السعودية تسمي ثامر السبهان سفيرًا لها في بغداد

الرئاسة العراقية لـ «الشرق الأوسط» : خطوة هامة في وقتها المناسب

السفير ثامر السبهان
السفير ثامر السبهان
TT

السعودية تسمي ثامر السبهان سفيرًا لها في بغداد

السفير ثامر السبهان
السفير ثامر السبهان

اعتمدت السعودية أمس، السفير ثامر بن سبهان السبهان، سفيرًا لها لدى العراق. وأدى السفير السبهان، القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر السلام أمس، كما استمع إلى توجيهات الملك سلمان. وأكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة العراقية خالد شواني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الخطوة السعودية بتعيين السفير المقيم ينظر إليها الرئيس فؤاد معصوم على أنها خطوة إيجابية وفي وقتها المناسب، لا سيما أنها جاءت ثمرة جهود قام بها هو شخصيا». وأشار شواني إلى أن «ما حصل اليوم يعد من وجهة نظرنا رسالة اطمئنان مهمة للشعب العراقي والحكومة العراقية، وهو ما سوف يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين في مختلف المستويات، لا سيما أنهما يواجهان الآن تحديا واحدا، وهو الإرهاب، علما بأن العلاقات العراقية - السعودية سوف يكون لها أثر إيجابي على المنطقة بشكل عام».
ويأتي اعتماد السبهان، سفيرًا جديد لدى العراق، بعد نحو ربع قرن من الزمن من القطيعة الدبلوماسية إثر اجتياح الرئيس الأسبق صدام حسين الكويت عام 1990. وسيمارس السفير عمله مع أعضاء البعثة الدبلوماسية السعودية الذين جرى تحديد مهام بعضهم.
وكان الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بعثا ببرقيات تهنئة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، في أغسطس (آب) الماضي، إلى الرئيس معصوم ورئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري.
وكان وفد برئاسة السفير عبد الرحمن الشهري، نائب رئيس الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية السعودية، قد زار بغداد لبحث ترتيبات إعادة افتتاح السفارة وأربيل لبحث فتح قنصلية للمملكة فيها. وبعد عودة الوفد إلى الرياض جرت مناقشة نتائج زيارته والخيارات المتاحة، خصوصا بعد أن وفر العراق المقر الخاص بالسفارة السعودية في المجمع الدبلوماسي بالمنطقة الخضراء.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.