«نيوم» تشهد فصول «قيامة الساحرات» أضخم إنتاجات الدراما السعودية

العمل مأخوذ من سلسلة روائية لكاتب سعودي ويعرض في «شاهد» نهاية العام

بطلتا المسلسل آيدا القصي وسمية رضا، تقدمان الشخصيتين الرئيسيتين في العمل
بطلتا المسلسل آيدا القصي وسمية رضا، تقدمان الشخصيتين الرئيسيتين في العمل
TT

«نيوم» تشهد فصول «قيامة الساحرات» أضخم إنتاجات الدراما السعودية

بطلتا المسلسل آيدا القصي وسمية رضا، تقدمان الشخصيتين الرئيسيتين في العمل
بطلتا المسلسل آيدا القصي وسمية رضا، تقدمان الشخصيتين الرئيسيتين في العمل

تشهد مدينة نيوم فصول قصة خيالية حول صراع ملحمي بين قبيلتين من السحرة، تقودهما ساحرتان شديدتا البأس، هما أفسار ودعجاء، اللتان تعتبران الشخصيتين المحوريتين في المسلسل السعودي «قيامة الساحرات» الذي يجري تصويره كأضخم الإنتاجات والأعلى تكلفة في تاريخ الأعمال السعودية.
وأعلنت «استديوهات مجموعة MBC» بدء تصوير المسلسل الخيالي السعودي «قيامة الساحرات»، بطاقم تمثيلي سعودي من بطولة آيدا القصي وسمية رضا، اللتين تلعبان دور الشخصيتين الرئيسيتين في العمل.
وقالت زينب أبو السمح، المدير العام لاستوديوهات MBC في السعودية، إن هذا العمل السعودي الضخم والمتميّز، يُشارِك به نجوم ونجمات من السعودية، يقفون أمام الكاميرات وخلفها، بعضهم معروف والبعض الآخر من الوجوه الجديدة الواعدة.
وأضافت أبو السمح: «سيحوّل المسلسل بعض تلك الأسماء الواعدة إلى نجوم المستقبل، وأدعو المشاهدين من عشّاق الدراما والخيال والأساطير لمتابعة هذا العمل غير المسبوق في المنطقة الذي يقدّم نقلة نوعية في الفانتازيا والمغامرات في عالمنا العربي».
وتستند أحداث المسلسل على روايات خيالية للكاتب السعودي أسامة المسلم، التي حققت أعلى نسب مبيعات عند طرحها، فيما يجري تصوير مشاهد العمل في ثلاثة مواقع داخل نيوم، يضم كل منها استديو ضخماً صُمم وبني خصيصاً للعمل، منها أضخم استوديو تصوير مَشاهد خارجية تم إنشاؤه في المملكة.
وتدور أحداث المسلسل الخيالي، في شبه الجزيرة العربية خلال حقبة تاريخية مُغرقة في القدم، ويتضمن 10 أجزاء تستوعب تفاصيل الرواية، وتلعب كل من آيدا دور الساحرة أفسار، وسمية رضا دور الساحرة دعجاء، فيما يدير كل من الآيرلندي ديكلان أو-دوير المرشح لجائزة «إيمي»، والمخرج كريغ بيكلس، المهمة الإخراجية للعمل، ويقود عمليات الإنتاج دومينيك بارلو، وزينب أبو السمح المنتجة المنفذة من «استوديوهات MBC» على أن يعرض على منصة «شاهد» في وقت لاحق من هذا العام.
وتحتضن مدينة نيوم السعودية، أعمال تصوير أفلام سينمائية، بدأت مع الفيلم السينمائي «بين الرمال»Within Sand، كأول فيلم سينمائي سعودي يحظى بدعم لوجيستي كامل من قطاع الإنتاج الإعلامي في نيوم، وذلك في إطار سعيها إلى إنشاء أول مركز إقليمي للصناعات الإعلامية والإبداعية، متكامل بتقنياته وأدواته ومُعدّاته على مستوى العالم، وعقدت في سبيل ذلك عدد من الشراكات مع مدارس الإعلام العالمية لتطوير بنية تحتية عصرية تحتضن أفضل المواهب والقدرات المحلية.


مقالات ذات صلة

تيري أولكساك: نيوم بحاجة لاستعادة التركيز أمام الحزم

رياضة سعودية تيري أولكساك (الشرق الأوسط)

تيري أولكساك: نيوم بحاجة لاستعادة التركيز أمام الحزم

أكد الفرنسي تيري أولكساك، مساعد مدرب نيوم، أن الفريق مطالب باستعادة تركيزه سريعاً بعد فترة التوقف، مشيراً إلى أن 7 لاعبين كانوا مع منتخبات بلادهم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية أحمد العنزي (نادي نيوم)

أولمبياكوس اليوناني يطلب التعاقد مع أحمد العنزي لاعب نيوم

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن نادي أولمبياكوس اليوناني قدم طلباً للتعاقد مع لاعب نادي نيوم أحمد العنزي، مواليد 2004.

سعد السبيعي (جدة)
رياضة سعودية غالتييه خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب نيوم: خسارتنا من القادسية ليست نهاية الطريق... سأغير التشكيلة أمام الرياض

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أن خسارة فريقه أمام القادسية لن تكون نهاية الطريق.

حامد القرني (تبوك)
بيئة إعادة توطين أربعة أفراد من النوع في محمية نيوم الطبيعية (المركز)

محميّة نيوم الطبيعية تشهد أولى ولادات الضبع المخطّط

وثّق المركز السعودي لتنمية الحياة الفطرية بالتعاون مع «نيوم» أولى ولادات الضبع المخطط بعد إعادة توطين أربعة أفراد من النوع بمحمية نيوم الطبيعية.

رياضة سعودية غادرت بعثة «الفيحاء» إلى مدينة تبوك لملاقاة فريق «نيوم» في أولى جولات «الدوري السعودي» (نادي الفيحاء)

ساكالا: مواجهة «نيوم» صعبة... نتطلع لانطلاقة مثالية لـ«الفيحاء»

غادرت بعثة «الفيحاء»، ظهر اليوم، إلى مدينة تبوك، لملاقاة فريق «نيوم» في أولى جولات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، وسيكون تمرين الفريق مساء الليلة في تبوك.

ماجد عبد الله (المجمعة)

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)
ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)
TT

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)
ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)

قال وزير الشباب والرياضة الماليزي محمد توفيق جوهري، اليوم (الخميس)، إن ماليزيا ​تدرس إمكانية استضافة سباقات «فورمولا 1» مجدداً بصورة منتظمة، سواء بشكل سنوي أو بنظام التناوب كل عدة سنوات، في وقت تقيِّم فيه الحكومة التكاليف والعوائد الاقتصادية المرتبطة بالحدث.

احتضنت حلبة سيبانغ جولات بطولة العالم لسباقات ‌«فورمولا 1» للسيارات ‌سنوياً بين عامَي 1999 ​و2017، ‌قبل ⁠أن ​تغادر جدول ⁠البطولة؛ بسبب تراجع الحضور الجماهيري وارتفاع تكاليف الاستضافة.

عادت الحلبة إلى الواجهة في وقت سابق من الشهر الحالي عندما استضافت بصورة استثنائية سباق جائزة البحرين الكبرى.

قال ‌جوهري، أمام البرلمان، ‌إن المناقشات بشأن إعادة ​السباق إلى ماليزيا لا ‌تزال في مراحلها الأولية، موضحاً أن ‌أحد الخيارات المطروحة يتمثَّل في استضافته بشكل دوري بالتعاون مع دولة أخرى.

وأضاف أن تقريراً لتقييم الجدوى الاقتصادية والفنية للمشروع من المتوقع أن ‌يُرفع إلى مجلس الوزراء بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال: «استضافة سباقات ⁠(فورمولا 1) تتطلب استثمارات ضخمة، وهناك كثير من الجوانب التي يتعين دراستها بعناية قبل اتخاذ أي قرار».

وأشار إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن السباق الذي استضافته ماليزيا هذا الشهر أسهم في تحقيق عوائد اقتصادية بلغت نحو 950 مليون رينجيت (233 مليون دولار)، لكنه شدَّد على ضرورة دراسة ما إذا كان بالإمكان تحقيق عوائد ​مماثلة بصورة ​منتظمة، فضلاً عن تقييم مدى جاهزية البنية التحتية لتلبية متطلبات استضافة الحدث مستقبلاً.


The Guardian: İsrail, Gazze’de Barış Kurulu’na ait üssün inşasını engelliyor

Gazze şehrinde yıkılmış binaların arasında yürüyen Filistinliler (AP)
Gazze şehrinde yıkılmış binaların arasında yürüyen Filistinliler (AP)
TT

The Guardian: İsrail, Gazze’de Barış Kurulu’na ait üssün inşasını engelliyor

Gazze şehrinde yıkılmış binaların arasında yürüyen Filistinliler (AP)
Gazze şehrinde yıkılmış binaların arasında yürüyen Filistinliler (AP)

İngiliz The Guardian gazetesinin haberine göre İsrail, Gazze Barış Kurulu tarafından Gazze Şeridi’nde kurulması planlanan ileri askeri üs projesinin hayata geçirilmesine izin vermeyi reddediyor.

Geçtiğimiz ağustos ayı başlarında, Birleşmiş Milletler (BM) tarafından 2025 yılında yetkilendirilen ve başkanlığını ABD Başkanı Donald Trump’ın yürüttüğü uluslararası bir kuruluş olan Barış Kurulu, Gazze Şeridi’ndeki ilk inşaat sözleşmesini imzalamıştı. ABD’nin Louisiana eyaleti merkezli Arkel International şirketine verilen sözleşme, uluslararası istikrar gücünün öncüsü olarak 150 uluslararası askere ev sahipliği yapacak ileri bir askeri üssün inşasını kapsıyordu.

Konuya yakın bir kaynağın aktardığı bilgilere göre, aradan iki ay geçmesine rağmen İsrail söz konusu sözleşmenin uygulanmasına izin vermemekte direniyor. Yüklenici firmaların ve nakliye araçlarının Gazze’ye girerek çalışmalara başlamasına izin verilmediği belirtilirken, kaynağın İsrail’in sınır kapısını açmayacağını ifade ettiği kaydedildi.

Barış Kurulu Sözcüsü konuya ilişkin açıklama yapmaktan kaçınırken, İsrail ordusu ve İsrail hükümeti de yorum yapmayı reddetti.

İsrail’in Gazze Şeridi’ndeki savaşı, Trump’ın sonlandırdığını iddia ettiği 8 savaş arasında yer alıyor. Trump, geçen hafta sosyal medya hesabından yaptığı uzun bir paylaşımda bu konuyu yeniden gündeme getirerek, Nobel Barış Ödülü’ne layık görülmemesinin haksızlık olduğunu öne sürmüştü.

Şarku’l Avsat’ın The Guardian’dan aktardığına göre, Ekim 2025’te Gazze Şeridi’nde sağlanan ateşkesin ardından kurulan Barış Kurulu, Trump’ın çatışmayı sona erdirdiği yönündeki iddialarının merkezinde yer alıyor.


أحكام إعدام وسجن جديدة لمدانين بأحداث الساحل السوري العام الماضي

أحكام إعدام وسجن جديدة لمدانين بأحداث الساحل السوري العام الماضي
TT

أحكام إعدام وسجن جديدة لمدانين بأحداث الساحل السوري العام الماضي

أحكام إعدام وسجن جديدة لمدانين بأحداث الساحل السوري العام الماضي

أصدر القضاء السوري، الخميس، حكمين بالإعدام بحقّ اثنين من الموالين للحُكم السابق وقضى بالسجن عشرين عاماً على متهم آخر من عناصر وزارة الدفاع الحالية، لإدانتهم بالتورط في أعمال العنف الدامية التي وقعت في الساحل السوري العام الماضي.

وشهدت منطقة الساحل اعتباراً من السادس من مارس (آذار) 2025 وعلى مدى ثلاثة أيام، أعمال عنف ذات خلفية طائفية، اتهمت السلطات مسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد بإشعالها عبر شنّ هجمات أودت بالعشرات من عناصرها.

وكان القضاء قد أصدر في سبتمبر (أيلول) حكماً بالإعدام وآخر بالسجن المؤبد بحق اثنين من الموالين للحُكم السابق، وقضى بالسجن عشرين عاماً لعنصر من وزارة الدفاع التابعة للسلطات الجديدة في الملف نفسه.

واستكملت الخميس المحاكمات التي كانت قد بدأت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 في مدينة حلب بشمال سوريا، إذ أصدر القضاء أحكامه بحقّ ثلاثة متهمين من الموالين للحكم السابق وسبعة من عناصر وزارة الدفاع.

وأعلن رئيس محكمة الجنايات العسكرية زكريا بكار الحكم على متهمين اثنين من الموالين للأسد بالإعدام شنقاً «عن جناية الاعتداء الذي يستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي» وعن «جناية ترأس وتولي قيادة لعصابات مسلحة».

وحُكم على الثالث بالسجن 12 عاماً «عن جرم التدخل بجناية الاعتداء الذي يستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي(...) وعن جرم التدخل بترأس وتولي قيادة لعصابات مسلحة».

وحكم القاضي على متهم آخر من عناصر وزارة الدفاع الحالية بالسجن 20 عاماً «بجناية القتل» قصداً. وأصدر حكماً بالسجن ثلاث سنوات على عنصر آخر بجناية التعذيب، وحكم على اثنين آخرين بالسجن عامين في الملف نفسه. وبرّأ القضاء عنصرين من وزارة الدفاع وحكم على ثالث بالسجن شهرين لإدانته بجنحة التسبب بأذى.

وأوقعت أعمال العنف التي شهدها الساحل السوري نحو 1700 قتيل غالبيتهم الساحقة من العلويين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتحدث المرصد وشهود ومنظمات حقوقية عن ارتكاب قوات الأمن ومجموعات رديفة مجازر وعمليات «إعدام ميدانية» طالت الأقلية العلوية التي تنتمي إليها عائلة الأسد.

وكانت لجنة تحقيق كلّفتها السلطات، أعلنت في يوليو (تموز) 2025 أنها حدّدت هوية 298 شخصاً يُشتبه بتورطهم في أعمال عنف طالت الأقلية العلوية، مشيرة إلى تحقّقها من «انتهاكات جسيمة»، أسفرت عن مقتل 1426 علوياً وُثقت أسماؤهم. وبحسب لجنة التحقيق، قضى كذلك 238 من عناصر الأمن العام والجيش.