اختبار جودة تحميص البن بتطبيق إلكتروني

التطبيق يحدد درجة تحميص حبوب البن من لونها (فريق البحث)
التطبيق يحدد درجة تحميص حبوب البن من لونها (فريق البحث)
TT

اختبار جودة تحميص البن بتطبيق إلكتروني

التطبيق يحدد درجة تحميص حبوب البن من لونها (فريق البحث)
التطبيق يحدد درجة تحميص حبوب البن من لونها (فريق البحث)

تعتمد جودة ونكهة القهوة على عوامل مختلفة، بما في ذلك الظروف التي تزرع فيها نباتات البن، وكذلك العمليات التي يتم من خلالها تخزين حبوب البن ومعالجتها وتحميصها.
وتحديد مدى تحميص حبوب البن ليس بالأمر السهل دائماً على البشر، لأنه يتطلب أحياناً تدريباً أو خبرة متخصصة، ولحل هذه المشكلة طوّر فريق بحثي من جامعة الملك مونغكوت للتكنولوجيا في تايلاند، تطبيقاً للهواتف الذكية يمكن أن يساعد في تحديد مقدار تحميص حبوب البن عن طريق تحليل صورها.
وهذا التطبيق، المقدم في ورقة منشورة أول من أمس، على موقع ما قبل نشر الأبحاث «أرخايف»، يعتمد على تقنيات التعلم العميق، وكتب الباحثون في ورقتهم: «نظراً لأن نكهة كل نوع من أنواع القهوة تعتمد على درجة تحميص حبوب البن، فمن الضروري الحفاظ على جودة تتعلق بدرجة التحميص».
ويعتمد نموذج التعلم العميق الذي طوره الباحثون على «شبكة عصبية تلافيفية»، حيث قام الباحثون بتدريبها على مجموعة بيانات تحتوي على صور لحبوب البن المحمصة.
وكانت حبوب البن من أربعة أنواع مختلفة، وهي حبوب البن الخضراء غير المحمصة، وتلك المحمصة قليلاً، ومتوسطة التحميص، وحبوب البن البرازيلية الغامقة المحمصة بشدة، واحتوت مجموعة البيانات على إجمالي 4800 صورة، بمعدل 1200 لكل مجموعة.
وتعمل طريقة التعلم العميق للباحثين من خلال تحليل لون حبوب البن على وجه التحديد، وبعد أن قاموا بتدريب نهجهم القائم على «شبكة عصبية تلافيفية»، طبقوه على تطبيق أندرويد، الذي يسمح للمستخدمين بسرعة تحديد مدى تحميص حبوب البن، ببساطة عن طريق إرسال صورتها.
وفي الاختبارات الأولية، حقق نهج التعلم العميق للباحثين نتائج واعدة، ومع ذلك، فإن تطبيقهم لا يأخذ في الاعتبار أصل حبوب البن، التي يمكن أن تؤثر أيضاً على لونها، ما يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث أخطاء.
ويأمل الباحثون في دراساتهم التالية في تحسين أداء تقنيتهم بشكل أكبر، ولكن حتى يفعلوا ذلك سيحتاجون إلى مجموعة بيانات أكثر تنوعاً.
ويقول الباحثون في ورقتهم: «يجب الوصول إلى بيانات من حبوب البن من مناطق مختلفة لمواصلة تطوير هذا المشروع، وسيساعد ذلك في التنبؤ بدقة وكفاءة».
وفي المستقبل، إذا تم إتقان خوارزمية الباحثين وتدريبها على مجموعة بيانات أكثر تنوعاً، فيمكن استخدامها من قبل خبراء صناعة القهوة لتقييم جودة حبوب البن.


مقالات ذات صلة

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

يوميات الشرق استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

تركزت معظم المخاوف بشأن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، لكن البالغين أيضاً عُرضة لاستخدامها بكثرة لدرجة أنها قد تُؤثر على حياتهم اليومية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق تُستخدم «لينكد إن» مؤخراً كمنصة تعارف بعد أن ارتبطت بالمحتوى المهني والوظيفي (بكسلز)

الحب بتوقيت «لينكد إن»... من منصة مهنية إلى تطبيق تَعارُف ومواعدة

منصة «لينكد إن» المهنية ملاذٌ جديد للباحثين عن علاقات عاطفية والسبب المصداقيّة في مواصفات المستخدمين، والإرهاق من تطبيقات المواعدة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق شعار منصة «تيك توك» (د.ب.أ)

كيف تؤثر نصائح «تيك توك» على الخيارات الغذائية للمستخدمين؟

أظهر استطلاع نُشر حديثاً أن مستخدمي تطبيق «تيك توك» يختارون ما يأكلونه وأين يأكلونه بناء على الوجبات والوصفات التي يعرضها التطبيق على المستخدمين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
تكنولوجيا تُظهر الدراسة أن تصور مستخدمي «واتساب» لسلوكهم في المراسلة غالباً لا يتطابق مع بيانات الاستخدام الفعلية (شاترستوك)

دراسة جديدة: استخدامك «واتساب» يكشف أكثر مما تعرف عن نفسك

الدراسة تكشف فجوة بين تصور مستخدمي «واتساب» لسلوكهم الرقمي وواقع بيانات الاستخدام، مؤكدةً أن الأنماط الفعلية أكثر دقة من الانطباعات الذاتية اليومية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا التحول نحو المستندات متعددة الوسائط يعكس تغير توقعات المستخدمين في بيئات العمل والتعليم (شاترستوك)

«أدوبي» تتيح تحويل ملفات «PDF» إلى عروض تقديمية وبودكاست صوتي

«أدوبي» توسّع دور «PDF» بإضافة ذكاء اصطناعي يحوّل المستندات إلى عروض تقديمية وبودكاست، ما يعكس تحولاً نحو محتوى مرن متعدد الوسائط في العمل.

نسيم رمضان (لندن)

كوريا الجنوبية تحتج على فعالية يابانية بشأن جزر متنازع عليها

مجموعة جزر نائية تُعرف باسم دوكدو بالكورية وتاكيشيما باليابانية شرق سيول في 10 أغسطس 2012 (رويترز)
مجموعة جزر نائية تُعرف باسم دوكدو بالكورية وتاكيشيما باليابانية شرق سيول في 10 أغسطس 2012 (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تحتج على فعالية يابانية بشأن جزر متنازع عليها

مجموعة جزر نائية تُعرف باسم دوكدو بالكورية وتاكيشيما باليابانية شرق سيول في 10 أغسطس 2012 (رويترز)
مجموعة جزر نائية تُعرف باسم دوكدو بالكورية وتاكيشيما باليابانية شرق سيول في 10 أغسطس 2012 (رويترز)

احتجَّت كوريا الجنوبية اليوم الأحد على فعالية نظمتها الحكومة اليابانية للاحتفال بذكرى تتعلق بمجموعة من الجزر المتنازع عليها بين البلدين، ووصفت هذه الخطوة بأنها تأكيد غير منصف للسيادة على أراضٍ تابعة لها.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إنها تعترض بشدة على فعالية «يوم تاكيشيما» التي أقامتها مقاطعة شيماني اليابانية وعلى حضور مسؤول حكومي ياباني كبير، ودعت طوكيو إلى إلغاء الفعالية على الفور.

وتشكل الجزر الصغيرة، المعروفة باسم تاكيشيما في اليابان ودوكدو في كوريا الجنوبية وتخضع لسيطرة سيول، مصدراً للتوتر منذ وقت طويل بين الجارتين اللتين لا تزال علاقاتهما متوترة بسبب نزاعات تعود إلى فترة الحكم الاستعماري الياباني لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945.

أعلام كوريا الجنوبية واليابان خلال لقاء رسمي في طوكيو عام 2023 (رويترز)

وقالت الوزارة «من الواضح أن دوكدو أرض تخضع لسيادة كوريا الجنوبية تاريخياً وجغرافياً وبموجب القانون الدولي»، ودعت طوكيو إلى التخلي عما وصفتها بمزاعم لا أساس لها من الصحة ومواجهة التاريخ بتواضع.

واستدعت الوزارة دبلوماسياً يابانياً كبيراً إلى مبنى الوزارة في سيول لتقديم احتجاج.

واعترضت سيول مراراً على مطالبات طوكيو بالسيادة على الجزر، بما في ذلك احتجاج صدر يوم الجمعة على تعليقات وزير الخارجية الياباني خلال خطاب بالبرلمان أكد فيه سيادة بلده على الجزر الصغيرة.

وتقول سيول إن الجزر تقع في مناطق صيد غنية وقد تحوي رواسب هائلة من هيدرات الغاز الطبيعي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.


«إنفيديا» وتقارير البرمجيات... اختبارات جديدة لسوق أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)
شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)
TT

«إنفيديا» وتقارير البرمجيات... اختبارات جديدة لسوق أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)
شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)

يتطلع المستثمرون إلى النتائج المالية لشركة «إنفيديا»، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، خلال الأسبوع المقبل، في محاولة لتهدئة سوق الأسهم الأميركية التي اهتزت بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتستوعب في الوقت نفسه قرار المحكمة العليا بإلغاء التعريفات التجارية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وكان قرار المحكمة العليا، يوم الجمعة، بإلغاء تعريفات ترمب الجمركية أدَّى إلى ارتفاع أسعار الأسهم وعوائد سندات الخزانة في البداية، لكنه ترك المستثمرين في حيرة من أمرهم بشأن أنواع الرسوم التجارية الأخرى التي قد يلجأ إليها ترمب، وكيف ستتعامل الحكومة الأميركية مع الدعاوى القضائية واسترداد الأموال.

إلى جانب هذا الضغط على الأسواق ونتائج شركة «إنفيديا»، ستركز «وول ستريت» على التقارير الفصلية الأخرى لقطاع التكنولوجيا. وتشمل هذه التقارير شركات برمجيات رئيسية تواجه مخاوف من أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تغييراً جذرياً في أعمالها.

يأتي تقرير يوم الأربعاء من عملاق أشباه الموصلات «إنفيديا»، أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا الضخم وأسهم الشركات العملاقة الأخرى بداية متعثرة في عام 2026، مما يؤثر سلباً على المؤشرات الرئيسية التي قادتها نحو الارتفاع، خلال السنوات القليلة الماضية.

وأعلنت شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة عن خطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي لتوسيع مراكز البيانات وغيرها من البنى التحتية، التي غالباً ما تستخدم معدات إنفيديا، مما يمهد الطريق أمام الشركة لتحقيق نتائج قوية، وفقاً لما ذكرته مارتا نورتون، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة «إمباور»، المزودة لخدمات التقاعد وإدارة الثروات.

وقالت نورتون: «كان التوقُّع بتحقيق (إنفيديا) نتائج استثنائية سمة بارزة خلال السنوات القليلة الماضية. ولذلك، يصعب على (إنفيديا) أن تفاجئ الجميع عندما يتوقعون منها ذلك».

وقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» القياسي بنسبة متواضعة بلغت 0.2 في المائة لهذا العام، إلا أن هناك تقلبات كبيرة غير ظاهرة. فقد تراجعت أسهم قطاعات مثل البرمجيات وإدارة الثروات والخدمات العقارية بشدة بسبب المخاوف من تأثرها باضطرابات الذكاء الاصطناعي.

تركز شركة «إنفيديا» على التوقُّعات وتعليقات الرئيس التنفيذي. وقد ارتفعت أسهم «إنفيديا» بأكثر من 1500 في المائة من أواخر عام 2022 وحتى نهاية العام الماضي. هذا العام، ارتفع سهمها بنحو 0.8 في المائة في عام 2026 حتى يوم الخميس. أما أسهم الشركات السبع الكبرى الأخرى، التي ساهمت في ازدهار السوق الحالية، فقد كان أداؤها أسوأ هذا العام؛ انخفضت أسهم «مايكروسوفت» بأكثر من 17 في المائة في عام 2026، بينما انخفضت أسهم «أمازون» بنسبة 11 في المائة.

ويُمكن لسهم «إنفيديا» وحده التأثير على المؤشرات الرئيسية؛ فعلى سبيل المثال، يُمثل السهم 7.8 في المائة من مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ووفقاً لمجموعة بورصة لندن، من المتوقع أن تُحقق الشركة ارتفاعاً بنسبة 71 في المائة في ربحية السهم الواحد خلال الربع الرابع من سنتها المالية، بإيرادات تبلغ 65.9 مليار دولار. ويتوقع المحللون أن تحقق الشركة أرباحاً للسهم الواحد خلال السنة المالية المقبلة، بمتوسط ​​7.76 دولار، أي بزيادة قدرها 66 في المائة. لكن ميليسا أوتو، رئيسة قسم الأبحاث في «S&P Global Visible Alpha»، أشارت إلى أن نطاق التوقعات بين المحللين «كبير». وتشير التوقعات الدنيا إلى ربحية للسهم الواحد تبلغ 6.28 دولار، بينما تصل التوقعات العليا إلى 9.68 دولار، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

وقالت أوتو: «إذا كان المتفائلون على حق، فإن السهم يبدو سعره معقولاً. أما إذا كان المتشائمون على حق، فهو ليس رخيصاً». وقد يكون لتصريحات الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جنسن هوانغ، خلال المؤتمر الهاتفي الفصلي للشركة، تداعيات أوسع على قطاع الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شركات الحوسبة السحابية العملاقة التي تأثرت أسهمها سلباً بسبب المخاوف من انخفاض العائد على الإنفاق الرأسمالي.

وقال نيك جيورجي، كبير استراتيجيي الأسهم في «ألباين ماكرو»: «على جنسن أن يُظهر ثقته بعملائه. إن حقيقة أن شركة (إنفيديا) كانت حتى الآن داعمةً لعملائها الكبار هي ما يجب أن يرغب به أي مستثمر في هذا النظام البيئي برمته».

تقارير البرمجيات وخطاب حالة الاتحاد على الأبواب:

ستكون تقارير شركتي البرمجيات الرائدتين «سيلز فورس» و«إنتويت» أكثر أهمية من المعتاد، نظراً لتداعيات الذكاء الاصطناعي في القطاع. وقد انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز» للبرمجيات والخدمات بنحو 20 في المائة حتى الآن هذا العام.

«سيكون الأسبوع المقبل بالغ الأهمية بالنسبة للبرمجيات»، كما صرّح كينغ ليب، كبير الاستراتيجيين في «بايكر أفينيو» لإدارة الثروات. وأضاف أنه على الرغم من أن عمليات البيع في هذا القطاع تبدو «مبالغاً فيها»، فإن «بعض شركات البرمجيات ستضطر إلى إيجاد طريقة للتكيف والابتكار».

كما ستعلن شركتا «ديل» و«كور ويف»، المتخصصتان في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، عن أرباحهما في الأسبوع المقبل. وبعيداً عن قطاع التكنولوجيا، من المقرَّر أن تُعلن شركتا التجزئة «Home Depot» و«Lowe's» عن نتائجهما، مع اقتراب موسم أرباح الربع الرابع من نهايته. سيُقيّم المستثمرون أيضاً خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس دونالد ترمب يوم الثلاثاء.

وبينما يُعاني قطاع التكنولوجيا، تلقت المؤشرات دعماً من تحوّل السوق نحو قطاعات مثل الطاقة والصناعات والسلع الاستهلاكية الأساسية.

وقال نورتون: «إنها سوق محيرة نوعاً ما. كل ما كان ناجحاً في عام 2025 يواجه الآن صعوبات في عام 2026. وما لم يكن كذلك في عام 2025 أصبح ناجحاً في عام 2026».


«إن بي إيه»: نيكس يقلب الطاولة في وجه روكتس... وسبيرز يضيّق الخناق على ثاندر

TT

«إن بي إيه»: نيكس يقلب الطاولة في وجه روكتس... وسبيرز يضيّق الخناق على ثاندر

قاد جايلن برونسون فريقه نيويورك نيكس لقلب تأخره بـ18 نقطة في الربع الأخير إلى فوز مثير على هيوستن روكتس 108 - 106 في «ماديسون سكوير غاردن» السبت، ضمن دوري «كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

وواصل ديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية انطلاقته القوية بتحقيق فوزه الخامس توالياً، فيما حافظ سان أنتونيو سبيرز على ضغطه على متصدر المنطقة الغربية أوكلاهوما سيتي ثاندر بتحقيق انتصاره الثامن توالياً.

وكان فوز نيكس ردّ اعتبار بعد الخسارة القاسية أمام ديترويت، وسمح له بالعودة إلى المركز الثالث في المنطقة الشرقية.

قال برونسون الذي سجل 18 من نقاطه الـ20 في الشوط الثاني: «وجدنا الطريق. واصلنا تقليص الفارق. حصلنا على بعض التوقفات، وسجّلنا بعض السلات، وها هو الفوز».

وسجّل كارل أنتوني تاونز 25 نقطة، وأضاف أو جاي أنونوبي 20 لنيويورك الذي تقدّم بفارق وصل إلى 13 نقطة في الشوط الأول، قبل أن يتأخر 75 - 93 مع تبقي 10:53 دقيقة.

وأدرك نيكس التعادل 103 - 103 قبل 1:26 دقيقة من النهاية بسلة من برونسون بعد سرقة ثانية متتالية لزميله البورتوريكي خوسيه ألفارادو خلال 20 ثانية، ثم منح الفريق التقدم 105 - 103 قبل 29 ثانية من النهاية.

وسجّل كيفن دورانت أعلى رصيد في المباراة بـ30 نقطة لهيوستن، لكن 20 خسارة للكرة تسببت في 30 نقطة لمصلحة نيكس كانت فارقاً حاسماً.

وفي شيكاغو، تجاوز ديترويت بداية بطيئة وفاز 126 - 110 على بولز الذي يمرّ بفترة تراجع.

وأنهى بيستونز الربع الثالث بنتيجة 44 - 26 ليفرض سيطرته ويتقدّم بفارق وصل إلى 28 نقطة، رافعاً سجله إلى 42 - 13.

وتألّق جايلن دورن بعد عودته من إيقاف مباراتين بسبب شجار في 9 فبراير (شباط) الحالي أمام شارلوت، مسجلاً 26 نقطة مع 13 متابعة.

وأضاف النجم كيد كيننغهام 18 نقطة و13 تمريرة حاسمة، وأسهم توبياس هاريس بـ18 نقطة أيضاً. ويبتعد ديترويت بـ6 مباريات عن بوسطن في صدارة الشرق، مع بقاء نيكس وكليفلاند خلفهما بمباراة إضافية.

سجّل الأسترالي جوش غيدي 27 نقطة لبولز، لكن الفريق تلقّى خسارته الثامنة توالياً.

وفي مباراة أخرى، استغل سان أنتونيو معاناة ساكرامنتو كينغز ليفوز 139 - 122، ليتلقى الأخير خسارته الـ16 توالياً، في أسوأ سلسلة بتاريخ النادي.

وسجّل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما 28 نقطة مع 15 متابعة.

كما سجّل كل من دي آرون فوكس وستيفون كاسل والبديل كيلدن جونسون 18 نقطة لكل منهم لمصلحة سبيرز، الذي صدّ هجوم ساكرامنتو في الربع الثالث بعدما قلّص كينغز الفارق إلى نقطة واحدة قبل أن يبتعد مجدداً.

في فينيكس، سجّل جايلن غرين ثلاثية قاتلة مع صافرة النهاية من الزاوية ليمنح صنز فوزاً مثيراً على أورلاندو ماجيك 113 - 110 بعد التمديد.

وكان جافون كارتر قد أدرك التعادل لماجيك مع تبقي 1.1 ثانية في الوقت الإضافي الثاني، قبل أن يُسجّل غرين رمية الفوز.

ولم تكن ليلة سهلة لغرين، إذ لم يسجّل سوى 6 محاولات ناجحة من أصل 26.

انتهى اللقاء برصيد 16 نقطة لمصلحة صنز الذين قادهم غرايسون ألان بـ27 نقطة من مقاعد البدلاء في عودته بعد غياب 4 مباريات بسبب الإصابة.

وتصدّر ديزموند باين من أورلاندو جميع المسجلين بـ34 نقطة، لكنه خرج بخطئه السادس في وقت مبكر من الشوط الإضافي الأول.

وخفّفت من فرحة فينيكس إصابةٌ في اليد تعرض لها ديلون بروكس في الربع الأول، وغادر على أثرها اللقاء دون عودة. كما لعب صنز المباراة من دون ديفن بوكر المصاب بشدّ في الورك الأيمن.

وفاز نيو أورليانز بيليكانز على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 126 - 111، كما تغلب ميامي هيت على ضيفه ممفيس غريزليز 136 - 120.