إقبال دولي واسع على جناح SRMG في «كان ليونز»

نظّمت ليلة فنية في ختام أسبوع حافل من الندوات التفاعلية والرحلات الافتراضية

جانب من «ليلة مينا» التي اختتمت مشاركة SRMG في «كان ليونز» (الشرق الأوسط)
جانب من «ليلة مينا» التي اختتمت مشاركة SRMG في «كان ليونز» (الشرق الأوسط)
TT

إقبال دولي واسع على جناح SRMG في «كان ليونز»

جانب من «ليلة مينا» التي اختتمت مشاركة SRMG في «كان ليونز» (الشرق الأوسط)
جانب من «ليلة مينا» التي اختتمت مشاركة SRMG في «كان ليونز» (الشرق الأوسط)

اختتمت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) مشاركتها في مهرجان «كان ليونز للإبداع الدولي»، ليلة الخميس إلى الجمعة، بليلة فنية بعد أسبوع حافل من النقاشات التفاعلية ورحلات افتراضية.
وشهد جناح SRMG التفاعلي إقبالاً دولياً واسعاً من المشاركين في مهرجان الإبداع الأكبر في العالم. واستضاف نخبة من الفاعلين في صناعات الإعلام والتقنية والتسويق، كما نظم سلسلة نقاشات تفاعلية بحثت تطورات المشهد الإعلامي ومستجداته في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلاً عن تحديات الاتزان الرقمي، وطموحات الاستدامة في الأزياء، ومستقبل البودكاست، واتجاهات الابتكار، وتمكين المرأة ودعم الشباب والقدرات الإبداعية.
*«ليلة مينا» تجمع مبدعي الإعلام والفن
نظمت SRMG ومنصة «أنغامي» الموسيقية الرائدة في المنطقة، ليلة تحت عنوان «MENA Night»، حضرها العديد من المواهب والمبدعين وصناع الإعلام والحائزين على جوائز مهرجان كان ليونز للإبداع، ليلة الخميس إلى الجمعة.

وقدمت أنغامي نجم الموسيقى الإلكترونية فادي فيراي إلى جانب النجوم الصاعدين من منطقة الشرق الأوسط بيرد برسون ولوش وسميع لميع من شركة «مدل بيست» السعودية للترفيه الموسيقي.
كما حظي الضيوف خلال الحفل بمشاهدة حصرية لأعمال فنية برموز غير قابلة للاستنساخ (NFT) من فنانين ومبدعين إقليميين بينهم فيصل الخريجي وعلاء بلخي وعمرو بوغاري وريكس تشوك. وأشرف على العرض متحف «نقطة» الإلكتروني الرائد في تقديم أول تطبيق ذكي في العالم يضم متحفاً تشاركياً فريداً للخط العربي وفنونه.
وقالت جمانا الراشد، الرئيس التنفيذي لـSRMG، إن الاحتفاء بالمواهب الإبداعية التي مثلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مهرجان «كان ليونز» يعتبر فرصة فريدة لإظهار مواهبهم وابتكاراتهم المذهلة للعالم. وأضافت: «سعداء في SRMG باستضافة الفرق التي مثلت الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مهرجان كان ليونز، وباعتبارنا واحدة من أكثر المجموعات الإعلامية عراقة وأكبرها في الشرق الأوسط، كنا وما زلنا نحتضن أفضل وألمع المواهب من المنطقة والعالم».
وتابعت الراشد أن «حضور مهرجان كان ليونز لأول مرة هو فرصة لنا لبناء علاقات شراكة وتعاون جديدة، وتعزيز العلاقات القائمة مع الشركاء الإقليميين والدوليين».

*تجربة فريدة
اتخذ جناح SRMG مكانه على شاطئ كان بين كبريات شركات الإعلام والتكنولوجيا العالمية، وقدم تجربة افتراضية فريدة لآلاف المشاركين في مهرجان «كان ليونز» العريق.
بمجرد دخول «كابانا SRMG»، يجد الزائر نفسه أمام تجربة واقع افتراضي معزز، تسافر به إلى 6 وجهات مختلفة. ومن ثَم يُنقل في جولة افتراضية إلى استوديوهات قناة «الشرق بلومبرغ»، قبل أن يستعرض أنشطة المجموعة بمختلف منصاتها الإخبارية السياسية، والرياضية، والثقافية، والفنية عبر شاشات تفاعلية.

*توجه إقليمي
استضافت SRMG في جناحها بمهرجان «كان ليونز» برنامجاً غنياً من النقاشات والندوات التفاعلية.
وانطلق اليوم الأول بندوة حوارية بين جمانا الراشد الرئيس التنفيذي لـSRMG، والسير مارتن سوريل الشريك المؤسس لشركة S4S Ventures، وبحثت الثورة الرقمية التي تشهدها صناعة الإعلام والتغيرات فرضتها جائحة «كوفيد – 19».
وتحدث سوريل عن تصدر منطقة الشرق الأوسط اهتمامات الشركات العالمية، مشيداً بالتغيرات التي شهدتها السعودية خلال السنوات القليلة الماضية بفضل قيادتها، ومعتبراً أن الرياض أصبحت مركزاً إقليمياً.
*مستقبل البودكاست والاستدامة في الأزياء
بحثت ندوات مساء الاثنين طموحات الاستدامة في الأزياء، ومستقبل البودكاست، بمشاركة نخبة من الفاعلين والمؤثرين في المجالين.
وأجمع المشاركون في ندوة حول مستقبل البودكاست بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أن هذه الصناعة الناشئة والفرص التي تتيحها لا تزال في بدايتها في المنطقة. وأدار الندوة محرر الإعلام في صحيفة «عرب نيوز» طارق علي أحمد، وشارك فيها عبد الرحمن أبو مالح الرئيس التنفيذي لشركة «ثمانية»، وكلاوديوس بولر المدير الإداري لشركة «سبوتيفاي» في الشرق الأوسط وأفريقيا، وليلى حمادة المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية لشركة «فنيال» للإعلام.

أما المشاركون في الندوة الثالثة، فتحدثوا عن أهمية التوعية بشأن الاستدامة في مجال الأزياء، خصوصاً لدى الجيل الجديد بهدف خلق عادات جديدة أكثر استدامة. وشارك في الجلسة الحوارية التي أدارتها نادية البساط المذيعة في قناة «الشرق بلومبرغ»، كل من لمى الشثري رئيسة تحرير مجلتي سيدتي والجميلة، بوراك كاكماك الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء بوزارة الثقافة، وناتاليا مودينوفا مؤسسة ومديرة العمليات في DRESSX.
*الاتزان الرقمي والابتكار
احتضن جناح SRMG في اليوم الثاني من مشاركته في مهرجان «كان ليونز» الدولي، ندوتين تفاعليتين بحثتا الاتزان الرقمي وتوجهات الابتكار في الإعلام.
بحثت جلسة أدارتها هيفاء الجديع المدير العام لـSRMG Think، وشارك فيها عبد الله الراشد مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، ولاريسا ماي مؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنظمة #HalfTheStory، تحدي «الاتزان الرقمي» وسبل بناء علاقة إيجابية بين المستخدم والمنصات الرقمية.
وقالت ماي إن أجيال اليوم هي الأولى في تاريخ البشرية التي لم تعاصر عالماً خالياً من التقنية. وسلطت الضوء على أهمية التوعية بمخاطر تمضية ساعات طويلة على الهاتف، وتأثيرها على نمو الأطفال والمراهقين بشكل خاص.
من جانبه، قال الراشد إن «السعودية تشهد استخداماً كبيراً لمنصات التواصل الاجتماعي، إذ تحتل المرتبة الأولى في استخدام منصة (يوتوب)، والثالثة في (تويتر) و(سنابشات) عالمياً». وتساءل: «كيف يؤثر هذا الاستهلاك الكبير للتقنية على صحة الشباب النفسية، وعلاقاتهم بأسرهم، وثقافتهم وهويتهم؟».
واستعرضت الندوة الثانية، التي أدارها رياض حمادة رئيس الأخبار الاقتصادية في اقتصاد الشرق مع بلومبرغ، توجهات الابتكار ودوره في رسم مستقبل الإعلام، والفرص الاستثمارية الواعدة فيه.
وشارك في النقاش لوران ثيفينيت رئيس قسم التكنولوجيا الإبداعية بـPublicis Group APAC&MEA، وبير بيدرسون مؤسس ورئيس الإبداعي العالمي بـby The Network، وربيكا بيزينا نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لـR/GA London.
وناقش المشاركون الأساليب الجديدة التي تتيحها التكنولوجيا لسرد القصص، حيث اتفقوا على أنه ينبغي للصناعة الإعلامية أن ترحب بالابتكارات الجديدة وتتفاعل معها، وأن تبدأ الاستثمار في الذكاء الصناعي والميتافيرس وWeb 3.0.

*ازدهار الإعلام وتمكين المرأة
سلط جدول أعمال اليوم الثالث من مشاركة SRMG في مهرجان كان ليونز للإبداع، الضوء على فرص الإعلام العربي وأهمية تمكين الشباب وإطلاق قدراتهم الإبداعية، فضلاً عن تمكين المرأة في مكان العمل.
وشارك في ندوة «ازدهار الإعلام في المنطقة»، التي أدارها باسل المعلمي الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في SRMG، نخبة من قادة صناعتي الإعلام والتقنية في العالم العربي هم جمانا الراشد الرئيس التنفيذي لـSRMG، وإيدي مارون شريك مؤسس والرئيس التنفيذي لـ«أنغامي»، وفارس عقاد المدير الإقليمي لـشركة «ميتا» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وداني ريشا الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة «إمباكت بي بي دي أو» في الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان.
وأجمع المتحدثون على أن الشباب هم محرك الإبداع في المنطقة وأكبر مستهلكي الإعلام الجديد، داعين إلى دعم تمكينهم عبر تعزيز برامج التدريب ومرافقة الشركات الناشئة. وسلطت الراشد الضوء على أهمية تمكين الكفاءات وتدريبها، ودعم الإبداع وتطويره، معتبرة ذلك مفتاح نجاح الشركات الإعلامية.
أما جلسة «تمكين المرأة»، التي شارك فيها دميت إكيلر الرئيس التنفيذي لـ«GroupM EMEA»، ونيكي بولارد المدير الإبداعي في شركة MullenLowe Group UK، ونور الحسن الرئيس التنفيذي لشركة «ترجمة»، وأدارتها صبا عودة كبيرة المذيعين في «الشرق بلومبرغ»، فشددت على أهمية إصلاح بيئة العمل لتمكين النساء وتشجيعهن للعب أدوار قيادية.

*مبدعون عرب
اختتم جناح SRMG سلسلة النقاشات التفاعلية بندوة استكشفت «فن السرد القصصي»، وجلسة مع نخبة من صناع الإعلام العرب الذين توج عملهم بجوائز «كان ليونز للإبداع» في السنوات الماضية.
وتوقف المبدعون العرب عند أهمية دعم القدرات الإبداعية في العالم العربي، وتمكين الكفاءات المحلية لتوجيه الحملات الإبداعية في المنطقة.
وأدار الجلسة فادي مروة، الرئيس التنفيذي الإبداعي ومدير عام SRMG Labs، وشارك فيها محمد باحميشان الرئيس التنفيذي الإبداعي لـPublicis Communications والفائز بأول جائزة كان ليونز سعودية في عام 2016، وجو أبو خالد المدير الإبداعي الإقليمي لـImpact BBDO، ورمزي نجا المدير التنفيذي الإقليمي للإبداع بـDDB.
وتحدث باحميشان عن التطور الهائل الذي تشهده كافة القطاعات في السعودية نتيجة «رؤية 2030». وقال باحميشان إن الحلم أساس الإبداع، متابعاً: «مكنت رؤية 2030 عدة صناعات في السعودية، منها صناعة الأفلام». وأضاف: «نشهد اليوم بفضل هذه الرؤية صعود مخرجين ومديري إنتاج وممثلين وممثلات سعوديين».
أما الندوة الثانية، التي أدارها رياض حمادة رئيس الأخبار الاقتصادية بـاقتصاد الشرق مع بلومبرغ، فركزت على أهمية إنتاج محتوى محلي، يعكس صورة المتلقي وينقلها إلى جمهور عالمي، كما تطرقت إلى مستقبل صناعة المحتوى العربي، والفرص الهائلة التي يتيحها.
وشارك في الندوة كل من عبد العزيز المزيني الشريك المؤسس والمدير التنفيذي بـ«ميركوت»، وفيليب ديفيس رئيس Siegel+Gale في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وعلاء فادن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ«تلفاز11»، وهبة فيشر شريك مؤسس ومدير تنفيذي بـ«Kerning Culture».


مقالات ذات صلة

تونس والسنغال تتراجعان في تقرير «مراسلون بلا حدود» السنوي لحرية الصحافة

العالم العربي تونس والسنغال تتراجعان في تقرير «مراسلون بلا حدود» السنوي لحرية الصحافة

تونس والسنغال تتراجعان في تقرير «مراسلون بلا حدود» السنوي لحرية الصحافة

أظهر التقرير السنوي لحرية الصحافة لمنظمة «مراسلون بلا حدود»، اليوم الأربعاء، أن تونس والسنغال كانتا من بين الدول التي تراجعت في الترتيب، في حين بقيت النرويج في الصدارة، وحلّت كوريا الشمالية في المركز الأخير. وتقدّمت فرنسا من المركز 26 إلى المركز 24.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم غوتيريش يندد باستهداف الصحافيين والهجوم على حرية الصحافة

غوتيريش يندد باستهداف الصحافيين والهجوم على حرية الصحافة

ندّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم (الثلاثاء)، باستهداف الصحافيين، مشيراً إلى أنّ «حرية الصحافة تتعرّض للهجوم في جميع أنحاء العالم». وقال في رسالة عبر الفيديو بُثّت عشية الذكرى الثلاثين لـ«اليوم العالمي لحرية الصحافة»، إن «كلّ حرياتنا تعتمد على حرية الصحافة... حرية الصحافة هي شريان الحياة لحقوق الإنسان»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف أن «حرية الصحافة تتعرّض للهجوم في جميع أنحاء العالم»، مشيراً إلى أنّه «يتمّ استهداف الصحافيين والعاملين في الإعلام بشكل مباشر عبر الإنترنت وخارجه، خلال قيامهم بعملهم الحيوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم صحافي ليبرالي في الصين يواجه تهمة «التجسس»

صحافي ليبرالي في الصين يواجه تهمة «التجسس»

ذكرت جمعية تعنى بالدفاع عن وسائل الإعلام أن تهمة التجسس وجهت رسمياً لصحافي صيني ليبرالي معتقل منذ عام 2022، في أحدث مثال على تراجع حرية الصحافة في الصين في السنوات الأخيرة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». كان دونغ يويو، البالغ 61 عاماً والمعروف بصراحته، يكتب افتتاحيات في صحيفة «كلارتي» المحافظة (غوانغمينغ ريباو) التي يملكها الحزب الشيوعي الحاكم. وقد أوقف في فبراير (شباط) 2022 أثناء تناوله الغداء في بكين مع دبلوماسي ياباني، وفق بيان نشرته عائلته الاثنين، اطلعت عليه لجنة حماية الصحافيين ومقرها في الولايات المتحدة. وقالت وزارة الخارجية اليابانية العام الماضي إنه أفرج عن الدبلوماسي بعد استجو

«الشرق الأوسط» (بكين)
العالم العربي المغرب: أربعة من وزراء الإعلام السابقين يرفضون لجنة مؤقتة لمجلس الصحافة

المغرب: أربعة من وزراء الإعلام السابقين يرفضون لجنة مؤقتة لمجلس الصحافة

بدا لافتاً خروج أربعة وزراء اتصال (إعلام) مغاربة سابقين ينتمون إلى أحزاب سياسية مختلفة عن صمتهم، معبرين عن رفضهم مشروع قانون صادقت عليه الحكومة المغربية الأسبوع الماضي، لإنشاء لجنة مؤقتة لمدة سنتين لتسيير «المجلس الوطني للصحافة» وممارسة اختصاصاته بعد انتهاء ولاية المجلس وتعذر إجراء انتخابات لاختيار أعضاء جدد فيه. الوزراء الأربعة الذين سبق لهم أن تولوا حقيبة الاتصال هم: محمد نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب «التقدم والاشتراكية» المعارض، ومصطفى الخلفي، عضو الأمانة العامة لحزب «العدالة والتنمية» المعارض أيضاً، والحسن عبيابة، المنتمي لحزب «الاتحاد الدستوري» (معارضة برلمانية)، ومحمد الأعرج، عضو

«الشرق الأوسط» (الرباط)
المشرق العربي «الجامعة العربية» تنتقد «التضييق» على الإعلام الفلسطيني

«الجامعة العربية» تنتقد «التضييق» على الإعلام الفلسطيني

انتقدت جامعة الدول العربية ما وصفته بـ«التضييق» على الإعلام الفلسطيني. وقالت في إفادة رسمية اليوم (الأربعاء)، احتفالاً بـ«يوم الإعلام العربي»، إن هذه الممارسات من شأنها أن «تشوّه وتحجب الحقائق». تأتي هذه التصريحات في ظل شكوى متكررة من «تقييد» المنشورات الخاصة بالأحداث في فلسطين على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما في فترات الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

جائزة «الشيخ زايد» تختار نجاة الصغيرة شخصية العام الثقافية

الفنانة المصرية نجاة الصغيرة (حساب المستشار تركي آل الشيخ على فيسبوك)
الفنانة المصرية نجاة الصغيرة (حساب المستشار تركي آل الشيخ على فيسبوك)
TT

جائزة «الشيخ زايد» تختار نجاة الصغيرة شخصية العام الثقافية

الفنانة المصرية نجاة الصغيرة (حساب المستشار تركي آل الشيخ على فيسبوك)
الفنانة المصرية نجاة الصغيرة (حساب المستشار تركي آل الشيخ على فيسبوك)

أعلنت جائزة «الشيخ زايد للكتاب» عن اختيار الفنانة المصرية نجاة الصغيرة «شخصية العام الثقافية»، في دورتها الـ20.

وعبر حساباتها الرسمية بـ«السوشيال ميديا»، هنأت الجائزة نجاة الصغيرة، وكتبت: «نُهنئ الفنانة المصرية نجاة الصغيرة لفوزها بجائزة (الشيخ زايد للكتاب)، في دورتها العشرين، فرع (شخصية العام الثقافية)، تقديراً لمسيرتها الثرية التي قدمت خلالها عدداً كبيراً من القصائد المغناة التي أسهمت في تعزيز حضور اللغة العربية في الوجدان، وترسيخ محبتها لدى الأجيال المتعاقبة».​

وقدم «اتحاد النقابات الفنية في مصر»، ويضم «نقابة المهن التمثيلية»، و«السينمائية»، و«الموسيقية»، برئاسة المخرج المصري عمر عبد العزيز، التهنئة للفنانة نجاة الصغيرة، ووصفها البيان الصحافي للاتحاد بـ«الأيقونة»، لفوزها بجائزة «الشيخ زايد للكتاب».

ويأتي هذا التكريم تقديراً لدورها الريادي في إثراء المشهد الثقافي والموسيقي العربي؛ إذ استطاعت عبر مسيرة فنية امتدت لعقود، أن توازن بين «عذوبة الأداء»، و«رقي الكلمة»، مساهمةً بشكل فاعل في نشر «القصيدة العربية المغنّاة»، و«ترسيخها في ذاكرة الأجيال»، وفق بيان الاتحاد.

ونوه البيان بأن الفوز يعد اعترافاً بمساهماتها البارزة في «رعاية الإبداع الفكري»، و«إثراء المشهد الثقافي»، على المستويين العربي والعالمي، ومسيرتها التي حققت خلالها الكثير من الإنجازات «الثقافية والفنية»، فأثرت المشهد الموسيقي والغنائي والسينمائي، وكانت ولا تزال «أيقونة إبداعية»، متفردة.

وحسب بيان الاتحاد، فإن نجاة الصغيرة سيتم تكريمها بـ«ميدالية ذهبية»، و«شهادة تقدير»، إضافةً إلى «مكافأة مالية»، قدرها «مليون درهم» إماراتي (الدولار يساوي نحو 3.67 درهم إماراتي).

من جهتهم، أكد النقباء الثلاثة، أشرف زكي، ومسعد فودة، ومصطفى كامل، أن فوز نجاة الصغيرة بالجائزة يعد تكريماً للفن المصري، وتأكيداً لعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين مصر والإمارات، وهي العلاقة التي رسخ دعائمها الشيخ زايد.

الفائزون بجائزة الشيخ زايد للكتاب (حساب الجائزة على فيسبوك)

وأكد الناقد الموسيقي المصري أمجد مصطفى أن تكريم نجاة الصغيرة في هذا المحفل الثقافي الكبير تكريم مستحق، وتقدير يحسب للجائزة في هذا التوقيت من دولة الإمارات.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «التكريم يعد تقديراً لمسيرتها الثرية، وإسهامها في تعزيز حضور اللغة العربية على الساحة، حيث غنت قصائد عدة، وأسهمت في تعليمها ونشرها»، مشيراً إلى أنها «مدرسة غنائية عريقة ما زالت حاضرة».

وعدّ الناقد الفني المصري «اختيار عدد من نجوم الغناء تقديم قصائد باللغة العربية مثل نجاة وأيضاً أم كلثوم، وفيروز، وعبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب وعدم الاكتفاء بالعامية، انتصاراً للغة العربية»، مؤكداً «أن تكريم نجاة هو تكريم لكل فنان مجتهد أثرى الساحة الثقافية العربية، سواء بالغناء أو بأي لون فني آخر».

وكانت نجاة نالت قبل عامين تكريماً خاصاً من المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالسعودية، خلال حفل «جوي أووردز»، في العاصمة الرياض.

ومن بين القصائد التي تغنت بها نجاة الصغيرة خلال مسيرتها، «أيظن»، و«لا تكذبي»، و«أسألك الرحيل»، كما قدمت مجموعة من الأفلام السينمائية الغنائية، من بينها، «الشموع السوداء»، و«شاطئ المرح»، و«ابنتي العزيزة»، و«جفت الدموع».

وإلى جانب نجاة الصغيرة، فاز بالدورة الـ20 من جائزة «الشيخ زايد للكتاب»، فرع «الآداب»، أشرف العشماوي من مصر، وفي فرع «الترجمة»، نوال نصر الله، العراق/ أميركا، وفي فرع «الثقافة العربية» في اللغات الأخرى، فاز شتيفان فايدنر من ألمانيا، وفي فرع «المخطوطات والموسوعات والمعاجم»، الدكتور محمد الخشت من مصر، وبفرع «المؤلف الشاب»، مصطفى رجوان من المغرب، وبفرع «الفنون والدراسات النقدية» زهير توفيق، من الأردن، وفي فرع «النشر والتقنيات الثقافية»، فازت «مؤسسة الإمارات للآداب».


مصر تسترد 13 قطعة أثرية من أميركا تعود لعصور مختلفة

القطع المستردة تعود لعصور مختلفة (وزارة السياحة والآثار المصرية)
القطع المستردة تعود لعصور مختلفة (وزارة السياحة والآثار المصرية)
TT

مصر تسترد 13 قطعة أثرية من أميركا تعود لعصور مختلفة

القطع المستردة تعود لعصور مختلفة (وزارة السياحة والآثار المصرية)
القطع المستردة تعود لعصور مختلفة (وزارة السياحة والآثار المصرية)

استردت مصر 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأميركية تنتمي إلى عصور تاريخية مختلفة من الحضارة المصرية القديمة، في إطار تعاون مصري - أميركي في مجال الآثار وحماية التراث.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تسلم القنصلية المصرية في نيويورك، مجموعة من القطع الأثرية النادرة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لاسترداد الممتلكات الثقافية التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة.

ويعكس هذا الحدث التعاون الدولي والتنسيق الوثيق بين القنصلية العامة في نيويورك ووحدة مكافحة تهريب الآثار بمكتب المدعي العام بنيويورك، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، وبما يبرز حجم التعاون المثمر بين مصر والولايات المتحدة الأميركية في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع في الآثار، وإعادة القطع المصرية التي خرجت بطرق غير مشروع، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية، الجمعة.

خلال مراسم تسليم القطع الأثرية المصرية في أميركا (وزارة الخارجية المصرية)

وأكد القنصل المصري في نيويورك، تامر كمال المليجي، أن استعادة هذه القطع تعدّ نتاجاً للتعاون المثمر والممتد بين الحكومة المصرية والسلطات الأميركية، وعلى رأسها مكتب المدعي العام في نيويورك، بما يعكس التزاماً مشتركاً بحماية التراث الثقافي الإنساني ومكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.

وأعرب القنصل العام خلال مراسم تسلم القطع الأثرية، عن تقدير مصر للسلطات الأميركية المختصة، على الجهود المهنية والقانونية التي بُذلت والتي انتهت بقرار إعادة القطعة الأثرية إلى موطنها الأصلي، وبما يعكس روح المسؤولية المشتركة بين الدول في مواجهة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

من القطع الأثرية المستردة من أميركا (وزارة السياحة والآثار المصرية)

ومن أبرز القطع المستردة «مجموعة من الأواني مختلفة الأشكال والأحجام، كانت تُستخدم في كثير من الأغراض، من بينها إناء من الألباستر لحفظ الزيوت والعطور يرجع إلى القرن السابع قبل الميلاد، ووعاء للكحل على شكل قرد من عصر الدولة الحديثة، وإناء لمستحضرات التجميل على شكل قطة من الدولة الوسطى، ووعاء من العصر البطلمي، وكأس احتفالية كانت تستخدم في الطقوس الدينية، بالإضافة إلى عدد من الأواني لحفظ السوائل والمراهم من الدولة الوسطى»، وفق تصريحات صحافية لمدير الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ والمضبوطات، شعبان عبد الجواد.

وأضاف أن من بين القطع أيضاً جزءاً من إناء مزخرف يصور طفلاً وسط نباتات المستنقعات، يُرجح ارتباطه بحورس الطفل، وقطعة فخارية على شكل بطة من العصر البطلمي، وزخرفة خزفية تحمل رأس الإله اليوناني ديونيسوس، كما تضم القطع المستردة تمثالاً للإلهة إيزيس في هيئة أفروديت يرجع إلى القرن الثاني الميلادي، في تجسيد لعملية الدمج الثقافي بين الحضارتين المصرية واليونانية، بالإضافة إلى تمثال كتلي لشخص يُدعى «عنخ إن نفر» من العصر المتأخر.

وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن استرداد هذه القطع يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية للحفاظ على تراثها الحضاري الفريد، ويعكس التزام مصر الراسخ بمواصلة العمل على استعادة كل ما خرج من آثارها بطرق غير مشروعة، مضيفاً في بيان للوزارة، الجمعة، أن الدولة لن تتنازل عن استعادة آثارها بكل السبل المتاحة، بالتعاون مع شركائها الدوليين، وبما يضمن حماية هذا الإرث الإنساني للأجيال القادمة.

ووجه الشكر لكل الجهات التي بذلت جهوداً قانونية ودبلوماسية لاسترداد الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، أن القطع المستردة تتميز بتنوعها وأهميتها التاريخية، حيث تعود إلى عصور مصرية مختلفة؛ من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني، وتعكس جوانب متعددة من الحياة الدينية واليومية والفنية في مصر القديمة.

إحدى القطع الأثرية المستردة (وزارة السياحة والآثار)

وعدّ الخبير الآثاري المصري، الدكتور حسين عبد البصير، استرداد 13 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة «حلقةً جديدة في معركة طويلة تخوضها مصر دفاعاً عن ذاكرتها الحضارية»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»، أن «استرداد هذه القطع يعكس تطوراً نوعياً في أدوات الدولة المصرية؛ ليس فقط على المستوى الأمني، بل أيضاً على المستوى القانوني والدبلوماسي».

وأكد أن الأهمية الحقيقية لهذه القطع لا تكمن فقط في قيمتها المادية أو الجمالية؛ بل في دلالاتها الحضارية، متابعاً: «نحن أمام مجموعة تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصرين اليوناني والروماني، وهو ما يعكس استمرارية الحضارة المصرية وتنوعها؛ فتمثال إيزيس في هيئة أفروديت، على سبيل المثال، ليس مجرد عمل فني؛ بل شاهد حي على التفاعل الثقافي العميق بين مصر والعالم الهلنستي».

وسبق أن أعلنت الجهات المعنية في مصر عن استرداد نحو 30 ألف قطعة أثرية خلال 10 سنوات بدأت منذ عام 2014، كانت من بينها تماثيل وقطع أثرية من بلجيكا وبريطانيا وهولندا وغيرها من الدول، بالإضافة إلى استعادة كثير من القطع الأثرية من أميركا؛ كان أبرزها تابوت «نجم عنخ» الذهبي في عام 2019.


تصاعد الخلافات بين أسرة نجيب محفوظ وعمرو سعد بسبب «أولاد حارتنا»

عمرو سعد (حسابه على موقع «فيسبوك»)
عمرو سعد (حسابه على موقع «فيسبوك»)
TT

تصاعد الخلافات بين أسرة نجيب محفوظ وعمرو سعد بسبب «أولاد حارتنا»

عمرو سعد (حسابه على موقع «فيسبوك»)
عمرو سعد (حسابه على موقع «فيسبوك»)

قالت أم كلثوم ابنة «أديب نوبل» المصري نجيب محفوظ، إنها لن تتعامل مع الفنان عمرو سعد مجدداً، وذلك عقب نشره مستندات وإيصالات «شراء حقوق»، تمت منذ سنوات لبعض روايات والدها، من بينها «صدى النسيان»، و«أولاد حارتنا»، عبر وسائل إعلام محلية.

بدأت الأزمة بين أم كلثوم نجيب محفوظ وعمرو سعد على خلفية إعلان الأخير رغبته في تقديم رواية «اللص والكلاب» برؤية معاصرة، وتجسيد شخصية «سعيد مهران». وأوضح، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أنه لا يتخوَّف من خوض التجربة، انطلاقاً من القيمة الأدبية للعمل بوصفه أحد أعمال نجيب محفوظ.

في المقابل، أعلنت أم كلثوم رفضها إعادة تقديم الرواية سينمائياً، معترضةً على ما أُثير بشأن حصول عمرو سعد على حقوق العمل.

أم كلثوم نجيب محفوظ (الشرق الأوسط)

وقالت أم كلثوم لـ«الشرق الأوسط» إن «ما أعلنه عمرو سعد بشأن شراء الحقوق غير صحيح»، مشيرة إلى أن حقوق رواية «اللص والكلاب» مُنحت للكاتبة مريم نعوم، والعقد لا يزال سارياً ولم ينتهِ بعد، مما تسبب، وفق قولها، في «بلبلة»، كما كشفت أيضاً أن حقوق رواية «أولاد حارتنا» بحوزة المنتج اللبناني صادق الصباح.

وتصاعدت الخلافات بين أسرة نجيب محفوظ وعمرو سعد؛ إذ أعربت أم كلثوم عن استيائها لنشر إيصالات «شراء الحقوق» لروايتَي «أولاد حارتنا»، و«صدى النسيان»، موضحة: «في البداية جرى التعاون مع عمرو سعد باتفاق مبدئي مدفوع لمدة عامين» (حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه)، لتقديم روايتَي «اللص والكلاب»، و«أولاد حارتنا» في السينما، شرط الاتفاق مع شركة إنتاج توافق عليها شخصياً لتحويل العمل عقب شراء الحقوق.

رواية «اللص والكلاب» سبق تقديمها في عمل سينمائي (دار الشروق)

وأشارت أم كلثوم إلى آلية تعاملاتها بشكل عام، موضحة أنها تبيع «حقوق استخدام العمل الأدبي» بعقد حجزٍ مبدئي لعام أو عامين بمقابل مالي ليس كبيراً، لحين وجود منتج توافق عليه بنفسها، ومضيفة أن عمرو سعد حجز الروايتين، بالفعل، لحين البحث عن المنتج.

وتستكمل أم كلثوم حديثها قائلة: «اتُّفق على بيع حقوق (أولاد حارتنا) فيما بعد، في حين حصلت مريم نعوم على حقوق (اللص والكلاب)، بعد انتهاء مدة الحجز المبدئي للرواية مع عمرو سعد، الذي لم يتحدَّث حينها عن رغبته في شرائها، وربما اختلط عليه الأمر الآن بين (العقد المبدئي)، و(العقد النهائي) للحقوق».

وذكرت أم كلثوم أنه «لولا وجود شركة المنتج صادق الصباح لما نال عمرو سعد حقوق (أولاد حارتنا)»، مضيفة: «أنا لا أعرف شركته، ولم أتعامل معها من قبل، ولا يشغلني وجود اسمه في إيصال الشراء، فتعاملي تم مع شركة الصباح، وحصلت على مستحقاتي منهم».

العقد الابتدائي المشار إليه (خاص - الشرق الأوسط)

وأوضحت أم كلثوم أنها لا تفضل الإعلان عن أي تعاقدات لشراء حقوق روايات والدها، وتترك الأمر لشركة الإنتاج، وأشارت إلى أن إعلان عمرو سعد عن شراء حقوق «اللص والكلاب»، أخيراً، لم يكن المرة الأولى، بل كان قد أعلن عنه قبل ذلك، لكن الموضوع لم يُحدث ضجة كما الآن، وفق قولها.

وقالت أم كلثوم إن «ما حدث أظهرني بصورة مرفوضة، وكأنني أبيع لأكثر من شخص في وقت واحد!»، متسائلة: «لماذا كل هذا الهجوم بعد إعلاني عدم بيع حقوق (اللص والكلاب) لعمرو سعد بعد عودة الحقوق لي مجدداً؟ وما دخل إيصالات شراء حقوق (صدى النسيان)، و(أولاد حارتنا) بالأمر، ونشرها في الوقت الحالي؟ وما الهدف من الحديث عنهما من الأساس؟».

وأكدت أم كلثوم أنها تشعر بضيق مما يحدث، مضيفة: «وُضعتُ في إطار مرفوض بلا داعٍ؛ ولذلك لن يحصل عمرو سعد على حقوق (اللص والكلاب)، ما دمت أنا على قيد الحياة، خصوصاً بعد عودة الحقوق لي، ولن أتعامل معه مطلقاً، لكن الكاتبة مريم نعوم لها مطلق الحرية في هذا الجانب خلال فترة ملكيتها لحقوق (اللص والكلاب) بالتأكيد»، ولافتة إلى أنه «لا يصح نشر مستندات وإيصالات على الملأ مثلما حدث».

جدير بالذكر أن روايات كثيرة قُدمت للأديب نجيب محفوظ في أفلام سينمائية مصرية، من بينها «بداية ونهاية»، و«الثلاثية» بأجزائها: «بين القصرين»، و«قصر الشوق»، و«السكرية»، وكذلك «زقاق المدق»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«الكرنك»، و«خان الخليلي»، ومسلسلات مثل «حديث الصباح والمساء»، و«أفراح القبة»، و«الحرافيش».