ضربات صاروخية على كييف قبل قمة مجموعة السبع بألمانيا

ضربات صاروخية على كييف قبل قمة مجموعة السبع بألمانيا

5 اشخاص أصيبوا إثر سقوط صاروخ على مبنى سكني
الأحد - 26 ذو القعدة 1443 هـ - 26 يونيو 2022 مـ

سُمع دوي أربعة انفجارات في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأحد) في العاصمة الأوكرانية كييف قبل ساعات من افتتاح قمة لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في جنوب ألمانيا، بينما تحقق القوات الروسية تقدماً في حملتها للسيطرة على دونباس.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن دويَّ أربعة انفجارات سُمع نحو الساعة 06:30 (03:30 ت غ) في كييف، حيث أُصيب مجمع سكني بالقرب من وسط المدينة، ما أدى إلى اندلاع حريق وانبعاث سحابة كبيرة من الدخان الرمادي.

وصرح قائد قوة الشرطة الأوكرانية إيهور كليمينكو للتلفزيون الوطني بأن خمسة أشخاص على الأقل تعرضوا لإصابات عندما أصاب صاروخ مبنى في وسط العاصمة كييف.

وسمعت مراسلة للوكالة تقيم في نفس المجمع السكني صفيراً قبل وقوع الانفجارات، بينما تحدث رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، على «تلغرام» عن «انفجارات في حي شيفتشينكيفسكي» الممتد من مركز المدينة إلى شمال غربي العاصمة.

وفي وقت لاحق، قال مراسل لرويترز إن دوي انفجارين تردد في الضواحي الجنوبية لكييف يوم الأحد بعد أن أصاب صاروخ مبنى في وسط العاصمة الأوكرانية في الساعات الأولى من الصباح.

واعتبر رئيس بلدية كييف الذي ذهب إلى موقع الانفجار أن الضربة الروسية تهدف إلى «ترهيب الأوكرانيين» قبل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي في مدريد بين 28 و30 يونيو (حزيران). وأضاف أن «سيارات الإسعاف وعمال الإنقاذ في الموقع، وتجري عمليات لإنقاذ وإجلاء السكان في مبنيين» في الحي الذي شاهد فريق وكالة الصحافة الفرنسية فور وصوله إليه دخاناً كثيفاً يتصاعد في المنطقة السكنية المتضررة التي طوقتها الشرطة.

ووقعت الانفجارات قبل ساعات من بدء قمة لمجموعة السبع (الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، وكندا، وألمانيا) بحضور الرئيس الأميركي جو بايدن الذي وصل مساء أمس (السبت)، إلى أوروبا، حيث ينوي رص صفوف الغربيين في مواجهة موسكو وعلى أمد طويل.

ويأتي هذا الاجتماع قبل قمة أخرى لقادة دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في مدريد تُفتتح (الثلاثاء)، بحضور بايدن أيضاً.

وسيبحث قادة الدول الصناعية السبع الكبرى فاعلية العقوبات المفروضة على روسيا وإمكانية تقديم مساعدة جديدة لأوكرانيا وبدأوا يدرسون خططاً لإعادة إعمارها على الأمد الطويل.

وكانت هجمات قد أُطلقت من بيلاروس في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في 24 فبراير (شباط).

في الوقت نفسه وبعيداً عن منطقة دونباس المحاصرة، يطال القصف الصاروخي الروسي أهدافاً في شمال أوكرانيا وغربها. وتحدثت القوات الجوية الأوكرانية أمس، عن «أكثر من خمسين صاروخاً من مختلف الأنواع: جوية وبحرية وبرية».

في الجنوب، قالت وزارة الدفاع الروسية أمس (السبت)، إن «أكثر من 300 جندي أوكراني ومرتزقة أجانب و35 وحدة أسلحة ثقيلة» تم «تصفيتهم في يوم واحد في منطقة ميكولايف».

وأشارت قيادة العمليات في المنطقة الجنوبية ليل السبت - الأحد إلى أن الروس واصلوا «أعمالهم الدفاعية» مما زاد من حدة الضربات ولكن «دون قصف أهداف جديدة». وفي خاركيف (شمال شرق) ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا والتي قاومت ضغوط القوات الروسية منذ بدء الهجوم، عادت الصواريخ تسقط مرة أخرى يومياً على وسط المدينة.


أوكرانيا حرب أوكرانيا

اختيارات المحرر

فيديو