اقتصاد دبي يسجل نمواً بنسبة 6.2 % في 2021

تشير البيانات إلى زيادة أعداد الزوار الدوليين لدبي خلال الربع الأول من 2022 (الشرق الأوسط)
تشير البيانات إلى زيادة أعداد الزوار الدوليين لدبي خلال الربع الأول من 2022 (الشرق الأوسط)
TT

اقتصاد دبي يسجل نمواً بنسبة 6.2 % في 2021

تشير البيانات إلى زيادة أعداد الزوار الدوليين لدبي خلال الربع الأول من 2022 (الشرق الأوسط)
تشير البيانات إلى زيادة أعداد الزوار الدوليين لدبي خلال الربع الأول من 2022 (الشرق الأوسط)

أعلنت حكومة دبي أن اقتصاد الإمارة حقق نمواً بلغ 6.2 في المائة خلال العام 2021 وحقق 5.9 في المائة نمواً في الربع الأول من العام الجاري بقيمة إجمالية 102 مليار درهم (27.7 مليار دولار)، مؤكدة «متانة الأداء الاقتصادي والقدرة على التكيف والنمو».
وجاء إعلان ذلك خلال اجتماع المجلس التنفيذي لإمارة دبي اليوم، برئاسة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي رئيس المجلس. وقال فيه: «إن رؤية الإمارة ترتكز على قواعد راسخة تخلق الفرص وتهيئ المجال لتحقيق أعلى استفادة منها، وصولاً إلى مستقبل أفضل بطموحات لا حدود لها مدفوعةً بالبنية الاقتصادية المتكاملة لدبي والتي تعد من أهم مقومات تعزيز تنافسيتها على الصعيد العالمي». وأضاف: «دبي لديها أجندة اقتصادية قوية ومتنوعة تدعمها ببيئة تنظيمية وتشريعية مرنة وجاذبة للاستثمارات وحافظة لحقوق المستثمرين». وأكد أن المبادرات والمحفزات الاقتصادية التي قدمتها الحكومة ساهمت في تحفيز النمو الاقتصادي في دبي بشكل مباشر إلى جانب النجاح الكبير الذي حققه معرض «إكسبو 2020 دبي» وكان بدوره عامل جذب قويا للزوار من داخل وخارج الدولة، ما أسهم في تحقيق مستويات أداء قياسية لأنشطة النقل الجوي والبحري والتجارة الخارجية تخطت مستوياتها المتحققة قبل الأزمة العالمية.
وخلال الاجتماع، اعتمد المجلس التنفيذي حزمة من المبادرات والمشاريع في مختلف القطاعات الاستراتيجية، حيث اعتمد السياسة العامة لصناعة التشريعات في إمارة دبي، ضمن إطار يتوافق مع الخطط الاستراتيجية للإمارة وتوجهاتها المستقبلية، مع الأخذ بعين الاعتبار المشاركة الفاعلة للقطاع الخاص في عملية مراجعة وقياس الأثر التشريعي لها، لتعزيز التنافسية العالمية لدبي.
وتعتمد هذه السياسة على مواءمة الإجراءات المتخذة مـن الجهات الحكومية عـند إعـداد ودراسة التشريعات، وتوحيد عملية صياغة القوانين وتعزيز مفهوم العمل التشريعي، وصياغة وتبسيط الإجراءات الرقابية وضمان الوصول إلى منظومة متكاملة، تحاكي المستقبل، وتواكب التغيرات والتطورات التـي تـشهدها الإمارة، وبناء منظومة تتواءم مع تطلعاتهـا المستقبلية وطموحاتها.
ووفقاً للأرقام الصادرة عن «مركز دبي للإحصاء»، فقد جاء نمو اقتصاد دبي للربع الأول من العام الجاري مدفوعاً بشكل رئيسي من نشاطي النقل والتخزين وأنشطة خدمات الإقامة والمطاعم حيث ساهم القطاعان إيجابا بنسبة 93 في المائة من النمو المتحقق، ويعود هذا بشكل رئيسي للحركة النشطة للزوار الدوليين وأداء النقل الجوي.
ونما نشاط النقل والتخزين في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 40.4 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ويأتي هذا النمو بشكل رئيسي نتيجة لأداء النقل الجوي بشكل خاص بالإضافة إلى النمو في كافة الأنشطة الفرعية المكونة لهذا النشاط لتدفع مجمل النمو في الاقتصاد بمقدار 3.3 نقطة مئوية مساهمةً بنسبة 57 في المائة من النمو المتحقق ومساهمة في مجمل الاقتصاد بنسبة 11 في المائة.
وتشير البيانات إلى زيادة أعداد الزوار الدوليين خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 213 في المائة مقارنة بنفس الفترة للعام السابق، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في زيادة الطلب على خدمات هذا النشاط ومكنه من تحقيق نسبة النمو المرتفعة.


مقالات ذات صلة

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

الاقتصاد «أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

وقَّعت «أدنوك للغاز» الإماراتية اتفاقية لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز غاز آند باور المحدودة»، التابعة لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق مختلفة حول العالم، وذلك لمدة ثلاث سنوات. وحسب المعلومات الصادرة، فإنه بموجب شروط الاتفاقية، ستقوم «أدنوك للغاز» بتزويد «توتال إنرجيز» من خلال شركة «توتال إنرجيز غاز» التابعة للأخيرة، بالغاز الطبيعي المسال وتسليمه لأسواق تصدير مختلفة حول العالم. من جانبه، أوضح أحمد العبري، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك للغاز»، أن الاتفاقية «تمثل تطوراً مهماً في استراتيجية الشركة لتوسيع نطاق انتشارها العالمي وتعزيز مكانتها كشريك مفضل لت

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

‏عيّن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي نجليه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أولاً لحاكم إمارة دبي، وتعيين الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً لحاكم الإمارة، على أن يمارس كلٌ منهما الصلاحيات التي يعهد بها إليه من قبل الحاكم. وتأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم في إمارة دبي، وتوزيع المهام في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد لحاكم دبي ورئيس المجلس التنفيذي. ويشغل الشيخ مكتوم إضافة إلى منصبه الجديد منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية في الإمارات، والن

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
يوميات الشرق الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

سجل الإماراتي سلطان النيادي، إنجازاً عربياً جديداً كأول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء، وذلك خلال المهام التي قام بها أمس للسير في الفضاء خارج المحطة الدولية، ضمن مهام البعثة 69 الموجودة على متن المحطة، الذي جعل بلاده العاشرة عالمياً في هذا المجال. وحملت مهمة السير في الفضاء، وهي الرابعة لهذا العام خارج المحطة الدولية، أهمية كبيرة، وفقاً لما ذكره «مركز محمد بن راشد للفضاء»، حيث أدى الرائد سلطان النيادي، إلى جانب زميله ستيفن بوين من «ناسا»، عدداً من المهام الأساسية. وعلّق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على «تويتر»، قائلاً، إن النيادي «أول

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوماً بتعيين نجليْه؛ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أول للحاكم، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً، على أن يمارس كل منهما الصلاحيات التي يُعهَد بها إليه من قِبل الحاكم. تأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم بالإمارة وتوزيع المهام، في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد للحاكم ورئيس المجلس التنفيذي. والشيخ مكتوم بن محمد، إضافة إلى تعيينه نائباً أول للحاكم، يشغل أيضاً نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية الإماراتي، وال

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق «فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

«فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

أعلنت سلطة الطيران المدني في نيبال، اليوم (الاثنين)، أن رحلة «فلاي دبي» رقم «576» بطائرة «بوينغ 737 - 800»، من كاتماندو إلى دبي، تمضي بشكل طبيعي، وتواصل مسارها نحو وجهتها كما كان مخططاً. كانت مصادر لوكالة «إيه إن آي» للأنباء أفادت باشتعال نيران في طائرة تابعة للشركة الإماراتية، لدى إقلاعها من مطار كاتماندو النيبالي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وأشارت «إيه إن آي» إلى أن الطائرة كانت تحاول الهبوط بالمطار الدولي الوحيد في نيبال، الذي يبعد نحو 6 كيلومترات عن مركز العاصمة. ولم يصدر أي تعليق من شركة «فلاي دبي» حول الحادثة حتى اللحظة.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو)

أسواق الخليج ترتفع رغم استمرار الحذر بشأن المحادثات الأميركية - الإيرانية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
TT

أسواق الخليج ترتفع رغم استمرار الحذر بشأن المحادثات الأميركية - الإيرانية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)

ارتفعت أسواق الأسهم الخليجية في مستهل تعاملات الأربعاء، رغم استمرار حالة الحذر بين المستثمرين مع ترقّب تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران ومخاوف تعثرها.

ووصل إلى الدوحة، الثلاثاء، كل من جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، للمشاركة فيما وصفه البيت الأبيض بمحادثات رفيعة المستوى. إلا أن إيران وقطر أوضحتا أن المباحثات ستُجرى عبر وسطاء، وليس من خلال لقاءات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين.

وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، استمرار جهود الوساطة القطرية ودعم مختلف مسارات التفاوض المنبثقة عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي السعودية، ارتفع المؤشر الرئيسي «تاسي» بنسبة 0.5 في المائة، بدعم من صعود سهم «الأهلي السعودي» بنسبة 1.3 في المائة.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.4 في المائة، في وقت بدأت فيه حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تستعيد مستوياتها المعتادة بعد التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.

وفي الإمارات، صعد مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.4 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم «إعمار العقارية» بنسبة 1 في المائة، فيما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.1 في المائة.

أما بورصة قطر فارتفع مؤشرها بنسبة 0.1 في المائة وسط تداولات متذبذبة.


أسعار المنازل البريطانية تستقر في يونيو وسط تحسن توقعات سوق الإسكان

منظر عام لمشروع سكني جديد في ويتستابل (رويترز)
منظر عام لمشروع سكني جديد في ويتستابل (رويترز)
TT

أسعار المنازل البريطانية تستقر في يونيو وسط تحسن توقعات سوق الإسكان

منظر عام لمشروع سكني جديد في ويتستابل (رويترز)
منظر عام لمشروع سكني جديد في ويتستابل (رويترز)

قال بنك «نيشن وايد»، أحد أكبر مقرضي الرهن العقاري في المملكة المتحدة، الأربعاء، إن أسعار المنازل البريطانية سجلت نمواً سنوياً أقل من المتوقع خلال يونيو (حزيران)، إلا أن تراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة من قِبل «بنك إنجلترا» من شأنه أن يعزز القدرة على تحمل تكاليف السكن خلال الفترة المقبلة.

وارتفعت أسعار المنازل بنسبة 2.2 في المائة على أساس سنوي في يونيو، مقارنةً بتوقعات اقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم عند 2.4 في المائة. وعلى أساس شهري، استقرت الأسعار دون تغيير، بما يتماشى مع التوقعات، بعدما سجلت انخفاضاً مفاجئاً بنسبة 0.6 في المائة في مايو (أيار)، وفق «رويترز».

وكانت تكاليف الرهن العقاري قد ارتفعت منذ اندلاع الحرب الإيرانية في نهاية فبراير (شباط)؛ ما حدّ من الزخم القوي الذي بدأ به سوق الإسكان عام 2026، وعزز التوقعات بأن يضطر «بنك إنجلترا» إلى رفع أسعار الفائدة للحد من الضغوط التضخمية.

وقال روبرت غاردنر، كبير الاقتصاديين في بنك «نيشن وايد»: «ليس من المستغرب أن تشهد سوق الإسكان بعض التباطؤ خلال الأشهر الأخيرة، في ظل حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات في الشرق الأوسط وما صاحبها من ارتفاع في أسعار الطاقة وأسعار الفائدة في الأسواق».

وأضاف: «إذا استمر انحسار صدمة أسعار الطاقة، فقد لا يضطر (بنك إنجلترا) إلى رفع أسعار الفائدة، أو قد يكتفي برفعها بوتيرة أقل مما كان متوقعاً في السابق».

وكان «بنك إنجلترا» قد أعلن، الاثنين، أن عدد الموافقات على قروض الرهن العقاري لشراء المنازل تراجع في مايو بأكبر وتيرة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023.

وأبقى البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 3.75 في المائة خلال اجتماعه في يونيو، في حين يتوقع المستثمرون أول زيادة بمقدار ربع نقطة مئوية مطلع عام 2027.

وأشار غاردنر إلى أن استمرار هذه الاتجاهات من شأنه أن يسهم في استعادة ثقة الأسر وتخفيف الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف السكن، بما يمهد الطريق لانتعاش نشاط سوق الإسكان خلال الفصول المقبلة، شريطة ألا يؤثر عدم الاستقرار السياسي الداخلي سلباً على معنويات المستهلكين.

في السياق ذاته، يسعى رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي أعلن الأسبوع الماضي عزمه الاستقالة، إلى تسريع وتيرة بناء المساكن الجديدة، إلا أن محدودية المعروض من العقارات المتاحة للبيع يُرجح أن تُبقي الضغوط الصعودية على الأسعار.

من جانبه، تعهد آندي ببرنهام، المرشح الأبرز لخلافة ستارمر، الاثنين، بالإشراف على أكبر برنامج لبناء المساكن الاجتماعية بقيادة السلطات المحلية منذ السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية.


الأسهم الأوروبية تتراجع بعد مكاسب قوية وسط ضبابية محادثات السلام مع إيران

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع بعد مكاسب قوية وسط ضبابية محادثات السلام مع إيران

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، متوقفة عن موجة مكاسب قوية في نهاية الربع الثاني، وسط حالة من الحذر بعد مؤشرات على تعثر جديد في محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.3 في المائة، ليصل إلى 639.64 نقطة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد تسجيله أقوى أداء فصلي له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2020 في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وفي قطاع التكنولوجيا، الذي كان أحد أبرز محركات الصعود خلال الأشهر الثلاثة الماضية، استقرت التداولات نسبياً؛ إذ تراجع سهم شركة «إيه إس إم إل» بنسبة 1.1 في المائة، فيما سجلت شركتا «آي كيو إي» و«إنفينيون» انخفاضات طفيفة. كما هبط سهم شركة «شنايدر إلكتريك» بنسبة 2.1 في المائة بعد إعلانها توقيع اتفاق للاستحواذ على شركة «كوجنيت هولدينغ»، وهي شركة خاصة مزودة لبرمجيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الصناعية، في صفقة نقدية بالكامل بقيمة 3.1 مليار دولار.

ويتركز اهتمام المستثمرين على مؤتمر «سينترا» للبنك المركزي الأوروبي، حيث من المقرر أن يلقي كل من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش، ورئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد كلمات خلال اليوم. وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن إلى أن الأسواق تتوقع أن يرفع كل من البنكين المركزيين الرئيسيين أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في وقت لاحق من هذا العام.

وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية، رغم استمرار المخاوف من ضغوط تضخمية ممتدة.

وفي أبرز تحركات الشركات، انخفضت أسهم شركة «إيه بي فودز» البريطانية، المالكة لسلسلة متاجر «بريمارك»، بنسبة 2.7 في المائة، بعد تأكيدها أنها تتوقع أرباحاً سنوية أقل من العام الماضي، مشيرة إلى أن الصراع في الشرق الأوسط أثر على توقعاتها للأرباح في أوروبا.

في المقابل، ارتفعت أسهم شركة «ساب» السويدية للصناعات الدفاعية بنسبة 1.7 في المائة، بعد توقيع عقد لتوريد 16 طائرة مقاتلة من طراز «غريبن إي» إلى أوكرانيا، في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو 24.6 مليار كرونة سويدية (2.54 مليار دولار).

وفي سياق متصل، أعلنت إيران أنها لن تلتقي كبار المبعوثين الأميركيين الذين وصلوا إلى المنطقة عقب اندلاع الأعمال العدائية، ما يزيد من الضبابية بشأن فرص التوصل إلى تسوية دائمة بين الجانبين.