الإمارات تعلن فتح باب المشاركة في الدورة الثانية من جائزة الطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان

الإمارات تعلن فتح باب المشاركة في الدورة الثانية من جائزة الطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان

بعد نجاح الدورة الأولى عبر 800 مشاركة من 57 دولة حول العالم
الاثنين - 28 شعبان 1436 هـ - 15 يونيو 2015 مـ
جانب من الدورة الأولى لمسابقة الطائرة من دون طيار («الشرق الأوسط»)

أعلنت حكومة الإمارات تنظيم الدورة الثانية لـ«جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان»، وفتح باب المشاركة والتسجيل في نسختيها الوطنية والدولية. تضم الجائزة مسابقتين الأولى للمشاركات الدولية بقيمة مليون دولار، والثانية للمشاركات الوطنية بقيمة مليون درهم (270 ألف درهم)، وسيتم الإعلان عن الفائزين في شهر فبراير (شباط) 2016، قبل انعقاد الدورة الرابعة من القمة الحكومية.
وبحسب إعلان الحكومة أمس فإنه سيتم تقييم المشاركات خلال هذه المراحل بجوانبها التقنية والخدمية من قبل لجنة تحكيم متخصصة تضم خبراء عالميين سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، كما ستركّز اللجنة في تقييمها على معايير عملية محددة كالأمان، والفعالية، والجدوى الاقتصادية، وكفاءة تقديم الخدمة، والتأثير الإيجابي على حياة الناس والمجتمعات.
وأكد محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء في الإمارات رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، أن بلاده تسعى من خلال هذه الجائزة إلى تشجيع الاستخدام لهذه التكنولوجيا في الأغراض التي تخدم الإنسانية، والعمل على توفير البيئة المناسبة لاستقطاب المواهب الإقليمية والعالمية وتوفير الإمكانيات والتسهيلات المناسبة التي تمكنهم من ممارسة أعمالهم وتحويل ابتكاراتهم إلى مشاريع تجارية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين للجائزة.
وأوضح أن الجائزة لم تأت فقط لتكريم الإنجازات الإقليمية والعالمية المبتكرة، بل إنها انطلقت لتؤكد رؤية دولة الإمارات في تعزيز مكانتها كمنصة عالمية محفزة على البحث والتطوير تلهم أصحاب الأفكار المبدعة على مواصلة الابتكار وتقديم الأفكار التي ترتقي بمستوى حياة الناس وتحقق أعلى معدلات سعادة ورضا المتعاملين في المنطقة والعالم.
وستتم المنافسة على الجائزة على ثلاث مراحل رئيسية، حيث تنتهي المرحلة الأولى الخاصة باستقبال طلبات المشاركة في 1 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل وسيتم الإعلان بعد ذلك عن 10 متأهلين من كل فئة للتصفيات نصف النهائية من المسابقتين الوطنية والدولية على حد سواء في 22 من الشهر نفسه، لتتنافس ضمن مرحلة التصفيات النهائية على الجائزة الأبرز من نوعها في المنطقة، وسيقوم المتأهلون لهذه التصفيات بتقديم عرض تجريبي حي أمام لجنة التحكيم لكيفية تقديم الخدمة بالإضافة إلى شرح الخدمة من خلال عرض تقديمي.
وتشمل فئات المسابقتين الوطنية والدولية للدورة الثانية من «جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان» كلاً من مجالات البيئة، والتعليم، والخدمات اللوجيستية، والنقل، والبناء والبنية التحتية، والرعاية الصحية، والدفاع المدني، والسياحة، والخدمات الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والمعونة والإغاثة في حالات الكوارث الإنسانية.
وسيتم العمل على إعداد التشريعات الداعمة لابتكار المؤسسات التعليمية والبحثية والشركات العالمية التي تسهم في تشجيع الاستخدام المرن والفعال لهذه التكنولوجيا، والعمل على توفير البيئة المناسبة لاستقطاب المواهب العالمية وتوفير الإمكانيات والتسهيلات المناسبة التي تمكنها من ممارسة أعمالها وتحويل ابتكاراتها إلى مشاريع تجارية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين للجائزة.
وكانت الدورة الأولى من «جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان» استقطبت في نسختيها العالمية والمحلية أكثر من 800 مشاركة من 57 دولة حول العالم، تأهل منها 39 مشروعًا للتصفيات النهائية تنافست على مدى يومين للفوز بجوائز تصل قيمتها إلى 4.67 مليون درهم (1.2 مليون دولار).
وكان الفوز بجائزة المسابقة الدولية من نصيب مشروع «الطائرات بدون طيار المقاومة للصدمات بعمليات البحث والإنقاذ» التي تقدم بها فريق «فلاي أبيليتي»، فيما فاز مشروع «طائرات الوادي» بجائزة المسابقة الوطنية، واستحق الفوز لتميزه في مجال مراقبة الحياة البرية في الإمارات.


اختيارات المحرر

فيديو