لافروف يتهم الغرب بـشن «حرب» على الصحافيين الروس

لافروف يتهم الغرب بـشن «حرب» على الصحافيين الروس

الثلاثاء - 5 ذو الحجة 1443 هـ - 05 يوليو 2022 مـ
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس (الاثنين) إن بلاده مهتمة بإنهاء «الحرب» التي شنتها الدول الغربية على صحافييها، وإن المضايقات التي يتعرض لها الصحافيون الروس في الولايات المتحدة وأوروبا وأوكرانيا وصلت إلى «مستوى من المستحيل تحمله بعد».

وبحسب شبكة «آر تي» الروسية، فقد صرح لافروف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الفنزويلي كارلوس فاريا، بأن موسكو لم ترغب أبداً في اتخاذ أي إجراءات من شأنها التأثير على الحريات الصحافية، لكن واشنطن وحلفاءها لا يتركون لروسيا أي خيار سوى الرد بالمثل، مضيفا أن «الغرب دفن حرية التعبير بيديه».


وأكد لافروف أن روسيا مهتمة بإنهاء هذه «الحرب على الصحافيين»، متهما الحكومات الغربية بـ«الانحراف عن قواعد القانون الدولي ووضع قواعدها الخاصة التي تسمح لها بأن تقرر من جانب واحد ما هي «حرية المعلومات» وما هي (الدعاية)».

وعلى وجه الخصوص، أشار لافروف إلى قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منع مذيع شبكة «آر تي» ووكالة سبوتنيك للأنباء، أولاً من تغطية حملته في عام 2017 ولاحقاً من الوصول إلى قصر الإليزيه في عام 2018. كما وصف كل المنافذ بأنها «أجهزة نفوذ ودعاية».


وتابع قائلا: «لا يمكن لموسكو أن تقف مكتوفة الأيدي بالنظر إلى الضغط الذي يواجهه صحافيوها، خاصةً أن اضطهاد الصحافيين الروس في الغرب وصل إلى مستوى من المستحيل تحمله بعد الآن».

إلا أن لافروف لم يعلن عن أي إجراءات جديدة ضد أي وسائل إعلام أجنبية في روسيا.

وأدى الغزو الروسي لأوكرانيا، والذي بدأ في أواخر فبراير (شباط) الماضي، إلى زيادة توتر العلاقات بين موسكو والغرب. وقد شمل هذا التوتر المجال الإعلامي.

ورداً على الهجوم الروسي، فرضت الدول الغربية حظراً وقيوداً على بعض وسائل الإعلام. وردت روسيا بحجب المواقع الإلكترونية للعديد من المنافذ التي تديرها الدولة الغربية، بما في ذلك «بي بي سي»، و«دويتشه فيله»، وإذاعة أوروبا الحرة.


Moscow أوكرانيا موسكو

اختيارات المحرر

فيديو