«سابك» تطلق «بلو هيرو» لتسريع التشغيل الكهربائي وتقليل البصمة الكربونية

«سابك» تطلق «بلو هيرو» لتسريع التشغيل الكهربائي وتقليل البصمة الكربونية

الثلاثاء - 21 ذو القعدة 1443 هـ - 21 يونيو 2022 مـ
تهدف مبادرة «بلو هيرو» إلى المساعدة في دعم تحقيق الأهداف المتعلقة بتغير المناخ («سابك»)

أطلقت شركة «سابك»، الرائدة عالمياً في صناعة الكيماويات، اليوم (الثلاثاء)، باقة حلول «بلو هيرو» المتنوعة من المواد والحلول والخبرات والبرامج التي تهدف إلى المساعدة في تسريع التحول العالمي نحو الطاقة الكهربائية وتقليل البصمة الكربونية، ودعم تحقيق الأهداف المتعلقة بتغير المناخ.
وتستهل الشركة مسيرة تطبيقات «بلو هيرو» بدعم رؤية صناعة السيارات الرامية لتصميم سيارات كهربائية أفضل وأكثر أماناً وفاعلية، مع التركيز على تحسين مكونات البطارية الهيكلية بمواد فريدة من مثبطات اللهب وتوظيف الخبرات في تطوير الحلول.
وتمسك صناعة السيارات بزمام المبادرة في جهود التحول نحو أنظمة تنقل جديدة أكثر استدامة، والتي تنطوي على تحقيق تحول كبير نحو المركبات الكهربائية العاملة بالبطاريات، والتي يمكنها تحويل أكثر من 77 في المائة من الكهرباء إلى حركة مقارنة بـ12 إلى 30 في المائة فقط لذات محركات الاحتراق الداخلي. وإضافة إلى مزايا الأداء العالي، لا تصدر الكهربائية أي ملوثات من العوادم، وتكون نسبة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري منها أقل بكثير في أثناء التشغيل، ما يسهم بصورة كبيرة في تحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بتغير المناخ.
من جانبه، أكد المهندس عبد الرحمن الفقيه، نائب الرئيس التنفيذي للبتروكيماويات في «سابك»، أن مبادرة «بلو هيرو» الاستراتيجية تعكس بقوة التزام الشركة بالاستثمار في حلول المواد وتطويرها وطرحها، بما يدعم التحول إلى الطاقة الكهربائية، وتقليل الانبعاثات، والإسهام في مواجهة تغير المناخ، مضيفاً: «يعكس قرارنا بالتركيز في البداية على قطاع السيارات الحاجة الملحة لإحراز تقدم في هذا المجال ونقاط القوة التي نمتلكها بالفعل على صعيد المواد والقدرات الكبيرة التي تمكننا من دعم التحول إلى السيارات الكهربائية والإسهام في مستقبل منخفض الكربون».
وتابع الفقيه: «من خلال (بلو هيرو) والتزامنا بهدفنا المتمثل في تجسيد شعار (كيمياء وتواصل)، ورسم ملامح مستقبل أكثر استدامة، فإننا نعزز مكانتنا لتطوير وتقديم الحلول المؤثرة التي تحتاجها الصناعة لتقريب الجهود الجماعية والبطولية نحو بناء اقتصاد نظيف».
وتوفر «سابك» بلاستيكيات حرارية متطورة ومنافسة من حيث التكلفة يمكنها أن تقدم مزايا كبيرة عن المواد التقليدية (المعادن) من أجل مساعدة صناعة السيارات على تحسين أداء المركبات الكهربائية، إذ يمكن أن يؤدي استخدام البلاستيك في بطاريات المركبات والمكونات الكهربائية ومكونات الشحن إلى تحقيق فوائد متعددة؛ من أبرزها تقليل الوزن وتبسيط النظام، وإطالة مدى القيادة، وتعزيز خيارات التصميم، وتيسير عملية التصنيع، وتوفير إمكانية إعادة التدوير، وتعزيز إدارة الحرارة والحفاظ على سلامة الركاب.
كما تستفيد «بلو هيرو» من خبرة ومعرفة «سابك» المتخصصة في مجال تشكيل الأجزاء الكبيرة، والتشكيل بالضغط، والتشكيل بالحقن المتقدم، والتفاعل الحراري للبوليمرات، لمساعدة الزبائن في تقديم الحلول التي يمكن أن تلبي المتطلبات الضرورية وتمكين عمليات الإنتاج الفعال. وتتوقع الشركة تعزيز وتوسيع باقة عروضها من البلاستيكيات الحرارية للمساعدة في تمكين عمليات التشغيل الكهربائي، مع التركيز بشكل كبير على هذا المجال، وضخ الاستثمارات الجديدة التي ستصبح متاحة تحت هذه المبادرة.
في السياق ذاته، قال عبد الله العتيبي، مدير عام البلاستيكيات الحرارية الهندسية وحلول السوق في «سابك»، إن «التحول من مركبات تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي، إلى مركبات تعتمد على التشغيل الكهربائي ليس بالعملية البسيطة»، مضيفاً: «في الواقع، يتطلب التحول الناجح استعداداً للتخلي عن العديد من المواد التقليدية والأساليب المتأصلة في التصميم والهندسة والتصنيع. ومن خلال مبادرة (بلو هيرو)، يُطبق فريقنا نهجاً شاملاً لهندسة الأنظمة في تعاملهم مع هذا القطاع الصناعي، ما يمكن الزبائن من تحسين كفاءة أنظمة بطاريات السيارات الكهربائية باستخدام البلاستيكيات الحرارية».
ويعمل فريق المهندسين والباحثين والعلماء العاملين في مبادرة «بلو هيرو» على تسخير خبرته الراسخة والمتنامية في التصميم والاختبار وتوليد البيانات الخاصة ببطاريات السيارات الكهربائية والتطبيقات ذات الصلة، من أجل حل المشكلات والتغلب على القيود الحالية. كما يتعاون في إطار عمله، مع الزبائن وشركاء التنمية وغيرهم عبر سلسلة القيمة، بدءاً من مصنعي المعدات الأصلية وصولاً إلى موردي الأدوات ووكالات الفحص والاختبار.
وتتوقع «سابك»، مع تنامي الفرص الواعدة أمام العالم للاستفادة العالمية من التقنيات الكهربائية، توسيع نطاق تركيز مبادرتها «بلو هيرو» للمساعدة في دعم الجهود المبذولة بقطاعات أخرى، مثل تخزين الطاقة، والبنية التحتية لعمليات الشحن، ووسائل النقل الأخرى، والمعدات الصناعية والاستهلاكية.


السعودية السعودية الطاقة المتجددة الاقتصاد السعودي تغير المناخ

اختيارات المحرر

فيديو