ميرفت أمين لـ «الشرق الأوسط»: سأرد على شائعة وفاتي بمسلسل جديد

قالت إنها مرت بفترة عصيبة بعد وفاة صديقتيها دلال ورجاء

ميرفت أمين والمخرجة سارة نوح أثناء تصوير فيلم «أعز الولد» (ميرفت أمين)
ميرفت أمين والمخرجة سارة نوح أثناء تصوير فيلم «أعز الولد» (ميرفت أمين)
TT

ميرفت أمين لـ «الشرق الأوسط»: سأرد على شائعة وفاتي بمسلسل جديد

ميرفت أمين والمخرجة سارة نوح أثناء تصوير فيلم «أعز الولد» (ميرفت أمين)
ميرفت أمين والمخرجة سارة نوح أثناء تصوير فيلم «أعز الولد» (ميرفت أمين)

قالت الفنانة المصرية ميرفت أمين، إنها «قابلت شائعة وفاتها التي انطلقت أخيراً على مواقع التواصل بالضحك»، مؤكدة أنها «مرت بفترة عصيبة بعد وفاة رجاء الجداوي ودلال عبد العزيز». لكنها أكدت لـ«الشرق الأوسط» أنها «تقرأ سيناريو مسلسل درامي جديد سيعرض خلال شهر رمضان المقبل».
وبينما كانت ميرفت تقضي إجازتها الصيفية بمنطقة العين السخنة على ساحل خليج السويس بالبحر الأحمر، فوجئت الفنانة الكبيرة بانطلاق شائعة «وفاتها إثر وعكة صحية»، لينقلب هدوء حياتها إلى «صخب شديد»؛ حيث لم يتوقف تليفونها عن الرنين، من الأهل والأصدقاء والصحافة وبرامج «التوك شو»، واضطرت لنفي شائعة وفاتها بنفسها.
ورغم غيابها عن الأعمال الفنية منذ عام تقريبا؛ فإنها تؤكد أن «غيابها ليس مبرراً لإطلاق شائعة وفاتها». وتقول: «طوال عمري لا أظهر إعلامياً سوى من خلال أعمالي التي أصورها، ولا أحب (الشو) المصاحب للتمثيل، ولا الظهور كثيراً في برامج... قالوا رحلت إثر وعكة صحية وأنا والحمد لله بخير، لكن اشتعل الأمر على (السوشيال ميديا) التي ليس لي علاقة بها، وليس لدي أي حساب عليها، ولا أحب دخول هذا العالم أبداً».


ظهرت ميرفت أمين في حلقات «حكايتي مع الزمان» مع الفنان الراحل أحمد خليل

وأضافت ميرفت أن «أكثر ما أتمناه على المستوى الفني أن أجد أدواراً جيدة، وعلى المستوى الإنساني أن أطمئن دوماً على ابنتي منة الله». ونفت ميرفت أن «تكون شائعة وفاتها قد آلمتها»، مؤكدة «لم تؤثر فيّ بأي شكل، بل إنني ضحكت منها، فلا المرض ولا الموت بعيدان عن أحد، لكن هناك أقارب لي وأصدقائي قد لا يستطيعون الوصول لي للتحقق من هذا الأمر، ما سبّب لهم إزعاجاً، وبالنسبة لي شخصياً فقد اعتدت على ذلك، فقد كانت شائعات الزواج تلاحقني من قبل، والآن شائعات الوفاة».
وتعود ميرفت أمين بمسلسل درامي جديد من المتوقع عرضه خلال شهر رمضان المقبل. وتقول إن «العمل لا يزال في مرحلة الكتابة، وقد قرأت حلقات قليلة منه، ووجدت فيه شخصية جديدة ومختلفة لأنني لا أهوى تكرار أدواري، ولا أتحمس لشخصية تتلامس مع ما قدمته من قبل».


ميرفت أمين

وكانت الفنانة الكبيرة قد عاشت فترة صعبة من حياتها بعد رحيل صديقتيها الأقرب إليها الفنانتين رجاء الجداوي ودلال عبد العزيز، لذا غابت طويلاً بعد رحيلهما، وهو ما تعلق عليه قائلة: «عشت فترة عصيبة بغياب رجاء ودلال وقبلهما الفنانة شويكار، فهن كن من أقرب صديقاتي، ولم أكن في حالة نفسية تسمح لي بأي شيء؛ بل إنني ظللت لفترة أرفض الخروج والرحلات والدعوات كافة».
وظهرت ميرفت أمين لأول مرة بعد نحو عام من وفاة دلال لتشارك في حلقات «حكايتي مع الزمان»، التي لعبت بطولتها أمام الفنان الراحل أحمد خليل، الذي توفي أيضاً إثر مضاعفات «كوفيد - 19». وتقول: «العمل لم يخرجني من أحزاني، فقد كنت ودلال نتبادل الرأي فيما يعرض علينا من أعمال، وشعرت وأنا أقرأ الحلقات بافتقادي الكبير لها في كل شيء، لكنني أتواصل مع ابنتيها دنيا وإيمي سمير غانم باستمرار، فهما في مكانة ابنتي».
وأكدت ميرفت أنها «تلقت ردود فعل كبيرة على حلقات (حكايتي مع الزمان) وهو ما أسعدها»، لافتة إلى أن «السيدات كن يقلن لي لقد حدث معنا مثل البطلة تماماً، التي انتظرت حتى زواج بناتها لتطلب الطلاق».


 



«إن بي إيه»: إصابة العملاق ويمبانياما تُقلق سبيرز

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: إصابة العملاق ويمبانياما تُقلق سبيرز

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

أرخت إصابة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بظلالها على فوز فريقه سان أنتونيو سبيرز على فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز 115 - 102، وأدخلت القلق إلى قلوب جماهيره على أعتاب الأدوار الإقصائية، في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»، الاثنين.

بعد بداية ممتازة في تكساس، سقط ويمبانياما الفارع الطول (2.24 متر) أرضاً واشتكى من ألم في الأضلاع إثر اصطدامه ببول جورج خلال هجمة مرتدة. توجه ابن الـ22 عاماً إلى غرفة الملابس في وقت مبكر من الربع الثاني لتلقي العلاج مما وصفها الفريق بأنها كدمة في الضلع الأيسر. وعاد ويمبانياما، المرشح لجائزة «أفضل لاعب في الدوري»، إلى أرض الملعب ليخوض بضع دقائق إضافية في نهاية الشوط الأول، لكنه غاب عن الثاني. وسجل «ويمبي» 17 نقطة، وأضاف إليها 5 متابعات، و3 صدات، في 16 دقيقة فقط، ولم يتوانَ عن أن يقدم عرضاً مميزاً بفضل سلة ساحقة بيد واحدة بعد تمريرة هوائية من ديايرون فوكس.

تحدث ميتش جونسون، مدرب سبيرز، عن حالة ويمبانياما من دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل في المؤتمر الصحافي، قائلاً: «أعتقد أن عودته إلى اللعب في الدقائق الـ4 أو الـ5 الأخيرة من الشوط كانت مؤشراً إيجابياً». ورغم تسجيل جويل إمبيد، نجم سيفنتي سيكسرز، أعلى رصيد في المباراة بـ34 نقطة والتقاطه 12 متابعة، فإن سبيرز ردّ بفضل أداء هجومي متكامل ومميز، حيث سجل 6 لاعبين 10 نقاط أو أكثر.

وبرز في صفوف الفائز ستيفون كاسل الذي حقق ثلاثية مزدوجة جديدة، مع 19 نقطة، و10 متابعات، و13 تمريرة حاسمة، وأضاف ديلان هاربر 17 نقطة، وفوكس 13.

وحقق سبيرز فوزه الـ60 مقابل 19 هزيمة هذا الموسم ليحتل المركز الثاني في المنطقة الغربية خلف أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب (62 - 16)، وذلك بعد عامين من تعرضه لـ60 خسارة في العام الأول لويمبانياما في «إن بي إيه».

ويلعب سبيرز مع بورتلاند تريل بليزرز الأربعاء، ثم دالاس مافريكس الجمعة، وأخيراً دنفر ناغتس الأحد.


البكاء لا يُريح دائماً... دراسة تُفكِّك الوهم الشائع

ليست كل الدموع طريقاً إلى الراحة (شاترستوك)
ليست كل الدموع طريقاً إلى الراحة (شاترستوك)
TT

البكاء لا يُريح دائماً... دراسة تُفكِّك الوهم الشائع

ليست كل الدموع طريقاً إلى الراحة (شاترستوك)
ليست كل الدموع طريقاً إلى الراحة (شاترستوك)

يسود اعتقاد شائع بأنّ البكاء يساعد في تخفيف التوتّر ويُحقق الراحة النفسية، ولكن دراسة حديثة أُجريت في النمساً أثبتت أنّ الأمر ليس بهذه البساطة.

وسجَّل فريق بحثي من جامعة كارل لاندشتاينر للبحوث الطبية في النمسا 315 نوبة بكاء، بغرض فَهْم الأسباب التي تدعو إلى ذرف الدموع، وما يتبع هذه النوبات من انفعالات ومشاعر.

ووفق الدراسة التي نشرتها دورية علمية متخصّصة في طبّ النفس ونقلتها «وكالة الأنباء الألمانية»، استخدم الباحثون تطبيقاً إلكترونياً يعمل على الهواتف من أجل إتاحة الفرصة للمشاركين في التجربة، للكشف عن طبيعة مشاعرهم بعد نوبة البكاء مباشرة، ثم مرة أخرى بعد 15 و30 و60 دقيقة.

وخلص الباحثون إلى أنّ البكاء لا يجلب دائماً شعوراً فورياً بالارتياح؛ بل إن كثيرين يشعرون بأنهم أصبحوا أسوأ حالاً بعد توقُّف الدموع.

ووجد الباحثون أنّ البكاء بسبب الشعور بالتوتّر أو الوحدة أو الضغوط النفسية عادة ما يرتبط بمشاعر سيئة بعد توقُّف الدموع، أما البكاء بسبب الاستماع إلى قصة مؤثّرة أو مُشاهدة فيلم درامي مثلاً، فعادة ما يعقبه شعور بالارتياح.

وتوصّلوا إلى أنّ المرأة عادة ما تبكي أكثر وبشكل أكثر حدّة، وعادة ما يكون هذا البكاء ناجماً عن الشعور بالوحدة، في حين أنّ الرجال يبكون على الأرجح عند الشعور بالعجز عن التصرُّف، أو عند مشاهدة بعض المواد الإعلامية.

ويرون أيضاً أنّ أي تأثير انفعالي ناجم عن البكاء، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، عادة ما يتبدَّد في غضون ساعات.

وصرّح أعضاء فريق الدراسة لموقع متخصص في البحوث الطبية، بأنه «لا توجد أي دلائل علمية مؤكدة تُثبت أنّ البكاء يجعل الأشخاص يشعرون بأنهم أفضل حالاً من طبيعتهم المُعتادة».


ضغوط الحرب ترفع تكاليف الخدمات في بريطانيا بأسرع وتيرة منذ 5 سنوات

شخص يطل من سطح في منطقة الأعمال بلندن مع برج غيركن في الخلفية (رويترز)
شخص يطل من سطح في منطقة الأعمال بلندن مع برج غيركن في الخلفية (رويترز)
TT

ضغوط الحرب ترفع تكاليف الخدمات في بريطانيا بأسرع وتيرة منذ 5 سنوات

شخص يطل من سطح في منطقة الأعمال بلندن مع برج غيركن في الخلفية (رويترز)
شخص يطل من سطح في منطقة الأعمال بلندن مع برج غيركن في الخلفية (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز» أن شركات قطاع الخدمات في المملكة المتحدة شهدت أكبر قفزة شهرية في التكاليف منذ عام 2021 خلال شهر مارس (آذار)، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، والنقل، مما يسلط الضوء على المخاطر التضخمية الناجمة عن الحرب الإيرانية.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات العالمي لقطاع الخدمات إلى 50.5 نقطة في مارس، مقابل 53.9 نقطة في فبراير (شباط)، وهو أدنى مستوى له خلال 11 شهراً، متجاوزاً الانخفاض الأولي البالغ 51.2 نقطة. كما تم تعديل مؤشر مديري المشتريات المركب، الذي يشمل بيانات التصنيع الأضعف الصادرة الأسبوع الماضي، نزولاً إلى 50.3 نقطة من القراءة الأولية البالغة 51.0 نقطة، وفق «رويترز».

وأشار المسح إلى أن نحو 40 في المائة من الشركات أبلغت عن زيادة في تكاليف مدخلاتها خلال مارس، حيث حمل الموردون العملاء زيادات مدفوعة في أسعار الطاقة، والمواد الخام، والشحن. وارتفع مؤشر أسعار الخدمات التي تفرضها الشركات إلى 58.5 في مارس مقابل 55.2 في فبراير.

وقال تيم مور، مدير الشؤون الاقتصادية في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»: «شهد مقدمو الخدمات في المملكة المتحدة تباطؤاً ملحوظاً في نمو الإنتاج خلال مارس، إذ أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى زيادة النفور من المخاطرة لدى العملاء، وتأجيل قرارات الاستثمار».

كما أظهر المسح انخفاضاً حاداً في حجم أعمال التصدير الجديدة، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات 46.3 نقطة مقابل 50.3 نقطة، وهو أسرع معدل انخفاض خلال 11 شهراً، وأقل من مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش، للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وتراجعت مستويات التفاؤل بشأن المستقبل إلى أدنى مستوياتها منذ يونيو (حزيران) العام الماضي، وسط مخاوف الشركات من استمرار الحرب الإيرانية، وتأثيرها على التضخم، وسلاسل التوريد، وتكاليف الاقتراض.