إسرائيل تسمح لمزيد من الفلسطينيين بالعمل في المصانع لسد النقص باليد العاملة

إسرائيل تسمح لمزيد من الفلسطينيين بالعمل في المصانع لسد النقص باليد العاملة

الأحد - 26 ذو القعدة 1443 هـ - 26 يونيو 2022 مـ
فلسطيني يجلس قبالة جدار الفصل العنصري بالقرب من بيت لحم (إ.ب.أ)

قالت وزارة الاقتصاد الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق على إصدار 3500 تصريح إضافي لعمال فلسطينيين في قطاعي الصناعة والخدمات الإسرائيليين، ليرتفع العدد إلى 12 ألفاً، للمساعدة في سد العجز في الموظفين المهرة.

ويحتاج العمال من الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 إلى تصاريح لعبور نقاط التفتيش ودخول إسرائيل حيث الأجور أعلى. وتوظف إسرائيل ما يقرب من 100 ألف عامل فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفقاً لسلطة السكان والهجرة الإسرائيلية، لكن معظمهم يعملون في البناء أو الزراعة، مع منح عدد صغير نسبياً تصاريح للعمل في المصانع أو قطاع الخدمات.

ويبلغ معدل البطالة في إسرائيل نحو ثلاثة في المائة. وقالت وزارة الاقتصاد إن وجود 14 ألف وظيفة شاغرة في قطاع الصناعة يشكل عائقاً أمام النمو الاقتصادي. وقالت وزيرة الاقتصاد، أورنا باربيفاي، في بيان إنه بالإضافة إلى تصاريح العمل الإضافية للفلسطينيين، تخطط الوزارة للعمل على زيادة إنتاجية المصانع من خلال التحول الرقمي.

وقالت الحكومة إن حصة العمال الفلسطينيين في القطاع سيتم تخفيضها تلقائياً إذا ارتفع متوسط معدل البطالة السنوي في إسرائيل فوق 7.5 في المائة.

ووصف رون تومر رئيس رابطة المصنعين في إسرائيل قرار زيادة أعداد الفلسطينيين المسموح لهم بالعمل في إسرائيل بأنه «شريان حياة» لقطاع الصناعة في ظل النقص الحاد في اليد العاملة. وقال: «يوجد حالياً الآلاف من الوظائف المتاحة التي يجد المصنعون صعوبة في شغلها، ونعتقد أن زيادة الحصة ستساعد في تقليل النقص الحاد على الأقل على المدى القصير والمتوسط، وستساعد قطاع الصناعة في إسرائيل على استمرار التشغيل والنمو».


اسرائيل أخبار إسرائيل

اختيارات المحرر

فيديو