إسرائيل: هجوم إلكتروني لإيران و«حزب الله» استهدف تعطيل «اليونيفيل»

إسرائيل: هجوم إلكتروني لإيران و«حزب الله» استهدف تعطيل «اليونيفيل»

الأربعاء - 29 ذو القعدة 1443 هـ - 29 يونيو 2022 مـ
عنصران من قوات حفظ السلام يقفان أمام آليتين لـ«اليونيفيل» (أرشيفية - رويترز)

اتهمت إسرائيل، اليوم (الأربعاء)، إيران و«حزب الله» بتنفيذ هجوم إلكتروني استهدف تعطيل مهمة بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) على الحدود بين البلدين، مهددة بردٍ قاس على من وصفتهم بـ«القراصنة الأعداء».
وجاء الاتهام الإسرائيلي، الذي لم يصدر أي رد عليه حتى الآن من بيروت أو طهران في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين إسرائيل وإيران.
وفيما وصفه وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بأنه «أول كشف علني عن الواقعة»، قال «المؤسسات الأمنية الإيرانية بالتعاون مع (حزب الله) نفذت (في الآونة الأخيرة) عملية إلكترونية بهدف سرقة مواد حول أنشطة (اليونيفيل) وانتشارها في المنطقة التي كان (حزب الله) ينوي استخدامها».
وأكد غانتس في مؤتمر إلكتروني في جامعة تل أبيب، أن «هذا هجوم مباشر آخر من جانب إيران و(حزب الله) على المواطنين اللبنانيين وعلى استقرار لبنان».
من جهتها، أشارت «اليونيفيل» إلى أنها المرة الأولى التي تسمع فيها عن هجمات من هذا النوع.
وقال مكتب «اليونيفيل» الإعلامي لـ«رويترز»: «(اليونيفيل) والأمم المتحدة تأخذان الأمن السيبراني على محمل الجد، وتطبقان إجراءات قوية لحماية بياناتنا. اطلعنا على التقارير الإعلامية حول تعليقات وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم، ولكن لم نتلق أي معلومات مباشرة حول الحادث المشار إليه».
وتأسست «اليونيفيل» في عام 1978 وتقوم بتسيير دوريات على حدود لبنان الجنوبية، وهي مكلفة مراقبة وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب الأخيرة بين «حزب الله» وإسرائيل عام 2006.
وتتهم إسرائيل «حزب الله» بإقامة مواقع سرية على الحدود في تحدٍ لـ«اليونيفيل»، في حين يؤكد مسؤولون لبنانيون، أن إسرائيل تواصل تحليق طائراتها فوق أراضيهم في انتهاك لوقف إطلاق النار.
وبحسب غانتس، فإن وحدة إلكترونية تابعة للحرس الثوري الإيراني تُسمى «شهيد كاوه» أجرت أبحاثاً لإعطاب السفن ومحطات الوقود والمنشآت الصناعية في العديد من الدول الغربية، منها بريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا وإسرائيل.
وكانت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية قد أوردت ادعاءات مماثلة العام الماضي، قائلة، إن السفارة الإيرانية في لندن لم ترد عليها.
ولمح غانتس إلى أن إسرائيل «قد تنتقم من قراصنة العدو»، وقال «نحن نعرف من هم، نستهدفهم ومن يوجهونهم. إنهم تحت أعيننا ولا نتحدث فقط في الفضاء الإلكتروني. هناك مجموعة متنوعة من الردود المحتملة على الهجمات الإلكترونية داخل وخارج المجال السيبراني».


لبنان لبنان أخبار حزب الله أخبار إسرائيل

اختيارات المحرر

فيديو