دعم مالي قطري بقيمة 60 مليون دولار للجيش اللبناني

شبان يتدربون في المدرسة الحربية الخاصة بتخريج ضباط الجيش اللبناني خلال زيارة لطلاب وطالبات (إ.ب.أ)
شبان يتدربون في المدرسة الحربية الخاصة بتخريج ضباط الجيش اللبناني خلال زيارة لطلاب وطالبات (إ.ب.أ)
TT

دعم مالي قطري بقيمة 60 مليون دولار للجيش اللبناني

شبان يتدربون في المدرسة الحربية الخاصة بتخريج ضباط الجيش اللبناني خلال زيارة لطلاب وطالبات (إ.ب.أ)
شبان يتدربون في المدرسة الحربية الخاصة بتخريج ضباط الجيش اللبناني خلال زيارة لطلاب وطالبات (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الخميس، تقديم دعم مالي بقيمة 60 مليون دولار للجيش اللبناني الذي يواجه صعوبات كبرى تتعلّق بتأمين حاجاته الأساسية على وقع الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، تشمل بحسب مصدر لبناني دفع رواتب عسكريين.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على حسابها على تويتر انه بناء على توجيهات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «أعلنت قطر عن تقديمها دعما بمبلغ 60 مليون دولار في إطار دعم الجيش اللبناني»، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.


مقالات ذات صلة

الجيش يواصل تفكيك مصانع لتزوير العملات بشرق لبنان

المشرق العربي الجيش يواصل تفكيك مصانع لتزوير العملات بشرق لبنان

الجيش يواصل تفكيك مصانع لتزوير العملات بشرق لبنان

يواصل الجيش اللبناني تفكيك مصانع للعملات المزورة في البقاع في شرق لبنان؛ حيث ضبط آلتين ضخمتين في البقاع وصادرهما، بعد ثلاثة أيام على مصادرة آلات شبيهة في المنطقة نفسها. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أن قوة من الجيش دهمت في بلدة بريتال منازل مطلوبين بجرمي إطلاق نار وتزوير العملات، وضبطت آلتين لطباعة العملات المزوّرة، ومبالغ مالية مزوّرة بعملات عربية وأجنبية. ولفتت إلى أن المضبوطات سُلمت وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص. وكانت قوة كبيرة مؤللة من الجيش اللبناني بمؤازرة من قوة من مخابرات البقاع، أحكمت الطوق على الطريق الدولية عند مدخل بلدة بريتال، على عصابة لتزوير العملات يوم السبت.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الجيش اللبناني يتريث في اتهام إسرائيل بـ«تشغيل مجموعة إجرامية»

الجيش اللبناني يتريث في اتهام إسرائيل بـ«تشغيل مجموعة إجرامية»

طمأن مصدر أمني لبناني بأن الأمن في البلاد ممسوك، وتنشط السلطات على خط الأمن الاستباقي للحيلولة دون أي توتر أمني، نافياً التقديرات التي تحدثت عن مخاطر أمنية، بعد القبض على شخصين متهمين بالتخطيط لـ«عمل إجرامي»، أواخر الشهر الماضي، في ضاحية بيروت الجنوبية؛ مركز نفوذ «حزب الله». وتصاعدت التحليلات حول «مخططات أمنية» في العمق اللبناني، وتحدثت معلومات، نشرتها وسائل إعلام عن «شبكات إسرائيلية» لضرب الأمن الداخلي، استناداً إلى دويّ انفجار صغير حصل، في أواخر الشهر الماضي، في الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتقلت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني الشخص المتورط به. وقال المصدر الأمني، لـ«الشرق الأوسط»، إن المو

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تقدر وقوع حرب «لا يريدها أحد خلال سنة»

الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تقدر وقوع حرب «لا يريدها أحد خلال سنة»

أصدرت شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان)، تقديرات تفيد بأن احتمالات الانجرار إلى حرب خلال السنة القريبة، قد ازدادت في الأشهر الأخيرة، وتأتي التوقعات على الرغم من التقديرات بأن إسرائيل، وأياً من أندادها في المنطقة (إيران و«حزب الله» و«حماس»)، غير معنيين بتصعيد حربي. وقال تقرير «أمان»، إن القادة في إيران و«حزب الله» و«حماس»، ليسوا معنيين بالضرورة بمواجهة مباشرة وشاملة مع إسرائيل، وهم يعبّرون عن هذا الموقف بشتى الطرق والرسائل، ولكن يلاحظ بوضوح أنهم يقدمون على خطوات وعمليات عسكرية لم يقدموا عليها من قبل، «يمكنها أن تشعل المنطقة»، فهم يشعرون بأن المظاهرات الأسبوعية بمشاركة مئات ال

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي الجيش اللبناني يفكك منصات صواريخ جاهزة للإطلاق في سهل القليلة

الجيش اللبناني يفكك منصات صواريخ جاهزة للإطلاق في سهل القليلة

أعلنت قيادة الجيش اللبناني عبر حسابها على «تويتر»، اليوم السبت، أن «وحدة من الجيش عثرت في سهل القليلة على منصات صواريخ وعدد من الصواريخ التي كانت قد أعِدّت للإطلاق منذ أيام، ويجري العمل على تفكيكها»، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. وأطلق، الخميس، نحو 30 صاروخاً من لبنان باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى إصابة شخص وخلّف أضراراً مادية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لبنان يعلن تقديم شكوى لمجلس الأمن بعد «الاعتداءات الإسرائيلية جوا وبرا وبحراً»

لبنان يعلن تقديم شكوى لمجلس الأمن بعد «الاعتداءات الإسرائيلية جوا وبرا وبحراً»

عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اجتماعا مع وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب، صباح اليوم (السبت)، لمتابعة البحث في الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وموضوع الصواريخ التي أطلقت من الأراضي اللبنانية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وأعلن بوحبيب، حسبما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنه تقرر توجيه رسالة شكوى إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، عبر بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة. ووفق الوكالة، «تتضمن الرسالة تأكيد التزام لبنان بالقرار الدولي 1701، كما تشجب الرسالة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان جوا وبرا وبحرا».

«الشرق الأوسط» (بيروت)

لبنان: 40 قتيلاً و246 مصاباً في الهجمات الإسرائيلية خلال يومين

الدخان يتصاعد في موقع مبنى تعرّض لغارة جوية إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)
الدخان يتصاعد في موقع مبنى تعرّض لغارة جوية إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)
TT

لبنان: 40 قتيلاً و246 مصاباً في الهجمات الإسرائيلية خلال يومين

الدخان يتصاعد في موقع مبنى تعرّض لغارة جوية إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)
الدخان يتصاعد في موقع مبنى تعرّض لغارة جوية إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)

كشف متحدث باسم وزارة الصحة اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان، أمس الاثنين واليوم الثلاثاء، أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً، وإصابة 246 آخرين.

وأوضح المتحدث أن خطأ فنياً كان وراء إعلان الوزارة، أمس، حصيلة قتلى بلغت 52.

وأعلنت «الأمم المتحدة»، الثلاثاء، أن 31 ألف شخص، على الأقل، نزحوا في لبنان جرّاء عمليات القصف والغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة، خصوصاً في جنوب البلاد وضاحية بيروت الجنوبية.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بابار بلوش، في مؤتمر صحافي بجنيف: «جرى الإبلاغ عن عمليات نزوح كبيرة في عدّة أجزاء من جنوب لبنان، وفي منطقة البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، بعدما أصدرت إسرائيل تحذيرات بالإخلاء لسكان أكثر من 53 قرية لبنانية، ونفّذت غارات جوية مكثفة» على المناطق المذكورة.

وأضاف: «تشير التقديرات، حتى يوم أمس الاثنين، إلى أن نحو 31 ألف شخص، على أقل تقدير، جرى إيواؤهم وتسجيلهم في مراكز إيواء جماعية. كما نام عدد أكبر بكثير في سياراتهم على جوانب الطرق».

من جانبه، أفاد المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، سامر عبد الجابر، في حديث للصحافيين في القاهرة، إنّ عدد النازحين سيزداد بشكل كبير.

وتشنّ إسرائيل حملة قصف مكثّف على لبنان منذ الاثنين، مُعلنة استهداف «حزب الله»، رداً على ضربات نفّذها على الأراضي الإسرائيلية.


ضبط صواريخ معدّة لاستهداف مطار بغداد

دخان يرتفع من مكان ضربة قرب مطار أربيل الأحد الماضي (أ.ف.ب)
دخان يرتفع من مكان ضربة قرب مطار أربيل الأحد الماضي (أ.ف.ب)
TT

ضبط صواريخ معدّة لاستهداف مطار بغداد

دخان يرتفع من مكان ضربة قرب مطار أربيل الأحد الماضي (أ.ف.ب)
دخان يرتفع من مكان ضربة قرب مطار أربيل الأحد الماضي (أ.ف.ب)

ضبطت القوات الأمنية العراقية، الثلاثاء، تسعة صواريخ ومنصة مُعدة لاستهداف مطار بغداد الدولي من منطقة تقع إلى الغرب من العاصمة العراقية، حسب ما أفاد المتحدث باسم خلية الإعلام الأمني سعد معن لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال معن: «بجهد استخبارتي تمكنت القوات الأمنية من إحباط محاولة استهداف مطار بغداد الدولي، وضبط منصة بداخلها تسعة صواريخ معدة للإطلاق في منطقة أبو غريب غرب بغداد». وأضاف أنه تم «تفكيك الصواريخ».

وكان فصيل «سرايا أولياء الدم» الذي يقول إنه ينتمي لفصائل المقاومة الإسلامية في العراق، تبنى الاثنين هجوماً بطائرات مسيرة على قاعدة عسكرية ضمن مطار بغداد الدولي، يوجد فيها مستشارون أميركيون. إلا أن مصدراً أمنياً نفى وقوع الهجوم، فيما أشار آخر إلى سقوط مسيرات خارج المطار.

كما أعلن الفصيل نفسه أنه نفذ بسرب من المسيّرات هجوماً على فندق يسكنه جنود أميركيون في أربيل بإقليم كردستان العراق. وذكر البيان أنه «تم تنفيذ الهجوم بسرب من الطائرات المسيرة استهدف فندقاً في أربيل يسكنه جنود الاحتلال الأميركي». وأوضح البيان أن الهجوم جاء «دعماً لإيران وقصاصاً لاستشهاد المرشد الديني الإيراني الأعلى علي خامنئي».

عناصر في كتائب «حزب الله» يشاركون في جنازة ببغداد الاثنين لرفاق لهم قتلوا في ضربة على الحدود مع سوريا (رويترز)

وفي محافظة أربيل أيضاً، تعرّض مخيم يضم مقاتلين أكراداً إيرانيين وأفراد عائلاتهم إلى قصف بطائرات مسيّرة، وفق ما أفاد الثلاثاء مسؤول محلي كردي عراقي ومصدر في مجموعة معارضة في المنفى، متهمين إيران بالوقوف وراء الهجوم.

استهداف معارضين أكراد إيرانيين

ولطالما شكّلت منطقة كردستان العراق، التي تحظى بحكم ذاتي، ملاذاً لفصائل كردية إيرانية مسلحة كثيراً ما تعرضت لضربات عبر الحدود من إيران.

وقال قائمقام قضاء كويسنجق بمحافظة أربيل طارق الحيدري: «استهدفت ثلاث طائرات مسيّرة إيرانية (صباح) اليوم مخيم آزادي (الحرية)، التابع للأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة». وأصابت مسيّرة مستشفى المخيم مباشرة، ما أسفر عن جريح، وفق الحيدري وعضو المكتب السياسي في «الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني» المعارض محمّد نظيف قادر. وقال قادر إن «طائرات مسيرة وصواريخ هاجمت المخيم»، متهماً إيران بالوقوف وراء الهجوم.

ويعد قضاء كويسنجق، المعروف لدى الأكراد باسم كويه، معقلاً لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني» منذ عقود. وتصنف إيران أحزاباً معارضة كردية منظمات إرهابية، واتهمتها في وقت سابق بالعمل لخدمة مصالح غربية أو إسرائيلية. وسبق لهذه الأحزاب أن خاضت معارك ضد القوات الإيرانية في مناطق ذات غالبية كردية عند الحدود العراقية الإيرانية. لكنها في السنوات الأخيرة، أوقفت لحد كبير نشاطها المسلح، رغم استمرارها في شن حملات سياسية ضد إيران.

وأعلنت خمسة أحزاب، بينها «الحزب الديمقراطي الكردي الإيراني»، الشهر الماضي، عن تشكيل تحالف سياسي يسعى للإطاحة بالنظام في إيران، ويهدف إلى ضمان حق الأكراد في تقرير مصيرهم.

Your Premium trial has ended


مصدر لبناني يؤكد لـ«الشرق الأوسط» إطلاق مسيّرات باتجاه قبرص وملاحقة المتورطين

مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)
مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)
TT

مصدر لبناني يؤكد لـ«الشرق الأوسط» إطلاق مسيّرات باتجاه قبرص وملاحقة المتورطين

مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)
مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)

أكد مصدر رسمي لبناني لـ«الشرق الأوسط» إطلاق مسيّرات من لبنان باتجاه قبرص الاثنين، مشيراً إلى أن السلطات تلاحق المتورطين.

وكانت السلطات في قبرص، أكدت أن طائرات مسيّرة من صنع إيراني استهدفت قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص وأصابت إحداها مدرجاً للطائرات، ورجحت أن «​حزب الله​» يقف وراء هذه العملية.

وبينما لم يعلن الحزب أي مسؤولية عن إطلاق المسيرات، قال مصدر رسمي لبناني بارز إن المسيّرات أطلقت بالفعل من الأراضي اللبنانية، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات بدأت، وتوصلت إلى خيوط حول هوية مطلقيها. وقال المصدر إن لبنان «يلاحق المتورطين، ويعمل على توقيفهم واقتيادهم إلى القضاء».

ويمثل هذا التحرك الأمني، جزءاً من تحركات أخرى تقوم بها السلطات لتنفيذ قرارات مجلس الوزراء المرتبطة بتطبيق «حصرية السلاح» على الأراضي اللبنانية، واحتكار الدولة لقرار السلم والحرب، وعدم تحويل لبنان إلى أي منصة تهديد لأي من الدول الشقيقة والصديقة.

وفي هذا الإطار، قال مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط»، إن «مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم سطّر استنابات قضائية بحق مطلقي الصواريخ والمسيّرات من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، منتصف ليل الأحد – الاثنين». وبدأت الأجهزة الأمنية بمختلف فروعها تحقيقاتها للتوصل إلى هويات هؤلاء المطلوبين تمهيداً لتوقيفهم.