اندلاع حريق هائل في مستودع للنفط قرب كييف

وزير الداخلية الأوكراني يعلن مقتل عدد من رجال الإطفاء

اندلاع حريق هائل في مستودع للنفط قرب كييف
TT

اندلاع حريق هائل في مستودع للنفط قرب كييف

اندلاع حريق هائل في مستودع للنفط قرب كييف

أعلن وزير الداخلية الاوكراني ارسين افاكوف اليوم (الثلاثاء)، أن عددًا من رجال الاطفاء قتلوا في حريق «هائل» داخل مستودع للنفط قرب كييف، مما حمل الوزارة على وضع فرقها في حال تأهب.
وكتب افاكوف على تويتر «انفجار في مستودع للنفط بالقرب من فاسيلكيف (30 كلم جنوب غربي كييف). هائل. مقتل العديد من الاطفائيين. تعبئة اجهزة الاغاثة والحرس الوطني في حال تأهب».
وأظهرت صور عرضها التلفزيون الأوكراني 112 أن انفجارات عدة دوت صباح اليوم، بينما انتشرت ألسنة اللهب والدخان الأسود حول المستودع.
وأوضح رئيس هيئة الحالات الطارئة ميكولا تشيتشيتكين لقناة 5 التلفزيونية، أن «انفجارا قويا دوى قرابة الساعة 08:00 (05:00 تغ) واندلعت النيران في عدة صهاريج».
كما أوضح افاكوف للقناة نفسها أن «30 اطفائيا كانوا في مركز الانفجار وان ثلاثة هم في عداد المفقودين». متابعًا أن عناصر الحرس الوطني «يطوقون المنطقة».
وبدا في تسجيل آخر التقطه مسؤول من الشرطة المحلية وعرض على يوتيوب عربات اطفاء مشتعلة وعناصر اغاثة يلوذون بالفرار بينما يقول احد الاطفائيين «من المستحيل السيطرة على أي شيء».
واندلع الحريق مساء أمس، في مستودع بسعة 900 متر مكعب، قبل أن تنتقل النيران إلى خزانات مجاورة، بحسب بيان هيئة الحالات الطارئة.
واضافت الهيئة «نقل خمسة اشخاص إلى المستشفى بعد اصابتهم بحروق»، من دون اعطاء ايضاحات حول الضحايا الذين يجري احصاء عددهم.
وقالت مجموعة «كي ال اوه» التي تملك المستودع إنها أجلت كل العاملين والتجهيزات.
كما أعلن أحد مالكي المجموعة ويدعى فياتشيسلاف ستيشنكو «أنه وضع خطير لقد قمنا بكل ما بوسعنا وأجلينا الناس وكل التجهيزات التي قدرنا عليها. اعتمادنا الآن هو على رجال الاطفاء»، حسبما نقلت عنه وكالة انترفاكس.



المجر ترهن تمرير عقوبات أوروبية على موسكو بإعادة فتح كييف خطاً للنفط

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
TT

المجر ترهن تمرير عقوبات أوروبية على موسكو بإعادة فتح كييف خطاً للنفط

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)

أعلنت المجر، الأحد، أنها لن تصادق على حزمة العقوبات العشرين التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على روسيا، ما لم تُعِد كييف فتح خط أنابيب نفط رئيسي يزوّد البلاد بالنفط من موسكو.

وكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان على منصة «إكس»: «لا تأييد للعقوبات. الحزمة العشرون ستُرفض».

بدوره، كتب وزير الخارجية بيتر سيارتو: «إلى أن تستأنف أوكرانيا نقل النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب دروغبا، لن نسمح باتخاذ قرارات مهمة بالنسبة إلى كييف».

وتقول أوكرانيا إن خط الأنابيب الذي يمرّ عبر أراضيها وينقل النفط الروسي إلى سلوفاكيا والمجر، تضرر جراء ضربات شنّتها موسكو في 27 يناير (كانون الثاني).

واقترح الاتحاد الأوروبي، مطلع فبراير (شباط)، فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي المصارف والطاقة في روسيا. وهذه الحزمة المقترحة هي العشرون، منذ بدء غزو موسكو لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022.

ويشترط أن تنال العقوبات موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، قبل أن تصبح نافذة.

كما تعتزم المفوضية الأوروبية تفعيل أداتها لمكافحة الإكراه للمرة الأولى، لحظر تصدير كل الآلات والمعدات اللاسلكية إلى الدول حيث يرتفع خطر إعادة تصديرها إلى روسيا.


مطارات في موسكو تقيد الرحلات الجوية وسط هجوم بطائرات مسيرة

جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
TT

مطارات في موسكو تقيد الرحلات الجوية وسط هجوم بطائرات مسيرة

جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)

قالت هيئة الطيران المدني الروسية (روسافياتسيا)، اليوم الأحد، إن أربعة مطارات في موسكو فرضت قيوداً على الرحلات الجوية لأسباب أمنية، وذلك بسبب هجوم بطائرات مسيرة على العاصمة الروسية.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، القول إن الدفاعات الجوية أسقطت سبع طائرات مسيرة على الأقل كانت في طريقها إلى موسكو.


البابا ليو: السلام في أوكرانيا «لا يمكن تأجيله»

البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
TT

البابا ليو: السلام في أوكرانيا «لا يمكن تأجيله»

البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)

قال البابا ليو الرابع عشر، في خطاب ألقاه يوم الأحد قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي، إن السلام في أوكرانيا «ضرورة ملحة».

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال في خطابه الأسبوعي المعتاد أمام حشد بـ«ساحة القديس بطرس»: «السلام لا يمكن تأجيله. إنه ضرورة ملحة يجب أن تجد لها مكاناً في القلوب، وأن تُترجم إلى قرارات مسؤولة».

وأضاف البابا، المولود في الولايات المتحدة: «أجدد ندائي بقوة: لتصمت الأسلحة، ولتتوقف الغارات الجوية، وليتم التوصل إلى وقف إطلاق النار دون تأخير، وليُعزز الحوار لتمهيد الطريق نحو السلام».

ستحيي أوكرانيا الذكرى الرابعة للهجوم الروسي الذي بدأ في 24 فبراير (شباط) 2022، وهي حرب دمرت مدناً، وشردت الملايين، وأودت بحياة أعداد كبيرة من الجانبين. وتحتل موسكو نحو خُمس الأراضي الأوكرانية، وتواصل تقدمها التدريجي، لا سيما في منطقة دونباس الشرقية، على الرغم من الخسائر الفادحة والضربات الأوكرانية المتكررة على خطوط الإمداد.

وتضغط الولايات المتحدة على كلا الجانبين لإنهاء الحرب، وقد توسطت في جولات عدة من المحادثات في الأسابيع الأخيرة دون تحقيق اختراق واضح.