لجنة التحقيق بـ«اقتحام الكابيتول»: ترمب رفض حماية المبنى

لجنة التحقيق تعرض فيديو لترمب خلال جلستها الثامنة في 21 يوليو (أ.ب)
لجنة التحقيق تعرض فيديو لترمب خلال جلستها الثامنة في 21 يوليو (أ.ب)
TT

لجنة التحقيق بـ«اقتحام الكابيتول»: ترمب رفض حماية المبنى

لجنة التحقيق تعرض فيديو لترمب خلال جلستها الثامنة في 21 يوليو (أ.ب)
لجنة التحقيق تعرض فيديو لترمب خلال جلستها الثامنة في 21 يوليو (أ.ب)

في جلسة مشبعة بالأدلة، اتّهمت لجنة التحقيق بأحداث الكابيتول الرئيس السابق دونالد ترمب، مساء الخميس، بـ«الرفض عن سابق تصور وتصميم حماية الكابيتول من مناصريه». وعرضت اللجنة في جلستها العلنية الثامنة وقائع يوم السادس من يناير (كانون الثاني)، فأظهرت أن ترمب كان يشاهد الأحداث عبر التلفزيون لساعات في البيت الأبيض، رافضاً التجاوب مع دعوات فريقه لحثّ أنصاره على مغادرة المبنى فوراً ووقف هجومهم عليه، حسب عدد كبير من الشهود الذين ساءلتهم اللجنة. وسلّط المحققون الضوء على الفترة الزمنية التي فصلت ما بين خطاب الرئيس السابق لأنصاره بالقرب من البيت الأبيض وشريط الفيديو الذي وافق على تسجيله لدعوتهم «للذهاب إلى منازلهم»، مشيرين إلى مرور 187 دقيقة بين الحدثين. ورفض الرئيس السابق اتخاذ أي موقف حاسم لوقف الاعتداء على المبنى التشريعي ومحاولات استهداف المشرعين الموجودين بداخله برفقة نائبه مايك بنس. وخلال الجلسة، عرضت اللجنة إفادة مسؤول أمني سابق في البيت الأبيض تحدّث عن أن مرافقي بنس الذين كانوا معه داخل المبنى تخوّفوا من تدهور الوضع الأمني لدرجة أنّهم تواصلوا مع عائلاتهم لوداعهم. وقال النائب الجمهوري آدم كيزينغر: «لقد تدافع الجميع لإقناع الرئيس ترمب بالتصرف... ترمب لم يفشل في التصرف. ترمب اختار عدم التصرف». وعرضت اللجنة إفادة صوتية قدمها رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي، انتقد فيها ترمب بشكل غير مباشر، فقال: «أنت قائد القوات المسلحة، وهناك اعتداء على الكابيتول الأميركي من دون أي تصرف؟ لا اتصال هاتفي؟ لا تحرك؟ لا شيء؟».

شهود الجلسة الثامنة
واستمع أعضاء اللجنة في الجلسة التي استمرت قرابة ساعتين إلى مسؤولَين سابقين في البيت الأبيض قدّما استقالتيهما بعد أحداث السادس من يناير. فجلس كل من نائب مستشار الأمن القومي السابق ماثيو بوتينغر، ونائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ماثيوز، جنباً إلى جنب للإدلاء بإفادتيهما. وتحدث بوتينغر عن انعكاسات الاقتحام على أمن الولايات المتحدة القومي، فقال إن «الأحداث قوّت من أعدائنا من خلال إعطائهم ذخيرة لنشر روايات بأن نظامنا ليس فعالاً وأن الولايات المتحدة في تراجع». وأضاف بوتينغر أن دولاً مثل «الصين، ونظام بوتين في روسيا، وطهران، لديها شغف بنشر روايات من هذا النوع. وعلى فكرة، إنهم مخطئون». وتابع: «بالإضافة إلى أعدائنا، أعرب أصدقاؤنا في أوروبا وآسيا عن قلقهم على صحة ديمقراطيتنا، لهذا يتوجب علينا أن نقدم لهم تطمينات من خلال تحقيقنا بما جرى في السادس من يناير، والحرص على عدم تكرار هذا مجدداً».
من ناحيتها، تحدّثت ماثيوز عن سعي الكثيرين في البيت الأبيض لإقناع ترمب بإصدار بيان شاجب خلال مشاهدتهم أحداث الاقتحام، لدعوة أنصارهم للتراجع، لكنهم قوبلوا برفض قاطع منه. وقالت ماثيوز إنّها قرّرت تقديم استقالتها في نهاية اليوم، لأنها لم تكن مستعدة للدفاع عن موقف الرئيس السابق بحكم عملها كنائبة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض. وقد أشارت كبيرة الجمهوريين في اللجنة، ليز تشيني، في نهاية الجلسة إلى أن الشهود الذين استمعت إليهم اللجنة هم من فريق الرئيس السابق، وليسوا خصوماً له، فقالت إن «القضية المبنية ضد دونالد ترمب في جلسات الاستماع هذه لم يبنها أعداؤه السياسيون، بل إنها تعتمد على سلسلة من الاعترافات من مرشحي ترمب لمناصب عدة، ومن أصدقائه ومسؤولين في حملته الانتخابية وأشخاص عملوا معه لأعوام وعائلته».

استنكار ترمب
وكما جرت العادة، عمد ترمب في نهاية الجلسة إلى انتقاد مجرياتها عبر منصته الخاصة «تروث سوشيال»، واصفاً تشيني بـ«الفاشلة»، ومشيراً إلى أن اللجنة «لفّقت الكثير من الأكاذيب». ولعلّ ما استفز الرئيس السابق شريط فيديو عرضته اللجنة لأول مرة، يُظهره وهو يحاول تسجيل مقطع بعد يوم من أحداث الاقتحام لتهدئة الوضع الداخلي، بعد تشجيع حثيث من ابنته إيفانكا. ويظهر ترمب في الفيديو مستاءً من جمل معينة كتبها فريقه لقراءتها ليرفض تلاوة جملة تقول: «الانتخابات انتهت»، ويكتفي بـ«الكونغرس صادق على نتائج الانتخابات».
إلى ذلك، أعلن رئيس اللجنة الديمقراطي بيني تومسون، أنها ستستأنف جلساتها العلنية في شهر سبتمبر (أيلول)، على أن تُصدر تقريراً شاملاً يتضمّن توصياتها بناءً على التحقيقات التي أجرتها.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

حاملة الطائرات الأميركية «فورد» ستتوجه لميناء بعد تعرّضها لحريق

حاملة الطائرات الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى سانت توماس في فيرجن آيلاندز الأميركية 1 ديسمبر 2025 (رويترز)
حاملة الطائرات الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى سانت توماس في فيرجن آيلاندز الأميركية 1 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

حاملة الطائرات الأميركية «فورد» ستتوجه لميناء بعد تعرّضها لحريق

حاملة الطائرات الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى سانت توماس في فيرجن آيلاندز الأميركية 1 ديسمبر 2025 (رويترز)
حاملة الطائرات الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى سانت توماس في فيرجن آيلاندز الأميركية 1 ديسمبر 2025 (رويترز)

قال مسؤولان أميركيان، الثلاثاء، إنه من المتوقع أن ترسو حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد آر. فورد»، التي نشرتها واشنطن في إطار العمليات على إيران، مؤقتاً في أحد المواني بعد اندلاع حريق على متنها، وذلك في اليوم الثامن عشر من الحرب مع طهران.

وأضاف المسؤولان أن فورد، وهي الأحدث في الأسطول الأميركي والكبرى في العالم، تتمركز حالياً في البحر الأحمر، ومن المتوقع أن تتوجه مؤقتاً إلى خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وكانت السفينة الحربية أمضت تسعة أشهر في مهام انتشار، وشاركت في عمليات استهدفت فنزويلا في منطقة البحر الكاريبي قبل وصولها إلى الشرق الأوسط.

وأثارت مدة الانتشار الطويلة تساؤلات حيال معنويات البحارة على متنها ومدى جاهزية السفينة القتالية. ولم يوضح المسؤولان، اللذان رفضا الكشف عن هويتيهما، المدة التي ستبقى خلالها الحاملة في جزيرة كريت.

وقال أحد المسؤولين إن نحو 200 بحار تلقوا العلاج من إصابات مرتبطة باستنشاق الدخان عقب اندلاع الحريق في غرفة الغسيل الرئيسية على متن السفينة. واستغرق إخماد الحريق ساعات عدة، وأثر كذلك على ما يقرب من 100 من أسرّة النوم.


استقالة أول مسؤول أميركي بسبب حرب إيران

جوزيف كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (أ.ب)
جوزيف كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (أ.ب)
TT

استقالة أول مسؤول أميركي بسبب حرب إيران

جوزيف كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (أ.ب)
جوزيف كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (أ.ب)

بدأت التداعيات السياسية لحرب إيران بالانعكاس مباشرة على الداخل الأميركي، وأعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كنت استقالته من منصبه بسبب الحرب، في أول احتجاج سياسي من هذا النوع منذ اندلاع الحرب. وكتب «كنت» في رسالة موجهة إلى الرئيس دونالد ترمب: «لا يرتاح ضميري إلى تأييد الحرب الدائرة في إيران. لم تشكل إيران أي تهديد وشيك لأمتنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط المؤثرة التابعة لها».

وبهذا أصبح «كنت» أول مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأميركي يستقيل جراء الحرب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن رسالة «كنت» إلى ترمب تضمنت «ادعاءات كاذبة». وأضافت: «الرئيس ترمب كما قال بوضوح وصراحة، كانت لديه أدلة قوية ومقنعة على أن إيران كانت ستهاجم الولايات المتحدة أولاً. هذه الأدلة تم جمعها من مصادر وعوامل عديدة».


البنتاغون يعتزم إنتاج طائرات مسيّرة هجومية بكميات كبيرة

الطائرات المسيّرة التي تسعى أميركا لإنتاجها بكميات كبيرة هي الطائرات نفسها التي استخدمها الجيش الأميركي مؤخراً في ضربات جوية ضد إيران (رويترز)
الطائرات المسيّرة التي تسعى أميركا لإنتاجها بكميات كبيرة هي الطائرات نفسها التي استخدمها الجيش الأميركي مؤخراً في ضربات جوية ضد إيران (رويترز)
TT

البنتاغون يعتزم إنتاج طائرات مسيّرة هجومية بكميات كبيرة

الطائرات المسيّرة التي تسعى أميركا لإنتاجها بكميات كبيرة هي الطائرات نفسها التي استخدمها الجيش الأميركي مؤخراً في ضربات جوية ضد إيران (رويترز)
الطائرات المسيّرة التي تسعى أميركا لإنتاجها بكميات كبيرة هي الطائرات نفسها التي استخدمها الجيش الأميركي مؤخراً في ضربات جوية ضد إيران (رويترز)

أفاد مسؤول رفيع في البنتاغون بأن وزارة الدفاع الأميركية تسعى إلى إنتاج طائرات كاميكازي مسيّرة بكميات كبيرة، وهي الطائرات نفسها التي استخدمها الجيش الأميركي مؤخراً في ضربات جوية ضد إيران، حسبما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال».

وتُعدّ طائرة الهجوم أحادية الاتجاه، المسماة «لوكاس»، نسخة أميركية الصنع من طائرات «شاهد» الإيرانية، التي تستخدمها طهران على نطاق واسع وزوّدت بها الجيش الروسي بحربه في أوكرانيا.

وقد نشر الجيش الأميركي طائرات «لوكاس» في الشرق الأوسط أواخر العام الماضي.

وقال إميل مايكل، وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون البحث والهندسة، الثلاثاء، في مؤتمر صناعي في أرلينغتون بولاية فرجينيا: «بعد بضع سنوات فقط، نواصل تطويرها وتحسينها لتصبح قابلة للإنتاج بكميات كبيرة». وأضاف مايكل، متحدثاً عن طائرات «لوكاس»: «لقد أثبتت فعاليتها حتى الآن، وأصبحت أداة مفيدة في ترسانتنا».