«منظمة الصحة» تتوقع وفيات أخرى بـ«جدري القردة» في أوروبا

«منظمة الصحة» تتوقع وفيات أخرى بـ«جدري القردة» في أوروبا

السبت - 2 محرم 1444 هـ - 30 يوليو 2022 مـ
شعار منظمة الصحة العالمية خارج مقرها في جنيف (أرشيفية - رويترز)

حذر المكتب الأوروبي لـ«منظمة الصحة العالمية»، اليوم (السبت)، بأنه يمكن توقع المزيد من الوفيات المرتبطة بـ«جدري القردة» بعد تقارير عن تسجيل أولى الوفيات خارج أفريقيا، مع التشديد على أن المضاعفات الخطيرة للمرض ما زالت نادرة.
وقالت كاثرين سمولوود، كبيرة مسؤولي الطوارئ في «منظمة الصحة العالمية» بأوروبا، في بيان، إنه «مع استمرار انتشار مرض (جدري القردة) في أوروبا، نتوقع رؤية المزيد من الوفيات».
وأكدت سمولوود أن الهدف يجب أن يكون «وقف انتقال العدوى بسرعة في أوروبا ووقف تفشي المرض». ولكنها شددت مع ذلك على أنه في معظم الحالات يُشفى المرضى من دون الحاجة إلى العلاج.
وأشارت سمولوود إلى أن «الإبلاغ عن وفيات بسبب (جدري القردة) لا يغير تقييمنا لتفشي المرض في أوروبا. نحن نعلم أنه رغم أنه يُشفى من تلقاء نفسه في معظم الحالات، فإن (جدري القردة) يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة».
سجلت وزارة الصحة الإسبانية حالة وفاة ثانية مرتبطة بـ«جدري القردة»، اليوم (السبت)، بعد يوم من إعلان إسبانيا والبرازيل عن أول وفيتين. ويعتقد أن هذه الوفيات هي الأولى المرتبطة بتفشي المرض خارج أفريقيا.
ولم تكشف السلطات الإسبانية عن السبب المحدد للوفاة في انتظار نتيجة تشريح الجثة، بينما أكدت السلطات البرازيلية أن الرجل الذي توفي كان يُعالَج من حالة صحية خطيرة.
وقالت سمولوود إن «الأسباب التي قد يحتاج المرضى فيها عادة إلى دخول المستشفى تشمل المساعدة في تسكين الألم ومعالجة العدوى الثانوية وفي عدد قليل من الحالات، الحاجة إلى إدارة المضاعفات التي تهدد الحياة، مثل التهاب الدماغ».
تفيد «منظمة الصحة العالمية» بأنه تم تسجيل أكثر من 18000 حالة في جميع أنحاء العالم خارج أفريقيا منذ بداية مايو (أيار)، معظمها في أوروبا.
وأعلنت المنظمة، الأسبوع الماضي، أن تفشي مرض جدري القردة يمثل حالة طوارئ صحية عالمية.
تشمل العلامات المبكرة للمرض ارتفاع درجة الحرارة وتضخم الغدد اللمفاوية وطفحاً جلدياً يشبه جدري الماء. ويشفى المرض عادة من تلقاء نفسه بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وأحياناً يستغرق شهراً.


أوروبا فيروس جدري القرود

اختيارات المحرر

فيديو