ترمب يعود إلى واشنطن: كثّف أنشطته تمهيداً لترشحه المحتمل للرئاسة

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أرشيفية - أ.ب)
TT

ترمب يعود إلى واشنطن: كثّف أنشطته تمهيداً لترشحه المحتمل للرئاسة

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أرشيفية - أ.ب)

للمرة الأولى منذ مغادرته البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2021؛ يعود الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في حدث يعزز احتمالات ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.
فبعد مرور أكثر من 17 شهراً على تسليمه السلطة إلى خلفه جو بايدن على مضض، يتحدث ترمب في قمة «أميركا أولاً» التي تجمع عدداً من الجمهوريين الداعمين له. وتحتفل هذه القمة، التي يحضرها مشرعون وصناع قرار، بإنجازات الإدارة السابقة، من «تعيين قضاة محافظين، إلى الاستثمار في الجيش، وضبط الحدود مع المكسيك» بحسب الأجندة التي وزعت على الحضور. ويسعى داعمو الرئيس السابق إلى تسليط الضوء على هذه الإنجازات تمهيداً لإعلانه عن ترشحه المحتمل للانتخابات الرئاسية، وهو ما بدأ بالتلميح إليه منذ فترة.
فقد عقد ترمب سلسلة من التجمعات في الأيام الماضية لمح فيها إلى استعداده للترشح مجدداً، متهماً خصومه بتسييس التحقيقات الجارية في دوره في أحداث اقتحام «الكابيتول»، فقال في تجمع للمحافظين الشباب (تيرنيغ بوينت يو إس إيه) في فلوريدا: «إذا بقيت في المنزل وأعلنت أني لن أترشح للرئاسة، فإن ملاحقة دونالد ترمب القضائية ستتوقف فوراً. وهذا ما يريدون مني فعله. لكن ليس هناك أي فرصة لأأن أقوم بذلك».
وختم ترمب حديثه في التجمع، يوم السبت، قائلاً إن شعار حملته الانتخابية: «حافظوا على روعة أميركا» أصبح غير فعال خلال رئاسة بايدن، وأنه سيجدده ليصبح: «سوف نجعل أميركا عظيمة مجدداً».
*الأكثر شعبية بين الشباب الجمهوريين
سلط «تجمع الشباب المحافظين» الضوء على نفوذ ترمب الذي لم يتزعزع في صفوف مناصريه رغم الاتهامات التي وجهتها له لجنة التحقيق في أحداث «الكابيتول»، ففي استطلاع للرأي أجراه منظمو التجمع، تصدر ترمب لائحة المرشحين الجمهوريين للرئاسة؛ إذ قال 78.7 في المائة من الشباب إنهم سيصوتون لمصلحته، وفق ما نقلت شبكة «فوكس نيوز» التي كانت موجودة في التجمع المذكور. في حين قال 19 في المائة إنهم يدعمون حاكم ولاية فلوريدا رون ديسنتيس الذي تحدث كذلك أمام الشباب في المؤتمر، وأعرب 0.5 في المائة فقط عن دعمهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، و0.3 في المائة لنائب الرئيس السابق مايك بنس.
حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم (أ.ب)
واللافت في الاستطلاع المذكور أن 30.3 في المائة من الحضور اعتبروا أن المرشح الديمقراطي الأبرز الذي ستكون من الصعب هزيمته هو حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، مقابل 7.9 في المائة فقط من الذين أشاروا إلى صعوبة هزيمة نائبة الرئيس كامالا هاريس إذا ترشحت، وعدّ 4.4 في المائة فقط من هؤلاء أن بايدن سيكون من المرشحين الذين ستصعب هزيمتهم بوجه مرشح جمهوري.
* التحقيقات في اقتحام «الكابيتول»
يأتي ظهور ترمب الأول له في واشنطن منذ 20 يناير بعد أيام من اقتحام «الكابيتول»، في وقت تتكثف فيه التحقيقات حول دوره في التحريض على أحداث الاقتحام؛ إذ سلطت لجنة التحقيق البرلمانية الضوء في جلستها الثامنة على هذا الدور، إضافة إلى دفع الرئيس السابق نحو نشر معلومات مغلوطة عن وجود غش في الانتخابات. وقالت النائبة الجمهورية، ليز تشيني، في نهاية الجلسة الثامنة: «على كل أميركي أن يسأل نفسه التالي: هل يستطيع أن يثق برئيس اتخذ قرارات مماثلة لتلك التي اتخذها دونالد ترمب خلال أحداث العنف في 6 يناير؟ هل يمكن الثقة به لتسلم أي منصب في أمتنا العظيمة مجدداً؟».
وفي حين تحذر تشيني من انتخاب ترمب بسبب دوره في أحداث الاقتحام، يعتمد جمهوريون، مثل النائب السابق مايك بنس، على استراتيجية مختلفة؛ إذ قال بنس؛ الذي يبدو أن احتمالات ترشحه للرئاسة تزداد كل يوم: «بعض الأشخاص يريدون أن تكون هذه الانتخابات عن الماضي، لكن الانتخابات يجب أن تكون دائماً حول المستقبل. إذا سمح الحزب الجمهوري لنفسه بأن ينهمك في معارك الماضي، فسوف نخسر».


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية


مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
TT

واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية


مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)

صنّفت الإدارة الأميركية فروع جماعة «الإخوان المسلمين» في كل من لبنان والأردن ومصر «منظمات إرهابية»، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وقالت وزارتا الخزانة والخارجية، أمس، إن هذه الفروع تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.

وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني «منظمة إرهابية أجنبية»، وهو أشد التصنيفات؛ مما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية. أما الفرعان الأردني والمصري، فقد أدرجتهما وزارة الخزانة ضمن قائمة «المنظمات الإرهابية العالمية»، حيث تم تصنيفهما خصيصاً لدعمهما حركة «حماس».

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن «هذا التصنيف يعكس الإجراءات الأولى لجهود مستمرة بهدف التصدي لأعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع (الإخوان المسلمين) أينما حدثت».


وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

كلوديت كولفن (ا.ب)
كلوديت كولفن (ا.ب)
TT

وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

كلوديت كولفن (ا.ب)
كلوديت كولفن (ا.ب)

توفيت كلوديت كولفن، الناشطة الأميركية السوداء التي رفضت عندما كانت تبلغ 15 عاما التخلي عن مقعدها في حافلة في ألاباما لامرأة بيضاء، عن 86 عاما، وفق ما أعلنت مؤسستها الثلاثاء.

وقالت مؤسستها إن كولفن «تترك وراءها إرثا من الشجاعة التي ساهمت في تغيير مسار التاريخ الأميركي».

وكانت كولفين تدرس تاريخ السود في مارس (آذار) 1955، عندما تم توقيفها بعدما رفضت التخلي عن مقعدها لامرأة بيضاء في حافلة في مونتغومري.

وقالت كولفن لصحافيين في باريس في أبريل (نيسان) 2023 «بقيت جالسة لأن السيدة كان بإمكانها أن تجلس في المقعد المقابل لمقعدي" مضيفة «لكنها رفضت ذلك لأنه... ليس من المفترض أن يجلس شخص أبيض قرب زنجي».

وتابعت «يسألني الناس عن سبب رفضي للانتقال من مكاني، وأقول إن التاريخ جعلني ملتصقة بالمقعد».

وسُجنت كولفن لفترة وجيزة بتهمة الإخلال بالنظام العام. وفي العام التالي، أصبحت واحدة من أربع مدّعيات سوداوات أقمن دعوى قضائية تتحدى الفصل العنصري في مقاعد الحافلات في مونتغمري.

وقد فزن بالقضية ما ساهم في إحداث تغيير في وسائل النقل العام في كل أنحاء الولايات المتحدة، بما فيها القطارات والطائرات وسيارات الأجرة.


رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
ترمب خلال زيارته مصنع فورد في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
TT

رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
ترمب خلال زيارته مصنع فورد في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)

أظهرت لقطات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، وهو يرد بألفاظ بذيئة ويرفع إصبعه الأوسط بوجه شخص غاضب أثناء زيارة لمصنع سيارات في ميشيغن.

وخلال جولة في مصنع فورد إف-150 في ديترويت في ولاية ميشيغن، شوهد ترمب على ممشى مرتفع يطل على أرضية المصنع مرتديا معطفا أسود طويلا.

ويسمع في الفيديو بعض الصراخ غير المفهوم ثم يظهر ترمب رافعا إصبعه الأوسط في وجه الشخص الذي كان يصرخ.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ: «كان شخصا مجنونا يصرخ بألفاظ نابية في نوبة غضب، ورد الرئيس بالطريقة المناسبة».

وأفاد موقع «تي إم زي» بأن الشخص بدا أنه كان يقول متوجهاً إلى ترمب «حامي متحرش بالأطفال» في إشارة إلى قضية جيفري إبستين التي تشكّل موضوعا محرجا لدونالد ترمب سياسيا.

وشهدت الولاية الثانية لترمب (79 عاما) مطالب بنشر الملفات المتعلقة بإبستين الذي كان في السابق صديقا للرئيس الأميركي ومجموعة من الشخصيات البارزة.