العراق يكشف وجود 5 قواعد تركية على أراضيه

مجلس الأمن يناقش اليوم الاعتداء على المنتجع السياحي

عنصر من الأمن العراقي يتفقد آثار القصف التركي المنتجع السياحي (أ.ف.ب)
عنصر من الأمن العراقي يتفقد آثار القصف التركي المنتجع السياحي (أ.ف.ب)
TT

العراق يكشف وجود 5 قواعد تركية على أراضيه

عنصر من الأمن العراقي يتفقد آثار القصف التركي المنتجع السياحي (أ.ف.ب)
عنصر من الأمن العراقي يتفقد آثار القصف التركي المنتجع السياحي (أ.ف.ب)

ما زالت تداعيات القصف التركي لمنتجع سياحي في محافظة دهوك متواصلة على المستويات العسكرية والسياسية وحتى الرياضية، إذ كشف رئيس أركان الجيش العراقي، عبد الأمير يار الله، حجم القوات والقواعد العسكرية داخل الأراضي العراقية، وهو أول تصريح علني يصدر عن مسؤول عسكري رفيع في هذا الاتجاه. وقال يار الله خلال جلسة الاستماع أمام مجلس النواب إن «هناك 5 قواعد رئيسية تركية موجودة في شمال العراق، أقول هذا رغم التوصيات بعدم الحديث علناً بهذه التفاصيل، يوجد في القواعد أكثر من 4 آلاف مقاتل، وهناك حالة ازدياد وتوغل للأتراك داخل الأراضي العراقية». وأضاف: «كان لديهم 40 نقطة عسكرية في العام الماضي، واليوم هناك 100 نقطة داخل أراضينا وتبعد مسافات قليلة عن مناطق زاخو والعمادية في دهوك، وعلينا أن نرسل قوات جيش وبيشمركة إلى هذه المناطق ليقوموا بمسك المناطق الفارغة على الحدود لإرغام الأتراك على ترك نقاطهم».
من جانبه، أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، يوم الاثنين، مضي بلاده في مفاتحة مجلس الأمن الدولي بشأن الاعتداء التركي الأخير الذي أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 30 مواطناً في منتجع سياحي بمحافظة دهوك بإقليم كردستان. وجاء تأكيد الكاظمي، خلال استقباله الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت. ونقل بيان رئاسة الوزراء عن بلاسخارت قولها: «سأدلي بإفادة في جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن الاعتداء التركي على العراق». وشهد اللقاء أيضاً «البحث في ملفات التعاون بين العراق وبعثة الأمم المتحدة في المجالات المختلفة الأخرى، لا سيما ما يتعلق بخطوات غلق ملف النازحين ودعم المناطق المحررة».
بدوره، أكد المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، انعقاد مجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، لمناقشة الشكوى التي قدمها العراق ضد الخروق التركية على أراضيه. وقال الصحاف في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «العراق حشد جميع الجهود وبالاتفاق مع شركائه لإدانة الاعتداءات التركية». وأضاف أن بلاده «ستطلب من مجلس الأمن إرغام تركيا على سحب قواتها العسكرية اتموجودة بشكل غير شرعي داخل العراق ودفع تعويضات مالية لضحايا عملياتها العسكرية من المواطنين العراقيين، وتقديم أنقرة اعتذاراً رسمياً للعراق وشعبه جراء الخسائر التي طالت البنى التحتية».
وقال الصحاف لقناة «العراقية» الرسمية إن «الرسالة التي وجهها العراق لمجلس الأمن تضمنت جملة من الموضوعات أبرزها إعداد الخروق التي طالت السيادة منذ 2018، حيث وثقنا بالرسالة أكثر من 22 ألفاً و740 خرقاً تركياً». وأضاف أن «الرسالة تضمنت أيضاً إطلاع مجلس الأمن على طبيعة المخاطر التي ينطوي عليها الاعتداء الأخير الذي وصل إلى المدن الآهلة بالسكان داخل الأراضي العراقية، وهذه الاعتداءات تنطوي على مخاطر تتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، كذلك تضمنت الرسالة أسماء الشهداء والجرحى خلال الاعتداء الأخير». ولفت إلى أن «لدى تركيا أغراضاً توسعية وراء الاعتداءات التي تقوم بها» نافياً ما يتردد عن وجود «اتفاقية أمنية أو عسكرية مع الجانب التركي تسمح بتوغل قواتها داخل الأراضي العراقية».
من جهة أخرى، ونتيجة لتوتر العلاقات بين أنقرة وبغداد، أعلنت اللجنة الأولمبية العراقية، يوم الأحد، انسحابها من دورة ألعاب التضامن الإسلامي المقرر إقامتها في تركيا، وذلك احتجاجاً على قصف دهوك.
وذكر إعلام اللجنة الأولمبية في بيان أن «اجتماعًا طارئًا بحث فيه الأزمة الأخيرة حيث قرر الانسحاب من منافسات دورة ألعاب التضامن الإسلامي الخامسة المقرر إقامتها في تركيا بداية الشهر المقبل».
وجاء الانسحاب "احتجاجًا على الدماء العراقية البريئة التي أريقت في مدينة زاخو، وانسجامًا مع الموقف الشعبي العراقي وتوصيات مجلس النواب العراقي في جلسته الطارئة الأخيرة، والموقف الحكومي المتمثل في بيان وزارة الخارجية».


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

شؤون إقليمية أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن بلاده تتوقع موقفاً واضحاً من دمشق حيال «تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي» والتنظيمات التابعة له، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تنظر إليها أنقرة على أنها امتداد لـ«العمال الكردستاني» في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من خصومه في المعارضة، بشأن إرساله مبعوثين للتفاوض مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة، عبد الله أوجلان، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) الحالي. وقالت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، إن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وإنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، مشيرة إلى أنها لن تكشف عن اسمه لأنه ليس شخصية سياسية. والأسبوع الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إعلان الرئيس السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية» السجين، صلاح الدين دميرطاش، أن يكون إردوغان أرسل وف

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يُعقَد بموسكو، في العاشر من مايو (أيار)، إذ تعمل أنقرة ودمشق على إصلاح العلاقات المشحونة. كان جاويش أوغلو يتحدث، في مقابلة، مع محطة «إن.تي.في.»

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية «أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

«أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

أصبحت تركيا رسمياً عضواً في نادي الدول النووية بالعالم بعدما خطت أولى خطواتها لتوليد الكهرباء عبر محطة «أككويو» النووية التي تنفذها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد. ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خطوة تزويد أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بالمحطة، بـ«التاريخية»، معلناً أنها دشنت انضمام بلاده إلى القوى النووية في العالم، مشيراً إلى أن «أككويو» هي البداية، وأن بلاده ستبني محطات أخرى مماثلة. على ساحل البحر المتوسط، وفي حضن الجبال، تقع محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تعد أكبر مشروع في تاريخ العلاقات التركية - الروسية.


إيران تعلن استهداف إسرائيل وقواعد أميركية بهجمات بالمسيرات

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظل تعهد إيران بإغلاق مضيق هرمز وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظل تعهد إيران بإغلاق مضيق هرمز وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
TT

إيران تعلن استهداف إسرائيل وقواعد أميركية بهجمات بالمسيرات

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظل تعهد إيران بإغلاق مضيق هرمز وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظل تعهد إيران بإغلاق مضيق هرمز وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)

أعلن الجيش الإيراني اليوم (السبت)، أن قوات البحرية أطلقت موجة من الهجمات بالمسيرات على إسرائيل، وعلى قواعد أميركية في الخليج، مع دخول الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثاني.

وأفاد الجيش في بيان نقلته وكالة «إرنا» الرسمية، بأن «البحرية الإيرانية استهدفت قواعد أميركية والأراضي المحتلة (إسرائيل) بموجة مكثفة من الهجمات بالمسيّرات».

وأضاف أن من بين المواقع المستهدفة «منشأة استراتيجية» في إسرائيل.

وفي سياق متصل، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني مساء الجمعة، أنه «في انتظار» القوات الأميركية التي ستواكب السفن التجارية عبر مضيق هرمز، حيث باتت حركة الملاحة شبه مشلولة في ظل الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وقال المتحدث باسم «الحرس الثوري» علي محمد نائيني: «إننا في انتظارهم»، معلقاً على إعلان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، أن البحرية الأميركية تستعد لمواكبة السفن في المضيق الاستراتيجي، مضيفاً بحسب ما نقلت عنه وكالة «فارس»: «نوصي الأميركيين قبل اتخاذ أي قرار، بأن يتذكروا الحريق الذي استهدف ناقلة النفط الأميركية العملاقة (بريدجتون) عام 1987، وناقلات النفط التي استُهدفت مؤخراً».


بمشاركة 80 مقاتلة… إسرائيل تعلن قصف مواقع في طهران ووسط إيران

يتصاعد الدخان والنيران من موقع الغارات الجوية على مطار مهرآباد الدولي في طهران (أ.ف.ب)
يتصاعد الدخان والنيران من موقع الغارات الجوية على مطار مهرآباد الدولي في طهران (أ.ف.ب)
TT

بمشاركة 80 مقاتلة… إسرائيل تعلن قصف مواقع في طهران ووسط إيران

يتصاعد الدخان والنيران من موقع الغارات الجوية على مطار مهرآباد الدولي في طهران (أ.ف.ب)
يتصاعد الدخان والنيران من موقع الغارات الجوية على مطار مهرآباد الدولي في طهران (أ.ف.ب)

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم (السيت)، أن الجيش نفّذ موجة غارات إضافية استهدفت بنى تحتية عسكرية في طهران ومناطق أخرى بوسط إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية عن سماع دوي انفجارات وسط طهران.

وقال أدرعي على «إكس»، إن أكثر من 80 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي شاركت في الهجوم، حيث أسقطت نحو 230 ذخيرة على عدد من المواقع العسكرية.

وأضاف أن من بين الأهداف التي جرى قصفها الجامعة العسكرية المركزية التابعة لـ«الحرس الثوري» (جامعة الإمام حسين)، والتي قال إنها استُخدمت كمرفق طوارئ ومركز لتجميع قوات «الحرس الثوري».

كما شملت الضربات، بحسب البيان، موقع تخزين تابع لوحدة الصواريخ يضم سراديب وبنى تحتية لإطلاق صواريخ، إضافة إلى منشأة تحت الأرض لتخزين وإنتاج الصواريخ الباليستية تضم مخابئ ومقار عسكرية.

وأشار أدرعي إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف أيضاً مواقع لإطلاق الصواريخ في عدة مناطق غرب ووسط إيران، بهدف تقليص عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وأكد أن العمليات العسكرية مستمرة لاستهداف قدرات الإطلاق والدفاع الإيرانية، بالتزامن مع توسيع الضربات على البنى التحتية المرتبطة بإنتاج الصواريخ الباليستية داخل إيران.

ضرب أكثر من 3000 هدف

بدورها، أكدت القيادة المركزية الأميركية على «إكس»، أن القوات الأميركية استهدفت أكثر من 3000 هدف في الأسبوع الأول من عملية «الغضب الملحمي»، وقالت: «لن نتوقف».

الى ذلك، قال رئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني، إن «أي ضربة لن تشل العاصمة» طهران.


الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
TT

الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)

قال الجيش الأميركي، الجمعة، إنه قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب قبل نحو أسبوع.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، عبر منصة «إكس»، أن القوات الأميركية دمرت أو ألحقت أضرارا بـ 43 سفينة إيرانية.

يذكر أن الهدف المعلن للجيش الأميركي يتمثل في تعطيل الأسطول البحري الإيراني بالكامل.

وعلاوة على السفن الحربية التابعة للجيش، تمتلك إيران أيضا أسطولا تابعا لـ«الحرس الثوري»، الذي استخدم في السابق زوارق سريعة أصغر حجما.

وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أن الهجمات الأميركية خلال الأيام السبعة الأولى من الحرب لم تقتصر على القوات البحرية الإيرانية فحسب، بل استهدفت أيضا مقرات «الحرس الثوري»، وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع الصواريخ الباليستية، ومراكز القيادة.