جنرال كبير ينافس على رئاسة حزب يساري في إسرائيل

مع استقالة نائبين بارزين في «ميرتس» والليكود

يائير غولان نائب رئيس هيئة الأركان العامة السابق في إسرائيل (ويكيبيديا)
يائير غولان نائب رئيس هيئة الأركان العامة السابق في إسرائيل (ويكيبيديا)
TT

جنرال كبير ينافس على رئاسة حزب يساري في إسرائيل

يائير غولان نائب رئيس هيئة الأركان العامة السابق في إسرائيل (ويكيبيديا)
يائير غولان نائب رئيس هيئة الأركان العامة السابق في إسرائيل (ويكيبيديا)

في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الحزبية الإسرائيلية موجة صراعات داخل الأحزاب، عشية الانتخابات المبكرة الخامسة التي ستجري في أول نوفمبر (تشرين الثاني)، والقلق حيال عدد من الأحزاب الصغيرة التي يمكنها أن تتسبب في إضاعة مئات ألوف الأصوات، فاجأ أحد كبار الجنرالات السابقين في الجيش، يائير غولان، بإعلانه ترشحه لرئاسة حزب «ميرتس»، الذي يعدّ يساراً راديكالياً. وفاجأ الوزير العربي من هذا الحزب، عيساوي فريج، بإعلانه الاعتزال.
وقال غولان، الذي شغل في الماضي منصب نائب أركان الجيش، وكان مرشحاً لرئاسة الأركان في زمن حكومة بنيامين نتنياهو، ويشغل اليوم منصب نائب وزيرة الاقتصاد، «إنه قرر الترشح على رئاسة الحزب لأنه يعتقد بأن إسرائيل تحتاج إلى حزب يساري صهيوني قوي وكبير يعتز بنفسه وبطريقه ويناضل لأجل مستقبل إسرائيل وتحسين صورتها أمام العالم».
وأكد غولان، أن الموضوع المركزي الذي يجب أن يرفعه اليسار ويجعله لواءه في هذه المرحلة، هو محاربة اليمين الفاسد والمتطرف قومياً، الذي يحاول تغيير وجه إسرائيل وتحطيم أركان الديمقراطية فيها. وقال «اليمين يسير اليوم بشكل أعمى وراء بنيامين نتنياهو، أحد كبار الفاسدين بين رجال السياسية في العالم. ألوف من المحترفين الحزبيين ومئات الألوف من المواطنين، يعمون أنظارهم عن قائدهم وهو يقف في قفص الاتهام والنيابة، بينما عدد كبير من الشهود المحترمين يروون كيف كان يطلب الرشى. ويقع هؤلاء الأتباع في فخ التحريض الدموي خلال المعارك الانتخابية والحزبية». مشدداً على أنهم شوهوا الحياة في إسرائيل «وفرضوا علينا حياة ظلامية وتطرفاً قومياً وعنصرية ودق أسافين».
وشدد غولان على أنه في الوقت الذي يحاولون فيه إظهار اليسار خائناً قومياً «علينا أن نظهر كأناس وطنيين يفتخرون بدولتهم بجيشهم وشعبها ويخدمونها كيساريين يؤمنون بالعدالة ويصونون الديمقراطية».
في السياق، أعلن وزير التعاون الإقليمي في الحكومة، عيساوي فريج، أنه لن يترشح خلال الانتخابات القادمة، وسيعتزل لبعض الوقت، لكنه أكد أنه سيعمل بكل قوته في سبيل نجاح حزبه «ميرتس» في الانتخابات القادمة. وقدم فريج النصح إلى رئيس حزبه، نيتسان هوروفيتش، بالاستقالة. وأوضح، أنه «بعد تفكير عميق واستشارة عائلتي وشركاء الطريق، قررت أخذ فترة راحة من الكنيست وليس من العمل الجماهيري. لا أنوي الراحة خلال الأشهر القادمة، إنما التجند بكل قوتي من أجل الفوز في الانتخابات. سأعمل في المجتمع العربي حتى أقنعه بأهمية التصويت، من دون أن تكون لي مصلحة شخصية في ذلك».
هوروفتش من جهته، رحب بترشح غولان كمنافس له، وقال «نحن حزب ديمقراطي. أنا نافست ونجحت في رئاسة الحزب قبل سنوات. والآن ينافسني رجل ذو قامة. والحزب يقرر». وأعرب هوروفتش عن أسفه لاستقالة فريج بالقول «أتقبل أن يكون بيننا اختلاف. هو يرى أنني لا أصلح لرئاسة الحزب وهذا حقه. ولكنني أشعر بالأسف لأنه سيعتزل، فهو شخصية سياسية محترمة وله رصيد غني جداً في الحزب وفي الحياة الجماهيرية».
من جهة ثانية، أعلن عضو الكنيست عن حزب الليكود والوزير السابق في حكومات نتنياهو، البروفسور يوفال شتاينتس، اعتزال العمل السياسي، في خطوة سببت الذهول لزملائه كونه تضخم من حجم المشكلة التي تواجه الحزب عشية انتخابات وشيكة. وقال شتاينتس، في بيان «أبلغت رئيس الليكود بنيامين نتنياهو بقراري عدم الترشح للدورة الانتخابية المقبلة. بعد 23 عاماً كعضو كنيست تبوأت خلالها مناصب وزير المالية ووزير المخابرات ووزير الطاقة ورئيس لجنة الخارجية والأمن، فقد شعرت بأنه يحق لي ولأسرتي أن أتنفس بعض الهواء النقي». وأضاف «أضع نفسي تحت تصرف أعضاء الليكود في الحملة الانتخابية، على أمل أن تضع النتائج نهاية للفوضى السياسية وتشكيل حكومة بقيادة نتنياهو والليكود».
ويتوقع المراقبون حدوث تغيرات عديدة في تركيبة الأحزاب السياسية خلال الأسابيع المقبلة، في إطار المعركة الانتخابية؛ إذ إن المعركة تدور حول فارق 4 - 5 مقاعد بين معسكرين، أحدهما بقيادة نتنياهو والثاني ضد نتنياهو. ولأن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نتائج الانتخابات هذه المرة؛ ستكون قريبة من النتائج في المرات الأربع السابقة، فإن الأحزاب تلجأ إلى جيش من الخبراء الاستراتيجيين لتقديم حلول أخرى تغير النتيجة، وبينها تفكيك أحزاب ودمج أحزاب أخرى.


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)

ذكرت وسائل إعلام ​إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية أعلنت اليوم (السبت) أن أي هجوم ‌على البنية التحتية ‌النفطية ​والطاقة ‌في ⁠إيران ​سيؤدي إلى ⁠شن هجمات على البنية التحتية للطاقة المملوكة لشركات النفط ⁠المتعاونة مع الولايات المتحدة ‌في ‌المنطقة.

وجاء ​هذا ‌التحذير بعد ‌أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات ‌المتحدة دمرت أهدافاً عسكرية في جزيرة ⁠خرج، ⁠مركز النفط الرئيسي في إيران. وتعد الجزيرة محطة تصدير لـنحو 90 بالمئة من شحنات النفط الإيرانية.


تقرير: واشنطن ترسل سفناً ونحو 2500 جندي إلى الشرق الأوسط

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
TT

تقرير: واشنطن ترسل سفناً ونحو 2500 جندي إلى الشرق الأوسط

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)

أفادت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة أرسلت مزيداً من قوات المارينز والسفن إلى الشرق الأوسط، بعد أسبوعين من الحرب التي شنتها مع إسرائيل على إيران، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس تريبولي»، المتمركزة في اليابان وما عليها من قوات المارينز، هي في طريقها إلى المنطقة، بينما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن نحو 2500 من مشاة البحرية على متن ثلاث سفن، على الأقل، يتجهون إلى الشرق الأوسط.

وقبل أيام، أعلنت مصادر دفاعية أميركية أن الجيش الأميركي بصدد نشر نظام «Merops» لمكافحة الطائرات المُسيّرة في الشرق الأوسط، وهو النظام الذي أثبت فاعليته في الدفاع عن سماء أوكرانيا، واعترض أكثر من 1000 طائرة مُسيرة إيرانية من نوع «شاهد».

يأتي هذا التحرك وسط تصاعد الهجمات الإيرانية على القوات الأميركية بالمنطقة، بعد إطلاق إيران آلاف الطائرات المُسيّرة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي.


الأمم المتحدة تساعد مهاجرين على مغادرة إيران بسبب الحرب

نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تساعد مهاجرين على مغادرة إيران بسبب الحرب

نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)

قالت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، إنها تساعد بعض المهاجرين الذين هم في أوضاع صعبة على مغادرة إيران في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط بعد تلقيها طلبات مساعدة من مئات.

وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى الوضع الهشّ للمهاجرين في إيران، في ظلّ القصف الشديد والنزوح الكبير.

وأعربت عن استعدادها «دعم المهاجرين وغيرهم من مواطني دول ثالثة عالقين في الأزمة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ديفيد جون، المسؤول في منظمة الهجرة الدولية خلال إحاطة في جنيف: «ساعدنا بعض المهاجرين في العودة إلى ديارهم من إيران»، مشيراً إلى أن «الطلبات بالمئات، وهي تتزايد يوماً بعد يوم»، من دون تقديم تفاصيل عن جنسيات المهاجرين الذين غادروا أو طلبوا المساعدة.

ولفت إلى التكلفة العالية لعمليات الإجلاء هذه، ونقص الموارد الذي يشكّل عائقاً أساسياً.

وتعدّ إيران أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم، ويعيش فيها عدد كبير من المهاجرين، من بينهم ملايين من أفغانستان ومئات الآلاف من العراق، بحسب الأمم المتحدة.

3.2 مليون نازح

أفادت مفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، الخميس، عن نزوح 3.2 مليون شخص في إيران بسبب الحرب التي اندلعت بعد هجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن عمالاً مهاجرين هم من بين الضحايا المدنيين في إيران. كما أعلنت المنظمة الأممية أن بعض السفارات في لبنان تواصلت معها سعياً إلى إجلاء رعاياها.

وقدّرت أن تكون الحرب في الشرق الأوسط قد تسبّبت في نزوح آلاف المهاجرين، غالبيتهم في لبنان.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنانَ بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية ردّاً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الحرب.

وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان، الذي توغلت قواتها في جنوبه.

وأفادت مفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن عودة أكثر من 94 ألف سوري من لبنان إلى بلادهم، فضلاً عن مغادرة 10 آلاف لبناني إلى سوريا.