تركيا تؤكد مجدداً تنفيذ عمليتها في شمال سوريا «قريباً»

انسحبت من قاعدتين في تل أبيض بتفاهم مع روسيا

مقاتلان في فصيل مدعوم من تركيا في موقع عسكري على مشارف بلدة كلجبرين شمال سوريا (أ.ف.ب)
مقاتلان في فصيل مدعوم من تركيا في موقع عسكري على مشارف بلدة كلجبرين شمال سوريا (أ.ف.ب)
TT

تركيا تؤكد مجدداً تنفيذ عمليتها في شمال سوريا «قريباً»

مقاتلان في فصيل مدعوم من تركيا في موقع عسكري على مشارف بلدة كلجبرين شمال سوريا (أ.ف.ب)
مقاتلان في فصيل مدعوم من تركيا في موقع عسكري على مشارف بلدة كلجبرين شمال سوريا (أ.ف.ب)

أعلنت تركيا مجدداً، أمس، أنها لن تتخلى عن خيار العملية العسكرية في شمال سوريا لاستكمال الحزام الأمني على حدودها الجنوبية.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في كلمة خلال المؤتمر الثالث عشر لسفراء تركيا في الخارج بأنقرة أمس (الاثنين): «قريباً سنوحد حلقات الحزام الأمني بتطهير المناطق الأخيرة التي يوجد فيها التنظيم الإرهابي (وحدات حماية الشعب الكردية أكبر مكونات تحالف قوات سوريا الديمقراطية) في سوريا».
وأضاف إردوغان، الذي سبق أن تعهد في مايو (أيار) الماضي شن عملية عسكرية في منبج وتل رفعت بين ليلة وضحاها، أن بلاده ستواصل مكافحة الإرهاب، وأن قرارها بشأن تأسيس منطقة آمنة على عمق 30 كيلومتراً عند حدود تركيا الجنوبية، ما زال قائماً.
في السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بانسحاب القوات التركية من قاعدتين في قريتي طنوز وهرقلي بريف مدينة تل أبيض الغربي، ضمن محافظة الرقة، للتقدم إلى عمق المنطقة نحو محاور التماس بتنسيق مشترك مع الجانب الروسي، ويتوقع أن يفضي هذا الانسحاب إلى تقدم جديد للقوات الروسية وقوات النظام في تل أبيض، في اتفاق غير معلن بين الجانبين الروسي والتركي.

....المزيد



مدرب القادسية: لا أفكر في اللقب... تركيزي على العمل

بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب القادسية: لا أفكر في اللقب... تركيزي على العمل

بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

أوضح بريندان رودجرز، مدرب فريق القادسية، أن فريقه صحّح أخطاء الشوط الأول، ونجح في قلب الصورة خلال الشوط الثاني، بعدما خرج بانتصار كبير، مشيراً إلى أهمية التنظيم، والتمركز، والعمل خطوة بخطوة دون استعجال الحديث عن المنافسة.

وواصل القادسية رحلة انتصاراته، وأمطر شباك ضيفه الفيحاء بخماسية نظيفة في الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال رودجرز في المؤتمر الصحافي: «في الشوط الأول كنا متعجلين، ولم يكن تمركز اللاعبين جيداً، وكان يمكننا أن نكون في وضع أفضل، وفي الشوط الثاني صححنا الوضع، وسجلنا هدفاً مبكراً، وأتبعناه بأهداف وصلت إلى خماسية».

وعن سبب الظهور الباهت في الشوط الأول، وما إذا كانت الثقة بالتسجيل في أي وقت قد أثرت على الأداء، رد رودجرز على سؤال «الشرق الأوسط» قائلاً: «هذه كرة قدم، يمر أي فريق بمثل هذه المواقف، والتمركز لم يكن كما ينبغي، وحينما شاهدت ذلك تحدثت مع اللاعبين بين الشوطين على أهمية الضغط أكثر، والتنظيم، والتمركز، وزرع الأفكار الهجومية، ونجحنا مبكراً في التسجيل، ثم واصلنا حتى حققنا الفوز الكبير».

وبشأن إمكانية المنافسة على لقب الدوري مع استمرار النتائج الإيجابية، قال مدرب القادسية: «علينا السير خطوة خطوة، وعدم النظر بعيداً بشكل سريع، لا أفكر في أمور عدا المواصلة في العمل من أجل النتائج الإيجابية، ونرى أين سنصل في المنافسة».

وتحدث رودجرز عن اهتمامه بالأسماء الشابة، ومنهم إياد هوسا الذي سجل هدفاً، قائلاً: «أنا حريص على الأسماء الشابة في جميع محطاتي التدريبية، إياد لاعب ممتاز، ومتحمس، ويؤدي في التمارين، وحينما أمنحه الفرصة فهو يستحق، وتسجيله هدف اليوم كان إيجابياً جداً لمسيرته، وهذا نهج سأستمر عليه في القادسية».


«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


ترمب يوجّه إشارة بذيئة بإصبعه لعامل مصنع سيارات بولاية ميشيغان الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى كوري ويليامز مدير مصنع «فورد ريفر روج» (يسار الصورة) وبيل فورد الرئيس التنفيذي لشركة فورد خلال جولة في مجمع «فورد ريفر روج» 13 يناير 2026 في ديربورن بولاية ميشيغان الأميركية (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى كوري ويليامز مدير مصنع «فورد ريفر روج» (يسار الصورة) وبيل فورد الرئيس التنفيذي لشركة فورد خلال جولة في مجمع «فورد ريفر روج» 13 يناير 2026 في ديربورن بولاية ميشيغان الأميركية (أ.ب)
TT

ترمب يوجّه إشارة بذيئة بإصبعه لعامل مصنع سيارات بولاية ميشيغان الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى كوري ويليامز مدير مصنع «فورد ريفر روج» (يسار الصورة) وبيل فورد الرئيس التنفيذي لشركة فورد خلال جولة في مجمع «فورد ريفر روج» 13 يناير 2026 في ديربورن بولاية ميشيغان الأميركية (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى كوري ويليامز مدير مصنع «فورد ريفر روج» (يسار الصورة) وبيل فورد الرئيس التنفيذي لشركة فورد خلال جولة في مجمع «فورد ريفر روج» 13 يناير 2026 في ديربورن بولاية ميشيغان الأميركية (أ.ب)

أظهر مقطع فيديو متداول على الإنترنت أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفع إصبعه الأوسط، وبدا أنه ​يوجه ألفاظاً نابية إلى عامل في مصنع سيارات بولاية ميشيغان، أمس (الثلاثاء)، بعدما انتقد العامل تعامل الرئيس مع قضية الممول الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

وكان موقع «تي إم زي» الترفيهي أول من نشر الفيديو الذي يوثق التراشق، ولم يشكك البيت الأبيض في صحته.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، ‌لوكالة «رويترز»، في ‌رسالة بالبريد الإلكتروني: «كان هناك مجنون ‌يصرخ ⁠بعنف ​بألفاظ ‌نابية في نوبة غضب شديدة، وقدّم الرئيس ردّاً مناسباً لا لبس فيه».

وأظهر الفيديو أن ترمب كان يقوم بجولة في منشأة تجميع السيارة «فورد إف - 150» في ديربورن عندما صاح أحد العمال بعبارة «حامي المتحرش بالأطفال» على ما يبدو، بينما كان الرئيس يقف على ممر مرتفع. والتفت ترمب ⁠نحو الشخص، وبدا أنه يرد عليه بالسبّ، قبل أن يشر ‌بإصبعه الأوسط، وهو يمشي.

وهتف موظفون آخرون للرئيس، ورحّبوا به أثناء قيامه ‍بجولة في خط التجميع. والتقط ترمب معهم صوراً وصافحهم.

ووصف بيل فورد، الرئيس التنفيذي للشركة، الواقعة بالمؤسفة، معبّراً عن خجله منها، وذلك في تصريح أدلى به لوسائل الإعلام خلال فعالية لاحقة.

وقال فورد: «لم تستغرق هذه الحادثة سوى 6 ثوانٍ ​من أصل ساعة كاملة من الجولة. وقد سارت الجولة على ما يرام. أعتقد أنه استمتع بها ⁠كثيراً، ونحن أيضاً استمتعنا بها».

صورة من عملية تجميع شاحنات «فورد F-150» في مجمع «فورد ريفر روج» في 13 يناير 2026 في ديربورن بولاية ميشيغان الأميركية (أ.ف.ب)

وأفادت نقابة عمال السيارات المتحدة لشبكة «سي بي إس نيوز»، بأن شركة فورد أوقفت الشخص المُشاغب عن العمل. وقال متحدث باسم «فورد» لشبكة «سي بي إس»: «إحدى قيمنا الأساسية هي الاحترام، ولا نتسامح مع أي شخص يقول أي شيء غير لائق كهذا داخل منشآتنا». وتابعت: «عندما يحدث ذلك، لدينا إجراءات للتعامل معه، لكننا لا نتدخل في شؤون الموظفين الشخصية»، وفق ما نقلته شبكة «بي بي سي».

واستخدم ترمب من حين لآخر ألفاظاً نابية في أماكن عامة، وغالباً ما كان ذلك ردّاً على انتقادات أو تراشق أو للتأكيد على وجهة نظره. وواجه الرئيس تدقيقاً جراء تعامله مع السجلات الحساسة المرتبطة بإبستين المدان بجرائم جنسية الذي توفي منتحراً في السجن في عام 2019.

ويعتقد عدد من مؤيدي ترمب الأكثر ولاء له أن الحكومة تحجب وثائق من شأنها أن تكشف عن علاقات إبستين بشخصيات عامة نافذة. ونفى ترمب مراراً أي معرفة ‌له بممارسات إبستين المزعومة التي تشمل الاتجار جنسياً في فتيات. ولم يتم اتهام الرئيس بارتكاب مخالفات.