أرباح قياسية لـ«أرامكو» في الربع الثاني

ارتفعت بنسبة 90.3 % لتبلغ 48.3 مليار دولار

«أرامكو السعودية» تعلن عن قفزة في نتائج أعمالها للنصف الأول من العام الجاري (أ.ب)
«أرامكو السعودية» تعلن عن قفزة في نتائج أعمالها للنصف الأول من العام الجاري (أ.ب)
TT

أرباح قياسية لـ«أرامكو» في الربع الثاني

«أرامكو السعودية» تعلن عن قفزة في نتائج أعمالها للنصف الأول من العام الجاري (أ.ب)
«أرامكو السعودية» تعلن عن قفزة في نتائج أعمالها للنصف الأول من العام الجاري (أ.ب)

أعلنت شركة الزيت العربية السعودية «أرامكو»، المدرجة في السوق السعودية الرئيسية للأسهم، عن تحقيق قفزة في أرباح الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 90.3 في المائة مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما صعد الربح الربعي بنحو 22.7 في المائة عن نتائج الربع الأول من عام 2022.
وأوضحت «أرامكو السعودية»، وهي أكبر شركة نفط في العالم، أنَّ صافي الربح بلغ 181.6 مليار ريال (48.3 مليار دولار)، مقابل 95.47 مليار ريال (25.4 مليار دولار) مُحقَّقة في الربع المقارن من العام الماضي، عازية النتائج القوية إلى صعود أسعار النفط الخام عالمياً وكذلك ارتفاع الكميات المبيعة مصحوبة بارتفاع هوامش أرباح أعمال التكرير.

وحسب النتائج، نمت مبيعات «أرامكو السعودية» 80 في المائة خلال الربع الثاني لعام 2022 إلى 562.07 مليار ريال (149.8 مليار دولار) مقارنةً بـ312.35 مليار ريال بالربع نفسه من العام الماضي.
وعلى مستوى أرباح الشركة خلال النصف الأول من العام الجاري، فقد سجلت صافي ربح بلغ 329.67 مليار ريال بعد الزكاة والضريبة (87.9 مليار دولار) مقابل 176.91 مليار ريال بالنصف الأول من عام 2021 بزيادة بلغت 86.35 في المائة.
...المزيد



«أمازون» تؤكد استهداف منشآتها السحابية في الإمارات والبحرين بمُسيَّرات

مكتب شركة «أمازون» في آيرلندا شهر أكتوبر 2025 (رويترز)
مكتب شركة «أمازون» في آيرلندا شهر أكتوبر 2025 (رويترز)
TT

«أمازون» تؤكد استهداف منشآتها السحابية في الإمارات والبحرين بمُسيَّرات

مكتب شركة «أمازون» في آيرلندا شهر أكتوبر 2025 (رويترز)
مكتب شركة «أمازون» في آيرلندا شهر أكتوبر 2025 (رويترز)

مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الرابع، أكّدت شركة «أمازون ويب سيرفسز» أن طائرتين مسيّرتين ضربتا بشكل مباشر منشأتين للحوسبة السحابية تابعتين لها في دولة الإمارات، ما تسبب في أضرار جسيمة وتعطّل خدمات سحابية رئيسية.

وأشارت الشركة في تصريحات لشبكة «بلومبرغ» يوم الثلاثاء إلى تضرر منشأة ثالثة في البحرين نتيجة ضربة قرب الموقع، ما أدى إلى أضرار في البنية التحتية.

أضرار هيكلية

وأوضحت «أمازون» أن الهجمات تسببت في أضرار هيكلية بالمباني وانقطاع التغذية الكهربائية عن الخوادم، ما أدى إلى توقف الخدمات مؤقتاً. كما اندلعت حرائق في بعض المراكز بفعل الضربات، ما استدعى تشغيل أنظمة الإطفاء المائية، مسبباً أضراراً إضافية في بعض المعدات.

وأوضحت الشركة أن اثنين من «نطاقات التوفر» تعطلا، ما أثر على خدمات رئيسية.

ويأتي هذا الهجوم ضمن موجة ضربات بطائرات مُسيَّرة وصواريخ أطلقتها إيران باتجاه دول خليجية عدة، رداً على هجوم أميركي- إسرائيلي أدى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي يوم السبت الماضي.

ويشكِّل هذا الهجوم أول مرة تتعرض فيها مراكز بيانات شركة تكنولوجية أميركية كبرى لضربة مباشرة في نزاع عسكري، بينما كانت الإمارات تسعى لأن تصبح مركزاً إقليمياً للحوسبة والذكاء الاصطناعي.


أسعار النفط توسع مكاسبها إلى 8 %... وبرنت يتداول فوق 84 دولاراً

رافعة مضخة نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وعلم إيران، ورسم بياني لارتفاع أسعار الأسهم (رويترز)
رافعة مضخة نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وعلم إيران، ورسم بياني لارتفاع أسعار الأسهم (رويترز)
TT

أسعار النفط توسع مكاسبها إلى 8 %... وبرنت يتداول فوق 84 دولاراً

رافعة مضخة نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وعلم إيران، ورسم بياني لارتفاع أسعار الأسهم (رويترز)
رافعة مضخة نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وعلم إيران، ورسم بياني لارتفاع أسعار الأسهم (رويترز)

وسعت أسعار النفط مكاسبها، يوم الثلاثاء، إلى 8 ما نسبته، حيث تم تداول سعر خام برنت فوق 84 دولاراً.


ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي الأميركي 17 % خلال فبراير

الولايات المتحدة أكبر مصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم وهناك مؤشرات على زيادة أكبر بالإنتاج في مارس الحالي (إكس)
الولايات المتحدة أكبر مصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم وهناك مؤشرات على زيادة أكبر بالإنتاج في مارس الحالي (إكس)
TT

ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي الأميركي 17 % خلال فبراير

الولايات المتحدة أكبر مصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم وهناك مؤشرات على زيادة أكبر بالإنتاج في مارس الحالي (إكس)
الولايات المتحدة أكبر مصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم وهناك مؤشرات على زيادة أكبر بالإنتاج في مارس الحالي (إكس)

أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن ارتفاع صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال، بأكثر من 17 في المائة الشهر الماضي عنها قبل عام.

والولايات المتحدة أكبر مصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهناك بالفعل مؤشرات على زيادة أكبر بالإنتاج في مارس (آذار)، مما قد يمكِّنها من سد فجوات الإمداد في وقت تعطلت فيه صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر، بسبب الحرب مع إيران.

وأظهرت البيانات الأولية أن الولايات المتحدة صدَّرت في فبراير (شباط) 9.94 مليون طن من الغاز فائق التبريد، ارتفاعاً من 8.2 مليون طن في الفترة نفسها من عام 2025. ومع ذلك، انخفضت الصادرات من 11.3 مليون طن في يناير (كانون الثاني)، كما تراجعت عن الرقم القياسي المسجل في ديسمبر (كانون الأول) البالغ 11.5 مليون طن بسبب قصر الشهر.

ومن المتوقع أن تنتج «غولدن باس»، وهي مشروع مشترك بين «قطر للطاقة» و«إكسون موبيل»، أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال هذا الشهر.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الولايات المتحدة صدرت 7.66 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا، أو 77 في المائة من إجمالي المبيعات، مقارنة مع 9.46 مليون طن، أو 83 في المائة من الإجمالي، في يناير.

وأظهرت البيانات أن مصر التي تحولت من مصدِّر صافٍ للغاز الطبيعي المسال إلى مشترٍ رئيسي بسبب نقص الغاز الطبيعي، اشترت 500 ألف طن في فبراير، وهو نفس ما اشترته في يناير.

إجراءات للتخفيف من حدة ارتفاع أسعار النفط

وعن ارتفاع أسعار النفط، قال وزير الخارجية روبيو، إن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات للتخفيف من حدة ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الصراع الإيراني.

وفي حديثه للصحافيين في مبنى «الكابيتول»، قال روبيو إن وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الطاقة كريس رايت، سيعلنان عن الإجراءات مساء الثلاثاء.

وأضاف روبيو: «ابتداءً من الثلاثاء، سنبدأ في تنفيذ هذه المراحل في محاولة للتخفيف من حدة هذا الارتفاع... لقد توقعنا أن يكون هذا الأمر مشكلة».

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس دونالد ترمب مع بيسنت ورايت في تمام الساعة الثانية ظهراً (19:00 بتوقيت غرينيتش) يوم الثلاثاء، وفقاً لبرنامجه الذي نشره البيت الأبيض.

وشهدت أسعار النفط والغاز ارتفاعاً حاداً يوم الاثنين، في أعقاب الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران، ورد طهران الذي أدى إلى إغلاق منشآت النفط والغاز في عديد من أنحاء المنطقة، وعطَّل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.