بطل فيلم «مينيونز» يتخلّى عن «وضاعته» في الصين

شخصيات مينيونز في مشهد من الفيلم (أ.ب)
شخصيات مينيونز في مشهد من الفيلم (أ.ب)
TT

بطل فيلم «مينيونز» يتخلّى عن «وضاعته» في الصين

شخصيات مينيونز في مشهد من الفيلم (أ.ب)
شخصيات مينيونز في مشهد من الفيلم (أ.ب)

شهدت صالات السينما في الصين العرض الأول لفيلم «مينيونز» الذي يعد أحد سلسلة أفلام «Despicable Me» (أنا الحقير)، وإن كان بنهاية مختلفة لاحظها المشاهدون المحليون.
على عكس النسخة الأصلية للفيلم، فإن النسخة الصينية لا تنتهي بسير غرو ومعلمه وايلد كانكلس أثناء غروب الشمس، بل سُجن ويالد كانكلس فيما أصبح غرو أحد الأخيار.
وأظهرت منشورات ولقطات من الفيلم جرت مشاركتها على موقع المدونات الصغيرة الصيني «ويبو»، أن الرقباء أضافوا سلسلة من الصور الثابتة المترجمة إلى تسلسل الأحداث.
واعتُقل وايلد كانكلز وسُجن لمدة 20 عاماً، بعد عملية سرقة فاشلة اكتشف بعدها «حبه للتمثيل» وأنشأ فرقة مسرحية. وفق موقع «بي بي سي» البريطاني.
في غضون ذلك، عاد غرو إلى عائلته لتصبح أبوته لبناته الثلاثة «أكبر إنجازاته». غير أن الكثيرين في الصين سخروا من هذا التغيير حيث كتب أحدهم يقول: «إن القصة الحقيقية تسير في عالم مختلف»، فيما قال آخرون إن النهاية البديلة لغرو عززت بشكل ملائم سياسة الصين الخاصة بثلاثة أطفال، حيث تحاول البلاد رفع معدل المواليد. كذلك قُورنت اللقطات المترجمة بشرائح عروض «باور بونت المتقدمة» من حيث الجودة. ووصف دو سير، مدون سينمائي شهير لديه أكثر من 14 مليون متابع على منصة «ويبو» الاجتماعية المحلية، التغييرات بأنها «شائنة».
وتساءل في مقال عن سبب احتياج الصينيين إلى «توجيه ورعاية من نوع خاص»، مضيفاً: «كيف يرون جمهورنا بهذا الضعف والسذاجة؟».
ورغم ذلك، استمر الفيلم، الجزء الخامس من المسلسل، ليحقق نجاحاً في شباك التذاكر، كما حقق رقماً قياسيا رغم قيود الوباء بلغ نحو 21.74 مليون يوان (3.2 مليون دولار، حوالي 2.7 مليون جنيه إسترليني) في يوم افتتاحه في الصين، وفقاً لموقع «ديدلاين» الترفيهي.
ليست هذه المرة الأولى التي تُغيّر فيها نهاية فيلم أجنبي شهير عند عرضه في الصين نظراً لقواعد الرقابة الأكثر صرامة في العالم.


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

لماذا تباطأت حملة الترحيل قبل الانتخابات النصفية الأميركية؟

أحد مؤيدي حقوق المهاجرين يحمل لافتة مكتوباً عليها: «المهاجرون يجعلون أميركا عظيمة» قبل السير وسط المدينة خلال «مسيرة من أجل الكرامة» يوم الأول من مارس 2025 في لوس أنجليس بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
أحد مؤيدي حقوق المهاجرين يحمل لافتة مكتوباً عليها: «المهاجرون يجعلون أميركا عظيمة» قبل السير وسط المدينة خلال «مسيرة من أجل الكرامة» يوم الأول من مارس 2025 في لوس أنجليس بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

لماذا تباطأت حملة الترحيل قبل الانتخابات النصفية الأميركية؟

أحد مؤيدي حقوق المهاجرين يحمل لافتة مكتوباً عليها: «المهاجرون يجعلون أميركا عظيمة» قبل السير وسط المدينة خلال «مسيرة من أجل الكرامة» يوم الأول من مارس 2025 في لوس أنجليس بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
أحد مؤيدي حقوق المهاجرين يحمل لافتة مكتوباً عليها: «المهاجرون يجعلون أميركا عظيمة» قبل السير وسط المدينة خلال «مسيرة من أجل الكرامة» يوم الأول من مارس 2025 في لوس أنجليس بكاليفورنيا (أ.ف.ب)

منذ أسابيع، لم يعد البيت الأبيض يتحدث عن الهجرة بالنبرة نفسها التي طبعت بدايات الولاية الثانية لدونالد ترمب. فبعد موجة من المداهمات الواسعة والاحتجازات الكثيفة، برز تراجع نسبي في أكثر الأساليب تشدداً، تَمثَّل في انخفاض الدعاوى العاجلة التي رفعها محتجزون لدى سلطات الهجرة، وفي انتقال الخطاب الرسمي من الحديث الفضفاض عن «الترحيل الجماعي» إلى التركيز على «المجرمين العنيفين».

قائد فرق دوريات الحدود غريغوري بوفينو (يميناً) وقائد العمليات ماركوس تشارلز خلال مؤتمر صحافي في مينيابوليس (أ.ف.ب)

لكن هذا التحول لا يعني أن الإدارة تخلت عن جوهر سياستها، بقدر ما يعكس إدراكاً متزايداً بأن الاندفاعة الأولى اصطدمت بثلاثة جدران مرة واحدة: القضاء، والاقتصاد، والانتخابات النصفية المقبلة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وفي المقابل، أثار هذا التعديل غضب أكثر الحلفاء تشدداً حول ترمب؛ إذ يرون فيه تراجعاً عن الوعد المركزي الذي شكّل أحد أعمدة تعبئة قاعدته.

ضغط المحاكم

المؤشر الأوضح على هذا التراجع هو ما كشفه تحليل لصحيفة «بوليتيكو» عن انخفاض التماسات الدعاوى العاجلة التي يرفعها محتجزو الهجرة للطعن في احتجازهم. فبعدما بلغت هذه الالتماسات ذروتها عند أكثر من 400 دعوى يومياً في 6 فبراير (شباط)، أخذت تتراجع تدريجياً، فهبطت إلى ما دون 300 دعوى يومياً في أواخر الشهر، واقتربت من 200 دعوى يومياً في مطلع مارس (آذار)، بالتوازي مع تخفيف الإدارة بعض أوسع عملياتها، ولا سيما بعد تقليص وجود أجهزة الأمن الفيدرالي، وخصوصاً وحدات «أيس» في ولاية مينيسوتا. هذا التراجع لم يكن سياسياً فقط، بل كان أيضاً استجابةً لتكلفة قانونية وإدارية هائلة: محاكم فيدرالية مثقلة، ودوائر استئناف غارقة في القضايا، ومحامون حكوميون يشكون من أن ملفات الاحتجاز باتت تزاحم ملفات جنائية وتحقيقية أخرى.

عناصر من دوريات الحدود الأميركية يعتقلون شخصاً في مينيابوليس (أ.ف.ب)

وفي هذا المعنى، لم تعد المشكلة في قدرة الإدارة على تنفيذ الاعتقالات، بل في قدرة الدولة نفسها على استيعاب تبعاتها. فالضغوط القضائية ترافقت مع انتقادات متصاعدة لأساليب التنفيذ، ومع مناخ سياسي ازداد توتراً بعد حوادث ميدانية أودت بحياة أميركيين في مينيسوتا، وأثارت ردود فعل واسعة. لذلك بدا أن البيت الأبيض خلص إلى أن الإفراط في الاتساع والسرعة قد يحقق مكاسب دعائية قصيرة الأجل، لكنه يفتح أيضاً جبهة استنزاف مع القضاء والبيروقراطية الفيدرالية، وهي جبهة لا تقل خطورة في عام انتخابي عن جبهة المعارضة السياسية.

الاقتصاد يفرض إيقاعه

غير أن العامل الحاسم ربما كان اقتصادياً أكثر منه قانونياً. فالتشدد في الهجرة يصطدم في الولايات المتحدة بحقيقة بنيوية: قطاعات واسعة ما زالت تعتمد على العمالة المهاجرة، بما فيها العمالة غير النظامية. ووفق وزارة الزراعة الأميركية، فإن 42 في المائة من عمال المحاصيل في 2020-2022 كانوا بلا تصاريح عمل، في حين تُظهر بيانات أحدث أن العمال المولودين خارج الولايات المتحدة يشكلون نحو 26 إلى قرابة 30 في المائة من قوة العمل في البناء، فضلاً عن حضور كثيف في الضيافة والخدمات الموسمية والنقل. وهذا يعني أن أي حملة اقتلاع واسعة وسريعة لا تُقرأ فقط في لغة الأمن والحدود، بل أيضاً في لغة نقص العمال، وتعطل المشاريع، وارتفاع التكلفة على الشركات والمستهلكين.

عملاء فيدراليون يعتقلون شخصاً بأحد شوارع مينيابوليس يوم 24 يناير (أ.ف.ب)

لهذا لم يكن عابراً أن تسمح إدارة ترمب نفسها في يناير (كانون الثاني) بإضافة 65 ألف تأشيرة موسمية من فئة «إتش-2ب»، في خطوة بررتها بالحاجة إلى تخفيف النقص الحاد في العمالة في البناء والضيافة وتنسيق الحدائق وتجهيز المأكولات البحرية.

الرسالة هنا شديدة الوضوح: حتى الإدارة التي هي أكثر تشدداً لا تستطيع المضي بعيداً في تجفيف عرض العمل من دون أن تدفع ثمناً اقتصادياً مباشراً. وتدعم ذلك تقديرات اقتصادية متزايدة؛ إذ تشير تحليلات لمؤسسة «ديلويت» إلى أن ترحيل نحو خمسة ملايين مهاجر غير نظامي بحلول 2028 قد يقتطع نحو نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، في حين قدّرت مؤسسة «بين وارتون بادجيت» أن سحب تصاريح العمل من مئات الآلاف من العمال ضمن برامج الحماية المؤقتة، قد يحرم الاقتصاد من أكثر من 36 مليار دولار سنوياً، ويعمّق النقص في البناء والتنظيف والضيافة، خصوصاً في ولايات أساسية انتخابياً مثل فلوريدا وتكساس. هنا يصبح «التراجع» أقل شأناً آيديولوجياً وأكثر شبهاً بتعديل اضطراري تفرضه السوق.

حسابات الانتخابات النصفية

العامل الثالث هو السياسة الانتخابية، فملف الهجرة ما زال قادراً على تعبئة قاعدة ترمب، لكن المشكلة أن ما ينشّط القاعدة لا يكفي بالضرورة للفوز في الدوائر المتأرجحة. لذلك أفادت تقارير بأن البيت الأبيض طلب من الجمهوريين تخفيف الحديث عن «الترحيل الجماعي»، والتركيز بدلاً من ذلك على ترحيل أصحاب السوابق العنيفة، في محاولة لصياغة رسالة أكثر قابلية للتسويق لدى الناخبين المستقلين واللاتينيين الذين أبدى بعض الجمهوريين قلقاً من خسارتهم.

احتجاز فنزويلي من قبل عملاء فيدراليين ملثّمين بعد جلسة استماع في محكمة الهجرة بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)

هذا التعديل لم يأتِ من فراغ، فقد أظهر استطلاع للإذاعة الوطنية وهيئة البث الحكومية مع مؤسسة «ماريست» في فبراير (شباط) أن 65 في المائة من الأميركيين يعتقدون أن وكالة الهجرة والجمارك ذهبت بعيداً في إنفاذ قوانين الهجرة، وهي نسبة أعلى من المسجلة في يونيو (حزيران) 2025. في حين أظهر استطلاع «واشنطن بوست - إيه بي سي - إبسوس» أن غالبية الأميركيين تعارض حملة الترحيل الواسعة، وتتحفظ على الأساليب العدوانية في المداهمات. لكن هذا ما يفسر أيضاً غضب الحلفاء المتشددين الذين أسسوا ما يسمى «ائتلاف الترحيل الجماعي» للضغط على ترمب كي لا يحصر الترحيل في «الأسوأ من الأسوأ». هؤلاء يراهنون على أن التراجع في الخطاب والتنفيذ قد يُحبط قاعدة الرئيس بدل أن يوسّعها، ويستشهدون باستطلاعات داخل البيئة الجمهورية، وحتى نسبة كبيرة من الناخبين اللاتينيين الذين صوتوا لترمب، تُظهر تأييداً مرتفعاً لترحيل جميع من يمكن ترحيلهم.

وبين هذين المنطقين يقف البيت الأبيض أمام معضلة حقيقية: هل يرضي القاعدة التي هي أشد صخباً، أو يخفف النبرة كي يحمي الأغلبية الجمهورية الهشة في الكونغرس؟ حتى الآن، يبدو أن الحساب الانتخابي الأوسع يتقدم على الإغراء الآيديولوجي الخالص. فالإدارة لم تتراجع عن هدفها، لكنها على الأرجح تراجعت عن الإيقاع الذي كان يهدد بأن يحول ملف الهجرة من ورقة قوة إلى عبء سياسي واقتصادي معاً قبل انتخابات نوفمبر.


توماس بارتي يدفع ببراءته من أحدث تهمتَي اغتصاب

لاعب الوسط الغاني توماس بارتي (يمين) (أ.ف.ب)
لاعب الوسط الغاني توماس بارتي (يمين) (أ.ف.ب)
TT

توماس بارتي يدفع ببراءته من أحدث تهمتَي اغتصاب

لاعب الوسط الغاني توماس بارتي (يمين) (أ.ف.ب)
لاعب الوسط الغاني توماس بارتي (يمين) (أ.ف.ب)

أشار لاعب الوسط الغاني توماس بارتي، لاعب فياريال الحالي وآرسنال السابق، إلى أنه يعتزم الدفع ببراءته من أحدث تهمتي اغتصاب موجهتين إليه، وذلك خلال جلسة مرتقبة أمام المحكمة الشهر المقبل. لم يحضر بارتي (32 عاماً) جلسة الاستماع التي عُقدت، الجمعة، في محكمة ويستمنستر الجزئية في لندن، لكنه كان ممثلاً عبر فريقه القانوني.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد قررت المحكمة إحالة القضية إلى محكمة ساوثوورك الجنائية، حيث من المتوقع أن يحضر اللاعب أول جلسة هناك في 10 أبريل (نيسان)، وإلا فسيُعد مخالفاً لشروط الإفراج عنه بكفالة. ورغم عدم تسجيل دفع رسمي حتى الآن في التهمتين الجديدتين، فإن محامي اللاعب أبلغوا المحكمة أن موكلهم يرجح أن يدفع ببراءته.

القضية لا تقتصر على الاتهامين الأخيرين؛ ففي جلسة سابقة عقدت في سبتمبر (أيلول) 2025، كان بارتي قد دفع ببراءته من خمس تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي واحدة تتعلق بثلاث نساء. وفي فبراير (شباط) الماضي، وُجهت إليه تهمتان إضافيتان بالاغتصاب تتعلقان بامرأة أخرى.

وفرضت المحكمة شروطاً صارمة على اللاعب أثناء الإفراج عنه بكفالة، من بينها: عدم التواصل المباشر أو غير المباشر مع المشتكية الجديدة، إبلاغ السلطات بأي تغيير في عنوان سكنه، إخطار السلطات بأي سفر دولي. وتم تحديد 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 موعداً لبدء المحاكمة في التهم الخمس الأولى أمام محكمة ساوثوورك. وسيُحسم في جلسة أبريل ما إذا كانت التهمتان الجديدتان ستُنظران ضمن المحاكمة نفسها أم في قضية منفصلة.

وقالت محامية اللاعب جيني ويلتشاير، الشهر الماضي، إن بارتي ينفي جميع التهم الموجهة إليه، مؤكدة أنه تعاون مع الشرطة طوال فترة التحقيق. وأضافت أنه لن يتم الإدلاء بأي تعليقات إضافية بسبب استمرار الإجراءات القضائية.

ووُجهت أولى التهم إلى بارتي في يوليو (تموز) 2025، بعد أربعة أيام فقط من انتهاء عقده مع آرسنال. وكان اللاعب قد انضم إلى النادي اللندني في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 قادماً من أتلتيكو مدريد مقابل نحو 50 مليون يورو، وخاض 167 مباراة بقميص آرسنال. كما لعب 53 مباراة دولية مع منتخب غانا، وشارك في كأس العالم 2022 في قطر. ومنذ انتقاله إلى فياريال في صفقة انتقال حر الصيف الماضي، شارك في 17 مباراة بالدوري الإسباني هذا الموسم، 7 منها كأساسي.


هل يفقد الدوري الإنجليزي مقعده الخامس في دوري أبطال أوروبا؟

توتنهام هوتسبير تلقى هزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد (رويترز)
توتنهام هوتسبير تلقى هزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد (رويترز)
TT

هل يفقد الدوري الإنجليزي مقعده الخامس في دوري أبطال أوروبا؟

توتنهام هوتسبير تلقى هزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد (رويترز)
توتنهام هوتسبير تلقى هزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد (رويترز)

بعد الأداء القوي للأندية الإنجليزية في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بدا وكأن كرة القدم الإنجليزية تسير بقوة لا يمكن إيقافها. لكن مباريات ذهاب دور الـ16 هذا الأسبوع أعادت الأمور إلى الأرض، بعدما فشلت جميع الأندية الإنجليزية في تحقيق الفوز. فقد خسر ليفربول خارج أرضه أمام غلاطة سراي بنتيجة 1–0، بينما تعرض مانشستر سيتي لهزيمة ثقيلة 3–0 أمام ريال مدريد. كما خسر تشيلسي 5–2 أمام باريس سان جيرمان، وسقط توتنهام بالنتيجة نفسها أمام أتلتيكو مدريد. أما نيوكاسل وآرسنال فكانا الوحيدين اللذين تجنبا الهزيمة بتعادلين أمام برشلونة وباير ليفركوزن.

هل أصبح المقعد الخامس في خطر؟

حسب شبكة «The Athletic»، ومع توسع دوري أبطال أوروبا من 32 إلى 36 فريقاً، مُنح مقعدان إضافيان للدوريات صاحبة أفضل معامل موسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وفي الموسم الماضي تصدرت إنجلترا هذا التصنيف، ما منح الفريق صاحب المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال. ورغم تعثر الأندية الإنجليزية هذا الأسبوع، فإن فقدان هذا المقعد يبدو غير مرجح على الإطلاق.

حسب توقعات شركة «أوبتا» للإحصاءات، فإن إنجلترا تملك احتمالاً يصل إلى 99.9 في المائة للبقاء ضمن أول مركزين في ترتيب المعامل الأوروبي هذا الموسم. ويعود ذلك إلى عدة عوامل: إنجلترا تتصدر حالياً التصنيف بـ22.8 نقطة، وتتقدم بفارق 4.4 نقطة عن إسبانيا صاحبة المركز الثاني، وفازت الأندية الإنجليزية بـ61.9 في المائة من مباريات أوروبا هذا الموسم، وهو أعلى معدل بين جميع الدول.

تشارك إنجلترا بتسعة أندية في البطولات الأوروبية الثلاث: دوري الأبطال، الدوري الأوروبي، دوري المؤتمر الأوروبي. ورغم أن هذا العدد الكبير يقلل من متوسط النقاط (لأن النقاط تُقسم على عدد الفرق)، فإن استمرار جميع الأندية الإنجليزية في المنافسات حتى الآن يمنحها أفضلية واضحة.

في المقابل، خسرت إسبانيا وألمانيا بالفعل فريقين من المسابقات الأوروبية، ما يقلص فرصهما في تقليص الفارق. مع ذلك، يثير نظام توزيع النقاط بعض الانتقادات. فالموسم الماضي مثلاً جاء 46 في المائة من نقاط إنجلترا من البطولات الثانوية مثل الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر. بل إن تتويج تشيلسي بدوري المؤتمر منح نقاطاً للمعامل الأوروبي أكثر مما حصل عليه أستون فيلا بعد وصوله إلى ربع نهائي دوري الأبطال، رغم الفارق الكبير في قوة البطولتين. لهذا، يرى بعض المتابعين أن النظام الحالي قد يجعل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي مؤهلاً لدوري الأبطال بشكل شبه دائم؛ لأن الأندية الإنجليزية عادة ما تكون الأقوى مالياً وفنياً في البطولات الأوروبية الثانوية. لكن حتى مع تعثر هذا الأسبوع، تبدو الحقيقة واضحة: الدوري الإنجليزي لا يزال في موقع آمن، ومقعده الخامس في دوري أبطال أوروبا بعيد جداً عن الخطر.