ميرفت أمين لـ «الشرق الأوسط»: سأرد على شائعة وفاتي بمسلسل جديدhttps://aawsat.com/home/article/3840531/%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%80-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%B3%D8%A3%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
ميرفت أمين لـ «الشرق الأوسط»: سأرد على شائعة وفاتي بمسلسل جديد
قالت إنها مرت بفترة عصيبة بعد وفاة صديقتيها دلال ورجاء
ميرفت أمين والمخرجة سارة نوح أثناء تصوير فيلم «أعز الولد» (ميرفت أمين)
ميرفت أمين لـ «الشرق الأوسط»: سأرد على شائعة وفاتي بمسلسل جديد
ميرفت أمين والمخرجة سارة نوح أثناء تصوير فيلم «أعز الولد» (ميرفت أمين)
قالت الفنانة المصرية ميرفت أمين، إنها «قابلت شائعة وفاتها التي انطلقت أخيراً على مواقع التواصل بالضحك»، مؤكدة أنها «مرت بفترة عصيبة بعد وفاة رجاء الجداوي ودلال عبد العزيز». لكنها أكدت لـ«الشرق الأوسط» أنها «تقرأ سيناريو مسلسل درامي جديد سيعرض خلال شهر رمضان المقبل».
وبينما كانت ميرفت تقضي إجازتها الصيفية بمنطقة العين السخنة على ساحل خليج السويس بالبحر الأحمر، فوجئت الفنانة الكبيرة بانطلاق شائعة «وفاتها إثر وعكة صحية»، لينقلب هدوء حياتها إلى «صخب شديد»؛ حيث لم يتوقف تليفونها عن الرنين، من الأهل والأصدقاء والصحافة وبرامج «التوك شو»، واضطرت لنفي شائعة وفاتها بنفسها.
ورغم غيابها عن الأعمال الفنية منذ عام تقريبا؛ فإنها تؤكد أن «غيابها ليس مبرراً لإطلاق شائعة وفاتها». وتقول: «طوال عمري لا أظهر إعلامياً سوى من خلال أعمالي التي أصورها، ولا أحب (الشو) المصاحب للتمثيل، ولا الظهور كثيراً في برامج... قالوا رحلت إثر وعكة صحية وأنا والحمد لله بخير، لكن اشتعل الأمر على (السوشيال ميديا) التي ليس لي علاقة بها، وليس لدي أي حساب عليها، ولا أحب دخول هذا العالم أبداً».
ظهرت ميرفت أمين في حلقات «حكايتي مع الزمان» مع الفنان الراحل أحمد خليل
وأضافت ميرفت أن «أكثر ما أتمناه على المستوى الفني أن أجد أدواراً جيدة، وعلى المستوى الإنساني أن أطمئن دوماً على ابنتي منة الله». ونفت ميرفت أن «تكون شائعة وفاتها قد آلمتها»، مؤكدة «لم تؤثر فيّ بأي شكل، بل إنني ضحكت منها، فلا المرض ولا الموت بعيدان عن أحد، لكن هناك أقارب لي وأصدقائي قد لا يستطيعون الوصول لي للتحقق من هذا الأمر، ما سبّب لهم إزعاجاً، وبالنسبة لي شخصياً فقد اعتدت على ذلك، فقد كانت شائعات الزواج تلاحقني من قبل، والآن شائعات الوفاة».
وتعود ميرفت أمين بمسلسل درامي جديد من المتوقع عرضه خلال شهر رمضان المقبل. وتقول إن «العمل لا يزال في مرحلة الكتابة، وقد قرأت حلقات قليلة منه، ووجدت فيه شخصية جديدة ومختلفة لأنني لا أهوى تكرار أدواري، ولا أتحمس لشخصية تتلامس مع ما قدمته من قبل».
ميرفت أمين
وكانت الفنانة الكبيرة قد عاشت فترة صعبة من حياتها بعد رحيل صديقتيها الأقرب إليها الفنانتين رجاء الجداوي ودلال عبد العزيز، لذا غابت طويلاً بعد رحيلهما، وهو ما تعلق عليه قائلة: «عشت فترة عصيبة بغياب رجاء ودلال وقبلهما الفنانة شويكار، فهن كن من أقرب صديقاتي، ولم أكن في حالة نفسية تسمح لي بأي شيء؛ بل إنني ظللت لفترة أرفض الخروج والرحلات والدعوات كافة».
وظهرت ميرفت أمين لأول مرة بعد نحو عام من وفاة دلال لتشارك في حلقات «حكايتي مع الزمان»، التي لعبت بطولتها أمام الفنان الراحل أحمد خليل، الذي توفي أيضاً إثر مضاعفات «كوفيد - 19». وتقول: «العمل لم يخرجني من أحزاني، فقد كنت ودلال نتبادل الرأي فيما يعرض علينا من أعمال، وشعرت وأنا أقرأ الحلقات بافتقادي الكبير لها في كل شيء، لكنني أتواصل مع ابنتيها دنيا وإيمي سمير غانم باستمرار، فهما في مكانة ابنتي».
وأكدت ميرفت أنها «تلقت ردود فعل كبيرة على حلقات (حكايتي مع الزمان) وهو ما أسعدها»، لافتة إلى أن «السيدات كن يقلن لي لقد حدث معنا مثل البطلة تماماً، التي انتظرت حتى زواج بناتها لتطلب الطلاق».
غالتييه: الاتحاد افتقد بنزيمة وكانتيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5259378-%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A8%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A
أكد كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، أهمية وصعوبة المواجهة المقبلة أمام الاتحاد، ضمن الجولة الـ29 المقدمة من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.
وأوضح غالتييه خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة، أن الاتحاد -رغم ظروفه الحالية- يبقى حامل لقب الدوري؛ مشيراً إلى أن نتائج الفريقين متقاربة جداً خلال آخر 6 مباريات.
وقال: «سنفتقد خدمات المهاجم ألكسندر لاكازيت بسبب الإصابة، والمدافع ناثان زيزي بسبب الإيقاف، بينما سيعود خليفة الدوسري للمشاركة لتعويض غياب المدافع الفرنسي».
وأضاف: «بقيت لنا 7 مباريات، ويجب أن نكون في أفضل حالاتنا الذهنية والبدنية خلال المرحلة المقبلة».
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن ما إذا كان استعداد الاتحاد للمشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة قد يؤثر عليه فنياً وذهنياً، وكيف يمكن لنيوم الاستفادة من الغيابات، قال غالتييه: «الاتحاد فريق كبير وجماهيره تريد الفوز دائماً، ولدى اللاعبين 5 أيام كافية للراحة. نعم، افتقد الفريق خدمات كريم بنزيمة ولاعب المحور نغولو كانتي، وهذا تسبب في بعض التأثير الفني. وحتى في ظل الغياب المحتمل لـيوسف النصيري والغياب المؤكد لـموسى ديابي، أكرر أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين».
واختتم غالتييه حديثه بالتأكيد على أهمية التركيز الدفاعي والاستحواذ على الكرة، ومحاولة حرمان الاتحاد منها؛ مشيراً إلى عودة كل من عبد الملك العييري ومهند آل سعد وريان ميسي إلى قائمة الفريق، وهو ما يمثل إضافة فنية ومعنوية كبيرة.
مجيد خادمي… رئاسة خاطفة لجهاز مثقل بالاختراقات انتهت باغتيالhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259377-%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%8A%E2%80%A6-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A9-%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84
صورة نشرها موقع المرشد الإيراني من حوار مع خادمي - 18 فبراير الماضي
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
مجيد خادمي… رئاسة خاطفة لجهاز مثقل بالاختراقات انتهت باغتيال
صورة نشرها موقع المرشد الإيراني من حوار مع خادمي - 18 فبراير الماضي
خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو (حزيران) 2025، صعد مجيد خادمي إلى رئاسة منظمة استخبارات «الحرس الثوري» بعد مقتل محمد كاظمي، في لحظة كانت فيها المنظومة الأمنية الإيرانية تعيد ترتيب نفسها تحت ضغط الضربات والاختراقات واضطراب الداخل. وتقدم إلى الموقع رجل أمضى معظم مسيرته في الحماية، لا في الواجهة.
ولم يمكث خادمي طويلاً في رئاسة استخبارات «الحرس»، وانتهت مسيرته الأمنية بالطريقة نفسها التي صعد بها تقريباً: تحت النار؛ ففي 6 أبريل (نيسان) 2026، أعلنت إسرائيل اغتيال خادمي في ضربة جوية، قبل أن يؤكد «الحرس الثوري» مقتله.
وبذلك سقط الرجل الذي تولى رئاسة الجهاز بعد ضربة سابقة أودت بسلفه، في مشهد يلخص هشاشة واحدة من أكثر البنى الأمنية انغلاقاً في إيران، ويكشف حجم الاستنزاف الذي أصاب الصف الاستخباري لـ«الحرس» خلال الحرب.
خادمي كان قليل الحضور في المناسبات العامة (دفاع برس)
وتكمن أهمية خادمي في المسار الذي قاده إلى هذا الموقع؛ فهو لا ينتمي إلى الوجوه التي برزت عبر الخطابة أو الرمزية القتالية، أو إدارة الملفات الإقليمية؛ بل خرج من عالم أكثر انغلاقاً داخل الدولة: الحماية، والأمن المضاد، ومراقبة الولاء، وتعقب الاختراق، وهذا ما يجعل تعيينه في رئاسة استخبارات «الحرس» امتداداً طبيعياً لمسار تشكل كله تقريباً داخل الأجهزة المعنية بحماية المؤسسة من الداخل.
جهاز موازٍ
يتطلب فهم مكانة خادمي ودوره، فَهمَ الجهاز الذي انتهى إلى رئاسته؛ ففي إيران جهازان استخباريان كبيران يعملان في المجال نفسه إلى حد بعيد، لكن لكل منهما وظيفة مختلفة. وتعدّ وزارة الاستخبارات هي الجهاز الرسمي للدولة، أما استخبارات «الحرس الثوري» فهي الجهاز الموازي الذي اتسع نفوذه منذ 2009، حتى أصبح مركز قوة قائماً بذاته، أشد التصاقاً بالمرشد، وأقرب إلى البنية العقائدية والعسكرية للنظام من قربه إلى الدولة بمعناها الإداري.
وتختلف «حماية استخبارات الحرس» عن الجهاز الاستخباري نفسه؛ إذ تتولى مكافحة التجسس داخل المؤسسة، ومنع تسرب المعلومات، ومراقبة الانضباط والولاء بين القادة والكوادر، ورصد الاختراق قبل تحوله إلى أزمة داخلية.
وخلال السنوات الماضية، تجاوزت استخبارات «الحرس» دورها التقليدي بوصفها ذراعاً معلوماتية لقوة عسكرية؛ فقد اتسع نطاق عملها ليشمل الاحتجاجات، والإنترنت، وملفات النفوذ والاختراق، والحرب السيبرانية، ومراقبة النخبة والكوادر، إلى جانب ملاحقة الخصوم التقليديين. وهذا الاتساع والتمدد جعلاها جهازاً سياسياً وأمنياً في آن، وجعل رئاستها تتطلب فهماً دقيقاً لبنية «الحرس» من الداخل، ولمنظومة الولاء والانضباط التي تحكمه، لا مجرد خبرة استخبارية عامة.
وينسجم مسار خادمي مع طبيعة الجهاز الذي تولى قيادته؛ فقد تشكلت خبرته في الحماية، بما يشمل صون الأسرار، ومراقبة الولاء، وضبط الخلل الداخلي، إلى جانب خوض المنافسة مع وزارة الاستخبارات في مختلف المجالات.
طائب واصل تصريحاته المثيرة للجدل بعد إقالته من منصبه في استخبارات «الحرس الثوري» (تسنيم)
سيرة مغلقة
نظراً لأدواره الأمنية، فإن المتاح عن خادمي أقل كثيراً مما هو متاح عن قادة أخرى في «الحرس». ويظهر اسمه في المصادر بصيغ متعددة: مجيد خادمي، ومجيد خادمي حسيني، وأحياناً مجيد حسيني. وهو من قرية أمير حاجي لو التابعة لمدينة فسا بمحافظة فارس الجنوبية. ويعدّ من الجيل الأول من الكوادر التي صعدت لاحقاً داخل أجهزة «الحرس»، خصوصاً في الأدوار التي شغلها في جهاز حماية «الحرس».
وحتى 2014 على الأقل، كان يرد اسمه بوصفه نائباً لرئيس جهاز استخبارات «الحرس» حسين طائب. وتولى لاحقاً نيابة حماية استخبارات «الحرس».
وفي مايو (أيار) 2018، أصبح رئيساً لحماية استخبارات وزارة الدفاع. وكان خادمي قد شغل أيضاً في مرحلة سابقة نيابة حماية استخبارات «الحرس»، قبل أن يعود إلى الجهاز نفسه رئيساً في 2022، خلفاً لمحمد كاظمي الذي انتقل إلى قيادة استخبارات «الحرس» عقب إبعاد طائب. وبعد مقتل كاظمي في يونيو 2025، تولى خادمي رئاسة منظمة استخبارات «الحرس».
«التلوث الأمني»... مرحلة ما بعد طائب
كان تعيين خادمي رئيساً لحماية استخبارات «الحرس» في 2022، لحظة مفصلية؛ ففي ذلك الوقت، كان حسين طائب قد أُبعد من رئاسة استخبارات «الحرس»، ونقل محمد كاظمي من الحماية إلى قيادة الاستخبارات، فيما طالت التغييرات أجهزة أخرى قريبة من قلب السلطة الأمنية. وجاءت هذه التحولات في مناخ تصاعدت فيه أسئلة الاختراق بعد سلسلة من العمليات والاغتيالات وتسرب المعلومات، وضغوط داخلية بضرورة إعادة النظر في الجهاز الأمني.
وتشير مواقف وتصريحات كبار المسؤولين والشخصيات السياسية في ذلك الوقت، إلى أن ملف الاختراق و«التلوث الأمني»، لم يكن يطرح بوصفه هاجساً نظرياً، بل تحول إلى أبرز عناوين الأزمة الأمنية داخل المؤسسات الحساسة.
محمد كاظمي ونائبه حسن محققي من أبرز قتلى جهاز استخبارات «الحرس الثوري» في يونيو الماضي (تسنيم)
وخلال رئاسته جهاز الحماية بين 2022 و2025، تولى واحداً من أكثر الملفات حساسية داخل «الحرس»، في وقت كانت فيه أسئلة الاختراق تتزايد داخل المؤسسة نفسها.
وربط بعض المحللين الإيرانيين صعوده آنذاك بمعسكر محمد باقر ذو القدر، الذي جرى تعيينه مؤخراً أميناً عاماً لمجلس الأمن القومي. وفي الواقع، جرى تقديم التغيير بوصفه جزءاً من إعادة ترتيب داخل التيار الأمني المحافظ في «الحرس». ويصعب الجزم بتفاصيل هذه الاصطفافات، لكن الثابت أن خادمي تقدم في لحظة إعادة توزيع للثقة داخل الجهاز، لا في فترة استقرار.
وتوضح المواقع التي شغلها خادمي أنه عمل في صلب منظومة الضبط الداخلي لـ«الحرس»: حماية الأسرار، ومراقبة الولاء، ورصد الخلل داخل الجهاز نفسه. وهذه من أكثر الوظائف حساسية داخل مؤسسة تقوم - بقدر ما تقوم على القوة - على الانضباط والثقة والقدرة على منع الاختراق.
والمرحلة التي قضاها خادمي في رئاسة حماية استخبارات وزارة الدفاع بين 2018 و2022، أضافت بعداً مهماً إلى مساره المهني؛ إذ ينظر إلى وزارة الدفاع بأنها نقطة التقاء بين الصناعات العسكرية، والبرامج الحساسة، والبيانات الفنية، والعلاقة المعقدة بين «الحرس» والجيش وبقية الأجهزة.
وينظر إلى حماية استخبارات وزارة الدفاع بوصفها من الأجهزة القوية داخل مجتمع الاستخبارات الإيراني، ولا تقتصر مهامه على ضبط الكوادر؛ بل تشمل أيضاً حماية البرامج والوثائق والبنية التقنية.
كما أن «الحرس» عبر فريق خادمي، أحكم قبضته على حماية المؤسسة بوصفها مرتبطة بالبرنامج النووي، وهو ما لعب دوراً في وقت لاحق، في تكليف جهاز الحماية بـ«الحرس» بتولي أمن المنشآت النووية والمراكز المرتبطة بالبرنامج، وشمل حماية المسؤولين والعلماء النوويين.
خطابه الأمني
أوضح ما يكشف طريقة تفكير خادمي هو حواره المطول مع الموقع الرسمي لمكتب المرشد الإيراني في 18 فبراير (شباط) الماضي، حول اضطرابات يناير (كانون الثاني) الأخيرة. وقدم تفسيراً أمنياً مباشراً لما جرى، معتبراً أن الاضطرابات لم تكن مجرد احتجاجات ذات جذور اقتصادية واجتماعية؛ بل كانت مشروعاً منظماً تقف وراءه أجهزة أجنبية وشبكات داخلية وتحريك واسع عبر الفضاء الرقمي.
صورة نشرها موقع المرشد الإيراني من حوار مع خادمي - 18 فبراير الماضي
ووصف ما جرى بأنه أقرب إلى «محاولة انقلاب»، أبعد من كونها مجرد موجة احتجاجات، وهو توصيف يلخص نظرته الأمنية التي تتسق مع نظرة كبار المسؤولين، بما في ذلك المرشد السابق علي خامنئي.
وتحدث خادمي عن «النفوذ على مستوى الأفراد والتيارات»، وعن دور ما لا يقل عن 10 أجهزة استخبارات أجنبية، وعن مراحل منظمة لإشعال الاضطراب، والحرب المعرفية، والتعبئة الرقمية. وفي هذا السياق، عرض أرقاماً قال إنها تعكس حجم العمل الأمني من قبل جهازه، من بينها استدعاء 2735 شخصاً، و«إرشاد (نصح)» 13 ألفاً، وضبط 1173 قطعة سلاح.
كما وضع الفضاء الرقمي في قلب التهديد، وربط بين ما سماها «الحرب المعرفية» وضعف حوكمة الإنترنت، باعتبار ذلك ثغرة تستخدم في التنظيم والتعبئة والتحريض.
والأهم أنه أشار إلى لقاء مع خامنئي قبل تلك الاضطرابات، ونقل عنه تشديداً على «العمل الاستخباري» وملف النفوذ، مع استدعاء تشبيه المرحلة ببدايات الثمانينات.
سلام: التوغل الإسرائيلي في لبنان أمر مرفوض بالكاملhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5259376-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%BA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84
مبنى منهار عقب قصف إسرائيلي ليلي في النبطية جنوب لبنان (أ.ف.ب)
بيروت :«الشرق الأوسط»
TT
بيروت :«الشرق الأوسط»
TT
سلام: التوغل الإسرائيلي في لبنان أمر مرفوض بالكامل
مبنى منهار عقب قصف إسرائيلي ليلي في النبطية جنوب لبنان (أ.ف.ب)
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم (الاثنين)، أن التوغل الإسرائيلي في لبنان تحت ذرائع إنشاء منطقة عازلة أو حزام أمني هو أمر مرفوض بالكامل.
وقال سلام، في اتصال هاتفي تلقَّاه اليوم من رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، إن على إسرائيل وقف عملياتها الحربية والانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية.
وثمَّن سلام «دعم إسبانيا على الصعيدين الإنساني والسياسي، ومساهمتها في قوات (اليونيفيل)».
بدوره، عبَّر سانشيز عن دعم إسبانيا للبنان وسلامة أراضيه، ولقرارات الحكومة اللبنانية، لا سيما ما يتعلق بحظر النشاط العسكري لـ«حزب الله». وأدان رئيس الوزراء الإسباني الاعتداءات على قوات «اليونيفيل»، مؤكداً ضرورة إجراء التحقيقات اللازمة في هذا الشأن. وأضاف أن «إسبانيا ملتزمة بدعم الشعب اللبناني ومساندته، وقد خصصت مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 9 ملايين يورو».