ياسمينا زيتون تفوز بلقب ملكة جمال لبنان 2022

تنافست مع 17 جميلة في حفل أحيته نانسي عجرم

ياسمينا زيتون ملكةً لجمال لبنان  لعام 2022 أثناء تتويجها (أ.ف.ب)
ياسمينا زيتون ملكةً لجمال لبنان لعام 2022 أثناء تتويجها (أ.ف.ب)
TT

ياسمينا زيتون تفوز بلقب ملكة جمال لبنان 2022

ياسمينا زيتون ملكةً لجمال لبنان  لعام 2022 أثناء تتويجها (أ.ف.ب)
ياسمينا زيتون ملكةً لجمال لبنان لعام 2022 أثناء تتويجها (أ.ف.ب)

سكبت محطة «إل بي سي» كميات الجمال بجرعات فيّاضة في حفل مسابقة ملكة جمال لبنان لعام 2022. غبّ الحضور دفقات من الفرح والأجواء الإيجابية بعد غياب قسري لهذا الحدث امتد لنحو 3 سنوات. وتسمّر اللبنانيون كباراً وصغاراً أمام شاشة التلفزيون يتابعون مجريات الحفل بنهم لافتقادهم هذا النوع من العروض المبهرة، ربما منذ توقف برنامج «ستار أكاديمي»، الذي كانت تنظمه المحطة المذكورة مع نفس منتجة الحدث الحالي رولا سعد. وكان الحفل قد تم نقله مباشرة عبر شاشة «إل بي سي آي».
ومنذ اللحظات الأولى للحفل انجذب الحضور بلوحات راقصة تخللتها ديكورات زاهية ذكرتنا مرة بليالي الأندلس وفي أخرى بليالي الأنس في فيينا وبرودواي وبيروت. فاتسم الحفل بطاقة إيجابية لافتة وبتابلوهات غرافيكية وبخطوط هندسة داخلية واكبت المعاني الوطنية التي حملها تحت عنوان عريض «اشتقنا إلى لبنان» (we miss Lebanon). فحضر لبنان الجمال والفرح، ونسي معه متابعو الحدث ولو لبرهة، الفترات القاحلة التي تعيشها البلاد منذ عام 2019 حتى اليوم.
قدّم الحفل المذيعة والممثلة اللبنانية ايميه صياح وأخرجه عماد عبود. وتألفت لجنة التحكيم من ميشال فاضل وايفان كركلا ومحمد يحيى ونايلة تويني وهيلدا خليفة وسمايا شدراوي وكارن وازن وكارولينا بيالاوسكا. وجرى الحفل بالتعاون مع وزارة السياحة بحضور وزيرها وليد نصار.


ياسمينا زيتون (أ.ف.ب)

استهل الحفل بالتعريف بالمتسابقات الـ17 لتطل بعدها نانسي عجرم في أغنية «بيروت الأنثى». وتألفت مشاركتها الغنائية في الحفل من أغنيتين إضافيتين «سلامات» و«صحصح». وعلقت في دردشة مع مقدمة الحفل تقول: «لبنان أنت حبيب العمر وسأبقى هنا على الحلوة والمرة».
وتأهلت بعدها 9 فتيات إلى المرحلة نصف النهائية وبينهن لارا هراوي ولين مسعود وماريا شوشاني ونتالي السيد وأغاتا الصيفي. وبعد خضوعهن لأسئلة توجه بها إليهن أعضاء لجنة الحكم تأهلت 5 فتيات إلى المرحلة النهائية وهنّ لارا هراوي ومايا أبو الحسن وياسمينا زيتون ودلال حبّ الله وجاسينتا راشد. فخضعن لسؤال موحد وهو: ما رأيك بحملة «أهلا بهالطلّة» التي أطلقتها وزارة السياحة؟ وإذا أردتِ اختيار منطقة لبنانيّة كي تكون صورتها على إعلان هذه الحملة، أي منطقة تختارين ولماذا؟
صبت أجواء الحفل بأكملها في خانة لبنان الجمال والسياحة الداخلية وواكبتها موسيقى عربية وأجنبية وأخرى أعاد توزيعها خصيصا للحفل الموسيقي ميشال فاضل. وقد استوحاها من أغنيات لفيروز والرحابنة وغيرهم.

المتباريات على تاج ملكة جمال لبنان 2022 (أ.ف.ب)

ولوحظ حماس أهالي المتباريات الذين كانوا يحملون صوراً فوتوغرافية وملصقات خاصة بالمتبارية التي يدعمونها. فكانوا يهتفون ويصفقون لها طويلاً في كل مرة أطلت فيها على المسرح. كما حلت ضيفات أجنبيات على الحدث وبينهن ملكة جمال العالم 2019 طوني آن سينغ Toni - Ann Singh من جامايكا مؤدية أغنية Have nothing. وحضر ضمن وفد منظّمة مسابقة ملكة جمال العالم الذي ضمّ مدير عام ورئيس مجلس إدارة المنظّمة جوليا مورلي، ومسؤول الحفلات في المنظّمة ستيفن دوغلاس مورلي وملكة جمال العالم 2021 الحاليّة البولنديّة كارولينا بيالاوسكا. وكانت هذه الأخيرة قد انسحبت من الحفل في بداياته لإصابتها بوعكة صحية. وكذلك حضرت الوصيفة الأولى ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية شري ساين والوصيفة الثانية أوليفيا ياسي من ساحل العاج.
وكان لملكة جمال الولايات المتحدة في عام 2010 وهي من أصل لبناني هيفاء الفقيه، إطلالة عبر فيديو مصور عبرت فيه عن فرحتها إلى عودة هذا الحدث إلى ربوع لبنان بعد غياب. وكانت المتباريات قد مررن أمام الحضور ولجنة الحكم بأزياء مختلفة من لباس البحر والسهرة من تصميم اللبناني العالمي جورج حبيقة. ووقع بسام فتوح خطوط الماكياج التي تزينّ بها خلال الحفل.
وأعلنت ايميه صياح في سياق الحفل أن لبنان سيشارك في مباراتي «ملكة جمال العالم» و«ملكة جمال الكون». أما الجائزة التي حصلت عليها صاحبة اللقب فهي مبلغ 100 ألف دولار.
واتسم الحفل بتنظيم لافت بحيث كانت عملية وصول الضيوف والمدعوين إلى الحفل سلسة في ظل فريق خصصته «إل بي سي آي» لاستقبالهم ومرافقتهم إلى داخل الصالة، الواقعة في مركز «فوروم دي بيروت» في منطقة الكرنتينا.
وفي نهاية الحفل، جرى الإعلان عن أسماء الفائزات بحسب مراكزهن. فحصدت دلال حب الله مركز الوصيفة الرابعة وجاءت لارا هراوي ثالثة وحلت جاسينتا راشد وصيفة ثانية ومايا أبو الحسن أولى. وحصدت لقب ملكة جمال لبنان لعام 2022 ياسمينا زيتون وقد تسلمت التاج من ملكة جمال لبنان السابقة مايا رعيدي.



قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.


تسليم سلاح «حزب الله»... تعقيدات تتوسّع من «الضمانات» إلى حسابات إيران

عناصر من «حزب الله» خلال استعراض عسكري (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من «حزب الله» خلال استعراض عسكري (أرشيفية - أ.ب)
TT

تسليم سلاح «حزب الله»... تعقيدات تتوسّع من «الضمانات» إلى حسابات إيران

عناصر من «حزب الله» خلال استعراض عسكري (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من «حزب الله» خلال استعراض عسكري (أرشيفية - أ.ب)

يتقدّم ملف سلاح «حزب الله» إلى واجهة المشهد السياسي اللبناني، ليس بوصفه ملفاً داخلياً قابلاً للحسم، بل كعقدة بنيوية تتشابك فيها الحسابات المحلية بالضغوط الإقليمية والدولية. ومع تصاعد الحراك الدبلوماسي غير المعلن، يتّضح أن النقاش لم يعد يدور حول آليات نزع السلاح، بل حول الضمانات، ومآلات الانسداد القائم.

حراك خارجي بلا خريطة طريق

تتحرّك عواصم معنية بالاستقرار اللبناني، في إطار «اللجنة الخماسية» التي تضمّ الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، ضمن مسار اتصالات لحث السلطات اللبنانية على تنفيذ حصرية السلاح بيد السلطات الشرعية، في مقابل رفض «حزب الله» إطلاق المرحلة الثانية من الخطة في شمال الليطاني. ويقول معارضو الحزب إن رفض الحزب لا ينطلق من مقاربة عسكرية ودفاعية فقط، بل من مقاربة سياسية أوسع، متعلقة بضمانات ومكاسب سياسية في الدولة.

غير أن الرد المباشر على أي طرح مشابه جاء سلبياً، حسب ما يقول معارضو الحزب، ويشرح مصدر معارض للحزب لـ«الشرق الأوسط» بالقول: «تُظهر التجربة اللبنانية أنّ مرحلة ما بعد الحرب الأهلية قامت على تسويات ضمنية، حوّلت السلاح إلى نفوذ سياسي داخل الدولة، غير أنّ إعادة إنتاج هذه الصيغة اليوم مستحيلة. فالتوازنات التي حكمت مرحلة التسعينيات تبدّلت، والانقسام العمودي داخل المؤسسات يمنع أي صيغة تقاسم جديدة للسلطة».

رجلا دين شيعيان يشاركان في الذكرى السنوية لاغتيال أمين عام «حزب الله» السابق حسن نصر الله في سبتمبر الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)

ولا تخفي القوى السياسية، على اختلاف مواقعها، خشيتها من فتح باب المكتسبات، لما يحمله من مخاطر تفجير داخلي أو تكريس اختلال دائم في بنية الدولة. من هنا، سقط عملياً أي حديث جدي عن «السلاح مقابل مكاسب سياسية».

لا تسييل للسلاح ولا مقايضة

وفي هذا الإطار، يقول عضو تكتل «القوات اللبنانية» النائب ملحم الرياشي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «(حزب الله) وافق وينجز مع الجيش تسليم السلاح جنوب النهر؛ أي في المنطقة المتاخمة للحدود مع إسرائيل، وبالتالي ما نفع السلاح شمال النهر؟ إنه لزوم ما لا يلزم». ويضيف: «إن عملية تسييل السلاح بمراكز سلطة ونفوذ هي أمر مرفوض بالمبدأ؛ لأن دقة التركيبة اللبنانية تستدعي إعادة نظر كاملة في النظام، وليس زيادة نفوذ لمكوّن لبناني على حساب آخر؛ فإما أن نعيد النظر بكل التركيبة من جذورها، أو نُبقي القديم على قدمه؛ أي نلتزم جميعاً»، ويشدّد على أنّ «(القوات اللبنانية) ملتزمة باتفاق الطائف».

ويرى الرياشي أنّ «السلاح مرتبط عضوياً بسلاح إيران ومشروعها»، قائلاً: «ندعو (حزب الله) إلى إخراج نفسه من صراع الآخرين، والعمل معنا على تحييد لبنان عن حروب الآخرين، لما فيه مصلحته ومصلحة إخوتنا الشيعة اللبنانيين ومصلحتنا جميعاً».

مشكلة سياسية لا تقنية

ثمة مخاوف لبنانية من أن يساهم فتح باب المقايضة في تعميق الانقسام بدل معالجته، وهو ما جعل هذا المسار يتراجع عملياً، لمصلحة نقاش أكثر تعقيداً حول مفهوم الضمانات.

ويرى النائب اللبناني السابق إلياس عطا الله، أنّ الإشكالية لا تكمن في شكل الضمانات أو نوعها، بل في طبيعة المشروع نفسه. ويؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن «مسألة (حزب الله) لم تكن يوماً مشروعاً عسكرياً بحتاً، بل مشروعاً سياسياً». ويشير إلى أنّ الحزب «منذ تأسيسه عام 1982، ارتبط عضوياً بإيران، حتى وإن تغيّرت أشكاله وتكويناته مع الوقت»، معتبراً أن «السلاح لم يكن أداة دفاع وطنية مستقلة، بل جزءاً من بنية سياسية خارج منطق الدولة».

ويشير عطا الله إلى أنّ «تجربة ما بعد الحرب اللبنانية عام 1990 أثبتت أنّ كل القوى سلّمت سلاحها للدولة، وكأنّ الحرب انتهت فعلياً، باستثناء طرف واحد قرّر ربط سلاحه بمشروع إقليمي»، لافتاً إلى أنّ «هذا الخيار جعل التخلي عن السلاح يتناقض مع طبيعة هذا التكوين وخياراته الأساسية».

الضمانات... والموقف الإيراني

وحسب عطا الله، فإنّ الحديث المتكرر عن ضمانات سياسية أو أمنية لا يعالج جوهر الأزمة. ويقول إنّ «(حزب الله) لا يبحث عن مكاسب سياسية مقابل تسليم سلاحه؛ لأنّ المسألة أعمق من ذلك»، مضيفاً أنّ «الحزب لا يريد دولة قوية وقادرة، بل دولة ضعيفة تُبقي السلاح خارج المحاسبة والشرعية».

ويتابع أنّ «السلاح بالنسبة إليه ليس ورقة تفاوض داخلية، بل أداة مرتبطة مباشرة بإيران، وبوظيفة تتجاوز الحدود اللبنانية»، معتبراً أنّ «الحديث عن تسليم طوعي للسلاح يتجاهل واقع أنّ هذا السلاح مرتبط بعقيدة تعتبر التخلي عنه نفياً للذات السياسية والتنظيمية».

ويتقاطع هذا التشخيص مع قراءة أوسع ترى أنّ ملف السلاح بات جزءاً من معادلة إقليمية أكبر، ما يجعل أي نقاش داخلي حوله رهينة تطورات خارج الحدود. وفي هذا الإطار، يعتبر عطا الله أنّ «أي حديث عن ضمانات سياسية أو أمنية لا يغيّر في جوهر المشكلة؛ لأنّ القرار ليس لبنانياً خالصاً»، مشدداً على أنّ «الرهان على تسوية داخلية من دون فك الارتباط الإقليمي هو رهان على الوقت لا أكثر».


أرتيتا: ثبات المستوى يمنح آرسنال الجرأة للحلم بجميع الألقاب

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)
TT

أرتيتا: ثبات المستوى يمنح آرسنال الجرأة للحلم بجميع الألقاب

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الجمعة، إن الأداء الثابت الذي يقدمه ​الفريق يجب أن يعزز قناعة اللاعبين بقدرتهم على تحقيق إنجاز تاريخي هذا الموسم، في ظل منافسة النادي على أربعة ألقاب. ويتصدر فريق المدرب أرتيتا، الذي أنهى المواسم الثلاثة الماضية في المركز الثاني بالدوري الإنجليزي الممتاز، جدول الترتيب حالياً بفارق 6 نقاط عن أقرب ‌ملاحقيه، كما لم ‌يخسر في آخر ‌عشر ⁠مباريات ​في جميع المسابقات.

ويتصدر ‌الفريق دوري أبطال أوروبا بستة انتصارات من ست مباريات، وبلغ الدور الرابع في كأس الاتحاد الإنجليزي، وحقق فوزاً ثميناً 3-2 على تشيلسي في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة يوم الأربعاء. وقال أرتيتا للصحافيين قبل مواجهة نوتنغهام ⁠فورست السبت في الدوري الممتاز: «نبني زخماً ممتازاً، والثقة ‌تأتي من الأداء ومن مستوى الثبات الذي أظهرناه على مدار 32 مباراة هذا الموسم. «ما ‍قدمناه في (ستامفورد بريدج) مؤخراً يجب أن يمنحنا قناعة بأننا نملك القدرة على المضي قدماً. لكن الحقيقة أنك يجب أن تثبت ذلك في كل ​مباراة. لا يزال أمامنا طريق طويل، لكننا سعداء لأننا ما زلنا ننافس في ⁠البطولات الأربع».

وكان آرسنال قد تعادل مع ليفربول حامل اللقب في مباراته السابقة في الدوري، وأبدى أرتيتا حذره من نوتنغهام فورست، الذي يحتل المركز السابع عشر لكنه يتحسن منذ تعيين المدرب شون دايش في أكتوبر (تشرين الأول). وقال أرتيتا: «مدرب كبير، وهو حقاً متميز فيما يفعله. يمكن رؤية بصماته فوراً، طريقة اللعب، والنتائج التي حققوها أمام الفرق الكبيرة، ومدى صعوبة مواجهتهم. مع ‌شون، أصبح الفريق مختلفاً... فعالاً للغاية، ويملك هوية واضحة. وهذا ما يجعلهم خطرين».