تفاوت أداء بورصات الخليج.. وسوق دبي تواصل صعودها القوي

البورصة السعودية ترتد مرتفعة.. وبورصة قطر تعاود التراجع

تفاوت أداء بورصات الخليج.. وسوق دبي تواصل صعودها القوي
TT

تفاوت أداء بورصات الخليج.. وسوق دبي تواصل صعودها القوي

تفاوت أداء بورصات الخليج.. وسوق دبي تواصل صعودها القوي

تفاوتت إغلاقات مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفعت سوق دبي بشكل ملحوظ بنسبة 1.78 في المائة لتقفل عند مستوى 4187.25 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. وكسرت البورصة السعودية سلسلة تراجعها بارتفاع من غالبية قطاعاتها قاده قطاع النقل بنسبة 0.53 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9541.58 نقطة. تلتها البورصة الكويتية التي سجلت ارتفاعها بنسبة 0.20 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6303.35 نقطة. وكذلك ارتفع مؤشر البورصة البحرينية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق عند مستوى 1369.89 نقطة بدعم من قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.89 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11836.95 نقطة بضغط من غالبية القطاعات. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2163.8 نقطة. وأخيرًا تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاع المال والخدمات بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6473.05 نقطة.

البورصة السعودية ترتد مرتفعة بدعم قاده قطاع النقل

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 50.7 نقطة أو ما نسبته 0.53 في المائة ليغلق عند مستوى 9541.58 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع النقل، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 140.1 مليون سهم بقيمة 4.5 مليار ريال نفذت من خلال 90.4 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 115 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 32 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.32 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.28 في المائة تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 0.11 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.229 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.11 في المائة.
وسجل سعر سهم «تكافل الراجحي» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.57 في المائة وصولاً إلى سعر 33.90 ريال تلاه سعر سهم «مبرد» بواقع 4.03 في المائة وصولاً إلى سعر 74.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «سايكو» أعلى نسبة تراجع بواقع 1.94 في المائة وصولاً إلى سعر 26.80 ريال تلاه سهم «اللجين» بواقع 1.41 في المائة وصولاً إلى سعر 22.35 ريال. واحتل سهم «سابك» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 396.6 مليون ريال وصولاً إلى سعر 103.50 ريال تلاه سهم «الإنماء» بواقع 353.4 مليون ريال وصولاً إلى سعر 23.85 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول بحجم التداول بواقع 14.8 مليون سهم تلاه سعر سهم «دار الأركان» بواقع 10 ملايين سهم وصولاً إلى سعر 9.05 ريال.

* ارتفاع ملموس في سوق دبي
سجلت سوق دبي ارتفاعًا ملموسًا بدعم قاده قطاع العقارات بعد النشاط الكبير لسهم «أرابتك» وسط ارتفاع ملموس لمؤشرات السيولة والأحجام. حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4187.25 نقطة رابحًا بواقع 73.32 نقطة أو ما نسبته 1.78 في المائة. وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم «الإمارات دبي الوطني»، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 0.12 في المائة و«دبي للاستثمار» بنسبة 1.68 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 2.46 في المائة و«أرابتك» بنسبة 12.26 في المائة و«بنك دبي الإسلامي» بنسبة 0.74 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.99 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.6 مليار سهم بقيمة 3 مليارات درهم نفذت من خلال 21.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع 5 شركات واستقرت أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 3.17 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 1.80 في المائة.
ومن أخبار الشركات، قفز أداء سهم «أرابتك» ((ARTC، المدرج بسوق دبي المالية، بعد مرور ساعتين على تداولات الأربعاء، ليحلق للجلسة الثانية على التوالي، لترتفع القيمة السوقية لـ«أرابتك» بأكثر من الربع خلال يومين، وذلك بعد تصريحات وزير الإسكان المصري، أول من أمس. وأنهى السهم تداولات أول من أمس (الثلاثاء)، على ارتفاع بنحو 14 في المائة. وقال وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة، مصطفى مدبولي، إن رئيس شركة «أرابتك» الإماراتية متوقع حضوره إلى مصر، في أقل من شهر؛ لإتمام مفاوضات مشروع المليون وحدة. وارتفع أداء السهم بنحو 13.03 في المائة إلى مستويات الـ2.95 درهم ليلامس أعلى مستوياته منذ أربعة أشهر وتحديدًا بجلسة 26 فبراير (شباط)، أغلق حينها عند مستويات الـ3.010 درهم. وتداول السهم بنحو 457.74 مليون درهم لتشكل ما نسبته 26 في المائة من تداولات السوق حتى الآن متصدرًا لقائمة التداول البالغة 1.805 مليار درهم. كانت «أرابتك» المُدرجة في بورصة دبي، قد أعلنت في شهر أبريل (نيسان) الماضي، عن حصولها على موافقة مجلس الوزراء المصري، على تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع المؤلفة من 100 ألف وحدة سكنية، بمدينتي العبور، وبدر في مصر.
وسجل سعر سهم «أملاك» للتمويل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.780 في المائة وصولاً إلى سعر 2.330 درهم تلاه سعر سهم «أرابتك» بواقع 12.260 في المائة وصولا إلى سعر 2.930 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «BLME Holdings» أعلى نسبة تراجع بواقع 31.030 في المائة وصولاً إلى سعر 0.600 دولار تلاه سعر سهم شعاع بواقع 2.620 في المائة وصولاً إلى سعر 0.670 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 608 ملايين درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 500.2 مليون درهم وصولاً إلى سعر 1.320 درهم. واحتل سهم «الاتحاد العقارية» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 384.8 مليون سهم تلاه سهم «أرابتك» بواقع 208.6 مليون سهم.

* سوق الكويت تواصل نشاطها الإيجابي
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 12.27 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة ليقفل عند مستوى 6303.35 نقطة بدعم قاده قطاع السوق الموازي. وارتفعت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 224.7 مليون سهم بقيمة 18 مليون دينار نفذت من خلال 4465 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازي بنسبة 11.06 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 9.59 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 6.23 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 1.88 في المائة.
وسجل سعر سهم «ياكو» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.62 في المائة وصولاً إلى سعر 0.126 دينار تلاه سعر سهم «كويت ت» بواقع 8.47 في المائة وصولاً إلى سعر 0.320 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «يوباك» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.35 في المائة وصولاً إلى سعر 0.630 دينار تلاه سعر سهم «العقارية» بواقع 6.67 في المائة وصولاً إلى سعر 0.028 دينار. واحتل سهم «أدنك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 41 مليون دينار وصولاً إلى سعر 0.0325 دينار تلاه سهم «منازل» بواقع 27 مليون دينار وصولاً إلى سعر 0.0475 دينار.

* رابح وحيد في البورصة القطرية
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس، بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث تراجعت مؤشرها العام بواقع 106.55 نقطة أو ما نسبته 0.89 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11836.95 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.3 مليون سهم بقيمة 336.5 مليون ريال نفذت من خلال 4130 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 25 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.63 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 1.47 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.01 في المائة.
وسجل سعر سهم «الرعاية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.03 في المائة وصولاً إلى سعر 190.600 ريال تلاه سعر سهم «مخازن» بواقع 2.03 في المائة وصولاً إلى سعر 75.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.25 في المائة وصولاً إلى سعر 54.10 ريال تلاه سعر سهم «الأهلي» بواقع 4.22 في المائة وصولاً إلى سعر 43.10 ريال. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 661 ألف سهم تلاه سهم «الطبية» بواقع 659 ألف سهم. واحتل سهم «QNB» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 46.2 ريال تلاه سهم «صناعات قطر» بواقع 44.6 مليون ريال.

* ارتفاع البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 1.50 نقطة أو ما نسبته 0.11 في المائة ليغلق عند مستوى 1369.89 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 815.6 ألف سهم بقيمة 170.7 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 7.54 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 2.19 نقطة واستقرت بقية القطاعات على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم «المصرف الخليجي التجاري» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.13 في المائة وصولاً إلى سعر 0.066 دينار تلاه سعر سهم «سلام» بواقع 2.92 في المائة وصولاً إلى سعر 0.141 دينار. وفي المقابل تراجع سعر سهم «شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة» بواقع 1.80 في المائة وصولاً إلى سعر 0.820 دينار. واحتل سهم «سلام» المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 600.1 ألف دينار تلاه سهم «ألمنيوم» البحرين بقيمة 100.5 ألف.

* تراجع البورصة العمانية
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 1.47 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة ليقفل عند مستوى 6473.05 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 18.3 مليون سهم بقيمة 4.4 مليون ريال نفذت من خلال 790 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 26 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.69 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.28 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.20 في المائة.
وسجل سعر سهم «جلفار للهندسة والمقاولات» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.17 في المائة وصولاً إلى سعر 0.131 ريال تلاه سعر سهم «الشرقية لتحلية المياه» بواقع 1.90 في المائة وصولاً إلى سعر 3.750 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «الخليجية للاستثمار ممتازة» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.77 في المائة وصولاً إلى سعر 0.120 ريال تلاه سعر سهم «العمانية المتحدة للتأمين» بواقع 2.03 في المائة وصولاً إلى سعر 0.290 ريال. واحتل سهم «جلفار للهندسة والمقاولات» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 9.2 مليون سهم تلاه سهم «بنك نزوى» بواقع 1.2 مليون سهم وصولاً إلى سعر 0.074 ريال. واحتل سهم «جلفار للهندسة والمقاولات» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.2 مليون ريال تلاه سهم «العمانية للاتصالات» بواقع 992.2 ألف ريال وصولاً إلى سعر 1.720 ريال.

* تراجع طفيف في البورصة الأردنية
تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.03 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس، لتقفل عند مستوى 2163.8 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.3 مليون سهم بقيمة 16.1 مليون دينار نفذت من خلال 4985 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 50 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 43 شركة واستقرار أسعار أسهم 34 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.33 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم «الأمل للاستثمارات المالية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.43 في المائة وصولاً إلى سعر 1.30 دينار تلاه سهم «الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية» بواقع 7.11 في المائة وصولاً إلى سعر 2.71 دينار، في المقابل سجل سعر سهم «بنك سوسيته جنرال الأردن» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.89 في المائة وصولاً إلى سعر 1.08 دينار تلاه سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» بواقع 6.66 في المائة وصولاً إلى سعر 0.14 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداول بواقع 4.6 مليون دينار تلاه سهم «المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار» بواقع 1.9 مليون دينار.



ماكرون يحث «مجموعة السبع» على اتخاذ إجراءات عاجلة لـ«استعادة حرية» مضيق هرمز

ماكرون خلال ترؤسه مؤتمراً عبر الفيديو لقادة «مجموعة السبع» لمناقشة تداعيات الحرب في إيران على الاقتصاد العالمي (أ.ف.ب)
ماكرون خلال ترؤسه مؤتمراً عبر الفيديو لقادة «مجموعة السبع» لمناقشة تداعيات الحرب في إيران على الاقتصاد العالمي (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحث «مجموعة السبع» على اتخاذ إجراءات عاجلة لـ«استعادة حرية» مضيق هرمز

ماكرون خلال ترؤسه مؤتمراً عبر الفيديو لقادة «مجموعة السبع» لمناقشة تداعيات الحرب في إيران على الاقتصاد العالمي (أ.ف.ب)
ماكرون خلال ترؤسه مؤتمراً عبر الفيديو لقادة «مجموعة السبع» لمناقشة تداعيات الحرب في إيران على الاقتصاد العالمي (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تنسيق دولي صارم لـ«استعادة حرية الملاحة» في مضيق هرمز الذي بات فعلياً خارج الخدمة، مؤكداً أن أمن الممرات المائية الحيوية لا يحتمل التأجيل، وذلك بعد توصية الوكالة الدولية للطاقة بالإجماع طرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطيات الطوارئ في الأسواق العالمية، في أكبر عملية تدخل من نوعها في تاريخ الوكالة لاحتواء التداعيات الجسيمة لحرب إيران على إمدادات الطاقة.

وأكد ماكرون في اجتماع ترأسه لزعماء «مجموعة الدول السبع»، على أهمية التنسيق «لضمان استعادة حرية الملاحة بشكل كامل في جميع الدول في أسرع وقت ممكن» بعد أن أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى توقف حركة الملاحة في هذا الممر الملاحي الحيوي.

ماكرون خلال ترؤسه مؤتمراً عبر الفيديو لقادة «مجموعة السبع» لمناقشة تداعيات الحرب في إيران على الاقتصاد العالمي (أ.ف.ب)

وحذّر من أن أي إجراءات حمائية فردية من قبل الدول قد تعمق من هشاشة الأسواق، وتؤدي إلى زعزعة استقرار إمدادات النفط والغاز العالمية. وأضاف أنه من الضروري «التواصل مع أطراف ثالثة لتجنب أي قيود على صادرات النفط والغاز».

وبثت الرئاسة الفرنسية مقطع فيديو لماكرون وهو يخاطب رؤساء «مجموعة السبع». وقد علّق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الفيديو كاتباً: «أعتقد أننا نحدث تأثيراً هائلاً على العالم».

وقبل ساعة من اجتماع قادة «مجموعة السبع» التي تترأسها فرنسا حالياً، قالت وكالة الطاقة التي تتخذ من باريس مقراً لها إن الضخ من المخزونات حظي بموافقة بالإجماع من الدول الأعضاء. وأوضحت الوكالة أن ‌«32​ من ⁠الدول ⁠الأعضاء ​اتفقت ⁠بالإجماع ​ ​على ‌طرح ​400 ⁠مليون ​برميل ⁠من ‌النفط ‌من ​احتياطياتها ‌الطارئة ‌في ​السوق، وسيتم الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية خلال إطار زمني مناسب للظروف المحلية لكل دولة عضو».

ويُعد هذا المخزون أكبر من 182.7 مليون برميل التي أطلقتها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية عام 2022 رداً على الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأشارت إلى أن الكميات المتفق على طرحها ستُتاح للسوق وفق جدول زمني يراعي الظروف الخاصة بكل الدول الأعضاء، ما يعني أن وتيرة الضخ لن تكون موحدة بالضرورة بين جميع المشاركين. وأضافت أن هذه الخطوة ستُستكمل بإجراءات طارئة إضافية ستتخذها بعض الدول.

ضغط أميركي

وقال ⁠دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي قبل صدور ‌بيان الوكالة: «جاء الضغط بالأساس من ‌حكومة الولايات المتحدة التي ترغب ​في هذا الإطلاق».

ورحب وزير ‌الداخلية الأميركي دوغ بورغوم بالتقارير التي تحدثت عن الإطلاق ‌المقترح. وقال في مقابلة مع «فوكس نيوز»: «هذا هو التوقيت المثالي للتفكير في (هذا)... لتخفيف بعض الضغط عن الأسعار العالمية». لكنه أشار إلى أنه لا يعتقد أن العالم يواجه نقصاً ‌في موارد الطاقة، وتابع قائلاً: «لدينا مشكلة نقل وهي مؤقتة... لدينا مشكلة نقل مؤقتة نعمل على ⁠حلها ⁠عسكرياً ودبلوماسياً ونحن قادرون على حلها وسنحلها».

سفن تنتظر في عرض البحر بمضيق هرمز قبالة خورفكان بالإمارات (أ.ب)

ردود فعل الأسواق

على الرغم من الإعلان عن هذه «الجرعة» الاستراتيجية، لم تستجب الأسواق بالاستقرار المنشود. فقد سجل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 3.6 في المائة ليصل إلى 90.80 دولار للبرميل، بحلول الساعة 03:11 بتوقيت غرينيتش، كما ارتفع الخام الأميركي بنسبة 3.6 في المائة ليصل إلى 86.11 دولار للبرميل.

وفي «وول ستريت»، تباين أداء المؤشرات الرئيسية، حيث قيّم المستثمرون تقرير التضخم الأميركي وقرار وكالة الطاقة الدولية. انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 212.58 نقطة، أو 0.45 في المائة، ليصل إلى 47493.93 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 7.05 نقطة، أو 0.10 في المائة، ليصل إلى 6788.53 نقطة، وارتفع مؤشر «ناسداك المركب» 108.60 نقطة، أو 0.48 في المائة، ليصل إلى 22805.71 نقطة.

مخاوف هيكلية

تسيطر على الأسواق حالة من التشكيك الجدي في قدرة هذه الخطة على تعويض الصدمات الحقيقية؛ فالمحللون يرون أن العبرة ليست في الحجم الإجمالي، بل في «الوتيرة اليومية» للضخ. ومع توقف 20 مليون برميل يومياً نتيجة إغلاق مضيق هرمز، فإن ضخ حوالي 3.3 مليون برميل يومياً (بافتراض إفراج سريع عن 100 مليون في الشهر الأول) يظل رقماً ضئيلاً لا يسد الفجوة.

ويحذر الاقتصاديون من أن استنزاف ثلث المخزون العالمي في عملية واحدة هو «مغامرة» لن تغني عن الحل الجذري بفتح الممرات المائية. وصرح برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في مؤسسة «أكسفورد إيكونوميكس»، لشبكة «سي بي إس نيوز»، إن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي صمّم لتوفير النفط في حال حدوث اضطرابات في إمدادات النفط الوطنية، مثل الكوارث الطبيعية، موضحاً أنه «مخصص للاضطرابات المؤقتة، وإذا كان هذا نزاعاً مطولاً، فلا يمكن الاعتماد عليه».

وفي وقت سابق، أكدت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايش، رقم 400 مليون برميل، وقالت إن بلادها ستشارك في عملية النشر. وأضافت أن الولايات المتحدة واليابان ستكونان أكبر المساهمين في نشرة وكالة الطاقة الدولية.

ناقلات نفط تبحر في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)

تحركات استباقية

استباقاً لتحرك وكالة الطاقة الدولية، أعلنت اليابان، العضو في «مجموعة السبع»، عن خطط للإفراج عن احتياطيات نفطية من القطاع الخاص تكفي لمدة 15 يوماً، واحتياطيات نفطية حكومية تكفي لمدة شهر. وقالت رئيسة الوزراء، سناء تاكايتشي، في بيان متلفز: «بدلاً من انتظار موافقة وكالة الطاقة الدولية الرسمية على الإفراج المنسق عن الاحتياطيات الدولية، ستبادر اليابان إلى تخفيف ضغوط العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية، بالإفراج عن الاحتياطيات في أقرب وقت ممكن، بدءاً من السادس عشر من هذا الشهر».

ولاحقاً، أعلنت وزارة الصناعة اليابانية أن إجمالي كمية النفط الخام التي ستطرحها اليابان من الاحتياطيات الخاصة والعامة سيبلغ حوالي 80 مليون برميل.

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايش، إن بلادها ستفرج عن جزء من احتياطياتها النفطية استجابةً لطلب وكالة الطاقة الدولية «الإفراج عن احتياطيات نفطية تبلغ 400 مليون برميل، أي ما يعادل 54 مليون طن»، مضيفة أن الأمر سيستغرق بضعة أيام قبل تسليم الدفعة الأولى.

من جهتها، أعلنت بريطانيا، أنها ستسهم بـ13.5 مليون برميل من النفط. وقال وزير الطاقة إد ميليباند في بيان: «بهذا الإجراء، تؤدي المملكة المتحدة دورها في العمل مع حلفائها الدوليين لمعالجة الاضطرابات في أسواق النفط».

وصرح وزير الاقتصاد النمساوي، فولفغانغ هاتمانسدورفر، بأن بلاده ستفرج عن جزء من احتياطي النفط الطارئ وتوسع نطاق الاحتياطي الوطني الاستراتيجي للغاز، مضيفاً: «أمر واحد واضح: في الأزمات، لا يجب أن يكون هناك رابحون على حساب المواطنين والشركات».

في عام 2022، أطلقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية 182.7 مليون برميل على مرحلتين، وهو ما كان آنذاك أكبر إطلاق في تاريخ الوكالة، بالتزامن مع غزو روسيا الشامل لأوكرانيا.

وقالت وزيرة الطاقة الإسبانية، سارة آغيسن: «أعتقد أنه أكبر اقتراح في تاريخ وكالة الطاقة الدولية».

كما أعلنت الحكومة الألمانية أنها ستُصدر إجراءً يسمح لمحطات الوقود في ألمانيا برفع أسعار الوقود مرة واحدة يومياً كحد أقصى. وقال رايشه إن الحكومة الفيدرالية تسعى إلى تطبيق هذا الإجراء في أسرع وقت ممكن. وفي النمسا، بدءاً من يوم الاثنين، سيُسمح برفع أسعار الوقود في محطات الوقود ثلاث مرات فقط أسبوعياً، وفقاً لما صرح به وزير الاقتصاد النمساوي.

وتنسق الاقتصادات الغربية مخزوناتها النفطية الاستراتيجية من خلال وكالة الطاقة الدولية، التي تأسست عقب أزمة النفط في سبعينات القرن الماضي.

ناقلة نفط تنتظر قبالة ميناء فوس لافيرا بالقرب من مرسيليا (أ.ب)

وزراء الطاقة

يوم الأربعاء، قال وزراء طاقة «مجموعة السبع» في بيان قبل ساعات من اجتماع قادة المجموعة: «نؤيد من حيث المبدأ تنفيذ تدابير استباقية لمعالجة الوضع، بما في ذلك استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية».

وفي سياق منفصل، صرّح وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بأن واشنطن تدرس تنسيق مبيعات النفط من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي مع عمليات الإفراج من دول أخرى. وأضاف أن لدى الولايات المتحدة «خيارات أخرى» للسماح بمزيد من مبيعات النفط الروسي المخزّن في ناقلات في المياه الآسيوية. ونقلت «رويترز» عن رايت قوله للصحافيين في كولورادو: «نتحدث عن عمليات إفراج منسقة من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي».


ارتفاع مخزونات النفط الأميركية 3.8 مليون برميل بأكثر من المتوقع

ارتفع صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي بمقدار 661 ألف برميل يومياً (رويترز)
ارتفع صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي بمقدار 661 ألف برميل يومياً (رويترز)
TT

ارتفاع مخزونات النفط الأميركية 3.8 مليون برميل بأكثر من المتوقع

ارتفع صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي بمقدار 661 ألف برميل يومياً (رويترز)
ارتفع صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي بمقدار 661 ألف برميل يومياً (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية، بينما انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 3.8 مليون برميل لتصل إلى 443.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 6 مارس (آذار)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، بارتفاع قدره 1.1 مليون برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما، مركز التسليم، ارتفعت بمقدار 117 ألف برميل خلال الأسبوع.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، بأن عمليات تكرير النفط الخام ارتفعت بمقدار 328 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين ارتفعت معدلات الاستخدام بمقدار 1.6 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 90.8 في المائة.

وذكرت أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 3.7 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 249.5 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 2.6 مليون برميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 1.3 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 119.4 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 0.7 مليون برميل.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 661 ألف برميل يومياً.


بريطانيا لسحب 13.5 مليون برميل من احتياطياتها النفطية

منصات حفر في خليج كرومارتي أسكوتلندا - بريطانيا (رويترز)
منصات حفر في خليج كرومارتي أسكوتلندا - بريطانيا (رويترز)
TT

بريطانيا لسحب 13.5 مليون برميل من احتياطياتها النفطية

منصات حفر في خليج كرومارتي أسكوتلندا - بريطانيا (رويترز)
منصات حفر في خليج كرومارتي أسكوتلندا - بريطانيا (رويترز)

أعلنت بريطانيا، الأربعاء، أنها ستساهم بـ13.5 مليون برميل من النفط في عملية إطلاق منسقة من احتياطياتها الاستراتيجية، لتنضم بذلك إلى أعضاء آخرين في وكالة الطاقة الدولية.

وقال وزير الطاقة إد ميليباند في بيان: «بهذا الإجراء، تؤدي المملكة المتحدة دورها في العمل مع حلفائها الدوليين لمعالجة الاضطرابات في أسواق النفط».

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أوصت في وقت سابق بإطلاق 400 مليون برميل من النفط، وهي أكبر خطوة من نوعها في تاريخها، في محاولة لكبح جماح ارتفاع أسعار النفط الخام وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.