهم بالقتل العمد بوصفها جرائم ضد الإنسانية، و3 تهم بالتعذيب، وتهمة واحدة تتعلق بسلوك مرتبط بالقتل العمد بوصفه جريمة ضد الإنسانية.

ويُزعم أنه وهو في منصبه قاد مجموعة مُكلفة قمع المظاهرات في ضواحي دمشق.

يذكر أنها أول مرة توجه فيها النيابة العامة البريطانية اتهامات لرجل سلطة سوري سابق بالقتل بوصفه جريمة ضد الإنسانية بموجب «قانون المحكمة الجنائية الدولية لعام 2001».

وقالت هيلين فلانغان، قائدة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن: «هذه الاتهامات بالغة الخطورة، وتُظهر دعمنا الكامل سياسة المملكة المتحدة: (لا ملاذ آمناً) لمجرمي الحرب المشتبه فيهم».

وأضافت: «عندما تُعرض علينا ادعاءات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تقع ضمن اختصاصنا، فإننا، كما أظهرنا هنا، لن نتردد في التحقيق فيها بدقة وحزم».


أوسع اغتيالات إسرائيلية في غزة منذ بدء حرب إيران

فلسطينيتان تبكيان بعد تدمير خيمتهما في غارة إسرائيلية بالنصيرات وسط غزة يوم الاثنين (أ.ب)
فلسطينيتان تبكيان بعد تدمير خيمتهما في غارة إسرائيلية بالنصيرات وسط غزة يوم الاثنين (أ.ب)
TT

أوسع اغتيالات إسرائيلية في غزة منذ بدء حرب إيران

فلسطينيتان تبكيان بعد تدمير خيمتهما في غارة إسرائيلية بالنصيرات وسط غزة يوم الاثنين (أ.ب)
فلسطينيتان تبكيان بعد تدمير خيمتهما في غارة إسرائيلية بالنصيرات وسط غزة يوم الاثنين (أ.ب)

وسّعت إسرائيل من عمليات الاغتيال التي تطول نشطاء في «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس» في غزة، وذلك لليوم الثالث على التوالي، وشنت، ليل الأحد – الاثنين أوسع غاراتها ضد القطاع منذ بدء الحرب على إيران، وقتلت 7 أشخاص.

وأسفرت عمليتا اغتيال عن مقتل نشطاء من «كتائب القسام» في خان يونس ومدينة غزة، في حين لم تقتل عملية ثالثة استهدفت منطقة وسط القطاع أياً من نشطاء الفصائل المسلحة وتسببت بمقتل سيدتين وطفلة.

ومنذ الإعلان عن بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، دأبت إسرائيل على خرقه وقتلت قرابة 650 فلسطينياً في غاراتها، وبلغت حصيلة قتلى الحرب أكثر 72 ألف فلسطيني، منذ 7 أكتوبر 2023.

وحسب مصادر ميدانية تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، فإن طائرة مسيَّرة، حاولت بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، اغتيال ناشط من «كتائب القسام» داخل خيمة للنازحين تعود لعائلته، مؤكدةً أنه لم يكن موجوداً في المكان لحظة القصف الذي تسبب بمقتل سيدتين وطفلة من خيام مجاورة عدة، ومن بين الضحايا الصحافية آمال شمالي (46 عاماً) التي كانت تعمل مراسلة لـ«راديو قطر».

فلسطينيون يصلّون على جثمان الصحافية أمال شمالي التي قُتلت في غارة إسرائيلية وسط قطاع غزة يوم الاثنين (أ.ب)

ونعت مؤسسات صحافية فلسطينية، شمالي التي انضمت إلى قافلة واسعة من ضحايا الإعلام خلال الحرب والذين ارتفع عددهم إلى 261 شخصاً.

وسبق هذا الحدث، مقتل 3 نشطاء بارزين في «كتائب القسام»، بعد أن طالتهم غارة خلال تجمعهم في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، في حين أصيب رابع بجروح حرجة، وما زال الأطباء يحاولون إنقاذ حياته بعد إجراء عديد العمليات له.

وقالت المصادر، إن المستهدف الأساسي بالغارة هو نائل البراوي، قائد سرية في «القسام» بكتيبة عسقلان ضمن كتائب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، في حين قُتل برفقته اثنان من عناصر مجلس سريته، وأصيب الثالث بجروح حرجة.

وادعت إسرائيل أن الهجوم استهدف عناصر من «حماس» خططت لتنفيذ عملية قنص ضد قواتها شمال قطاع غزة، وهو ادعاء تبنته السبت الماضي، بعد قتلها ناشطاً بارزاً في «كتائب القسام» بخان يونس، وهو أحد مهندسي التصنيع العسكري بالكتائب، والذي أعلن الاثنين، مقتل طفلته جولي متأثرةً بجروحها.

أقارب وزملاء مسعف فلسطيني قُتل بغارة إسرائيلية ليلية يبكون فوق جثمانه في مستشفى الشفاء بمدينة غزة يوم الاثنين (أ.ف.ب)

وقُتل فلسطيني آخر عصر الاثنين، إثر إلقاء طائرة مسيَّرة إسرائيلية «كواد كابتر» قنبلة يدوية على مجموعة من الغزيين في شارع كشكو بحي الزيتون جنوب مدينة غزة، حيث نقل الضحية وعدداً من المصابين إلى مستشفى المعمداني.

وعدّ الناطق باسم حركة «حماس»، حازم قاسم أن ما يجري تصعيد خطير وخرق كبير وفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، متهماً إسرائيل بأنها تستغل انشغال العالم بمتابعة العدوان على إيران ولبنان لتصعيد مجازره ضد قطاع غزة وتشديد الحصار عليه عبر إغلاق المعابر، وخاصة معبر رفح. مضيفاً: «الاحتلال يستفيد من الدعم الأميركي المطلق في عدوانه على المنطقة من أجل انتهاك وقف إطلاق النار وارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين في القطاع»، داعياً جميع الوسطاء إلى التحرك لوقف عدوان الاحتلال على الفلسطينيين، ووضع حد لهذه التجاوزات، ورفع الحصار عن القطاع بشكل عاجل.

وبخلاف عمليات الاغتيال؛ فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي واصل الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار وعمليات النسف على جانبي الخط الأصفر من مناطق متفرقة بقطاع غزة.

فلسطينيون نازحون في مخيم بمدينة غزة (رويترز)

إلى ذلك، استمر فتح معبر كرم أبو سالم جزئياً منذ يوم الأربعاء الماضي بعد إغلاق استمر أياماً عدة بسبب الحرب على إيران؛ ما يسمح بإدخال محدود للبضائع، بما لا يتجاوز 100 شاحنة يومياً في أفضل الأحوال، في حين تمسكت السلطات الإسرائيلية بإغلاق معبري كيسوفيم وزيكيم.

وسمحت إسرائيل، الاثنين، لأول مرة منذ الحرب على إيران بدخول 4 شاحنات غاز للطهي.

وتعمل حكومة «حماس» على محاولة ضبط الأسواق والأسعار فيها رغم شح البضائع بسبب استمرار فتح معبر كرم أبو سالم بشكل جزئي، حيث أعلنت في بيانات منفصلة عن إيقاف العديد من التجار والباعة بسبب «رفع الأسعار، واستغلال حاجة السكان إلى المواد الأساسية».


«الداخلية» السورية تبث جانباً من اعترافات عناصر في «سرايا الجواد»

عملية نوعية في ريف جبلة تقضي على متزعم ميليشيا «سرايا الجواد» يوم 24 فبراير الماضي (سانا)
عملية نوعية في ريف جبلة تقضي على متزعم ميليشيا «سرايا الجواد» يوم 24 فبراير الماضي (سانا)
TT

«الداخلية» السورية تبث جانباً من اعترافات عناصر في «سرايا الجواد»

عملية نوعية في ريف جبلة تقضي على متزعم ميليشيا «سرايا الجواد» يوم 24 فبراير الماضي (سانا)
عملية نوعية في ريف جبلة تقضي على متزعم ميليشيا «سرايا الجواد» يوم 24 فبراير الماضي (سانا)

بعد نحو أسبوعين من إعلان وزارة الداخلية السورية استهداف أحد أهم معاقل ما تُعرف بـ«سرايا الجواد» في منطقتَي بيت علوني وبسنيا بريف جبلة، وقتل زعيم «السرايا» مع اثنين من قيادييه واعتقال 6 عناصر، بثت الوزارة تقريراً مصوراً، الاثنين، ورد فيه جانب من اعترافات العناصر بشأن تشكيل خطوط إمداد في الساحل، وغرفة عمليات، وتلقي دعم مالي من زعماء ميليشيا سابقين في النظام المخلوع لتنفيذ هجمات على قوى الأمن العام السوري.

وأظهر التقرير المصور لقطات من العملية المزدوجة التي نفذتها مديرية الأمن الداخلي في منطقتي بيت علوني وبسنيا بريف جبلة بمحافظة اللاذقية يوم 23 فبراير (شباط) الماضي.

وجاءت العملية بعد رصد دقيق استمر أياماً عدة واستهدف أحد أهم معاقل ميليشيا «سرايا الجواد»، وأسفرت عن قتل متزعم «السرايا» في الساحل، بشار عبد الله أبو رقية، إضافة إلى اثنين من قيادييها، وإلقاء القبض على 6 عناصر آخرين، وتفجير مستودع أسلحة وعبوات ناسفة للميليشيا بشكل كامل، وأسفرت العملية عن مقتل أحد عناصر قوات المهام الخاصة، وإصابة عنصر بجروح طفيفة.

وتضمنت الاعترافات، التي ظهرت في تقرير الوزارة المصور، أن المقبوض عليهم شاركوا في هجمات الساحل خلال مارس (آذار) 2025، واعترف أحد المتهمين بمهاجمته دورية للأمن العام وقتل أحد العناصر بعد الاشتباك معهم.

وورد في الاعترافات تشكيل غرفة عمليات بمنزل سكني يضم مستودع أسلحة. وبينت الاعترافات تلقي «السرايا» دعماً مالياً من الأخوين رجلَي الأعمال أيمن ومحمد جابر، وأن الإمداد كان يأتي من لبنان.

العقيد محمد نديم الشب الذراع اليمنى لرجل الأعمال محمد جابر ممول سرايا الجواد (وزارة الداخلية)

يذكر أن محمد جابر، وهو أحد المقربين من نظام الأسد، وقائد ميليشيا «صقور الصحراء» التي أسسها شقيقه أيمن جابر، ظهر في تصريح تلفزيوني سابق واعترف بإدارته هجوم الفلول في 6 مارس 2025 بالساحل السوري. كما كشفت وثائق وتسجيلات حصل عليها برنامج «المتحري» على قناة «الجزيرة» عن مساعي قياديين بارزين في النظام المخلوع لتشكيل مجموعات مسلحة تخطط لتنفيذ هجمات على قوى الأمن العام والجيش، فيما تلاحق وزارة الداخلية عناصر تلك المجموعات وتكبح نشاطهم.

غياث سليمان دلة الجنرال في «الفرقة الرابعة» (مواقع تواصل)

وتعدّ «سرايا الجواد» مجموعة مسلحة نشطة في الساحل (اللاذقية وجبلة وطرطوس)، بدأت تظهر في أغسطس (آب) 2025 من خلال مقطع فيديو تداوله النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي يوثق تفجير سيارة للأمن العام بريف جبلة.

وفي سبتمبر (أيلول) 2025 أعلنت المجموعة بدء عملياتها العسكرية رسمياً، ثم بثت مقطع فيديو يوم 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 يُظهر استهداف مخفر بانياس بعملية وقعت يوم 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، تلتها هجمات أخرى استهدفت سيارات للأمن على جسر جبلة.

قائد «الفرقة 25» بالجيش السوري سابقاً سهيل الحسن برفقة قوات روسية في 21 مارس 2021 (إعلام روسي)

وبرزت في المجموعة أسماء مرتبطة بالضابط البارز في قوات النظام السابق، العقيد سهيل الحسن الملقب «النمر»، ومجموعة مقداد فتيحة زعيم ما يسمى «لواء درع الساحل» المتهم بالضلوع في تفجير أحداث الساحل خلال مارس 2025، الذي يعدّ أشد المجموعات المسلحة التي ظهرت في الساحل عنفاً حيال السلطة السورية الجديدة.

ويعد «لواء درع الساحل» أول مجموعة مسلحة تظهر في الساحل فور إطاحة نظام بشار الأسد، تلته 3 مجموعات؛ هي: «سرايا الجواد»، و«المجلس العسكري لتحرير سوريا» ويتزعمه العميد غياث دلة، ثم «قوات النخبة» وأعلن عنها رجل الأعمال رامي مخلوف في أبريل (نيسان) الماضي.

وتَعُدّ «سرايا الجواد» رئيسَ المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، الشيخ غزال غزال، الذي يدعو إلى فيدرالية علوية، مرجعيةً دينية لأبناء الطائفة العلوية، وفق بيان سابق صدر عنها.

القبض على علي زهير إدريس وعمار مدين يوسف وموسى مظهر ميا بعد ثبوت تورّطهم في التخطيط والتحضير لأعمال إرهابية تستهدف أمن محافظة طرطوس السورية السبت الماضي (الداخلية السورية)

وكانت مديرية الأمن الداخلي في مدينة طرطوس تمكّنت في 7 مارس الحالي، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، من إلقاء القبض على المدعوين: علي زهير إدريس، وعمار مدين يوسف، وموسى مظهر ميا، وذلك بعد ثبوت تورّطهم في التخطيط والتحضير لأعمال إرهابية تستهدف أمن المحافظة وسلامة مواطنيها.

وجاءت العملية استناداً إلى «معلومات استخبارية دقيقة أكدت أن المدعو علي يتزعّم مجموعة إرهابية تتبع فلول النظام البائد، وقد خضع لدورات تدريبية في تصنيع العبوات الناسفة والمواد المتفجرة، في إحدى الدول المجاورة، قبل أن يتسلّل عائداً إلى المحافظة بقصد تنفيذ مخططاته التخريبية. وقد صُودرت المضبوطات أصولاً، وأُحيل المقبوض عليهم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة».