الجيش اللبناني يتريث في اتهام إسرائيل بـ«تشغيل مجموعة إجرامية»

TT

الجيش اللبناني يتريث في اتهام إسرائيل بـ«تشغيل مجموعة إجرامية»

طمأن مصدر أمني لبناني بأن الأمن في البلاد ممسوك، وتنشط السلطات على خط الأمن الاستباقي للحيلولة دون أي توتر أمني، نافياً التقديرات التي تحدثت عن مخاطر أمنية، بعد القبض على شخصين متهمين بالتخطيط لـ«عمل إجرامي»، أواخر الشهر الماضي، في ضاحية بيروت الجنوبية؛ مركز نفوذ «حزب الله».
وتصاعدت التحليلات حول «مخططات أمنية» في العمق اللبناني، وتحدثت معلومات، نشرتها وسائل إعلام عن «شبكات إسرائيلية» لضرب الأمن الداخلي، استناداً إلى دويّ انفجار صغير حصل، في أواخر الشهر الماضي، في الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتقلت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني الشخص المتورط به.
وقال المصدر الأمني، لـ«الشرق الأوسط»، إن الموقوف هو جزء من مجموعة إجرامية مرتبطة بجهات خارجية، مشيراً إلى أن الجيش اللبناني كان واضحاً، في بيانه، بالقول إنها مجموعة إجرامية، ولم يحدد هوية المشغل الخارجي بانتظار استكمال التحقيقات. وأضاف: «لو اتضح، على الفور، أن الأمر مرتبط بخلية تجسس إسرائيلية أو خلية داعشية، لكان الجيش قد أعلن ذلك، في بيانه»، لافتاً إلى أن التحقيقات مستمرة لإظهار كل الوقائع والحيثيات، وكشف الخلفيات والجهات المشغّلة. وقال إن الإعلان عن العملية تأخر لنحو 10 أيام، ريثما قطعت التحقيقات شوطاً مهماً، وجرى إيقاف شخصين؛ أحدهما كان يحضر عبوة، والثاني كان يوفر المستلزمات له.
وتحدّث السكان، قبل أسبوعين، في ضاحية بيروت الجنوبية عن سماع صوت انفجار بإحدى الشقق السكنية، في الرابعة فجراً. وقالت مصادر ميدانية، لـ«الشرق الأوسط»، إن موقع الانفجار كان في شقة سكنية، خلف مركز ثقافي وديني لـ«حزب الله»، يستضيف عادةً احتفالات للحزب، لافتة إلى أن سيارات مخابرات الجيش اللبناني وصلت، على الفور، وأغلقت الشارع الضيق وداهمت الشقة التي كان فيها مصاب (شاب عشريني)، وتبيَّن أنه يسكن في الشقة مع أمه.
ونُقل لاحقاً عن شهود عيان أن المصاب شوهد أثناء نقله، بعدما انفجرت العبوة التي كان يحضّرها وأصابته في قدميه، كما جرى ضبط أدوات في الشقة.
وكانت قيادة الجيش اللبناني قد أعلنت، الثلاثاء، في بيان صادر عن مديرية التوجيه، أنه «على أثر وقوع انفجار داخل أحد المنازل في منطقة الصفير - الضاحية الجنوبية، بتاريخ 27/ 3/ 2023، أوقفت دورية من مديرية المخابرات مواطناً كان في طور تحضير عبوة ناسفة داخل منزله». وأضافت: «بعد مباشرة التحقيقات والكشف على المنزل، حيث ضُبطت مواد أولية تدخل في تصنيع المتفجرات، ونتيجة استجواب الموقوف المذكور، تبيَّن ارتباطه بمواطن جرى توقيفه في منطقة عرمون، واعترف بأنه يقوم بشراء المواد الأولية لتصنيع المتفجرات لصالح الموقوف، وتبيَّن، نتيجة التحقيقات، أنه كان يخطط لتنفيذ أعمال إجرامية في أماكن مختلفة، بتكليف من مشغّلين خارجيّين».


مقالات ذات صلة

الجيش يواصل تفكيك مصانع لتزوير العملات بشرق لبنان

المشرق العربي الجيش يواصل تفكيك مصانع لتزوير العملات بشرق لبنان

الجيش يواصل تفكيك مصانع لتزوير العملات بشرق لبنان

يواصل الجيش اللبناني تفكيك مصانع للعملات المزورة في البقاع في شرق لبنان؛ حيث ضبط آلتين ضخمتين في البقاع وصادرهما، بعد ثلاثة أيام على مصادرة آلات شبيهة في المنطقة نفسها. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أن قوة من الجيش دهمت في بلدة بريتال منازل مطلوبين بجرمي إطلاق نار وتزوير العملات، وضبطت آلتين لطباعة العملات المزوّرة، ومبالغ مالية مزوّرة بعملات عربية وأجنبية. ولفتت إلى أن المضبوطات سُلمت وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص. وكانت قوة كبيرة مؤللة من الجيش اللبناني بمؤازرة من قوة من مخابرات البقاع، أحكمت الطوق على الطريق الدولية عند مدخل بلدة بريتال، على عصابة لتزوير العملات يوم السبت.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تقدر وقوع حرب «لا يريدها أحد خلال سنة»

الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تقدر وقوع حرب «لا يريدها أحد خلال سنة»

أصدرت شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان)، تقديرات تفيد بأن احتمالات الانجرار إلى حرب خلال السنة القريبة، قد ازدادت في الأشهر الأخيرة، وتأتي التوقعات على الرغم من التقديرات بأن إسرائيل، وأياً من أندادها في المنطقة (إيران و«حزب الله» و«حماس»)، غير معنيين بتصعيد حربي. وقال تقرير «أمان»، إن القادة في إيران و«حزب الله» و«حماس»، ليسوا معنيين بالضرورة بمواجهة مباشرة وشاملة مع إسرائيل، وهم يعبّرون عن هذا الموقف بشتى الطرق والرسائل، ولكن يلاحظ بوضوح أنهم يقدمون على خطوات وعمليات عسكرية لم يقدموا عليها من قبل، «يمكنها أن تشعل المنطقة»، فهم يشعرون بأن المظاهرات الأسبوعية بمشاركة مئات ال

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي الجيش اللبناني يفكك منصات صواريخ جاهزة للإطلاق في سهل القليلة

الجيش اللبناني يفكك منصات صواريخ جاهزة للإطلاق في سهل القليلة

أعلنت قيادة الجيش اللبناني عبر حسابها على «تويتر»، اليوم السبت، أن «وحدة من الجيش عثرت في سهل القليلة على منصات صواريخ وعدد من الصواريخ التي كانت قد أعِدّت للإطلاق منذ أيام، ويجري العمل على تفكيكها»، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. وأطلق، الخميس، نحو 30 صاروخاً من لبنان باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى إصابة شخص وخلّف أضراراً مادية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لبنان يعلن تقديم شكوى لمجلس الأمن بعد «الاعتداءات الإسرائيلية جوا وبرا وبحراً»

لبنان يعلن تقديم شكوى لمجلس الأمن بعد «الاعتداءات الإسرائيلية جوا وبرا وبحراً»

عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اجتماعا مع وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب، صباح اليوم (السبت)، لمتابعة البحث في الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وموضوع الصواريخ التي أطلقت من الأراضي اللبنانية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وأعلن بوحبيب، حسبما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنه تقرر توجيه رسالة شكوى إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، عبر بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة. ووفق الوكالة، «تتضمن الرسالة تأكيد التزام لبنان بالقرار الدولي 1701، كما تشجب الرسالة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان جوا وبرا وبحرا».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي القصفان الإسرائيلي والفلسطيني تعمدا إصابة أهداف هامشية

القصفان الإسرائيلي والفلسطيني تعمدا إصابة أهداف هامشية

على الرغم من أن الغارات الإسرائيلية ليلة «الخميس – الجمعة» على قطاع غزة ألقت بنحو 50 طناً من المتفجرات ونصف هذه الكمية على منطقة الرشيدية في لبنان، إلا أن رصداً للمواقع التي ضُربت يبيّن أنها تعمدت ضرب أهداف هامشية، مع أقل عدد من الإصابات بين البشر، بغية إعطاء فرصة للتهدئة ولجم التصعيد إلى حرب متعددة الجبهات. وقد جاء ذلك القرار من باب القناعة بأن جميع الأطراف غير معنيّة بالتصعيد، على الرغم من الخطابات النارية التي يطلقها القادة. فلا القصف الصاروخي الفلسطيني ولا القصف الإسرائيلي أصاب أهدافاً ذات وزن ثقيل.

نظير مجلي (تل أبيب)

نتنياهو يدعو لغزة «منزوعة السلاح» ويهاجم إيران


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى إلقاء خطابه أمام الكونغرس في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى إلقاء خطابه أمام الكونغرس في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو يدعو لغزة «منزوعة السلاح» ويهاجم إيران


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى إلقاء خطابه أمام الكونغرس في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى إلقاء خطابه أمام الكونغرس في واشنطن أمس (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، أن بلاده ستعمل على جعل قطاع غزة منطقة «منزوعة السلاح وخالية من المتطرفين».

ودعا في خطاب له أمام الكونغرس الأميركي، هو الرابع له، الولايات المتحدة إلى الوقوف جنباً إلى جنب مع إسرائيل في الحرب الدائرة في غزة ومواجهة ما سماه «محور الشر» بقيادة إيران في المنطقة.

وقال نتنياهو: «إن إسرائيل ستقوم بكل ما ينبغي القيام به» لضمان أمن منطقتها الشمالية، وخاطب المشرعين الأميركيين قائلاً: «أعداؤنا هم أعداؤكم». وطلب نتنياهو من الولايات المتحدة تسريع دعمها العسكري لإسرائيل، وإقامة حلف في المنطقة يكون «امتداداً لاتفاقات أبراهام» على حد تعبيره. وتابع أنه «واثق» بأن جهود الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» ستثمر.

وكان لافتاً أن نتنياهو لم يتوجه إلى واشنطن بدعوة من البيت الأبيض، وإنما بدعوة من القادة البرلمانيين الجمهوريين. كما أن نائبة الرئيس كامالا هاريس، غابت عن الخطاب، متذرعة باضطرارها للمشاركة في اجتماع طلابي في إنديانابوليس، وهو ما تسبب بغضب اليمين الإسرائيلي.