بدقة 90%... الذكاء الصناعي يتنبأ بالجريمة قبل أسبوع من حدوثها

يتم بالفعل استخدام تقنية مماثلة قائمة على الذكاء الصناعي في اليابان لمساعدة الدوريات في بعض البلديات حيث من المرجح أن تحدث الجرائم (أ.ف.ب)
يتم بالفعل استخدام تقنية مماثلة قائمة على الذكاء الصناعي في اليابان لمساعدة الدوريات في بعض البلديات حيث من المرجح أن تحدث الجرائم (أ.ف.ب)
TT

بدقة 90%... الذكاء الصناعي يتنبأ بالجريمة قبل أسبوع من حدوثها

يتم بالفعل استخدام تقنية مماثلة قائمة على الذكاء الصناعي في اليابان لمساعدة الدوريات في بعض البلديات حيث من المرجح أن تحدث الجرائم (أ.ف.ب)
يتم بالفعل استخدام تقنية مماثلة قائمة على الذكاء الصناعي في اليابان لمساعدة الدوريات في بعض البلديات حيث من المرجح أن تحدث الجرائم (أ.ف.ب)

عرض العلماء، للمرة الأولى، خوارزمية ذكاء صناعي يمكنها التنبؤ بالجرائم قبل أسبوع من حدوثها بدقة تصل إلى 90 في المائة.
ابتكر الباحثون في جامعة شيكاغو النموذج باستخدام بيانات الجريمة التاريخية للتنبؤ بالأحداث المستقبلية في منطقة تبلغ مساحتها ألف قدم مربع. تم عرض هذه التقنية في ثماني مدن أميركية رئيسية، بما في ذلك شيكاغو ولوس أنجليس وفيلادلفيا، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
قال البروفسور إيشانو تشاتوبادياي من جامعة شيكاغو: «لقد أنشأنا توأماً رقمياً للبيئات الحضرية. إذا قمت بتزويدها ببيانات مما حدث في الماضي، فسوف تخبرك بما سيحدث في المستقبل... إنه ليس سحرياً، هناك قيود، لكننا تحققنا من صحة الأمر، ويعمل بشكل جيد حقاً».
تذكرنا الأداة بتنبؤات الجريمة التي تم إجراؤها في فيلم الخيال العلمي لعام 2002 «ماينوريتي ريبورت»، والذي استند في حد ذاته إلى جزء من نفس القصة كتبها فيليب ك. ديك عام 1956.
يتم بالفعل استخدام تقنية مماثلة قائمة على الذكاء الصناعي في اليابان لمساعدة الدوريات في بعض البلديات حيث من المرجح إحصائياً أن تحدث الجرائم في مناطق معينة وأوقات محددة.
أثبتت الاختلافات المرتبطة بالتكنولوجيا أنها مثيرة للجدل، مع نموذج مخاطر الجريمة والإيذاء الذي نفذته إدارة شرطة شيكاغو في عام 2012 حيث تبين أنه معيب بسبب استخدام البيانات المتحيزة تاريخياً.
https://twitter.com/ScienceLife/status/1542525967201177601?s=20&t=eaMEfg8HYiE0U4rysNSbcw
كما اعتمدت هذه الجهود على نهج الزلازل، حيث يتم تصوير الجريمة على أنها ناشئة في «النقاط الساخنة» التي تنتشر إلى المناطق المحيطة. على النقيض من ذلك، قام الباحثون في شيكاغو بتشكيل البيئة الاجتماعية المعقدة للمدن، وكذلك العلاقة بين الجريمة وتأثيرات الخطوات التي تتخذها الشرطة.
قال ماكس بالفسكيم، أستاذ علم الاجتماع بجامعة شيكاغو الذي شارك في البحث: «النماذج المكانية تتجاهل الطوبولوجيا الطبيعية للمدينة».
ونُشرت دراسة تفصيلية عن أحدث الأبحاث، بعنوان «التنبؤ على مستوى الأحداث للجريمة الحضرية يكشف عن وجود تحيز في تطبيق القانون بالمدن الأميركية»، في المجلة العلمية «نيتشر هيومان بيهيفيور» يوم الخميس.


مقالات ذات صلة

«ميتا» تكشف النقاب عن منتجات جديدة للذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا تمّكن أداة التصميم وتغيير الخلفية المستخدم من إعادة تصميم الصورة بالكامل عن طريق إدخال الأوامر النصية في «إنستغرام» (رويترز)

«ميتا» تكشف النقاب عن منتجات جديدة للذكاء الاصطناعي

«ميتا» تكشف عن نظارات ذكية وبرامج دردشة وإمكانية تحرير الصور تعمل بخاصية الذكاء الاصطناعي في عدد من تطبيقاتها.

نسيم رمضان (لندن)
علوم الروح الإنسانية... «المكوِّن السري»  للذكاء الاصطناعي التوليدي

الروح الإنسانية... «المكوِّن السري» للذكاء الاصطناعي التوليدي

تقنية «التعلم المعزز من ردود الفعل البشرية» تقود اليوم تطوير الذكاء الاصطناعي

كيد متز (نيويورك)
تكنولوجيا «عرض اسم المتصل عبر الجوال» في السعودية لتحسين تجربة المستخدمين وتوفير الأمان ابتداء من يوم الأحد (الشرق الأوسط)

عرض اسم المتصل عبر الجوال في السعودية... بدءاً من الأحد

تبدأ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية في المملكة العربية السعودية، يوم الأحد، تنفيذ قرارها السابق بتفعيل خدمة «عرض اسم المتصل عبر الجوال» للجهات الاعتبارية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تهدف الشركة الأميركية إلى التغلب على تحديات صلابة الإطارات التقليدية الخالية من الهواء (ميتل)

إطارات دون هواء... طُورت بالتعاون مع «ناسا»

شركة أميركية تتعاون مع «ناسا» لتصميم نموذج جديد للإطارات الخالية من الهواء مصنوع من النيكل والتيتانيوم.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الاتحاد الأوروبي يدعو «أبل» لفتح نظامها للمنافسين مستنكراً حجة الخصوصية والأمان التي تُبرر بها الشركة نظامها المغلق (أ.ف.ب)

الاتحاد الأوروبي يضغط على «أبل» لفتح نظامها أمام المنافسين

الاتحاد الأوروبي يدعو «أبل» لفتح نظامها للمنافسين مستنداً إلى قانون الأسواق الرقمية الجديد، والشركة ترفض التعليق.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

الجمهوريون يطلقون جلسات استماع في التحقيق الرامي لعزل بايدن

رئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي (الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا) متحدثاً مع الصحافيين حول الإغلاق الوشيك للحكومة الأميركية بعد اجتماع مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب في مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن بالولايات المتحدة في 27 سبتمبر 2023 (رويترز)
رئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي (الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا) متحدثاً مع الصحافيين حول الإغلاق الوشيك للحكومة الأميركية بعد اجتماع مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب في مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن بالولايات المتحدة في 27 سبتمبر 2023 (رويترز)
TT

الجمهوريون يطلقون جلسات استماع في التحقيق الرامي لعزل بايدن

رئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي (الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا) متحدثاً مع الصحافيين حول الإغلاق الوشيك للحكومة الأميركية بعد اجتماع مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب في مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن بالولايات المتحدة في 27 سبتمبر 2023 (رويترز)
رئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي (الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا) متحدثاً مع الصحافيين حول الإغلاق الوشيك للحكومة الأميركية بعد اجتماع مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب في مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن بالولايات المتحدة في 27 سبتمبر 2023 (رويترز)

يطلق الجمهوريون جلسات استماع في مساعيهم لعزل الرئيس جو بايدن (الخميس)، في تصعيد لتحقيق مرتبط بالفساد بدأ قبل 8 أشهر، وفشل في الكشف عن أدلة على أي مخالفات ارتكبها الرئيس.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، يفيد الحزب بأن المعلومات التي جمعها تستوجب جمع تحقيقات عديدة ضمن تحقيق رسمي واحد يتمتع بالسلطة اللازمة ليطلب محققون من 3 لجان في مجلس النواب مذكرات لإحضار سجلات بايدن المصرفية.

واتّهم رئيس مجلس النواب كيفن ماكارثي، الرئيس الديمقراطي بالكذب بشأن علمه بتعاملات نجله هانتر بايدن التجارية، التي يقول جمهوريون إن جو بايدن استفاد منها بشكل ينطوي على فساد عندما كان نائباً للرئيس.

وقال ماكارثي، لدى إعلانه عن التحقيق بضغط من الجناح اليميني المتشدد ضمن حزبه لاستهداف الرئيس، «إن الجمهوريين في مجلس النواب كشفوا النقاب عن اتهامات خطيرة وموثوقة مرتبطة بسلوك بايدن».

وأضاف أن «هذه الاتهامات لدى جمعها ترسم صورة لثقافة قائمة على الفساد».

وقللت إدارة بايدن من أهمية المساعي على اعتبارها مجرّد «حيلة»، متهمة الجمهوريين بمحاولة تشتيت انتباه الناخبين، قبل أيام على إغلاق حكومي يبدو وشيكاً، ويقف خلفه نواب من اليمين المتشدد.

«دونالد ترمب يريد ذلك»

ينص الدستور على أنه بإمكان الكونغرس إزاحة الرئيس في حالات «الخيانة، أو الرشوة، أو غير ذلك من الجرائم والجنح الكبيرة».

ويقود العزل في مجلس النواب (وهو المعادل سياسياً لتوجيه الاتهامات الجنائية) إلى «محاكمة» في مجلس الشيوخ، بينما يخسر الرئيس وظيفته حال إدانته.

وستعقد لجنة الإشراف التابعة لمجلس النواب أول جلسة استماع، (صباح الخميس)، إذ وصف الجمهوريون الجلسة بأنها «دورة تنشيطية» لمراجعة ما أنجزته اللجنة حتى الآن.

لكن معارضين يشيرون إلى أن الفكرة تتمثّل بكل بساطة في فتح تحقيق لمدة غير محدودة، يتواصل في سنة الانتخابات المقبلة، بما يضر بفرص بايدن في الفوز، إذ إن العزل لن يحظى بتأييد كافٍ في مجلس النواب، حيث يملك الجمهوريون غالبية ضئيلة للغاية.

وقام التحقيق حتى الآن على طلبات إحضار سجلات مصرفية تقع في أكثر من 12 ألف صفحة من أفراد عائلات بايدن، وشهادات استمرت ساعات من مساعدي هانتر التجاريين، ومحققين فيدراليين.

وقال دان غولدمان، عضو الكونغرس الديمقراطي وكبير المحامين في عملية العزل الأولى للرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب، إن «المشكلة لديهم هي أن الأدلة التي بحوزتهم لا تدعم اتهاماتهم».

وأضاف، في التصريحات التي أدلى بها أخيراً أمام الكونغرس، «بالتالي، لماذا سنضيع الشهور القليلة المقبلة على تحقيق زائف وصوري من أجل العزل؟ لأن دونالد ترمب يريد ذلك، ودعاهم وحضّهم على القيام بالأمر، نظراً إلى أنه تم عزله مرّتين».

استغلال النفوذ

من بين الاتهامات التي يتحدّث عنها الجمهوريون هي أن بايدن حصل على رشاوى من شركة «بوريسما» الأوكرانية التي كان هانتر بايدن عضواً في مجلس إدارتها. وتستند التهمة إلى بلاغ من مصدر مجهول حققت فيه وزارة العدل في عهد ترمب، وتم لاحقاً إسقاطها.

وترتبط نظرية أخرى ذات صلة، دحضها عدد من المسؤولين الفيدراليين باتهامات لا أدلة عليها، بأن بايدن ضغط عندما كان نائباً للرئيس من أجل إقالة المدعي العام الأوكراني فيكتور شوكين بما يصب في مصلحة «بوريسما».

في الواقع، رأت حينذاك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن شوكين كان يعطّل جهود مكافحة الفساد في الدولة السوفياتية السابقة، وهو ما استوجب إقالته.

كما قدّم الجمهوريون شريكاً تجارياً سابقاً لهانتر بايدن يدعى ديفون آرتشر على أنه شاهد رئيسي يمكنه تقديم أدلة دامغة على أن الرئيس تربّح عن طريق علاقات نجله.

ولدى الضغط عليه بشكل متكرر، أفاد بأنه لم يرَ أو يسمع قط بايدن الابن يناقش تعاملاته التجارية مع والده.

وبنى الجمهوريون الاتهامات على شهادة آرتشر التي جاء فيها أن الرئيس تحدّث إلى مساعدي نجله في عديد من الاتصالات الهاتفية العائلية، مشيرين إلى أن بايدن ساعد ابنه على خلق انطباع بأنه يتواصل مع أشخاص يمكنهم الوصول إلى البيت الأبيض.

لكنهم لم يقدّموا أي أدلة على استغلال بايدن نفسه لنفوذه.

كما زعم الجمهوريون أن بايدن تدخل في تحقيق جنائي في اتهامات عدة ضد هانتر، لكنها تفتقر إلى أدلة ملموسة نظراً إلى أن نجل الرئيس واجه اتهامات مرتبطة بالأسلحة النارية من قبل مدعٍ عيّنه ترمب، وسمح له بايدن عندما تولى السلطة باستكمال التحقيق.


جندي أميركي يصل إلى تكساس بعد إطلاق كوريا الشمالية سراحه

شاشة تلفزيون تعرض صورة الجندي الأميركي ترافيس كينغ خلال برنامج إخباري في محطة سكة حديد سيول (أ.ب)
شاشة تلفزيون تعرض صورة الجندي الأميركي ترافيس كينغ خلال برنامج إخباري في محطة سكة حديد سيول (أ.ب)
TT

جندي أميركي يصل إلى تكساس بعد إطلاق كوريا الشمالية سراحه

شاشة تلفزيون تعرض صورة الجندي الأميركي ترافيس كينغ خلال برنامج إخباري في محطة سكة حديد سيول (أ.ب)
شاشة تلفزيون تعرض صورة الجندي الأميركي ترافيس كينغ خلال برنامج إخباري في محطة سكة حديد سيول (أ.ب)

ذكرت شبكة «سي إن إن» أن الجندي الأميركي ترافيس كينغ وصل إلى قاعدة عسكرية أميركية في تكساس في وقت مبكر من اليوم الخميس بعدما طردته كوريا الشمالية التي دخل حدودها شديدة التحصين قبل شهرين.

ونقلت «سي إن إن» عن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية قوله إن كينغ وصل على متن رحلة جوية عسكرية أميركية هبطت في كيلي فيلد بقاعدة «سان أنطونيو - فورت سام هيوستن» المشتركة، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

وكانت واشنطن قد أعلنت أمس كينغ بات في عهدتها بعد طرده من كوريا الشمالية، حيث كان محتجزاً إثر اجتيازه الحدود من كوريا الجنوبية في يوليو (تموز) الماضي. يأتي إعلان واشنطن بعد ساعات على نبأ أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية مفاده أن بيونغ يانغ قررت طرد كينغ، في خطوة مفاجئة وسط تزايد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وكان كينغ معتقلاً في كوريا الشمالية بعدما عبر الحدود في 18 يوليو إثر انضمامه لجولة سياحية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين. وشكر البيت الأبيض بكين على السماح للشاب البالغ 23 عاماً بالمغادرة عبر الصين، وقال المسؤولون إن كينغ غادر المجال الجوي الصيني بعد تسليمه إلى السلطات الأميركية هناك.

وأكد مسؤولون أميركيون أن كينغ «بصحة جيدة ومعنويات عالية»، ويتطلع إلى العودة إلى الوطن بعد نقله أولاً إلى قاعدة جوية عسكرية أميركية. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان في بيان: «تمكن المسؤولون الأميركيون من تأمين عودة الجندي ترافيس كينغ من جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية».

كما وجه ساليفان الشكر إلى السويد التي تعمل كحلقة وصل دبلوماسية لواشنطن في بيونغ يانغ، «وحكومة جمهورية الصين الشعبية لمساعدتها في تسهيل عبور الجندي كينغ». وأشاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بات رايدر «بالعمل الشاق»، الذي قامت به القوات العسكرية الأميركية ووزارة الخارجية لإعادة كينغ إلى وطنه.

من جهته، لم ير المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر «خرقاً» دبلوماسياً مع بيونغ يانغ رغم الإفراج عن الجندي كينغ، موضحاً أن الأخير «في طريقه إلى الولايات المتحدة» بعدما توقف في قاعدة أوسان الأميركية في كوريا الجنوبية آتيا من مدينة داندونغ الحدودية في الصين. وأضاف ميلر أن الجندي عبر الحدود بين كوريا الشمالية والصين حيث استقبله السفير الأميركي في بكين نيكولاس بيرنز.

وشدد على أن الولايات المتحدة لم تقدم «أي تنازل» إلى بيونغ يانغ مقابل الإفراج عن الجندي. سُجن كينغ شهرين في كوريا الجنوبية بعدما ضرب وهو في حالة سكر في ملهى ليلي مواطناً كورياً، كما تشاجر مرّة مع الشرطة، وأفرج عنه في 10 يوليو، ونُقل إلى مطار سيول حيث كان مقرراً أن يغادر إلى ولاية تكساس الأميركية. لكنه بدلاً من التوجه إلى قاعدة فورت بليس لإخضاعه لإجراءات تأديبية، غادر مطار إنشيون في سيول وانضم إلى مجموعة سياح يزورون المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين ثم عبَرَ الحدود. الشهر الماضي،

أكدت بيونغ يانغ أنها تحتجز الجندي الأميركي، وقالت إن كينغ فر إلى الشمال هرباً من «سوء المعاملة والتمييز العنصري في الجيش الأميركي». لكن بعد استكمال التحقيق «قررت الهيئة المختصة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية طرد الجندي في الجيش الأميركي ترافيس كينغ، الذي توغل بطريقة غير قانونية داخل أراضي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية»، مستخدمة الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية - طلب عدم كشف هويته - إن إطلاق سراح الجندي الأميركي جاء بعد جهد دبلوماسي معقّد «استمر لأشهر». وأوضح المسؤول أن كينغ «تم نقله من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية عبر الحدود إلى الصين بمساعدة حكومة السويد. وتمكنت الولايات المتحدة من استقباله في الصين، وهي الآن بصدد إعادته إلى وطنه». ولا يزال الغموض يحيط بدوافع كينغ للذهاب إلى بلد له تاريخ طويل في احتجاز أميركيين واستخدامهم ورقة مساومة في المفاوضات الثنائية. وأتى عبوره الحدود في وقت بلغت العلاقات بين الشمال والجنوب مستوى من التوتر هو الأسوأ منذ عقود، في ظل تعثر الدبلوماسية ودعوة كيم جونغ أون إلى تعزيز إنتاج الصواريخ والأسلحة بما فيها تلك النووية التكتيكية. في المقابل عززت سيول وواشنطن التعاون الدفاعي ونظمتا مناورات عسكرية مشتركة استُخدمت فيها طائرات شبح متطورة وعتاد استراتيجي أميركي. لا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية التقنية مع طي صفحة النزاع الذي استمر من 1950 إلى 1953 بهدنة وليس بمعاهدة، بينما معظم مساحة الحدود بينهما شديدة التحصين. لكن المنطقة الأمنية المشتركة التي فر منها كينغ، يفصلها حاجز إسمنتي منخفض سهل العبور نسبياً، رغم انتشار الجنود على الجانبين. ولبيونغ يانغ سجل طويل من اعتقال أميركيين واستخدامهم أوراق مقايضة في مفاوضات ثنائية. ومن بين آخر الأميركيين الذين اعتقلتهم كوريا الشمالية الطالب أوتو وارمبير الذي احتجز لعام ونصف عام قبل الإفراج عنه وهو في غيبوبة، وتسليمه للولايات المتحدة. وتوفي بعد ستة أيام على عودته. وفر نحو ستة جنود أميركيين إلى كوريا الشمالية في حالات انشقاق قلما تحدث، بعد الحرب الكورية واستُخدموا للدعاية من جانب هذا البلد. في واحدة من تلك الحالات عبر الجندي الأميركي تشارلز روبرت جنكينز إلى كوريا الشمالية في 1965 وهو في حالة سكر بعدما شرب 10 كؤوس من البيرة، أثناء قيامه بدورية في المنطقة المنزوعة السلاح سعياً لتفادي الانضمام للقتال في فيتنام. ومع أنه سرعان ما ندم على انشقاقه، احتُجز جنكينز لعقود وعلّم الإنجليزية لجنود كوريين شماليين. كما ظهر في منشورات وأفلام دعائية. وسُمح له في نهاية المطاف بالمغادرة في 2004 وتحدث فيما بعد عن ظروف الحياة المزرية في كوريا الشمالية حتى وفاته في 2017.


بعد تعليقات ترمب... رئيس الأركان الأميركي يتخذ «الإجراءات المناسبة» لضمان سلامته

ترمب وميلي خلال إحاطة في البيت الأبيض أكتوبر 2019 (أ.ب)
ترمب وميلي خلال إحاطة في البيت الأبيض أكتوبر 2019 (أ.ب)
TT

بعد تعليقات ترمب... رئيس الأركان الأميركي يتخذ «الإجراءات المناسبة» لضمان سلامته

ترمب وميلي خلال إحاطة في البيت الأبيض أكتوبر 2019 (أ.ب)
ترمب وميلي خلال إحاطة في البيت الأبيض أكتوبر 2019 (أ.ب)

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية مارك ميلي، في حديث لقناة «سي بي إس» الأميركية، أمس (الأربعاء)، إنه اتخذ «الإجراءات المناسبة» لضمان سلامته وسلامة عائلته في أول رد علني له على التعليقات الصادمة التي أدلى بها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. واتهم ترمب الأسبوع الماضي ميلي بالتواصل سراً مع الصين خلال الأشهر الأخيرة لإدارته، وقال إن الجنرال خائن ويستحق الإعدام.

ومن المقرر أن يترك ميلي، الذي رشحه ترمب لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة، منصبه القيادي العسكري في نهاية الشهر. وتمسك الجنرال باتصالاته مع الصين وقال إنه يتمنى لو أن ترمب لم يدلِ بتصريحاته.

واستمرت الخلافات العلنية بين ترمب وميلي لسنوات. وأشار كتاب صدر عام 2021 إلى أن ميلي كان يشعر بالقلق من أن ترمب قد يحاول الاستيلاء على السلطة بعد نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020. ورفض ميلي في 2021 التعليق على التقارير.

رئيس هيئة الأركان الأميركية مارك ميلي (أ.ب)

كما استهدف ترمب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، دور ميلي في الانسحاب الأميركي من أفغانستان. وأشار الرئيس السابق إلى أن قرار ميلي بترك منصبه كان مدعاة للاحتفال. وكتب ترمب: «إذا كانت التقارير الإخبارية الكاذبة صحيحة، فإنه كان يتعامل في الواقع مع الصين لإطلاعهم على تفكير رئيس الولايات المتحدة». وأضاف: «هذا عمل شنيع... في العصور الماضية كانت العقوبة هي الموت! كان من الممكن أن تندلع الحرب بين الصين والولايات المتحدة نتيجة لهذا العمل».

وعند سؤاله عن المنشور الذي يشير إلى أنه يستحق عقوبة الإعدام، أكد ميلي أنه جندي مخلص للدستور لأكثر من 44 عاماً. وقال إنه على استعداد للموت من أجل الدستور والدفاع عنه. ولفت ميلي إلى أنه لا يوجد شيء غير لائق أو خيانة في اتصالاته مع الصين.

وقال المتحدث باسم ميلي عام 2021 إن مكالمات الجنرال مع الصين كانت جزءاً من اتصالاته المنتظمة مع قادة الدفاع في جميع أنحاء العالم. ووصف المتحدث الاتصالات بأنها حاسمة للحد من التوترات بين الدول.


وزير الخارجية الأميركي يتحول إلى نجم «روك أند رول» (فيديو)

بلينكن يعزف الغيتار ويغني خلال إطلاقه مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية أمس (أ.ف.ب)
بلينكن يعزف الغيتار ويغني خلال إطلاقه مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية أمس (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الأميركي يتحول إلى نجم «روك أند رول» (فيديو)

بلينكن يعزف الغيتار ويغني خلال إطلاقه مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية أمس (أ.ف.ب)
بلينكن يعزف الغيتار ويغني خلال إطلاقه مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية أمس (أ.ف.ب)

أطلق وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية، أمس (الأربعاء)، وذلك لتعزيز دور الموسيقى كأداة دبلوماسية من أجل السلام والديمقراطية ودعم أهداف السياسة الخارجية الأوسع للولايات المتحدة، بحسب بيان الوزارة على موقعها الرسمي.

وظهر بلينكن خلال الاحتفال وهو يعزف الغيتار ويغني، وشارك عبر تطبيق «إكس» مقطع فيديو يعزف فيه بنفسه. وقال: «لا أستطيع تفويت فرصة الليلة للجمع بين الموسيقى والدبلوماسية. ومن دواعي سروري إطلاق مبادرة دبلوماسية الموسيقى العالمية الجديدة».

ومن المعلوم أن بلينكن عاشق للموسيقى ويشجع الدبلوماسية الثقافية، ويتعرف على الفنانين الموهوبين في الأماكن التي يزورها. ووزير الخارجية الأميركية عازف غيتار هاوٍ، يحب الاستماع إلى الموسيقى. وبمناسبة نهاية عام 2022 شارك بعضاً من أغانيه المفضلة، مقسمة إلى قائمتين عبر تطبيق «سبوتيفي».

وفي مقابلة عام 2021 مع مجلة «رولينغ ستون»، تحدث بلينكن عن أذواقه الموسيقية الواسعة، التي تشمل نجوماً أميركيين مثل بوب ديلان وستيفي ووندر وكارول كينغ ومارشال كرينشو ولو ريد وإيمي مان. ومع وجود «ستة أو سبعة» غيتارات في منزله، قال بلينكن: «أنا أعسر، ولكن بطريقة ما أنا لست جيمي هندريكس»، في إشارة إلى أسطورة الغيتار الأعسر الراحل من سياتل.


تحذيرات أميركية ويابانية من قرصنة «بلاك تك»

صورة توضيحية للقرصنة السيبرانية تعود إلى 13 مايو 2017 (رويترز)
صورة توضيحية للقرصنة السيبرانية تعود إلى 13 مايو 2017 (رويترز)
TT

تحذيرات أميركية ويابانية من قرصنة «بلاك تك»

صورة توضيحية للقرصنة السيبرانية تعود إلى 13 مايو 2017 (رويترز)
صورة توضيحية للقرصنة السيبرانية تعود إلى 13 مايو 2017 (رويترز)

أصدرت وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الاتحادي في الولايات المتحدة والشرطة اليابانية تحذيراً مشتركاً لشركات متعددة الجنسيات من مجموعة قرصنة على صلة بالصين تدعى «بلاك تك»، وذلك في توصية خاصة بالأمن الإلكتروني، في وقت متأخر من أمس (الأربعاء).

وحثت التوصية المشتركة، التي أصدرتها أيضاً وكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية الأميركية ونظيرتها اليابانية، الشركات على مراجعة أجهزة الاتصال بالإنترنت في الشركات التابعة لها من أجل تقليل مخاطر الهجوم المحتمل من المجموعة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال البيان: «(بلاك تك) أظهرت قدرات على تعديل برمجيات أجهزة الاتصال بالإنترنت دون رصدها وتستغل علاقة الثقة باسم النطاق للانتقال من الشركات الدولية التابعة إلى المقار الرئيسية في اليابان والولايات المتحدة، وهي الأهداف الأساسية».

وقالت وكالة الشرطة الوطنية اليابانية، في بيان منفصل، إن «بلاك تك» ضالعة في هجمات إلكترونية على حكومات وشركات في قطاع التكنولوجيا بالولايات المتحدة وشرق آسيا منذ 2010 تقريباً.


«مبارزة» جمهورية في كاليفورنيا... وخطاب لترمب بميشيغان

 تأهل 7 مرشحين جمهوريين للمناظرة الثانية (أ.ف.ب)
تأهل 7 مرشحين جمهوريين للمناظرة الثانية (أ.ف.ب)
TT

«مبارزة» جمهورية في كاليفورنيا... وخطاب لترمب بميشيغان

 تأهل 7 مرشحين جمهوريين للمناظرة الثانية (أ.ف.ب)
تأهل 7 مرشحين جمهوريين للمناظرة الثانية (أ.ف.ب)

اعتلى 7 مرشحين جمهوريين مسرح المناظرة الرئاسية الثانية في ولاية كاليفورنيا، لاستعراض عضلاتهم السياسية للمرة الثانية، بعد المناظرة الأولى التي عقدت الشهر الماضي في ولاية ويسكونسن.

وتأهل للمشاركة بحسب قواعد اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، كل من حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، ونائب الرئيس السابق مايك بنس، وحاكم نيوجرسي السابق كريس كريستي، وحاكم كارولاينا الجنوبية السابقة نيكي هايلي، إضافة إلى رجل الأعمال فيفيك راماسوامي، والسيناتور تيك سكوت، وحاكم داكوتا الشمالية دوغ بيرغم.

المناظرة الجمهورية الأولى في 23 أغسطس 2023 (رويترز)

وبدت ساحة المناظرة أقل اكتظاظاً من المناظرة الأولى؛ إذ إن شروط التأهل اختلفت هذه المرة عن سابقتها، الأمر الذي دفع بحاكم أركنسا السابق آسا هاتشينشون خارج حلبة الصراع، ما أفسح المجال أمام المرشحين الآخرين للتركيز على دائرة أضيق من المنافسين في سياق النقاش الذي نظمته شبكة «فوكس نيوز» للمرة الثانية على التوالي.

ويسعى المرشحون الـ7 لإثبات جدارتهم للناخب الأميركي، بعد أداء متواضع للبعض منهم في المناظرة الأولى لم يحرك الكثير من أرقام استطلاعات الرأي لصالحهم. ولعلّ الرابح الأبرز في المناظرة الأولى، بحسب أرقام الاستطلاعات، هو المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، التي شهدت تقدماً بسيطاً، من 2 في المائة قبل المناظرة الأولى بحسب شبكة «سي بي إس» إلى 7 في المائة، بحسب أرقام لـ«واشنطن بوست» بالتعاون مع «إي بي سي».

أما بنس، الذي فاجأ الكثيرين بأدائه الجيد في المناظرة الأولى، فسيسعى جاهداً للحفاظ على مكانته المتواضعة في الاستطلاعات، والتي وصلت إلى 6 في المائة، بهدف تأهله للمناظرة الثالثة التي ستعقد في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) في ميامي، فلوريدا، معقل رون ديسانتيس الذي يتصدر حتى الساعة الاستطلاعات في صفوف المرشحين السبعة.

وتتوجه الأنظار إلى المرشح الأكثر جدلاً ضمن المشاركين، رجل الأعمال فيفيك راماسوامي، بعد أدائه الذي استفز منافسيه على مسرح المناظرة، كنائب الرئيس السابق مايك بنس الذي تصدى له أكثر من مرة خلال الحوار.

راماسوامي يتحدث في العاصمة الأميركية واشنطن في 15 سبتمبر 2023 (رويترز)

أوكرانيا

فمواقف راماسوامي الاستفزازية خاصة في ملف أوكرانيا سلّطت الضوء على الانقسامات في صفوف الحزب الجمهوري حول تمويل الحرب؛ إذ إنها تعكس كذلك موقف ديسانتيس الداعي للتركيز على أمن الحدود الجنوبية للبلاد بدلاً من تخصيص مبالغ طائلة لكييف، وخير دليل على تعمّق الهوة بين أقطاب الحزب الواحد في هذه القضية، هو الجدل المحتدم في مجلس النواب حالياً حول التمويل، ما قد يتسبب في أزمة إغلاق حكومي شامل إن لم يتوصل الكونغرس إلى تسوية بهذا الشأن، تفصل تمويل أوكرانيا عن موازنة تمويل المرافق الحكومية.

ترمب في حدث انتخابي في ولاية كارولاينا الجنوبية في 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)

ترمب والمنافسة «الخفية»

ويشاهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن بعد هذه المواجهات المباشرة لمنافسيه، فبعد رفضه للمرة الثانية المشاركة في المناظرة الثانية، يبقى هو المرشح الأبرز لانتزاع ترشيح حزبه في الانتخابات التمهيدية، ليلقي بظلاله، ولو عن بعد، على مسرح المناظرة في منافسة خفية بامتياز.

وعلى غرار المناظرة الأولى، سعى ترمب لسرقة الأضواء من مسرح المناظرة الثانية، عبر إلقاء خطاب أمام العمال في قطاع السيارات في ولاية ميشيغان التي تشهد إضراباً واسع النطاق لنقابة عمال السيارات.

وتدل خطوة ترمب هذه على أنه يركز على الانتخابات الرئاسية بمواجهة الرئيس الحالي جو بايدن، بدلاً من التمهيدية بمواجهة منافسيه على مسرح المناظرة. فهي تأتي بعد زيارة بايدن لميشيغان والإعراب عن دعمه للنقابة وتضامنه مع مطالب العمال. وهو موقف سيتصدى له ترمب من خلال انتقاد سياسات بايدن الاقتصادية. وتعد ميشيغان من أهم الولايات المتأرجحة التي قد تحسم السباق الرئاسي، فقد ساعد ناخبو الولاية ترمب للوصول إلى البيت الأبيض في عام 2016، كما ساعدوا بايدن في انتزاع اللقب من منافسه في عام 2020. واعتمدت نتيجة الانتخابات في الولاية بشكل أساسي على موظفي النقابة المذكورة.

يواجه ترمب متاعب قانونية جديدة في نيويورك (رويترز)

متاعب قانونية جديدة

وفي وقت ينهمك فيه ترمب في أجندته الانتخابية، يبقى شبح متاعبه القضائية مهيمناً على حملته، وفي آخر التطورات اعتبر قاضٍ في نيويورك أن ترمب ونجليه دونالد جونيور وإريك، ضخموا قيمة أصول شركة «منظمة ترمب» وارتكبوا عمليات احتيال في قضية مدنية قد تبدأ المحكمة بالنظر فيها الأسبوع المقبل.

وبطبيعة الحال، هاجم ترمب قرار القاضي فقال عن شركته: «إنها شركة رائعة تم التشهير بها والإساءة لها في حملة مطاردة ساحرات مسيسة. هذا غير عادل... هذه ليست أميركا!».

بدأ مجلس النواب التحقيقات في إجراءات عزل بايدن (رويترز)

بايدن ومتاعب من نوع آخر

يأتي هذا في وقت يواجه فيه بايدن متاعب من نوع آخر، فبعد تراجع ملحوظ له في استطلاعات الرأي بعشر نقاط مقابل ترمب، افتتح مجلس النواب رسمياً التحقيقات بإجراءات عزله في الكونغرس بسبب ضلوعه في ممارسات نجله هانتر المالية، بحسب اتهامات الجمهوريين.

وعقدت لجنة المراقبة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب جلسة استماع للنظر في إجراءات عزله بعنوان: «أسس إجراءات عزل الرئيس جو بايدن». وقال رئيس اللجنة الجمهوري جايمس كومر: «بناء على الأدلة المتوفرة أمامنا، الكونغرس لديه واجب فتح تحقيق بعزل الرئيس بايدن بسبب الفساد...».

واستمعت اللجنة إلى إفادات خبراء قانونيين ومحامين، في تمهيد لمسار طويل من جلسات الاستماع والإجراءات التشريعية التي قد تستمر إلى موعد الانتخابات الرئاسية.


قراصنة صينيون سرقوا 60 ألف رسالة إلكترونية من الخارجية الأميركية

القراصنة الصينيون سرقوا 60 ألف رسالة بريد إلكتروني (أرشيفية)
القراصنة الصينيون سرقوا 60 ألف رسالة بريد إلكتروني (أرشيفية)
TT

قراصنة صينيون سرقوا 60 ألف رسالة إلكترونية من الخارجية الأميركية

القراصنة الصينيون سرقوا 60 ألف رسالة بريد إلكتروني (أرشيفية)
القراصنة الصينيون سرقوا 60 ألف رسالة بريد إلكتروني (أرشيفية)

قال موظف بمجلس الشيوخ الأميركي لرويترز، يوم الأربعاء، إن القراصنة الصينيين الذين قاموا بتخريب منصة البريد الإلكتروني لشركة مايكروسوفت في وقت سابق من العام الجاري تمكنوا من سرقة عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني من حسابات وزارة الخارجية الأميركية.

وقال الموظف، الذي حضر إفادة لمسؤولي تكنولوجيا المعلومات بوزارة الخارجية في وقت سابق من يوم الأربعاء، إن المسؤولين أخبروا المشرعين بأن 60 ألف رسالة بريد إلكتروني سُرقت من عشر حسابات مختلفة لوزارة الخارجية. وأضاف أنه على الرغم من عدم ذكر أسماء الضحايا، إلا أن جميعهم باستثناء واحد، كانوا يعملون في شرق آسيا والمحيط الهادي.

وذكر الموظف، الذي يعمل لدى السيناتور إريك شميت، تفاصيل الإفادة بشرط عدم ذكر اسمه. ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية حتى الآن على رسالة لطلب التعليق.


القاضية الفدرالية المكلّفة محاكمة ترمب ترفض التنحّي

قاضية المحكمة الجزئية الأميركية تانيا تشوتكان (رويترز)
قاضية المحكمة الجزئية الأميركية تانيا تشوتكان (رويترز)
TT

القاضية الفدرالية المكلّفة محاكمة ترمب ترفض التنحّي

قاضية المحكمة الجزئية الأميركية تانيا تشوتكان (رويترز)
قاضية المحكمة الجزئية الأميركية تانيا تشوتكان (رويترز)

رفضت القاضية الأميركية تانيا تشاتكان الأربعاء طلب الرئيس السابق دونالد ترامب تنحّيها عن ترؤّس جلسات محاكمته في الدعوى الفدرالية المرفوعة ضدّه بتهمة محاولة التلاعب بنتيجة انتخابات 2020 الرئاسية، مؤكّدة مجدّداً حيادها.

وكان محامو الرئيس السابق طلبوا في 11 سبتمبر (أيلول) من القاضية الفدرالية التنحّي، معلّلين طلبهم بتعليقات أدلت بها خلال ترؤّسها جلسات محاكمة لمتّهمين بالمشاركة في الهجوم الذي شنّه أنصار للرئيس السابق على مبنى الكابيتول مطلع 2021. وفي 6 يناير (كانون الثاني) 2021 اقتحم مئات من أنصار ترامب مقرّ الكونغرس في محاولة لمنع المشرّعين من المصادقة على فوز جو بايدن بالرئاسة.

وفي المذكّرة التي طالبوها فيها بالتنحّي، قال محامو الرئيس الجمهوري السابق إنّ "القاضية تشاتكان اقترحت، في ما يتّصل بدعاوى أخرى، وجوب محاكمة الرئيس ترامب وسجنه". لكنّ القاضية ردّت على طلبهم هذا بالقول إنّ ما أدلت به خلال جلسات الاستماع المشار إليها، ولا سيّما لجهة أنّ المشاركين في الهجوم على مبنى الكابيتول تصرّفوا "من منطلق ولاء أعمى لشخص، هو بالمناسبة، لا يزال حرّاً اليوم"، لم يكن سوى سرد واقع للردّ على طلب المتّهمين من المحكمة الرأفة بهم.

وأضافت أنّ أيّاً من التصريحات التي أدلت بها في هذا السياق لا يندرج في إطار "محاباة أو عداء عميق من شأنه أن يجعل إصدار حكم عادل أمراً مستحيلاً"، وهو الشرط الذي حدّدته المحكمة العليا لطلب تنحّي قاض عن قضية ينظر فيها، مشدّدة على أنّ تنحّي القضاة يجب أن يظل أمراً استثنائياً.

وسبق لترامب أن اتّهم القاضية تشاتكان بأنّها تكنّ "كراهية" له، عندما حدّدت موعد بدء محاكمته في 4 مارس (آذار) المقبل، ما أثار استياء محاميه. وكان المحامون قالوا إنّ موكّلهم، الأوفر حظّاً للفوز ببطاقة الترشيح الجمهورية للانتخابات الرئاسية المقررة في نهاية العام المقبل، يطلب بدء المحاكمة في أبريل (نيسان) 2026.

ويصادف الرابع من مارس (آذار) 2024 يوم إثنين أي عشيّة "الثلاثاء الكبير"، اليوم الذي يدلي فيه الناخبون الجمهوريون في عدد كبير من الولايات بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية للحزب.


واشنطن لا ترى «اختراقاً» في العلاقات مع بيونغ يانغ رغم إفراجها عن جندي أميركي

الأعلام الوطنية للولايات المتحدة وكوريا الشمالية في فندق كابيلا في جزيرة سنتوسا في سنغافورة في 12 يونيو 2018 (رويترز)
الأعلام الوطنية للولايات المتحدة وكوريا الشمالية في فندق كابيلا في جزيرة سنتوسا في سنغافورة في 12 يونيو 2018 (رويترز)
TT

واشنطن لا ترى «اختراقاً» في العلاقات مع بيونغ يانغ رغم إفراجها عن جندي أميركي

الأعلام الوطنية للولايات المتحدة وكوريا الشمالية في فندق كابيلا في جزيرة سنتوسا في سنغافورة في 12 يونيو 2018 (رويترز)
الأعلام الوطنية للولايات المتحدة وكوريا الشمالية في فندق كابيلا في جزيرة سنتوسا في سنغافورة في 12 يونيو 2018 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أنها لا ترى «خرقاً» دبلوماسيا مع بيونغ يانغ، رغم الإفراج عن جندي أميركي كان محتجَزاً في كوريا الشمالية، حسبما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحافيين: «لا أرى في ذلك مؤشراً إلى اختراق. أعتقد أن الأمر يتعلق بحالة منفردة».

وأوضح أن الجندي ترافيس كينغ «في طريقه إلى الولايات المتحدة» بعدما توقف في قاعدة أوسان الأميركية في كوريا الجنوبية آتيا من مدينة داندونغ الحدودية في الصين. وطردت كوريا الشمالية الجندي كينغ الذي دخل أراضيها بشكل غير قانوني في يوليو (تموز) الماضي من كوريا الجنوبية. وأضاف المتحدث أن الجندي عبر الحدود بين كوريا الشمالية والصين حيث استقبله السفير الأميركي في بكين نيكولاس بيرنز. وشدد على أن الولايات المتحدة لم تقدم «أي تنازل» إلى بيونغ يانغ مقابل الإفراج عن الجندي، وقال: «لم نعطهم شيئا. لم نقدم أي تنازل مقابل عودته».


أميركا تؤكد التزامها بحل الدولتين: أعمال العنف المستمرة تقوض آفاق السلام

غرينفيلد تتحدث خلال حفل عشاء في غرفة بنجامين فرانكلين في وزارة الخارجية الاثنين 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)
غرينفيلد تتحدث خلال حفل عشاء في غرفة بنجامين فرانكلين في وزارة الخارجية الاثنين 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)
TT

أميركا تؤكد التزامها بحل الدولتين: أعمال العنف المستمرة تقوض آفاق السلام

غرينفيلد تتحدث خلال حفل عشاء في غرفة بنجامين فرانكلين في وزارة الخارجية الاثنين 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)
غرينفيلد تتحدث خلال حفل عشاء في غرفة بنجامين فرانكلين في وزارة الخارجية الاثنين 25 سبتمبر 2023 (أ.ب)

أكدت مندوبة أميركا في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، الأربعاء، التزام بلادها بحل الدولتين ومواصلة السعي لتحقيق سلام عادل وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».

وعبرت غرينفيلد، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، عن القلق البالغ لتصاعد العنف في إسرائيل والضفة الغريبة وقطاع غزة، مشيرة إلى أن «أعمال العنف المستمرة تقوض آفاق السلام».

ودعت غرينفيلد كافة الأطراف للكفّ عن «أي تحرك يؤجج التوترات الراهنة، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية وتدمير منازل الفلسطينيين»، محذرة من أن توسع الاستيطان يقوض حل الدولتين.

وشددت المندوبة الأميركية على أن واشنطن تعارض بشدة توسع الاستيطان، وتحث إسرائيل على وقفه، وذكرت أن واشنطن تعارض أيضاً أي تحرك يمس الوضع التاريخي للأماكن المقدسة في القدس.

وقالت غرينفيلد إن الجانب الأميركي سيواصل العمل مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لخفض حدة التوتر.

وفيما يتعلق بإيران، قالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة إن طهران وأطرافاً أخرى مثل جماعة «حزب الله»، «تعمل على تقويض السلم في منطقة الشرق الأوسط».