تعرف على «الوحش»... رفيقة الرئيس الأميركي في رحلاته

إزاحة العلم الإسرائيلي قبل وصول بايدن إلى بيت لحم

الرئيس الأميركي مغادراً بيت لحم في الضفة الغربية في سيارته المعروفة باسم «الوحش» (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي مغادراً بيت لحم في الضفة الغربية في سيارته المعروفة باسم «الوحش» (أ.ف.ب)
TT

تعرف على «الوحش»... رفيقة الرئيس الأميركي في رحلاته

الرئيس الأميركي مغادراً بيت لحم في الضفة الغربية في سيارته المعروفة باسم «الوحش» (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي مغادراً بيت لحم في الضفة الغربية في سيارته المعروفة باسم «الوحش» (أ.ف.ب)

في لقطة لا تخطئها العين، دخلت السيارة الرئاسية الأميركية المعروفة باسم «الوحش (The Beast) «إلى مقر القيادة الفلسطينية وهي تحمل العلم الأميركي على جانبها الأيمن، بينما استبدل علم الدولة المضيفة على اليسار بعلم أميركي ثانٍ.
وطوال الساعات الـ48 التي أمضاها الرئيس جو بايدن في مدينة القدس، كان برتوكول وضع العلمين الأميركي والإسرائيلي على جانبي السيارة سارياً في كل التحركات، إلا أنه خرق التقليد خلال زيارته لمستشفى «أوغوستا فكتوريا» في القدس الشرقية صباح الجمعة، حيث كانت السيارة الرئاسية تحمل أعلاماً أميركية فقط، ثم خلال مراسم الوصول إلى المجمع الرئاسي الفلسطيني في بيت لحم، وبعدها إلى كنيسة المهد.

جو بايدن خلال حفل وداع في مطار بن غوريون الى جانب سيارة «الوحش» الرئاسية (إ.ب.أ)

*مركبة مدججة بالسلاح
ترافق «الوحش» الرئيس الأميركي في كل تنقلاته الداخلية والخارجية، وتُعد السيارة الأكثر أماناً في العالم؛ فقد تم تزويدها بأنظمة أمنية متطورة فريدة، يتم تحديثها بشكل دوري.
وورث الرئيس بايدن «الوحش»، وهي من طراز «كاديلاك» ودخلت الخدمة الرئاسية عام 2018 من سلفه في البيت الأبيض دونالد ترمب. وقد قامت شركة «جنرال موتورز» بتصنيعها بأنظمة تكنولوجية توفر الحماية القصوى للرئيس الأميركي، فهيكل السيارة مصنوع من الفولاذ والألومنيوم والتيتانيوم للحماية من الهجمات بالقذائف أو القنابل. أما الهيكل السفلي، فيشمل صفائح فولاذية للحماية من الألغام والقنابل. أما أبواب السيارة المدرعة، فيصل سمكها إلى ثماني بوصات ومضادة للهجمات بالرصاص أو الصواريخ، كما أنها مضادة للهجمات الكيماوية. ويمكن توصيل هيكل السيارة بتيار كهربائي، ما يجعلها صاعقة لمن يحاول الاقتراب منها.
وتتمتع السيارة بنوافذ بسمك ثلاث بوصات مضادة للرصاص، مكونة من خمس طبقات من الزجاج المصنع بمادة البولي كربونات وإطارات خاصة غير قابلة للثقب، ومزودة بحلقات فولاذية. وهي سيارة مدججة أيضاً بالأسلحة الرشاشة، ومدافع صغيرة لإطلاق قنابل الغاز في حالة التعرض لأي هجوم، كما تحوي دائماً أكياس دم من نفس فصيلة دم الرئيس الأميركي ومعدات طبية ومضخة أكسجين للحالات الطارئة، ونظام اتصالات متكاملاً وأنظمة تتبع وكاميرات رؤية ليلية متطورة.
أما خزان البنزين، فقد تم تصفيحه وتزويده بطبقة رغوية تمنع انفجاره إذا ما تعرض لحادث، كما تم تزويد السيارة بنظام مكافحة الحريق في الجزء الخلفي وقنابل مسيلة للدموع، ونظام لإطلاق الدخان للتشتيت، إضافة إلى أنها مزودة بهواتف متصلة بالأقمار الصناعية وأزرار خاصة تتصل مباشرة بنائبة الرئيس وبوزير الدفاع الأميركي والقيادة العسكرية بالبنتاغون.
ولا يمكن فتح أبواب السيارة إلا برموز سرية تتغير بشكل دوري، ولا يعرفها سوى عملاء الخدمة السرية الذين يرافقون الرئيس.
ومن حيث خصائص السيارة، فهي تعمل بمحرك V8 ويبلغ طولها الإجمالي 5.5 متر وعرضها 1.7 متر، وتتسع مقصورتها الخلفية إلى 5 ركاب، بمن فيهم الرئيس الأميركي. ويفصل بين المقاعد الخلفية والجزء الأمامي حاجز زجاجي يمكن للرئيس فقط التحكم فيه. ويصل وزن السيارة 9 أطنان، وذلك بسبب تجهيزات الأمان الإضافية وأنظمة التصفيح، ما دفع بعض العسكريين إلى وصفها بـ«السيارة الدبابة».
وعادة ما يكون سائق السيارة «الوحش» من أعضاء الخدمة السرية المكلفة بحماية الرئيس، ويكون خاضعاً لتدريبات عسكرية تسمح له بالتعاطي مع الأسلحة النارية والإسعافات الأولية، إضافة إلى التعامل مع أسوأ ظروف القيادة وتكتيكات الهرب والمراوغة والتحرك وفق زوايا صعبة.

«الوحش» هي السيارة الأكثر أمناً في العالم (أ.ف.ب)

* السيارة الوحش الأولى
بدأ تخصيص سيارة بمزايا أمنية خاصة في عهد الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت عام 1939 وكانت من طراز «لينكولن» وحملت اسم The Sunshine Special وكانت تتسم بأنظمة أمنية متطورة بالنسبة لتلك الفترة، حيث كانت مصنوعة من هيكل صلب مقاوم للرصاص ومزودة بزجاج يصل سمكه بوصة واحدة، وجهاز راديو لإرسال واستقبال رسائل لا سلكية.
وجاءت فكرة تصنيع سيارة تتمتع بأنظمة حماية فائقة للرئيس الأميركي خلال الحرب العالمية الثانية، بعد هجمات «بيرل هاربر». وعمل المسؤولون الأميركيون على تطوير وتصنيع مختف قطع السيارات المصفحة والإطارات والأسلحة بشكل يتناسب مع التكنولوجيات الجديدة.
وقد أثار مشهد مقتل الرئيس الأميركي السابق جون كيندي عام 1963 أثناء مسيرة بسيارة مكشوفة الاهتمام بتكثيف عناصر التأمين وتصنيع عدة سيارة خاصة للرئاسة. وتولت شركتا «لينكولن» و«كاديلاك» مهمة تصميم وتصنيع تلك السيارات الرئاسية التي بلغ عددها منذ ستينات القرن الماضي نحو 12.
وحالياً، يوجد لدى الإدارة الأميركية سيارتان فقط، ويتم رصد ميزانية كبيرة لصيانة السيارة الوحش الرئيسية والاحتياطية، إضافة إلى كلفة النقل الجوي حينما يقوم الرئيس بزيارة خارجية. أما السيارات الوحش التي تخرج من الخدمة سواء لتقادمها أو تصنيع سيارة جديدة أكثر تطوراً، فإنها تُدمر ويتم تفكيك أجزائها. وتقوم أجهزة الاستخبارات الأميركية بهذه المهمة، منعاً من تسرب أسرار الأنظمة الأمنية.


مقالات ذات صلة

بايدن يطلق حملة جمع التبرعات وترمب ينهي القطيعة مع «سي إن إن»

الولايات المتحدة​ بايدن يطلق حملة جمع التبرعات وترمب ينهي القطيعة مع «سي إن إن»

بايدن يطلق حملة جمع التبرعات وترمب ينهي القطيعة مع «سي إن إن»

يتجه الرئيس الأميركي بايدن إلى مدينة نيويورك، الأسبوع المقبل، للمشاركة في حفل لجمع التبرعات لحملة إعادة انتخابه. ويستضيف الحفل المدير التنفيذي السابق لشركة «بلاكستون»، وتصل قيمة التذكرة إلى 25 ألف دولار للفرد الواحد. ويعدّ حفل جمع التبرعات الأول في خطط حملة بايدن بنيويورك، يعقبه حفل آخر يستضيفه جورج لوغوثيتيس، الرئيس التنفيذي لمجموعة «ليبرا غروب» العالمية، الذي دعم الرئيس الأسبق باراك أوباما، ويعدّ من المتبرعين المنتظمين للحزب الديمقراطي. ويتوقع مديرو حملة بايدن أن تدر تلك الحفلات ما يصل إلى 2.5 مليون دولار.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بايدن يدعو رئيس مجلس النواب الأميركي للتفاوض حول أزمة سقف الدين

بايدن يدعو رئيس مجلس النواب الأميركي للتفاوض حول أزمة سقف الدين

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن أجرى محادثة هاتفية الاثنين مع رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي حول أزمة رفع سقف الدين الوطني للولايات المتحدة، ودعاه للتفاوض شخصيا الأسبوع المقبل. وقال بيان مقتضب إن بايدن دعا مكارثي وكبار القادة الجمهوريين والديموقراطيين الآخرين في الكونغرس «لاجتماع في البيت الأبيض في 9 مايو(أيار)». بصفته رئيسا للغالبية الجمهورية في مجلس النواب، يملك مكارثي سلطة رقابية أساسية على الميزانية الأميركية. ومع ذلك، كان بايدن واضحا بأنه لن يقبل اقتراح مكارثي ربط رفع سقف الدين بخفض كبير في الإنفاق على برامج يعتبرها الديموقراطيون حيوية للأميركيين. وزاد هذا المأزق من احتمال أول

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب يتعهد «سحق» بايدن انتخابياً

ترمب يتعهد «سحق» بايدن انتخابياً

تعهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، «سحق» الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما أدلى نائبه مايك بنس بشهادته في إطار تحقيق فيدرالي بشأن هجوم 6 يناير (كانون الثاني) 2021 على مبنى الكابيتول. وقال ترمب، الخميس، أمام حشد من نحو 1500 مناصر، «الاختيار في هذه الانتخابات هو بين القوة أو الضعف، والنجاح أو الفشل، والأمان أو الفوضى، والسلام أو الحرب، والازدهار أو الكارثة». وتابع: «نحن نعيش في كارثة.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ هجوم على ترشح بايدن للرئاسة بسبب عمره: قد يموت على الكرسي

هجوم على ترشح بايدن للرئاسة بسبب عمره: قد يموت على الكرسي

قالت المرشحة للرئاسة الأميركية نيكي هايلي إن الرئيس الأميركي جو بايدن قد يموت في منصبه في حال أعيد انتخابه. وسلطت حاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة البالغة من العمر 51 عامًا، وسفيرة دونالد ترمب السابقة لدى الأمم المتحدة الضوء على سن بايدن، وقالت لشبكة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه يمكننا جميعًا القول إنه إذا صوتنا لجو بايدن، فإننا نعول حقاً على الرئيسة هاريس، لأن فكرة أنه سيبلغ سن 86 عاماً ليست عادية». عندما أعلنت ترشحها لسباق الرئاسة، دعت هايلي جميع المرشحين الذين تزيد أعمارهم على 75 عامًا إلى اختبار معرفي - والذي سينطبق على بايدن البالغ من العمر 80 عامًا، ودونالد ترامب البالغ من العمر 76 عامًا. يظ

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بايدن سيلتقي 18 من قادة المحيط الهادئ في بابوا غينيا الجديدة

بايدن سيلتقي 18 من قادة المحيط الهادئ في بابوا غينيا الجديدة

أعلن وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة اليوم (السبت)، أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيلتقي 18 زعيما من قادة منطقة جنوب المحيط الهادئ خلال زيارته للأرخبيل في مايو (أيار) المقبل في إشارة إلى حملة متجددة لجذب حلفاء في المنطقة. وقال وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة جاستن تكاتشينكو إن بايدن يخطط للقاء أعضاء كتلة منتدى جزر المحيط الهادئ في العاصمة بينما تحاول الولايات المتحدة تكثيف حملتها الدبلوماسية لجذب حلفاء في المنطقة. وبين القادة المدعوين رئيسا وزراء أستراليا ونيوزيلندا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الجيش الأميركي يكشف هويات ستة جنود قُتلوا بحادث تحطم طائرة في العراق

فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)
فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)
TT

الجيش الأميركي يكشف هويات ستة جنود قُتلوا بحادث تحطم طائرة في العراق

فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)
فريق من الجيش الأميركي أمام صناديق نقل رفات الجنود المغطاة بالأعلام خلال مراسم رسمية في ديلاوير (أ.ف.ب)

أعلن البنتاغون السبت هويات ستة جنود أميركيين لقوا حتفهم خلال تحطم طائرة للتزود بالوقود في غرب العراق في وقت سابق من هذا الأسبوع، في حادث قالت السلطات إنه لم يكن ناجما عن «نيران معادية».

وتحطمت طائرة للتزود بالوقود من طراز كيه سي-135 في غرب العراق الخميس، ما رفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العمليات ضد إيران إلى 13 على الأقل. وهبطت طائرة ثانية شاركت في العملية بسلام.

ترمب يستقبل رفات الجنود الذين قُتلوا في حرب إيران في قاعدة دوفر بديلاوير يوم 7 مارس 2026 (أ.ب)

وقال البنتاغون إن الأفراد الستة الذين لقوا حتفهم في الحادث هم جون كلينر (33 عاماً) من أوبورن في ألاباما، وأريانا سافينو (31 عاما) من كوفينغتون في واشنطن، وآشلي برويت (34 عاما) من باردستاون في كنتاكي، وسيث كوفال (38 عاما) من موريسفيل في إنديانا، وكورتيس أنغست (30 عاما) من ويلمنغتون في أوهايو، وتايلر سيمونز (28 عاما) من كولومبوس في أوهايو.

وكان الثلاثة الأوائل أعضاء في القوات الجوية الأميركية، بينما الثلاثة الأخيرون كانوا يتمركزون مع الحرس الوطني الجوي الأميركي.

وأكّدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن تحطم الطائرة «لم يكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة»، وأن ملابسات الحادث ما زالت «قيد التحقيق».

وقالت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، إنها استهدفت طائرتَين «من نوع كاي سي-135 تابعة للاحتلال الأميركي في غرب العراق»، مضيفة أنّ طاقم الطائرة الثانية استطاع «الهرب بها بعد إصابتها، وهبطت اضطراريا في أحد مطارات العدو».

ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، تتبنى هذه الفصائل يوميا هجمات بالمسيّرات والصواريخ على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، من دون أن تحدد طبيعة أهدافها في معظم الأحيان.

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطّم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران كويتية من طريق الخطأ.

وفي بداية الحرب، أسقط الجيش الكويتي من طريق الخطأ ثلاث طائرات مقاتلة أميركية من طراز«إف-15إي»، وتمكن جميع أفراد الطاقم الستة من القفز بالمظلات، وفق «سنتكوم».

وذكرت سنتكوم وقتها أن الحادث وقع خلال قتال تضمن «هجمات بطائرات إيرانية وصواريخ بالستية ومسيّرات».


ترمب لا يستبعد شن المزيد ‌من الضربات ​على ‌جزيرة ⁠خرج الإيرانية

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

ترمب لا يستبعد شن المزيد ‌من الضربات ​على ‌جزيرة ⁠خرج الإيرانية

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة قد ‌تشن المزيد ‌من الضربات ​على ‌جزيرة ⁠خرج، ​مركز تصدير ⁠النفط في إيران، مشيراً إلى أنه على ⁠الرغم من ‌أن ‌طهران ​تبدو ‌مستعدة لإبرام ‌اتفاق لإنهاء الصراع، فإن «الشروط ليست جيدة بما ‌يكفي بعد».

وأضاف أن الضربات الأميركية «دمرت ⁠تماماً» ⁠معظم جزيرة خرج، قائلا لشبكة «إن. بي. سي. نيوز»: «قد نضربها بضع مرات ​أخرى ​لمجرد التسلية».

وأعلن ترمب رفضه، في الوقت الحالي، إبرام أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران.

وقال: «طهران تسعى للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب ، ولكنني لا أرغب في ذلك لأن شروطها المطروحة ليست جيدة بما فيه الكفاية بعد».

وعند سؤاله عن الشروط التي يتوقعها، اكتفى بالرد: «لا أريد الإفصاح عن ذلك».

وشدد الرئيس الأميركي على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن تخلي إيران بشكل كامل عن برنامجها النووي.


الولايات المتحدة ترفع علمها على سفارتها في فنزويلا مجدداً بعد 7 سنوات

الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)
الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)
TT

الولايات المتحدة ترفع علمها على سفارتها في فنزويلا مجدداً بعد 7 سنوات

الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)
الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا (رويترز)

رفعت الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا، السبت، لأول مرة منذ 7 سنوات، في أعقاب اعتقال قوات خاصة أميركية الزعيم اليساري نيكولاس مادورو واستئناف العلاقات الدبلوماسية.

وقالت القائمة بالأعمال الأميركية لورا دوغو، وهي أرفع دبلوماسية في السفارة، في منشور على منصة «إكس»: «لقد بدأ عهد جديد. سنبقى مع فنزويلا»، مرفقة موقفها بصورة للعلم الأميركي وهو يُرفع خارج السفارة.

وأضافت أنها وفريقها رفعوا العلم: «بعد 7 سنوات بالضبط من إزالته» في 2019، أي بعد شهرين من خفض كاراكاس العلاقات بسبب رفض واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو عام 2018.

في وقت سابق من الشهر، استأنفت الولايات المتحدة وفنزويلا العلاقات الدبلوماسية وسط انفراج سريع في العلاقات منذ غارة القوات الخاصة الأميركية التي خلفت نحو 100 قتيل، وأسفرت عن نقل مادورو وزوجته جواً إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تهريب مخدرات.

وتقول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنها تدير فنزويلا فعلياً، وتسيطر على مواردها النفطية الهائلة.

ودعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الجمعة، واشنطن إلى رفع العقوبات المفروضة على بلادها بشكل كامل.

وخفّفت الولايات المتحدة بعد اعتقال مادورو الحظر النفطي المفروض على فنزويلا منذ 7 سنوات، وأصدرت تراخيص تسمح لعدد من الشركات متعددة الجنسيات بالعمل في فنزويلا في ظل شروط معينة.