المعارضة ترفض قرارات البرهان وتعدها «مناورة»

السودان وإثيوبيا يطويان صفحة الخلافات باتفاق في نيروبي

رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان (إ.ب.أ)
رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان (إ.ب.أ)
TT

المعارضة ترفض قرارات البرهان وتعدها «مناورة»

رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان (إ.ب.أ)
رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان (إ.ب.أ)

أعادت المعارضة السودانية المنضوية في تحالف قوى «الحرية والتغيير» الكرة إلى ملعب المكون العسكري برفضها قرارات القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان (رئيس مجلس السيادة) التي أعلنها في بيانه أول من أمس (الاثنين)، ورأت أنها لا تعبّر عن طموحات قوى الثورة، وعدّتها «مناورة» وتراجعاً تكتيكياً لإفراغ مطلب عودة الجيش إلى الثكنات من محتواه، ولامتصاص المقاومة الجماهيرية التي بلغت ذروتها نهاية الشهر الماضي.
وتعهد التحالف مواصلة المقاومة الشعبية من أجل الوصول لسلطة مدنية ديمقراطية كاملة تحقق أهداف ثورة ديسمبر (كانون الأول) 2019.
وقال عضو المجلس المركزي لتحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير» رئيس حزب «المؤتمر السوداني» عمر الدقير، أمس، إن قرارات قائد الجيش «مناورة مكشوفة وتراجع تكتيكي».وكان البرهان قال في خطاب (الاثنين) إن المؤسسة العسكرية لن تشارك في الحوار الوطني، وطالب القوى المدنية بإجراء حوارات فيما بينها لتشكيل حكومة تكنوقراط وطنية، على أن يبقى الجيش والدعم السريع ضمن مجلس جديد يهتم بشؤون الدفاع والأمن.
وبحسب قناة «العربية»، اتخذ البرهان قراراً أمس، بإعفاء أعضاء مجلس السيادة المدنيين الخمسة، الذين كان قد عيّنهم بقراراته التي أصدرها في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وأبلغ البرهان الأعضاء المدنيين بقرار إعفائهم، وشكرهم على جهودهم. فيما أبقى الأعضاء من الجماعات المسلحة والعسكريين.
من جهة ثانية طوى السودان وإثيوبيا خلافاتهما، بإعلانهما التوصل إلى اتفاق، تم على هامش اجتماعات قادة منظمة «إيقاد» الأفريقية في نيروبي.

..المزيد



صدمة النفط تشعل «مقياس الخوف» وتدفع صناديق الأسهم لأكبر نزوح أسبوعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

صدمة النفط تشعل «مقياس الخوف» وتدفع صناديق الأسهم لأكبر نزوح أسبوعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

سجلت صناديق الأسهم العالمية أكبر تدفقات خارجة أسبوعية منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) خلال الأيام السبعة المنتهية في 11 مارس (آذار)؛ إذ أدت اضطرابات إمدادات النفط الناجمة عن الصراع الأميركي - الإسرائيلي - الإيراني المستمر إلى تصاعد المخاوف بشأن التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

ووفقاً لبيانات «إل إس إي جي»، بلغت قيمة التدفقات الخارجة من صناديق الأسهم العالمية 7.05 مليار دولار خلال الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ الأسبوع المنتهي في 17 ديسمبر 2025، الذي شهد تدفقات خارجة بلغت 46.68 مليار دولار، وفق «رويترز».

وتجاوز سعر خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل يوم الجمعة، في وقت تعاني فيه أسواق النفط العالمية ما وصفه المتداولون بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، بعد أن توقفت حركة الشحن في الخليج العربي ومضيق هرمز بشكل شبه كلي.

في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو للخيارات، المعروف في وول ستريت باسم «مقياس الخوف»، إلى 28.15 نقطة في وقت سابق من هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، ما يعكس ارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق.

وعلى صعيد التدفقات الإقليمية، سجلت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات خارجة بنحو 7.77 مليار دولار، بعد صافي مبيعات أسبوعية بلغ 21.91 مليار دولار في الأسبوع السابق. كما سحب المستثمرون نحو 7.71 مليار دولار من الصناديق الأوروبية، في حين استقطبت الصناديق الآسيوية تدفقات داخلة بقيمة 6.15 مليار دولار.

أما صناديق الأسهم القطاعية فسجلت صافي مبيعات بلغ 2.71 مليار دولار، مع تخارج المستثمرين من صناديق القطاع المالي والرعاية الصحية بقيمة 2.31 مليار دولار و1.31 مليار دولار على التوالي، في حين اجتذبت صناديق القطاع الصناعي تدفقات داخلة بلغت 1.31 مليار دولار.

وقال راي شارما-أونغ، نائب الرئيس العالمي لحلول الأصول المتعددة في شركة «أبردين» للاستثمارات، إن التراجع الأخير في أسواق الأسهم في شمال آسيا يبدو غير متناسب مع الأساسيات الاقتصادية. وأضاف أن استقرار المخاطر الجيوسياسية قد يؤدي إلى انعكاس سريع في مراكز الاستثمار ومعنويات المستثمرين، ما قد يفتح المجال أمام انتعاش قوي في المنطقة.

في المقابل، تراجعت التدفقات الأسبوعية إلى صناديق السندات العالمية إلى أدنى مستوى لها في عشرة أسابيع عند 5.72 مليار دولار. وسجلت صناديق السندات عالية العائد صافي مبيعات بقيمة 3.17 مليار دولار، وهو أكبر تدفق خارجي أسبوعي منذ منتصف أبريل (نيسان) 2025.

وعلى النقيض، ارتفعت التدفقات الداخلة إلى صناديق السندات قصيرة الأجل إلى أعلى مستوى لها في أربعة أسابيع، مسجلة 5.75 مليار دولار، في حين جذبت صناديق أسواق المال 6.93 مليار دولار، محققة تدفقات إيجابية للأسبوع السابع على التوالي مع توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً.

ومع ذلك، شهدت صناديق السلع المرتبطة بالذهب والمعادن الثمينة صافي تدفقات خارجة قدرها 2.84 مليار دولار، بعدما سجلت صافي مبيعات خلال ثلاثة أسابيع من الأسابيع الأربعة الماضية.

كما تعرضت الأسواق الناشئة لضغوط بيعية، حيث سحب المستثمرون نحو 2.69 مليار دولار من صناديق الأسهم بعد موجة شراء صافية استمرت 11 أسبوعاً. وأظهرت بيانات شملت 28,809 صندوقاً أن صناديق السندات في الأسواق الناشئة سجلت أيضاً تدفقات خارجة أسبوعية صافية بلغت 656 مليون دولار.

وفي التفاصيل، تعرضت صناديق الأسهم الأميركية لضغوط بيعية للأسبوع الثاني على التوالي، وباع المستثمرون ما قيمته 7.77 مليار دولار من صناديق الأسهم الأميركية خلال الأسبوع، بعد صافي مبيعات بلغ نحو 21.91 مليار دولار في الأسبوع السابق. وجاء ذلك بالتزامن مع قفزة حادة في أسعار النفط؛ إذ ارتفع الخام الأميركي بنسبة 9.7 في المائة يوم الخميس، لتصل مكاسبه منذ بداية الشهر إلى نحو 42.88 في المائة، وسط ما وصفه المتداولون بأكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، بعدما كادت حركة الشحن في الخليج العربي ومضيق هرمز أن تتوقف بالكامل.

وعلى مستوى القطاعات، سجلت صناديق الأسهم ذات رؤوس الأموال الكبيرة والمتوسطة والصغيرة صافي تدفقات خارجة بلغت 20.98 مليار دولار و405 ملايين دولار و8 ملايين دولار على التوالي، في حين استقطبت صناديق الأسهم متعددة رؤوس الأموال تدفقات داخلة أسبوعية صافية قدرها 9.32 مليار دولار.

كما تخلى المستثمرون عن صناديق أسهم النمو بقيمة 4.48 مليار دولار، بينما واصلوا التوجه نحو صناديق القيمة للأسبوع الخامس على التوالي، بضخ استثمارات بلغت 2.91 مليار دولار.

في المقابل، حافظت صناديق السندات على جاذبيتها للأسبوع العاشر على التوالي، مسجلة صافي تدفقات داخلة بنحو 8.21 مليار دولار. واستقطبت صناديق السندات الحكومية وصناديق الخزانة قصيرة إلى متوسطة الأجل نحو 4.05 مليار دولار، وهو أكبر تدفق أسبوعي منذ 24 ديسمبر.

كما جذبت صناديق السندات ذات التصنيف الاستثماري قصيرة إلى متوسطة الأجل وصناديق ديون البلديات صافي مشتريات بقيمة 2.77 مليار دولار و614 مليون دولار على التوالي.

وفي الوقت نفسه، سجلت صناديق أسواق المال الأميركية تدفقات داخلة صافية تقارب 1.5 مليار دولار، ليواصل المستثمرون ضخ السيولة فيها للأسبوع الرابع على التوالي، في ظل سعيهم إلى الملاذات الأكثر أماناً.


رئيس فريق «ألبين» يكشف اهتمام «مرسيدس» بشراء حصة في فريقه

فريق «ألبين» الفرنسي مرشح لمشاركة «مرسيدس» (رويترز)
فريق «ألبين» الفرنسي مرشح لمشاركة «مرسيدس» (رويترز)
TT

رئيس فريق «ألبين» يكشف اهتمام «مرسيدس» بشراء حصة في فريقه

فريق «ألبين» الفرنسي مرشح لمشاركة «مرسيدس» (رويترز)
فريق «ألبين» الفرنسي مرشح لمشاركة «مرسيدس» (رويترز)

أعلن فلافيو برياتوري، المستشار التنفيذي لفريق «ألبين» الفرنسي، الجمعة، أن «مرسيدس» من بين «ثلاثة أو أربعة مشترين محتملين» لحصة 24 في المائة في الفريق المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1».

وقبل انطلاق سباق جائزة الصين الكبرى، صرح برياتوري بأن «مرسيدس» مهتمة بحصة الأقلية، المملوكة لشركة استثمارية خاصة سبق لها العمل مع نجوم رياضيين مثل باتريك ماهومز، لكنه أشار إلى أن هذه الحصة لن تمنحها أي نفوذ على إدارة «ألبين».

كما نفى برياتوري التقارير التي تفيد بأن توتو فولف، مدير فريق «مرسيدس»، يجري محادثات لشراء الحصة لحسابه الخاص.

وقال برياتوري، الذي يتولى فعلياً إدارة فريق «ألبين» منذ العام الماضي: «كل يوم يحمل معه جديداً. لا أعرف آخر المستجدات، لكن ما أؤكده هو أنني أعلم أن المفاوضات جارية مع (مرسيدس)، وليس مع توتو، بل مع (مرسيدس)، وسنرى ما سيحدث. حالياً، لدينا ثلاثة أو أربعة مشترين محتملين».

وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان ذلك قد يثير مخاوف بشأن تضارب المصالح، لا سيما فيما يتعلق بنفوذ «مرسيدس»، التي تزود «ألبين» بالمحركات بالفعل، على إدارة الفريق أو كيفية تصويته على التغييرات المستقبلية في القوانين، أشار برياتوري إلى أن أي مساهم من الأقلية سيكون «مشاركاً» في هذه المفاوضات.

وقال برياتوري: «عادة ما تتخذ شركة واحدة القرار بنسبة 75 في المائة، في حين لا يتدخل أصحاب نسبة الـ25 في المائة في اتخاذ القرارات، وهذا هو الواقع».

ولم تؤكد «مرسيدس» تفاصيل شراكتها مع «ألبين»؛ إذ أصدر الفريق بياناً كتب فيه: «(مرسيدس) شريك استراتيجي رئيسي لـ(ألبين)، ونحن على اطلاع دائم بآخر المستجدات».

وأعلن فريق «ألبين» الشهر الماضي أن كريستيان هورنر، المدير السابق لفريق «ريد بول»، من بين الأطراف المهتمة أيضاً.

وتملك شركة «رينو» الفرنسية لصناعة السيارات أغلبية أسهم «ألبين»، بعد أن باعت حصتها البالغة 24 في المائة لمجموعة بقيادة شركة الاستثمار المباشر «أوترو كابيتال»، التي لفتت الأنظار بانضمام نجوم رياضيين مثل ماهومز وترافيس كيلسي والممثل رايان رينولدز إلى مجموعتها الاستثمارية.

ويأتي ذلك بعد عام صعب مر به فريق «ألبين»؛ إذ احتل المركز الأخير في الترتيب العام لفئة الصانعين ببطولة العالم العام الماضي.

وحصل بيير جاسلي على أول نقطة للفريق باحتلاله المركز العاشر في سباق جائزة أستراليا الكبرى الأسبوع الماضي، لكن برياتوري صرح بأنه غير راضٍ عن أداء الفريق مع بدء حقبة جديدة من قوانين «فورمولا 1».


الإصابة تحرم ماينز من الكونغولي سيلاس لفترة طويلة

سيلاس مهاجم فريق ماينز الألماني (رويترز)
سيلاس مهاجم فريق ماينز الألماني (رويترز)
TT

الإصابة تحرم ماينز من الكونغولي سيلاس لفترة طويلة

سيلاس مهاجم فريق ماينز الألماني (رويترز)
سيلاس مهاجم فريق ماينز الألماني (رويترز)

تعرض سيلاس، مهاجم فريق ماينز الألماني، لكسور في عظمتي ساقه اليسرى خلال مباراة فريقه ضد سيغما أولوموك التشيكي، في دور الـ16 لبطولة دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، ليغيب عن الملاعب فترة طويلة.

وأعلن ماينز، الناشط ببطولة الدوري الألماني (بوندسليغا)، عن تشخيص إصابة سيلاس، الجمعة، موضحاً أنه سيتم نقله جواً من مستشفى في مدينة أولوموك التشيكية إلى إحدى عيادات المدينة الألمانية، حيث يعتزم الخضوع لجراحة.

ولم يحدد ماينز موعداً لعودة اللاعب الكونغولي، لكنه اكتفى بالقول إنه سيغيب عن الملاعب «لفترة غير محددة».

وعانى سيلاس من الإصابة إثر اصطدامه بأحد لاعبي الفريق التشيكي في الدقيقة 63 من عمر مباراة الذهاب التي أقيمت بين الفريقين مساء الخميس وانتهت بالتعادل السلبي، علماً بأن لقاء الإياب سوف يقام يوم الخميس المقبل.

وصرح نيكو بونغرت، المدير الرياضي لماينز بعد المباراة وقبل معرفة التشخيص: «إنه لأمر محزن للغاية، فهو لاعب يتمتع بروح معنوية عالية، وقد عانى من إصابات عديدة في الفترة الماضية».

وانضم سيلاس (27 عاماً)، إلى ماينز في يناير (كانون الثاني) الماضي، قادماً من شتوتغارت، منافسه بالدوري الألماني، من أجل مساعدته في صراعه لتجنب الهبوط لدوري الدرجة الثانية.

ويحتل ماينز المركز الخامس عشر في ترتيب بوندسليغا حالياً، حيث يتقدم بفارق الأهداف فقط عن مراكز الهبوط.