عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> أسامة بن أحمد نقلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، استقبل بمقر السفارة، بعثة نادي ذوي الإعاقة بمنطقة حائل، برئاسة رئيس النادي عبد السلام بن سليمان العامر، التي تقيم معسكراً رياضياً في مصر، ورحب السفير بأعضاء النادي، مؤكداً ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد، من اهتمام ودعم لهذه الفئة الغالية من أبناء الوطن. وجرى خلال اللقاء استعراض البرامج التي ينفذها النادي خلال معسكره التدريبي.

> الدكتور مطر حامد النيادي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت، التقى عبد المنعم أحمد الأمين، سفير جمهورية السودان لدى دولة الكويت، وذلك بمناسبة انتهاء مهام عمله في دولة الكويت، متمنياً له دوام التوفيق والسداد.

> آدي بادمو سارونو، سفير إندونيسيا في عمّان، التقى أول من أمس، وزير العمل الأردني نايف استيتية، حيث تم خلال اللقاء بحث التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة بين البلدين، وقال الوزير إن هذا اللقاء يأتي ضمن سياسة وزارة العمل للتعاون والانفتاح على التجارب الدولية في شؤون العمل، والاستفادة من التجربة الإندونيسية كإحدى الدول المتقدمة في هذا المجال، والتي حققت نموذجاً اقتصادياً عالمياً يحتذى به، حيث تعد إندونيسيا من أكبر اقتصادات منطقة جنوب شرقي آسيا.

> علي يونس، القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين في أبوظبي، استقبل أول من أمس، وفد مجلس العمل الفلسطيني في أبوظبي، برئاسة رئيس المجلس المهندس جمال أبو بكر، وقدم الوفد التهاني للسفير بمناسبة تسلم منصبه، كما أشاد الوفد بالدور الذي يقوم به السفير في خدمة أبناء الجالية الفلسطينية، حيث تم الاتفاق على استمرار اللقاءات والتعاون لما فيه خير لأبناء الشعب الفلسطيني. فيما أكد «يونس» أن السفارة هي بيت لكل الفلسطينيين وهدفها خدمة أبناء الجالية في دولة الإمارات.

> ميريام ألفاريز دولا روزا، سفيرة المملكة الإسبانية لدى موريتانيا، استقبلها أول من أمس، وزير التجهيز والنقل الموريتاني المختار ولد اليدالي، بمكتبه في نواكشوط، وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في مجال النقل الجوي والبحري. حضر اللقاء محمد الحنشي ولد الكتاب، المدير العام للتعاون الثنائي في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج.

> رودي‭ ‬دراموند، ‭ ‬سفير‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬لدى‭ ‬مملكة‭ ‬‬البحرين، استقبله أول من أمس، وزير الداخلية البحريني راشد‭ ‬بن‭ ‬عبد الله‭ ‬آل‭ ‬خليفة، وذلك‭ ‬بحضور‭ ‬الفريق‭ ‬طارق‭ ‬بن‭ ‬حسن‭ ‬الحسن‭ ‬رئيس‭ ‬الأمن‭ ‬العام، وتم‭ ‬خلال‭ ‬اللقاء‭ ‬استعراض‭ ‬علاقات‭ ‬التعاون‭ ‬الأمني‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الصديقين، ‭ ‬وبحث‭ ‬السبل‭ ‬الكفيلة‭ ‬بتعزيز‭ ‬العمل‭ ‬المشترك‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬وبناء‭ ‬القدرات، ‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬مصالح‭ ‬البلدين‭.‬

> فيصل بن سلطان القباني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية جيبوتي، التقى أول من أمس، رئيسة منظمة برنامج الغذاء العالمي ماري نجورو، وجرى خلال اللقاء مناقشة أوجه التعاون والتنسيق في عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

> إبراهيم العواودة، سفير الأردن لدى جنوب أفريقيا، زار أول من أمس، الدكتور طلال أبو غزالة رئيس ومؤسس مجموعة «طلال أبو غزالة العالمية»، في مكتبه، بمناسبة افتتاح مكتب جديد للمجموعة في جنوب أفريقيا، ووجه السفير التهنئة على افتتاح المكتب، وأبدى اعتزازه وفخره بدخول المجموعة إلى سوق التكنولوجيا والإلكترونيات، وسرعة التميز والتنافسية العالية، وأكد الجانبان على تعزيز سبل التعاون لتنمية وتطوير أعمال المجموعة، وفي نفس الوقت تقديم الخدمات المناسبة لجنوب أفريقيا والدول المجاورة.

> أوكا هيروشي، سفير دولة اليابان لدى مصر، افتتح أول من أمس، مشروع تجديد وتطوير مدرسة الشيخ صالح الابتدائية بالقاهرة، والذي ساهمت السفارة اليابانية في تطويره وفق أحدث وسائل التعليم الحديث، وقال السفير في كلمة بالمناسبة: «نتطلع إلى استمتاع الطلاب ببيئة تعليمية جيدة، وتنمية سلوكهم والصحة النفسية من خلال تعليم الموسيقى والمهارات الفنية، حيث تساهم دولة اليابان في مثل هذه المشروعات من أجل بيئة تعليمية آمنة، ويأتي هذا المشروع كجزء من التعاون في إطار الشراكة المصرية اليابانية».



أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.


زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه في محاولة للتوصل إلى حل للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وأضاف زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي نشرت أمس الثلاثاء أن أي خطة تتطلب من أوكرانيا التخلي عن الأراضي التي لم تستول عليها روسيا في منطقة دونباس الشرقية سيرفضها الأوكرانيون إذا طرحت في استفتاء.

ووصف زيلينسكي دعوات ترمب المتكررة لأوكرانيا، وليس روسيا، بتقديم تنازلات في إطار التفاوض على خطة سلام بأنها «غير عادلة». ونقل الموقع عن زيلينسكي قوله في المقابلة التي أجريت عبر الهاتف بالتزامن مع إجراء مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة محادثات في جنيف «آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا».

وكان ترمب قد أشار مرتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن الأمر يعود لأوكرانيا وزيلينسكي لاتخاذ خطوات تضمن نجاح المحادثات. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية يوم الاثنين «على أوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات بسرعة. هذا كل ما أقوله لكم». وذكر زيلينسكي في المقابلة مع أكسيوس أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل مقارنة بروسيا.

ووجّه زيلينسكي الشكر لترمب مجددا على جهوده لإحلال السلام، وقال لموقع أكسيوس إن محادثاته مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم تشهد النوع نفسه من الضغوط. وتابع «نحن نحترم بعضنا»، مؤكدا أنه «ليس من النوع» الذي يستسلم بسهولة تحت الضغط.

وقال زيلينسكي إن الاستجابة لمطلب روسيا بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها سيكون أمرا غير مقبول للناخبين الأوكرانيين إذا طلب منهم النظر في الأمر خلال استفتاء. وأضاف «من الناحية العاطفية، الأوكرانيون لن يغفروا هذا أبدا. لن يغفروا... لي ولن يغفروا (للولايات المتحدة)»، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «لا يستطيعون فهم سبب» مطالبتهم بالتنازل عن مزيد من الأراضي. وتابع «هذا جزء من بلدنا.. كل هؤلاء المواطنين والعلم والأرض».