هل ستسعى السعودية لامتلاك ترسانة نووية؟

هل ستسعى السعودية لامتلاك ترسانة نووية؟
TT

هل ستسعى السعودية لامتلاك ترسانة نووية؟

هل ستسعى السعودية لامتلاك ترسانة نووية؟

مع بدء العد التنازلي لانتهاء مهلة التوصل الى اتفاق نهائي بشان برنامج ايران النووي، صوت مجلس الأمن الدولي اليوم (الثلاثاء) على إبقاء لجنة الخبراء التي تراقب العقوبات المفروضة على إيران. إذ أصدر المجلس المؤلف من 15 عضوا بالاجماع قرارا يمدد عمل اللجنة حتى يوليو (تموز) 2016.
وقال دبلوماسيون انه لم يتم اتخاذ أي خطوة لتغيير عملية مراقبة العقوبات الى حين التوصل الى اتفاق نهائي حول خفض نشاطات برنامج ايران النووي.
وتقدم اللجنة تقارير منتظمة الى لجنة العقوبات في مجلس الامن حول التزام ايران بالقرارات الدولية.
وفي أمل التوصل لاتفاق نهائي بعد سنوات من اضطراب العلاقات بين الغرب وإيران، يسلط الضوء على غاية المحادثات، ففي صميمها، تهدف إلى منع المسار العسكري للبرنامج النووي الإيراني، وجعل منطقة الشرق الأوسط أكثر أمنا. وفي ظل حالة الارتباك في المنطقة الشرق أوسطية، تجد السياسة الدولية نفسها أمام مجموعة من التساؤلات. كما يشعر قادة الدول بالمنطقة بالقلق إزاء استمرار الأبحاث النووية الإيرانية من جهة، وطبيعة آليات التفتيش الدولية من منحى ثان.
ونتيجة عدم الرضا عن احتمالات التوصل لاتفاق نووي مقنع للعرب بين إيران والمجتمع الدولي، فان هذه التطورات الخطيرة تطفو على السطح وبحاجة ماسة لإجراءات احترازية ينبغي اتخاذها لدرء أي محاولة من جانب إيران لامتلاك أسلحة نووية. وفي حال فشلت الولايات المتحدة في منع مشروع تطوير السلاح النووي في إيران، يصبح للمملكة السعودية كامل الحق بتطوير ترسانة نووية في ظل أي تهديدات من إيران.
وفي مقابلة مع صحيفة "الدايلي تلغراف" البريطانية، حذر السفير السعودي لدى بريطانيا الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، من تداعيات الملف النووي الإيراني، قائلا إن بلاده وضعت "الخيارات كلها على الطاولة" في حالة فشل المحادثات النووية مع إيران. وأكد السفير على أن موقف المملكة، التي تبنت خلال السنوات الماضية سياسة الملك فهد القائمة على عدم تطوير سلاحها النووي، قد يتغير في حال واصلت إيران "برامج لصناعة أسلحة الدمار الشامل".
ووفقا لما نقلته الصحيفة البريطانية، يستطرد الأمير محمد بن نواف مؤكدا تثمين السعودية لجهود الرئيس الأميركي باراك أوباما في الملف الإيراني النووي. ويضيف، "لطالما دعمنا الدبلوماسية في هذا الملف، ولكن واشنطن لم تقدم رادعا واضحا لإيران لإيقاف سياساتها التدميرية في المنطقة".
وتشير "التلغراف" أخيرا إلى أنه رغم المحاولات التي مضت، فإن إيران لم تقدم أي تنازلات بشأن ملفها النووي.
من جهة أخرى، يؤكد مراقبون أن العوامل الإقليمية وتردي الوضع الأمني في المنطقة هو ما يدفع المملكة إلى التفكير في امتلاك أسلحة نووية.
ويشير محللون إلى أنه من المنطقي أنه بعد اتفاق مجموعة الخمسة زائد واحد وإيران غير آمن إقليميا، أن تسعى المملكة العربية السعودية لممارسة نفس الحق في تخصيب اليورانيوم.
وفي تقرير نشر الاسبوع الماضي بصحيفة "النيويورك تايمز" الأميركية، كشف أن إيران زادت من وقودها النووي بنسبة 20 في المائة العامين الماضيين، ما يقلل من قيمة جهود واشنطن في المحادثات، إذ يشير ذلك، وفق الصحيفة إلى أن إيران غير جادة تجاه التوصل لاتفاق ينزع آمال السلاح النووي منها. وجراء ذلك، تتزايد مخاوف الدول المجاورة وتلح الحاجة إلى تأمين المنطقة من بعد اتفاق بات مبهما ومجهولا.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.