إندونيسيون يتمسكون بالفنون القتالية الأوروبية التاريخية

إندونيسيون يتمسكون بالفنون القتالية الأوروبية التاريخية

الاثنين - 1 صفر 1444 هـ - 29 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15980]
لعبة القتال بالسيف في جاكرتا (أ.ف.ب)

يُساهم عدد من الإندونيسيين بواسطة السيوف في الحفاظ في قلب جاكرتا على تقاليد الفنون القتالية الأوروبية العائدة إلى القرون الوسطى.
ولا يؤدي هؤلاء بعد ظهر الأحد مشهداً تمثيلياً من مسلسل «غيم أوف ثرونز» أو من «روبن هود»، بل يتدربون على القتال وفقاً للتقنيات المستخدمة في أوروبا في القرنين الـ14 و18، التي تُعرف باسم الفنون القتالية الأوروبية التاريخية. وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وبعد إحماء سريع، يتناوب أعضاء نادي «غوايث إي ميغير»، على إظهار مهاراتهم في استخدام السيوف أمام ملعب غيلورا بونغ كارنو الضخم.
يقول غيديه إندرا كريسيغا، وهو موظف حكومي (23 عاماً): «إن هذا التدريب يفوق توقعاتي. وبما أننا نتدرب بالأسلحة، يثير هذا القتال الحماسة أكثر مما يفعل القتال بالأيدي».
وكان وراء تأسيس «غوايث إي ميغير» عام 2016 عدد من الإندونيسيين المعجبين بالكاتب الإنجليزي ج. ر. ر. تولكيين، مؤلف ثلاثية «سيد الخواتم»، الذي أثار اهتماماً بالفنون القتالية الأوروبية التاريخية.
وانضوى نحو 50 شخصاً في المجموعة أخيراً، سواء في جاكرتا أو في فرعها بمدينة باندونغ الجاوية.
من جانبه، يوضح أحمد ريزال سوليسا، أحد الأعضاء المؤسسين للمجموعة، أن اسم «غوايث إي ميغير» الذي أُطلق على النادي بلغة السندرين، وهي إحدى اللغات التي تخيلها الروائي يعني «مجتمع السيافين» وتابع، أن هواة الفنون القتالية الأوروبية التاريخية يتعلمون حركاتها من المراجع التي تركها الأساتذة القدامى ويتدربون عليها.
لكنّ المعارك والأفلام ليست وحدها ما يلهم المبارزين، فهم يستمتعون أيضاً بدراسة تاريخ معارك السيوف الأوروبية.
ولم تكن سيكار ويديا بوتري تتوقع الكثير عندما دعاها صديقها للانضمام إلى النادي عام 2017، لكنها أكدت أنها باتت تستمتع بتعلم تقنيات هذا النوع من القتال.
وبعد سنوات من التدريب، تسعى هذه المحررة البالغة 30 عاماً، إلى أن يصبح اسمها مدرجاً في التصنيفات الدولية لممارسي الفنون القتالية الأوروبية التاريخية، المستندة إلى البطولات التي تُنظّم في مختلف أنحاء العالم.


إندونيسيا أخبار إندونيسيا

اختيارات المحرر

فيديو