{كورونا» يغزو سنغافورة وكوريا الجنوبية

عشرات الوفيات في اليونان وإيطاليا

هندي يخضع لفحص «كورونا» الاثنين (أ.ف.ب)
هندي يخضع لفحص «كورونا» الاثنين (أ.ف.ب)
TT

{كورونا» يغزو سنغافورة وكوريا الجنوبية

هندي يخضع لفحص «كورونا» الاثنين (أ.ف.ب)
هندي يخضع لفحص «كورونا» الاثنين (أ.ف.ب)

يبدو تفشي فيروس «كورونا» في العالم، وبخاصة بين قارتي أوروبا وآسيا، ككرة تقفز من مكان إلى آخر، فتراها تحط يوماً في دول آسيوية مسجلة قفزةً في الإصابات، ثم تراها يوماً آخر في دول أوروبية مكررةً التفشي ذاته، وهكذا دواليك. إلا أن بيانات مجمعة تُظهر أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس «كورونا» في أنحاء العالم تجاوز 550 مليون حالة حتى صباح أمس (الثلاثاء). وأوضح أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 550 مليوناً و47 ألف حالة. وارتفع إجمالي الوفيات ليتجاوز ستة ملايين و340 ألف وفاة.
كما ارتفع إجمالي عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى 11 ملياراً و767 مليون جرعة.
الأخبار الواردة اليوم (الثلاثاء) عبر وكالة الأنباء الألمانية، تفيد بأن الفيروس ينشط آسيوياً، وتحديداً في سنغافورة وكوريا الجنوبية، فيما تخفّ وطأته أوروبياً. ففي سنغافورة، قال وزير الصحة السنغافوري أونغ يي كونغ أمام البرلمان، إن بلاده تشهد مؤشرات على أن الموجة الحالية لوباء «كورونا» تقترب من ذروتها، إن لم تكن في ذروتها.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن أونغ قوله إن تقديرات السلطات ترى أن الموجة الحالية المدفوعة بالمتحورين الفرعيين «بي إيه 4» و«بي إيه 5» من المتحور «أوميكرون» لن تكون بالشدة نفسها لموجة «أوميكرون» التي شهدتها البلاد في وقت سابق من هذا العام. وقال أونغ إنه يتوقع تسجيل أكثر من 12 ألف حالة خلال 24 ساعة (الثلاثاء) الذي يشهد عادةً حصيلة أعلى نظراً لأنه يلي العطلة الأسبوعية. وكرر وزير الصحة السنغافوري التعليقات التي أدلى بها مسؤولون آخرون في وقت سابق بأنه ليست هناك حاجة لتشديد القيود الحالية لمكافحة «كورونا».
أما في كوريا الجنوبية، فزادت حالات الإصابة الجديدة بفيروس «كورونا» بشكل حاد أمس (الثلاثاء) وسط مخاوف بشأن عودة ظهور الفيروس بعد تخفيف قيود التباعد الاجتماعي.
وأضافت البلاد 18 ألفاً و147 إصابة جديدة بـ«كوفيد - 19» بما في ذلك 171 إصابة من الخارج، ليصل إجمالي عدد الحالات إلى 18 مليوناً و413 ألفاً و997 حالة، حسبما ذكرت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وتضاعفت حصيلة اليوم ثلاث مرات تقريباً من 6253 في اليوم السابق وضعف عدد الحالات المسجلة تقريباً قبل أسبوع. وأضافت البلاد حالتي وفاة بـ«كوفيد - 19»، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 24 ألفاً و576 حالة. وانخفض عدد المرضى المصابين بأعراض خطيرة بمقدار 2 إلى 54، حسبما ذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.

كوريا الشمالية
أما الجارة الشمالية، فقد سجلت حالات الاشتباه في الإصابة بفيروس «كورونا» تراجعاً إلى أقل من ثلاثة آلاف حالة، وفقاً لما ذكرت وسائل إعلام رسمية.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية نقلاً عن بيانات من مقر الطوارئ الحكومية للوقاية من الوباء إن أكثر من 2500 شخص ظهرت عليهم أعراض الحمى على مدار 24 ساعة حتى الساعة 6 مساء اليوم السابق، وفقاً لما نقلته وكالة «يونهاب» للأنباء. ولم تقدم الوكالة الكورية الشمالية معلومات عمّا إذا كان قد تم تسجيل وفيات إضافية. وبلغ العدد الإجمالي لحالات الحمى منذ أواخر أبريل (نيسان) أكثر من 75.‏4 مليون حالة حتى الساعة 6 من مساء الاثنين.
وكانت حصيلة الحمى اليومية في البلاد في اتجاه هبوطي بعد أن بلغت ذروتها عند أكثر من 392 ألفاً و920 حالة في 15 مايو (أيار)، بعد ثلاثة أيام من إعلانها عن تفشي فيروس «كورونا».
الصين
وفي الصين، أعلنت لجنة الصحة الوطنية تسجيل 69 حالة إصابة مؤكدة بـ«كوفيد - 19» منقولة محلياً، منها 52 حالة في مقاطعة آنهوي. وتم تحديد ما مجموعه 266 حاملاً محلياً للفيروس من دون أعراض يوم الاثنين في ثماني مناطق على مستوى المقاطعات، بما في ذلك 179 في آنهوي و66 في وخرج 34 مريضاً بـ«كوفيد - 19» من المستشفيات بعد تعافيهم في البر الرئيسي الصيني (الاثنين)، ليصل العدد الإجمالي لمرضى «كوفيد - 19» الذين خرجوا من المستشفى إلى 220 ألفاً و199 مريضاً في البر الرئيسي الصيني حتى (الاثنين) الذي لم يشهد أي وفيات جديدة بسبب «كوفيد - 19»، حيث استقر إجمالي عدد الوفيات عند 5226 حالة.

الهند
أعلنت وزارة الصحة الهندية اليوم تسجيل 13 ألفاً و86 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» خلال الـ24 ساعة الماضية. وبهذه الحصيلة اليومية يرتفع إجمالي حالات الإصابة في الهند إلى 43 مليوناً و518 ألفاً و564 حالة.
ونقلت صحيفة «هندوستان تايمز» عن الوزارة أنه تم تسجيل 19 حالة وفاة جديدة مرتبطة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 525 ألفاً و242 حالة.
أما إيطاليا فسجلت 36 ألفاً و885 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، و59 وفاة مرتبطة بالفيروس، خلال الساعات الـ24 الماضية، وفقاً لبيانات جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أمس.
وترتفع بذلك الإصابات المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى 18 مليوناً و805 آلاف و756، والوفيات إلى 168 ألفاً و604. وأظهرت بيانات «جونز هوبكنز» الأميركية اليوم أيضاً أنه تم إعطاء 138 مليوناً و109 آلاف و284 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» المستجد في إيطاليا حتى الآن.
يشار إلى أن جرعات اللقاح وأعداد السكان الذين يتم تطعيمهم هي تقديرات تعتمد على نوع اللقاح الذي تعطيه الدولة، أي ما إذا كان من جرعة واحدة أو جرعتين.
أوروبياً، سجلت اليونان 9 آلاف و360 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد و25 وفاة، خلال الساعات الـ24 الماضية، وفقاً لبيانات جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أمس (الثلاثاء).


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.