المنتخب السعودي بطلاً لكأس آسيا تحت 23 عاماً

المنتخب السعودي بطلاً لكأس آسيا تحت 23 عاماً
TT

المنتخب السعودي بطلاً لكأس آسيا تحت 23 عاماً

المنتخب السعودي بطلاً لكأس آسيا تحت 23 عاماً

لحظة تتويج المنتخب السعودي بلقب كأس آسيا تحت 23 عاماً أمس لأول مرة في تاريخه وذلك على حساب أوزبكستان 2/0. فيما وجه وزير الرياضة السعودية بصرف مكافأة قدرها مليون ريال سعودي (260 ألف دولار) لكل لاعب بمناسبة الإنجاز (واس)
... المزيد


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

قاسم: المعركة مع إسرائيل ستطول... وعلى نتنياهو أن يخشى على نفسه

نعيم قاسم في خطاب مُتلفز اليوم بمناسبة يوم القدس (إكس)
نعيم قاسم في خطاب مُتلفز اليوم بمناسبة يوم القدس (إكس)
TT

قاسم: المعركة مع إسرائيل ستطول... وعلى نتنياهو أن يخشى على نفسه

نعيم قاسم في خطاب مُتلفز اليوم بمناسبة يوم القدس (إكس)
نعيم قاسم في خطاب مُتلفز اليوم بمناسبة يوم القدس (إكس)

في تصعيد جديد، أكّد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، أن الحزب أعدّ نفسه لمواجهة طويلة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن إسرائيل «سوف تُفاجأ في الميدان».

وجّه قاسم رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن تهديداته باغتياله «بلا قيمة»، وقال: «أنت مَن عليك أن تخشى على نفسك».

وفي خطابٍ بثّته قناة المنار، التابعة لـ«الحزب»، لمناسبة يوم القدس، قال قاسم: «لقد أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة، وإن شاء الله سيفاجأون في الميدان، وتهديدات العدو لا تُخيفنا»، مؤكداً أنها «معركة وجودية وليست معركة محدودة أو بسيطة».

وشدد قاسم، في خطابه الثاني منذ بدء حزبه حرباً ضد إسرائيل، في الثاني من الشهر الحالي، على وقْع الهجمات الأميركية الإسرائيلية على داعِمته طهران، قائلاً: «لن نُمكّن العدو من تحقيق أهدافه بإلغاء وجودنا والسيطرة على لبنان، وسنبقى سداً منيعاً في وجهه».

وتابع: «هذا بلدنا، ولن نسمح لأحد بأن يتحكم بمصيره وقراراته وكيفية عيش أبنائه، نحن نقاتل وواثقون بالنصر».

وطالب قاسم الحكومة اللبنانية بأن «تتوقف عن التنازلات المجانية؛ فهذا يجعل العدو أكثر طمعاً ويُطيل مدة الحرب»، داعياً إياها إلى التراجع عن قراراتها الأخيرة.

وحظرت السلطات، الأسبوع الماضي، أنشطة «حزب الله» الأمنية والعسكرية، في خطوةٍ أعقبت قرارها تجريده من سلاحه، وفق خطةٍ كان الجيش اللبناني قد باشر تنفيذها في خريف 2025.

وبعد أن التزم «حزب الله»، على مدى أكثر من سنة، عدم الردّ على الضربات الإسرائيلية التي لم تتوقف على لبنان منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار بينه وبين إسرائيل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أطلق، ليل الثاني من مارس (آذار)، دفعة من الصواريخ والمُسيرات على إسرائيل، ردّاً على قتل المرشد الإيراني علي خامنئي في هجوم أميركي إسرائيلي على طهران.

وتردُّ إسرائيل، منذ ذلك الحين، بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان، مع توغل قواتها في جنوبه.

وتأتي الغارات الدامية على معاقل «حزب الله» على وقْع تهديد إسرائيل بتدخُّل بري لنزع سلاحه، ما لم تُنجز الحكومة اللبنانية المهمة. وتوعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، بأن تدفع الدولة اللبنانية «ثمناً باهظاً» من الأضرار في البنى التحتية، على خلفية تواصل الحرب مع «حزب الله».


أرتيتا: آرسنال يركز على أدائه فقط وليس «الضجيج الخارجي»

أرتيتا (أ.ف.ب)
أرتيتا (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا: آرسنال يركز على أدائه فقط وليس «الضجيج الخارجي»

أرتيتا (أ.ف.ب)
أرتيتا (أ.ف.ب)

رفض ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، التكهنات التي تشير إلى أن متصدر الدوري الإنجليزي تبنّى عقلية الحصار وسط الضغوط المتزايدة، وقال إن تركيز الفريق لا يزال منصباً بشكل كامل على أدائه فقط وليس على الضجيج الخارجي.

ويتصدر آرسنال الدوري بفارق سبع نقاط عن مانشستر سيتي الذي لديه مباراة مؤجلة، ولا تزال آمال فريق شمال لندن في تحقيق رباعية لا سابق لها قائمة.

وقال أرتيتا للصحافيين، قبل استضافة إيفرتون، السبت: «ليس عليك سوى الدخول إلى غرفة الملابس والشعور بالأجواء والطاقة وبالطريقة التي نتحدث بها مع بعضنا ومدى تقديرنا للمركز الذي نحتله حالياً. لذلك فتركيزنا ينصب على ما يجب فعله وما يتعين علينا الحفاظ عليه، وما يجب علينا تحسينه معاً».

وبلغ آرسنال نهائي كأس الرابطة ودور الثمانية في كأس الاتحاد الإنجليزي ودور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا، إذ تعادل (1-1) خارج أرضه مع باير ليفركوزن في مباراة الذهاب يوم الأربعاء الماضي.

ومع خوض آرسنال مباريات في ثلاث بطولات مختلفة في غضون أسبوع، اعترف أرتيتا باستحالة تجاهل مسألة الرباعية تماماً.

وقال: «لا نفكر في الأمر؟ ليس تماماً. سنلعب في غضون سبعة أيام في ثلاث بطولات مختلفة. لذلك فإن هذا يجذبك من بطولة إلى أخرى، ويدفعك إلى الاستعداد سريعاً، لإرسال الرسائل التي تريدها، واتخاذ القرارات الصحيحة وضمان خوض كل مباراة بأفضل صورة ممكنة».

وأصبح أداء بوكايو ساكا تحت المجهر بعد أن سجل جناح آرسنال ثلاثة أهداف فقط منذ فترة التوقف الدولية في نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن أرتيتا اختار أن يثني على اللاعب الإنجليزي (24 عاماً).

وقال أرتيتا: «نثق به تماماً ونحبه. ما يفعله من أجلنا، ومن أجل هذا النادي في هذا العمر أمر لا يُصدق. هو يواصل إحداث هذا التأثير الهائل بالنسبة إلينا. ربما يقدم أداء فردياً لا يعكس مستواه، مثل أي إنسان، مثل أي لاعب في العالم. لكن بشكل عام، عندما تنظر إلى قوته والدفعة التي يقدمها إلى الفريق، فإن ذلك لا يصدق».

وقال أرتيتا إنه لا توجد أي مخاوف من إصابات جديدة، موضحاً أنه سيتخذ قراراً في اللحظات الأخيرة بشأن مارتن أوديغارد ولياندرو تروسار.


الأمم المتحدة تساعد مهاجرين على مغادرة إيران بسبب الحرب

نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تساعد مهاجرين على مغادرة إيران بسبب الحرب

نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)

قالت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، إنها تساعد بعض المهاجرين الذين هم في أوضاع صعبة على مغادرة إيران في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط بعد تلقيها طلبات مساعدة من مئات.

وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى الوضع الهشّ للمهاجرين في إيران، في ظلّ القصف الشديد والنزوح الكبير.

وأعربت عن استعدادها «دعم المهاجرين وغيرهم من مواطني دول ثالثة عالقين في الأزمة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ديفيد جون، المسؤول في منظمة الهجرة الدولية خلال إحاطة في جنيف: «ساعدنا بعض المهاجرين في العودة إلى ديارهم من إيران»، مشيراً إلى أن «الطلبات بالمئات، وهي تتزايد يوماً بعد يوم»، من دون تقديم تفاصيل عن جنسيات المهاجرين الذين غادروا أو طلبوا المساعدة.

ولفت إلى التكلفة العالية لعمليات الإجلاء هذه، ونقص الموارد الذي يشكّل عائقاً أساسياً.

وتعدّ إيران أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم، ويعيش فيها عدد كبير من المهاجرين، من بينهم ملايين من أفغانستان ومئات الآلاف من العراق، بحسب الأمم المتحدة.

3.2 مليون نازح

أفادت مفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، الخميس، عن نزوح 3.2 مليون شخص في إيران بسبب الحرب التي اندلعت بعد هجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن عمالاً مهاجرين هم من بين الضحايا المدنيين في إيران. كما أعلنت المنظمة الأممية أن بعض السفارات في لبنان تواصلت معها سعياً إلى إجلاء رعاياها.

وقدّرت أن تكون الحرب في الشرق الأوسط قد تسبّبت في نزوح آلاف المهاجرين، غالبيتهم في لبنان.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنانَ بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية ردّاً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الحرب.

وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان، الذي توغلت قواتها في جنوبه.

وأفادت مفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن عودة أكثر من 94 ألف سوري من لبنان إلى بلادهم، فضلاً عن مغادرة 10 آلاف لبناني إلى سوريا.