سقوط طائرة ووفاة قائدها في العاصمة السعودية الرياض

شعار مكتب تحقيقات الطيران السعودي (الشرق الأوسط)
شعار مكتب تحقيقات الطيران السعودي (الشرق الأوسط)
TT

سقوط طائرة ووفاة قائدها في العاصمة السعودية الرياض

شعار مكتب تحقيقات الطيران السعودي (الشرق الأوسط)
شعار مكتب تحقيقات الطيران السعودي (الشرق الأوسط)

تعرضت طائرة خفيفة صباح اليوم (الثلاثاء) لحادث بعد إقلاعها من مطار الثمامة شمال العاصمة السعودية الرياض، وعلى متنها قائد الطائرة فقط الذي توفي من جراء الحادث، حسبما ذكر مكتب تحقيقات الطيران السعودي.
وأشار مكتب تحقيقات الطيران إلى أنه تم إرسال فريق لإجراء التحقيق وكشف ملابسات ومسببات الحادث.
https://twitter.com/AIB_KSA/status/1559427028998316032?s=20&t=ZhImDFgJbmiugArjGqzrFQ
وفي التفاصيل، أوضح مكتب تحقيقات الطيران، أنه تلقى صباح اليوم الثلاثاء، بلاغاً عن تعرض طائرة رياضية خفيفة من نوع (تكنام) لحادث بعد الإقلاع من مطار الثمامة في الرياض.
وقال المكتب في بيان له: إن المعلومات الأولية تفيد بأن الطائرة أقلعت من مطار الثمامة حوالي الساعة 6:30 صباحاً وعلى متنها قائدها «طيار متدرب» سعودي الجنسية في رحلة تدريبية، وأنه بعد الإقلاع بخمس دقائق تم إرسال نداء استغاثة من قائد الطائرة وفقد الاتصال، عقب ذلك تم إرسال طائرة بحث من أكاديمية الطيران وتم تحديد موقع الحطام على مسافة 5 كيلومترات شمال مطار الثمامة.
وبين المكتب أن الجهات الأمنية المعنية توجهت مباشرةً إلى موقع الحادث لتجد قائد الطائرة قد فارق الحياة، مشيراً إلى أنه تم تشكيل فريق عمل من مكتب تحقيقات الطيران لكشف ملابسات ومسببات الحادث.

 



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.