«كهرباء دبي» تحقق 3.2 مليار دولار إيرادات في النصف الأول من 2022

بزيادة وصلت إلى 15% مدفوعة بارتفاع الطلب

قالت «كهرباء دبي» إنه تم إنتاج 10% من الكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية (وام)
قالت «كهرباء دبي» إنه تم إنتاج 10% من الكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية (وام)
TT

«كهرباء دبي» تحقق 3.2 مليار دولار إيرادات في النصف الأول من 2022

قالت «كهرباء دبي» إنه تم إنتاج 10% من الكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية (وام)
قالت «كهرباء دبي» إنه تم إنتاج 10% من الكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية (وام)

أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن تحقيق إيرادات ربع سنوية بلغت 7.01 مليار درهم (1.9 مليار دولار)، و2.61 مليار درهم (710 ملايين دولار) صافي أرباح، في حين بلغت إيرادات هيئة كهرباء ومياه دبي في النصف الأول من عام 2022 نحو 12.08 مليار درهم (3.2 مليار دولار)، ووصل صافي الأرباح إلى 3.30 مليار درهم (898 مليون دولار).
وقالت الهيئة إنها سجلت أداء مالياً قوياً وارتفعت الإيرادات خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 15 في المائة مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع الطلب؛ حيث ارتفع الطلب على الطاقة في دبي بنسبة 6.3 في المائة خلال النصف الأول من عام 2022، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، ووصل الطلب على الطاقة خلال النصف الأول من عام 2022 إلى 23.27 تيرا وات ساعة من الكهرباء مقارنة بـ21.9 تيرا وات ساعة من الكهرباء خلال النصف الأول من عام 2021، وتم إنتاج 10 في المائة من الكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية. وعلى غرار ارتفاع الطلب على الكهرباء، ارتفع الطلب على المياه خلال الفترة نفسها بنسبة 6.4 في المائة.
وأوضحت أن ذروة الطلب خلال النصف الأول من عام 2022 وصلت إلى 9.4 غيغاوات، أي بزيادة قدرها 7 في المائة على ذروة الطلب خلال الفترة نفسها من العام الماضي، كما سجلت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» التي تمتلك الهيئة غالبية أسهمها، نمواً قياسياً في الأرباح والإيرادات في مجال عملها. وخلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، بلغت إيرادات «إمباور» 1.154 مليار درهم (314 مليون دولار) وصافي الأرباح 432 مليون درهم (117.5 مليون دولار)، ما يمثّل زيادة قدرها 16 في المائة و11 في المائة على التوالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقال سعيد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تؤكد النتائج المالية لهيئة كهرباء ومياه دبي خلال النصف الأول من العام على التزامنا بتطوير أولوياتنا الاستراتيجية الخاصة بالنمو الذكي القائم على الاستدامة، وتعزيز سعادة المتعاملين، والارتقاء بتميز العمليات التشغيلية، وتحقيق عوائد مجزية على رأس المال لجميع مساهمي الشركة. وأسهم تركيزنا المتواصل على تنفيذ مشروعاتنا وفق الجدول المحدد واعتمادنا على الابتكار وتسريع عجلة التحول الرقمي في تعزيز نتائجنا خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2022».
وأضاف: «نحافظ في الهيئة على قدرتنا الكبيرة على توظيف الاستثمارات الرأسمالية من خلال استراتيجيتنا المدروسة المتعلقة بالاستثمارات، مع التركيز على تحقيق تطلعات إمارة دبي. وانسجاماً مع استراتيجيتنا، نواصل توفير بنية تحتية قوية لمواكبة ازدهار دبي المتواصل، وتقديم خدماتنا لأكثر من مليون متعامل في دبي».
وخلال النصف الأول من عام 2022، وصلت القدرة الإنتاجية الإجمالية للهيئة من الطاقة إلى 14.117 ألف ميغاوات بعد إضافة 700 ميغاوات منها 600 ميغاوات من مجمع حصيان لإنتاج الطاقة الذي يعمل بالغاز الطبيعي، و100 ميغاواط من الألواح الشمسية الكهروضوئية ضمن المرحلة الخامسة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي تنفذه الهيئة، والذي ستصل قدرته الإنتاجية إلى 5 آلاف ميغاوات بحلول عام 2030.


مقالات ذات صلة

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الخليج الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

أشاد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بالجهود النوعية والاحترافية للجهات الأمنية الكويتية، وإلقائها القبض على خلية إرهابية تتبع «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

تحليل إخباري في قلب الأزمة... دول الخليج «ممتص صدمات» استراتيجي للاقتصاد العالمي

أعادت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، مع الحرب الأميركية - الإسرائيلية وإيران، تسليط الضوء مجدداً على الدور المحوري لدول الخليج في اقتصاد العالم

مساعد الزياني (الرياض)
الخليج آثار قصف إيراني استهدف العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

إصرار خليجي على الحل السياسي… وإيران تواصل استهداف البنية التحتية

واصلت إيران استهداف مواقع البنية التحتية لدول الخليج حتى اليوم (السادس عشر) من الحرب، رغم تأكيدات دول المجلس عدم السماح باستخدام أراضيها وأجوائها في الهجمات.

غازي الحارثي (الرياض)
الاقتصاد ناقلة نفط في طريقها إلى الفلبين (رويترز)

الفلبين تُجري محادثات مع روسيا لتأمين إمداداتها من الوقود

قالت وزيرة الطاقة الفلبينية شارون جارين إن بلادها تُجري محادثات مع إندونيسيا وروسيا، في ظل سعيها الحثيث لتأمين إمداداتها من الوقود.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.