هبة طوجي لـ «الشرق الأوسط» : فرصة عالمية بطولتي لمسرحية فرنسية تجوب الدنيا

بعد بدء عروض «أحدب نوتردام» في نيويورك

مشهد من مسرحية «أحدب نوتردام» (صفحة هبة طوجي على تويتر)
مشهد من مسرحية «أحدب نوتردام» (صفحة هبة طوجي على تويتر)
TT

هبة طوجي لـ «الشرق الأوسط» : فرصة عالمية بطولتي لمسرحية فرنسية تجوب الدنيا

مشهد من مسرحية «أحدب نوتردام» (صفحة هبة طوجي على تويتر)
مشهد من مسرحية «أحدب نوتردام» (صفحة هبة طوجي على تويتر)

تحتفي المغنية اللبنانية هبة طوجي، هذه الأيام بالترحاب الكبير الذي تلقاه في نيويورك، هي وفريق مسرحية «أحدب نوتردام»، حيث تلعب فيها دور البطولة النسائية الأولى.
ومنذ العروض الأولى للعمل هناك، التي بدأت في 13 من الشهر الحالي بحفل افتتاحي مؤثر، والجمهور يصفق وقوفاً، وطويلاً في نهاية العرض إعجاباً بما يرى. وتلعب هبة طوجي دور البطولة الأولى في المسرحية، بحيث تجسد دور إسميرالدا الفتاة الغجرية الساحرة، مع الممثل أنجيلو ديل فيكيو، الذي يقدم دور الأحدب وقارع الأجراس كازيمودو، على خشبة قاعة «ديفيد ه. كوخ» في مركز لينكولن العريق.
وأعربت هبة طوجي لـ«الشرق الأوسط» عن سعادتها الكبيرة، بأن تؤدي دوراً بهذه الأهمية على واحد من أهم المسارح في العالم. وتشرح لنا طوجي أنها حتى 24 من الشهر الحالي ستقدم 13 عرضاً، أي أنها تؤدي في بعض الأيام عرضين في يوم واحد. وهذا لا يفتر من همتها، بل على العكس «الجمهور يتلقى العرض بحماس كبير جداً، ويصفق، وينتظروننا في الخارج لالتقاط الصور، وهذا يؤثر بي وبنا جميعاً في الفرقة، ويمنحنا العزيمة».
ويصف الموسيقي أسامة الرحباني الموجود في نيويورك، وحضر حفل الافتتاح، الحفاوة التي قوبل بها العرض بأنها كانت «مذهلة»، وأن الجمهور وقف 10 دقائق يصفق تحية للعمل والفنانين. ووصف هبة بأنها «كانت متجلية جداً في أدائها، وأن التهاني الكثيرة التي تلقتها والتشجيع يزيدها إقبالاً». وأشار إلى أن شخصيات، وفنانين، حضروا المسرحية. بينهم يوغا وانغ، واحدة من أشهر عازفي البيانو في العالم، هنأت هبة وتصورت معها.


لقطة من المسرحية (صفحة هبة طوجي على تويتر)

مضى على انطلاق المسرحية الغنائية الفرنسية «أحدب نوتردام» المأخوذة عن رائعة فيكتور هوغو التي تحمل نفس الاسم، ما يقارب 25 سنة. واختيرت هبة طوجي لتأدية دور إسميرالدا في المسرحية بدءاً من عام 2016 بعد أن كانت قد أدته المغنية الشهيرة هيلين سيغارا. وهو ما فتح الباب واسعاً أمامها لتقف على خشبات أشهر المسارح العالمية. فمن «قصر المؤتمرات» في باريس قبل ست سنوات انطلقت هبة طوجي مع «أحدب نوتردام» في جولاتها. وتقول: «عرضنا في روسيا، وتركيا، ولبنان، وبلجيكا، وسويسرا، وقمنا بجولة كبيرة في تايوان والصين، هناك أيضاً ثمة حب كبير، للمسرحية، وقضينا نحو ثلاثة أشهر جولات في كندا، ووست إند في لندن، عاصمة المسرح الغنائي، ومن ثَم حط بنا الرحال في نيويورك التي تأجلت مواعيدها مرتين، بسبب جائحة «كورونا». كان يفترض أن نعرض هنا من عدة سنوات». في غاية السعادة هبة طوجي: «لأن نيويورك هي مدينة كلها فن وثقافة ومسرحيات غنائية، دائمة النبض بالحياة والحفلات». وتكمل: «أن نكون في عاصمة ثقافية ترفيهية إلى هذا الحد أمر شديد الأهمية لي ولكل فريق المسرحية. ينتابنا شعور جميل، ونحن نرى الجمهور يصفق لنا طويلاً ووقوفاً، بعد انتهاء كل عرض».
بسرعة انتقلت هبة طوجي من نجمة لبنانية لمعت على المسرح الرحباني، عبر تعاونها الوثيق والفريد مع أسامة الرحباني، إلى «ذا فويس» فرنسا، حيث تألقت ولفتت الأنظار، ومنه إلى بطولة «أحدب نوتردام»، التي أوصلتها إلى نيويورك. لكن هبة طوجي تعتبر أن المسار لم يكن بهذه السهولة. «أنا قبل (أحدب نوتردام) كنت قد قدمت بطولة مسرحية غنائية عام 2007 هي (عودة الفينيق) تأليف الكبير منصور الرحباني، موسيقى وإنتاج أسامة الرحباني، أي أنني بدأت من 15 سنة من مكان كبير جداً ومهم ومحترم، وهذا المكان الذي منه انطلقت ولا أزال فيه، يعطيني خبرة، وخلفية معتبرة، تساعدني أينما ذهبت، لأبقى محصنة، من خلال عملي، مع أسامة الرحباني تحديداً». وتكمل «بعد (عودة الفينيق) قدمت البطولة النسائية في 4 مسرحيات غنائية، وكنت في عمر صغيرة، هذا إضافة إلى كل الألبومات والأعمال والحفلات التي قدمناها معاً في العالم العربي والكليبات المستمرون في تقديمها. كل هذا ساعدني بشكل كبير، لأحمل مسؤولياتي الجديدة، وأسير وأكمل طريقي».
خبرت النجمة اللبنانية الشابة فن التعاطي مع جمهور في الشرق كما في الغرب، وهي باتت خبيرة في فهم سيكولوجيا المتفرجين على اختلافاتهم «كل بلد له ثقافته وطريقة تعبيره. ثمة شعوب تعبّر بحدة، أكثر من غيرها، وجمهور آخر أكثر هدوءاً في التعبير، هذا لا يعني أنهم لا يقدرون ما يشاهدون. حين عرضنا في الصين وتايوان مثلاً، كان لافتاً شدة الهدوء التي تسود الصالة. ما شاهدته ولاحظته بنفسي، أنه أثناء العرض لا نسمع همسة. إلى هذا الحد يحترمون ما يدور على المسرح. لكن بعد انتهاء العرض، كمّ التصفيق والحماس والصراخ الذي نسمعه من الجمهور، مؤثر وغير متوقع فعلاً. هذا له علاقة بطبيعة كل شعب. ولكن أينما ذهبنا، المسرحية مستمرة منذ 25 سنة، وهذا دليل نجاح كبير وأيضاً دليل محبة الناس». في عام 2016 أعيد الإطلاق الرسمي للمسرحية، من وقتها إلى اليوم، تجوب طوجي العالم، وتقول تعليقاً على ردود الفعل تجاه العمل: «نرى الجمهور يحبها، ويطالب بها، ويصفق لها طويلاً. البعض يغني معنا والبعض يبكي وأناس تضحك، وغيرهم يصفق. الجميل في نيويورك تنوع الجمهور. ثمة أميركيون، لكن هناك جمهور من مختلف الجنسيات، وهذا جميل للغاية، ويفرح القلب».
مسار هبة طوجي استثنائي، ربما لا مثيل له على المستوى الفني العربي. «مسرحية غنائية عالمية على هذا المستوى، لا أظن أنها أتيحت لفنان عربي آخر. ربما هذا صحيح، لكنني أفضل ألا أتحدث عن غيري، وإنما أن أقول إنني أعيش فرصة عالمية أن أؤدي بطولة نسائية في مسرحية غنائية فرنسية تجوب العالم هي خطوة كبيرة. أنا في النهاية، أغني أمام جمهور من كل العالم، لا أظن أنها حصلت مع فنان عربي آخر. لكنني قد أكون مخطئة».
لا تعرف هبة طوجي كم مرة لعبت دور إسميرالدا، «لكن لا شك أنني قدمت إلى اليوم دوري أكثر من 500 مرة، لأننا في كل بلد نقوم بجولات، وأحياناً لمدة طويلة».
حالياً تحضر طوجي لإطلاق ألبوم جديد مع أسامة الرحباني، صار في خواتيمه، من المفترض أن تبدأ بعض الأغاني بالصدور قريباً. تصفه طوجي بأنه «ألبوم متنوع جداً بطبيعة أغنياته، والموسيقى والإنتاج والمواضيع، وتعاملنا مع أشخاص جدد، هذا أضاف روحاً مختلفة على الألبوم، وأنا متحمسة لأن يسمعه الناس، لأن فيه مفاجآت كبيرة». ويوضح أسامة الرحباني بأن العمل على الألبوم يتم بين لبنان وباريس ونيويورك، ويقول: «إنه يحتاج شهراً ونصف الشهر ليصدر، وقد صُوّر كليبان إلى الآن، وكليبات أخرى ستسجل قريباً. هذا ويعدّ أن نجاحه الفني مع هبة طوجي يأتي بفضل قدرتها وموهبتها. فالعمل الموسيقي يحتاج من يتلقاه ويتفاعل معه. إنها لعبة (بينغ بونغ)، نجاحها يتوقف على طرفين».
منذ إطلاقها سنة 1998 على يد المنتجَين لوك بلاماندون وريشار كوشيانت، جالت المسرحية الاستعراضية المقتبسة من رواية الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو الشهيرة، في 23 بلداً حول العالم، وقُدمت بتسع لغات، لكن جمهور نيويورك تابع العرض بالفرنسية مع ترجمة إلى الإنجليزية.



الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع الفيليبين رغم انشغالها بالحرب ضد إيران

نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع الفيليبين رغم انشغالها بالحرب ضد إيران

نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)

بدأ آلاف الجنود الأميركيين والفيليبينيين إجراء مناورات عسكرية سنوية، اليوم (الاثنين)، رغم الحرب التي تخوضها واشنطن في الشرق الأوسط، وقد انضم إليهم للمرة الأولى هذا العام قوة من الجيش الياباني.

وتشمل المناورات تدريبات بالذخيرة الحية تُقام في منطقة شمال البلاد تطل على مضيق تايوان، وفي مقاطعة تقع قبالة بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه والذي يشهد باستمرار احتكاكات بين البحرية الفيليبينية والصينية.

وقال العقيد دينيس هيرنانديز، المتحدث باسم القوات الفيليبينية المشاركة في المناورات، إن الجيش الياباني الذي يشارك بـ1,400 جندي سيستخدم صاروخ كروز من طراز 88 لإغراق سفينة قبالة سواحل باواي الشمالية.

ضابط من الجيش الأميركي يشرح إجراءات التدريب خلال مناورات مع الجيش الفلبيني (إ.ب.أ)

ويشارك أكثر من 17 ألف جندي وطيار وبحار في مناورات «باليكاتان»، وتعني «كتفا لكتف»، على مدار 19 يوما، وهو عدد المشاركين نفسه تقريبا في نسخة العام الماضي، بما في ذلك فرق عسكرية من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وكندا.

واعتبر المتحدث باسم القوات الأميركية، الكولونيل روبرت بان، أن مناورات «باليكاتان...تشكل فرصة لإبراز تحالفنا المتين مع الفيليبين وتظهر التزامنا بمنطقة المحيطين الهندي والهادىء حرة ومفتوحة».

وأكد أن عدد القوات الأميركية المشاركة الذي وصفه بأنه «من أكبر عمليات الانتشار" منذ سنوات، لن يتأثر بالحرب التي تخوضها بلاده في الشرق الأوسط، رافضا الإفصاح عن أرقام محددة.

وتأتي مناورات باليكاتان مع قرب انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل الذي أوقف الحرب مؤقتا في الشرق الأوسط.

وأدت هذه الحرب إلى أزمة طاقة عالمية كان لها أثر كبير على الفيليبين التي تعتمد على الاستيراد.

كما تأتي هذه المناورات في وقت تصعّد فيه بكين ضغوطها العسكرية حول تايوان التي تعتبرها جزءا من أراضيها، وتهدد باستمرار باستخدام القوة للاستيلاء عليها.

وقال الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنه نظرا لقرب بلاده من الجزيرة ذات الحكم الذاتي، فإن «حربا على تايوان ستجر الفيليبين، رغما عنها، إلى النزاع».

ويعتبر ماركوس اتفاقية الدفاع المشترك التي أبرمتها مانيلا مع واشنطن عام 1951 ركيزة أساسية للأمن القومي، وهو يعمل على تعزيز علاقات بلاده الأمنية مع الدول الغربية لردع الصين.

وخلال العامين الماضيين، وقعت مانيلا اتفاقيات عسكرية مع اليابان ونيوزيلندا وكندا وفرنسا تهدف إلى تسهيل مشاركة قواتها في مناورات عسكرية مشتركة في الفيليبين.


نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
TT

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي وماتشيدا زيلفيا، الاثنين والثلاثاء توالياً، على ملعب الإنماء في جدة في نصف النهائي.

ويمني الأهلي السعودي النفس بمواصلة الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور لبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه والثانية توالياً والاستمرار في حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به للمرة الأولى العام الماضي.

ورغم أن الأهلي لم يظهر بالشكل المطلوب في مباراته الأولى أمام الدحيل القطري في ثمن النهائي إلا أنه نجح في تحقيق الفوز، وتحسَّن أداؤه في مباراته الثانية أمام جوهور دار التعظيم الماليزي وتمكن من تحويل تأخره إلى فوز 2-1 رغم النقص العددي، ويتطلع، الاثنين، إلى تجاوز عقبة فيسل كوبي الذي حول تأخره 1-3 إلى تعادل 3-3 قبل أن يفوز بركلات الترجيح على السد القطري في ربع النهائي.

ويعول الأهلي على نخبة من النجوم في مقدمتهم حارس المرمى السنغالي إدوار ميندي والإنجليزي إيفان توني والبرازيلي روجر إيبانيز والعاجي فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز.

واتفق المدرب الألماني للأهلي ماتياس يايسله ولاعب وسطه كيسيه على أن التأهل إلى نصف النهائي كان الأهم، بغض النظر عن مستوى أدائه أمام جوهور دار التعظيم.

واعترف يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وقال: تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعد حالة طرد، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما أن الجماهير منحتنا دفعة إضافية.

وأضاف: «حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر على خط الدفاع المكوّن من خمسة لاعبين (لدى جوهور)، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم».

وقال كيسيه، لاعب ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني السابق والذي أدرك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول: «كانت المباراة صعبة للغاية، لكن رغم ذلك قدمنا أداءً جيداً وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها».

رياض محرز أيقونة الأهلي الساحرة على أرض الميدان (تصوير: علي خمج)

وتعتبر مباراة الاثنين هي الثانية بين الأهلي والأندية اليابانية في المسابقة الآسيوية، حيث كانت الأولى في الموسم الماضي عندما واجه كاواساكي فرونتالي في المباراة النهائية (2-0).

بدوره يتطلع شباب الأهلي إلى مواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا. وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3، الجمعة، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل 4 مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودّع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيلفيا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأعرب المدرب البرتغالي لشباب الأهلي باولو سوزا عن سعادته الكبيرة بعدما نجح فريقه في تجاوز اختبار صعب

وقال سوزا: «كانت مباراة أتيحت لنا فيها العديد من الفرص، لكن حارس مرماهم تصدى للكثير منها، بما في ذلك فرصة خطيرة ليوري سيزار. ومع ذلك، عند تقدمنا 2-0 لم نتمكن من الحفاظ على السيطرة، وسمحنا لهم بالعودة إلى المباراة».

وأضاف: «فقدنا التوازن داخل الفريق، لكننا استعدناه من خلال التغييرات. من الناحية الفنية والتكتيكية كنا جيدين وصنعنا فرصاً. لست راضياً تماماً، لكنني سعيد بما يكفي لتحقيق هذه النتيجة».

وتابع: «نرغب دائماً في تقديم كرة قدم هجومية وتسجيل الكثير من الأهداف. لقد سجلنا 3 أهداف مرتين الآن، ومن هذه الناحية الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة لنا».

من جهته، أكد مدرب ماتشيدا زيلفيا، غو كورودا، أن فوز فريقه على الاتحاد السعودي في ربع النهائي يعود إلى وحدة لاعبيه، وقال: «كانت هذه أول محطة لنا، وكانت محطة كبيرة جداً. كانت مباراة صعبة للغاية، لكنني سعيد جداً لأن جميع اللاعبين كانوا متحدين وحافظوا على نظافة الشباك. أنا سعيد للغاية من أجلهم».

وتابع: «قدمنا موقفاً يعكس ثمرة عملنا اليومي. كنا نعلم أننا لن نحصل على فرص كثيرة؛ لذلك استغللنا فرصتنا وحافظنا على نظافة شباكنا. هذه هي طريقتنا في اللعب وأنا فخور جداً بالفريق».


نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
TT

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما على ملعب زعبيل بإمارة دبي.

واقترب النصر بهذا التأهل من خطف أول ثمار موسمه الاستثنائي، الذي يتصدر فيه حالياً ترتيب الأندية في الدوري السعودي للمحترفين، وبفارق شاسع عن أقرب منافسيه.

وأكد البرتغالي خيسوس أن النصر يخوض حالياً منافستين مهمتين؛ الدوري ودوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الفريق يتعامل مع كل بطولة على حدة، رغم ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وأضاف أن النصر، بحكم تاريخه، يدخل جميع البطولات بهدف التتويج، ما يجعل الضغط أمراً طبيعياً وملازماً للفريق.

وشدد على أن اللاعبين والجهاز الفني اعتادوا هذا النوع من الضغوط، بل إن العمل الاحترافي يرتبط أساساً بوجود هذا التحدي المستمر، قائلاً إن الفريق لا يعرف العمل دون ضغط، لأنه جزء من ثقافة الأندية الكبرى.

وفيما يتعلق بنظام البطولة، أبدى خيسوس تفضيله لإقامة مباريات ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، معتبراً أن ذلك يمنح عدالة أكبر، لكنه أقر بأن الواقع الحالي يفرض خوض مباراة واحدة، وهو ما يمنح أفضلية نسبية للمنافس الذي يلعب على أرضه.

وأضاف: «هذه هي قواعد اللعبة وعلينا أن نتقبلها»، مشيراً إلى أن الفريق سيركّز على تقديم أفضل ما لديه رغم هذه المعطيات.

وسجل رونالدو أول أهدافه في دوري أبطال آسيا 2 في فوز النصر على مضيفه الإماراتي، ليقترب الفريق السعودي من التقدم للدور النهائي.

فرحة نصراوية تكررت أربع مرات على ملعب زعبيل بدبي (إ.ب.أ)

ولم يشارك البرتغالي رونالدو سوى لمدة 45 دقيقة أمام الزوراء في دور المجموعات، لكنه احتاج إلى 11 دقيقة فقط ليمنح النصر التقدم أمام الفريق الإماراتي، بعدما استقبل تمريرة منخفضة من نواف بوشل، وحولها في الشباك بتسديدة مباشرة من مدى قريب.

وضاعف المدافع مارتينيز تقدم النصر في الدقيقة 24، بعدما سجل بضربة رأس بعد ركلة ركنية نفذها جواو فيلكس، الذي عاد بعد دقيقتين وقدم تمريرة حاسمة جديدة لزميله عبد الإله العمري.

واختتم ساديو ماني رباعية الفريق الزائر قرب النهاية ليعود النصر بفوز ثمين، ويقترب من ذهب البطولة.

وتأهل جامبا أوساكا الياباني لنهائي البطولة، بعدما تفوق على بانكوك يونايتد القادم من تايلاند في الدور قبل النهائي الآخر.