مغامرة تشكيلية في سيوة للكشف عن جماليات العمارة والبيئة

معرض يضم 55 لوحة عن طقوس سكانها وتميزها سياحياً

العادات والتقاليد السيوية من العناصر التي نقلها المعرض
العادات والتقاليد السيوية من العناصر التي نقلها المعرض
TT

مغامرة تشكيلية في سيوة للكشف عن جماليات العمارة والبيئة

العادات والتقاليد السيوية من العناصر التي نقلها المعرض
العادات والتقاليد السيوية من العناصر التي نقلها المعرض

لطالما ألهمت واحة سيوة القابعة في صحراء مصر الغربية، العديد من الفنانين والأدباء، لما تحويه من تراث ثقافي مميز يمتزج مع أماكن ذات طبيعة بكر، أبدع في وصفها الروائي المصري بهاء طاهر في رواية «واحة الغروب». وهي الرواية التي شحذت خيال التشكيلي المصري محمد عبد الجليل، وحفّزت ذائقته الفنية، فانطلق مشدوهاً ناحيتها، قاطعاً ما يقرب من 560 كيلومتراً باتجاه شمال غرب القاهرة، متلمساً البُعد الجمالي والفني للواحة.

مباني واحة سيوة تعتمد على الخامات البيئية

وفي «سيوة»؛ دخل التشكيلي في حوار مع الطبيعة، ما أثرى وجدانه، بعدها ترجم هذا الحوار بفرشاته وألوانه على اللوحات، التي يضمها معرضه الحالي «أچبِن نيسيوان»، أو «البيت السيوي»، الذي تستضيفه قاعة صلاح طاهر، بدار الأوبرا المصرية، حتى ١٨ يونيو (حزيران) الجاري.
وفي حديث له مع لـ«الشرق الأوسط»، يقول صاحب المعرض: «اخترت للمعرض عنوان (أچبِن نيسيوان) وهو مصطلح باللغة الأمازيغية يعني البيت السيوي، وهو ما يوضح فكرة المعرض التي تدور عن العمارة البيئية، ويعكس تأثري بها، فمنذ صغري وأنا متأثر بأشكال العمارة والمباني المعمارية القائمة على الخامات البيئية، وقد وجدت ضالتي في سيوة، التي يعتمد أهلها في البناء على الطين ومادة الـ(كرشيف) المستخلصة من أرض الواحة، وعناصر من البيئة المحيطة مثل الملح الصخري والرمل وشجر الزيتون وجذوع النخل، حتى مع دخول المباني الخرسانية كان هناك حفاظ على الشكل التقليدي للمنزل».
ومن بين أكثر النماذج المعمارية التي نقلتها فرشاة الفنان قلعة «شالي»، تلك القلعة القديمة في قلب سيوة، التي تعد من أشهر المزارات الأثرية بالواحة، وهي نموذج حي للطراز المعماري البيئي، وكذلك فندق جعفر أو «أدرير أميلال»، وهو فندق رملي تم بناؤه أيضاً بالمواد الأصلية المحلية وباستخدام تقنيات البناء التقليدية.

الطقوس المعيشية ملمح نقله معرض «أچبِن نيسيوان»

من عبقرية العمارة والبيئة انتقل عبد الجليل، أو «جاليليو»، إلى مشاهدات حية مختلفة تميز واحة سيوة، محاولاً أن يضع رؤية تشكيلية تعكس الملامح الثقافية والعادات الاجتماعية لها، وذلك بعد أن لمسها عن قرب. يقول: «جذبني الملبس التقليدي لأهل الواحة، خصوصاً ملابس الفتيات والسيدات، التي تتميز بألوانها الزاهية ومحافظتها على التراث، كما أعجبتني بعض العادات والتقاليد، منها أن الفتاة قبل الزواج تكون لديها مساحة من الحرية في أن تكشف وجهها أو تغطيه، أما بعد الزواج فتلتزم بتغطيته عند الخروج من المنزل، كما ترتدي المتزوجات نفس الملبس، وهو ما يصعب على الزوج معرفة زوجته خارج المنزل».
كما توجد ملامح أخرى قرأ عنها الفنان في رواية «واحة الغروب» وحاول نقلها مثل العادات القديمة، خصوصاً المرتبطة بالأعراس، على سبيل المثال حرص صديقات العروس والنساء على توصيلها وزفّها إلى العين التي تغتسل فيها، فيما يمتنع الرجال عن الخروج تماماً، حيث يحتفلون مع الزوج بعيداً.
إضافة إلى ذلك عبّر الفنان أيضاً عن «عيد الصلح» الذي تشهده الواحة في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من كل عام، لتسوية الخصومات وفض المنازعات بين أهالي الواحة، والذي يتزامن مع توقيت موسم حصاد التمر والزيتون، لذا يطلق عليه أيضاً «عيد الحصاد». كما تناول «جاليليو» في لوحاته، الطقوس المعيشية في الاعتماد على التمر والزيتون والاستثمار فيهما بشكل موسع، ومن ثم سلط الضوء على بحيرات الملح التي تشتهر بها الواحة، حيث يتم استخلاص ملح الطعام منها، وكذلك الكتل الصخرية التي تستخدم في صناعة العديد من المنتجات. وأيضاً البحيرات الكبريتية أو عيون المياه التي تتسم بطبيعتها العلاجية للعديد من الأمراض.

الطبيعة البكر في واحة سيوة

يذكر أن الفنان لجأ في رسم لوحاته الـ55 إلى الألوان الزيتية فقط، بهدف المحافظة على الحالة التي يعبّر عنها، معتمداً على الألوان الساخنة التي تعبر عن الشمس الساطعة، واللون الأصفر الأوكر للتعبير عن البيئة الرملية.
ويؤكد عبد الجليل أن لوحات المعرض عملت على إلقاء الضوء سياحياً على سيوة، لافتاً إلى أنه مع افتتاح المعرض وتناقل اللوحات على مجموعات موقع «فيسبوك» وردته العديد من التساؤلات من أفراد وفنانين عرب وأجانب، يسألونه عن الواحة، وكيفية زيارتها، الأمر الذي أسعده بشدة، ويؤكد أهمية دور الفن التشكيلي، وسيدفعه للعودة مجدداً لنقل جوانب أخرى من «واحة الغروب».


مقالات ذات صلة

رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

يوميات الشرق رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

إنه «فضلو» في «بياع الخواتم»، و«أبو الأناشيد الوطنية» في مشواره الفني، وأحد عباقرة لبنان الموسيقيين، الذي رحل أول من أمس (الأربعاء) عن عمر ناهز 84 عاماً. فبعد تعرضه لأزمة صحية نقل على إثرها إلى المستشفى، ودّع الموسيقي إيلي شويري الحياة. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» أكدت ابنته كارول أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تعلم به عائلته. وتتابع: «كنت في المستشفى معه عندما وافاه الأجل. وتوجهت إلى منزلي في ساعة متأخرة لأبدأ بالتدابير اللازمة ومراسم وداعه.

يوميات الشرق ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما طريقة موحّدة لتأليف موسيقاه، تقتضي البحث في تفاصيل الموضوعات للخروج بـ«ثيمات» موسيقية مميزة. وهو يعتزّ بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، حيث عُزفت مقطوعاته في حفل الافتتاح في القاهرة أخيراً.

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق معرض «أحلام الطبيعة» في ألمانيا

معرض «أحلام الطبيعة» في ألمانيا

زائرون يشاهدون عرضاً في معرض «أحلام الطبيعة - المناظر الطبيعية التوليدية»، بمتحف «كونستبلاست للفنون»، في دوسلدورف، بألمانيا. وكان الفنان التركي رفيق أنادول قد استخدم إطار التعلم الآلي للسماح للذكاء الصناعي باستخدام 1.3 مليون صورة للحدائق والعجائب الطبيعية لإنشاء مناظر طبيعية جديدة. (أ ب)

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق «نلتقي في أغسطس»... آخر رواية لغارسيا ماركيز ترى النور العام المقبل

«نلتقي في أغسطس»... آخر رواية لغارسيا ماركيز ترى النور العام المقبل

ستُطرح رواية غير منشورة للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز في الأسواق عام 2024 لمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الروائي الكولومبي الحائز جائزة نوبل للآداب عام 1982، على ما أعلنت دار النشر «راندوم هاوس» أمس (الجمعة). وأشارت الدار في بيان، إلى أنّ الكتاب الجديد لمؤلف «مائة عام من العزلة» و«الحب في زمن الكوليرا» سيكون مُتاحاً «عام 2024 في أسواق مختلف البلدان الناطقة بالإسبانية باستثناء المكسيك» و«سيشكل نشره بالتأكيد الحدث الأدبي الأهم لسنة 2024».

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)

45 عالَماً بعيداً قد تحمل أول إشارة إلى حياة خارج الأرض

بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)
بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)
TT

45 عالَماً بعيداً قد تحمل أول إشارة إلى حياة خارج الأرض

بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)
بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)

حدَّد علماء الفلك 45 كوكباً يُحتمل أن تكون من أفضل الأماكن للبحث عن حياة خارج كوكب الأرض. واكتشفت مجموعة من العلماء أكثر من 6 آلاف كوكب خارج المجموعة الشمسية، أي عوالم تقع خارج نظامنا الشمسي. ومع ذلك، فإنّ كثيراً منها غير صالح للحياة، لشدّة حرارته أو برودته أو لخطورته.

والآن، يقترح علماء معنيون بالفلك 45 كوكباً منها قد تكون صالحة للحياة، من بينها أمثلة شهيرة مثل «بروكسيما سنتوري بي»، و«ترابيست-1 إف» و«كبلر 186 إف». ويرى الباحثون أنّ هذه القائمة قد تكون نقطة انطلاق للبحث عن إشارات قد تدل على وجود حياة خارج كوكب الأرض، أو حتى إمكان إرسال مركبة فضائية.

كما يمكن أن تساعدنا هذه الكواكب على تحديد مدى فاعلية إطارنا الحالي لتحديد إمكان وجود حياة، والمعروف باسم المنطقة الصالحة للسكن أو «النطاق المعتدل»، في اختيار الكواكب التي تجب دراستها، من خلال دراسة الكواكب الواقعة على حافة المنطقة الصالحة للسكن.

وتُعدّ الكواكب الموجودة في «نظام ترابيست-1»، التي تدور حول نجم يبعد نحو 40 سنة ضوئية، الأكثر إثارةً للاهتمام في القائمة. وتتصدَّر هذه الكواكب، إلى جانب بعض الكواكب الأخرى، القائمة لجهة حصولها على ضوء مُشابه لضوء الشمس على الأرض.

وإنما الكثير سيتوقّف على ما إذا كانت هذه الكواكب تمتلك غلافاً جوّياً يسمح لها بالاحتفاظ بالماء، الذي يُعتقد أنه عنصر أساسي للحياة.

في هذا السياق، قال طالب الدراسات العليا الذي شارك في الدراسة، جيليس لوري: «مع أنه يصعب تحديد العوامل التي تجعل كوكباً مؤهلاً بدرجة أكبر لوجود الحياة، فإنّ تحديد أماكن البحث هو الخطوة الأولى الحاسمة. وعليه، كان هدف مشروعنا تحديد أفضل الأهداف للمراقبة».

ويأمل الباحثون أن تُستخدم هذه القائمة لتوجيه عمليات الرصد بواسطة التلسكوبات والمركبات الفضائية، مثل «تلسكوب جيمس ويب» الفضائي، بالإضافة إلى «تلسكوب نانسي غريس رومان» الفضائي، و«التلسكوب العملاق»، و«مرصد العوالم الصالحة للسكن»، وغيرها من التلسكوبات والمركبات الفضائية التي قد تظهر لاحقاً.

وينبغي أن تساعد هذه الملاحظات على تأكيد ما إذا كانت الكواكب تمتلك أغلفة جوية، وهو الاختبار التالي لتحديد مدى صلاحيتها للحياة.

ونقلت «الإندبندنت» نتائج هذا العمل عن ورقة بحثية جديدة بعنوان «استكشاف حدود صلاحية الحياة: فهرس للكواكب الصخرية الخارجية في المنطقة الصالحة للسكن»، المنشورة في دورية «الإشعارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية».


كتاب يضلّ الطريق... ويعبُر العالم إلى أستراليا

رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
TT

كتاب يضلّ الطريق... ويعبُر العالم إلى أستراليا

رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)

ليس من المألوف أن تتحوَّل عودة كتاب مُعار من مكتبة إلى قصة يكتنفها الغموض. للوهلة الأولى، قد لا تبدو عودة كتاب مُعار من مكتبة في غرب ميدلاندز أمراً يستحق كلّ هذه الضجة، لكن الحقيقة أنه عندما سُلِّم الكتاب -المُعار من دادلي- إلى مكتبة تبعد 16898 كيلومتراً في أستراليا، بدت الحكاية أشبه بمفارقة عجيبة.

ووفق «بي بي سي»، تبدأ القصة بخروج رواية «الخلية» للكاتبة جيل هورنبي من المكتبة على سبيل الإعارة حتى نهاية مارس (آذار)، وكانت ضمن مهلة الإعادة عندما انتهى بها المطاف في مكتبة بيرنسديل في إيست غيبسلاند بفيكتوريا. هناك، سُلِّمت الرواية إلى أمينة المكتبة جيسيكا بيري، التي تواصلت مع فريق المكتبة في المملكة المتحدة، لكن لا أحد يعلم حتى الآن كيف انتهى بها المطاف في أستراليا.

رحلة لم تُكتب في الفهرس (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)

في هذا الصدد، قال مساعد أمين مكتبة دادلي جيمس ويندسور: «من المثير للاهتمام دوماً معرفة أين ينتهي المطاف بكتبنا، لكن هذا الكتاب كان حرفياً في الجانب الآخر من العالم».

وأضاف: «كانت هذه الرواية في الأصل موجودة لدينا في مكتبة جورنال، وقد أمتعنا بعض روادنا الدائمين بقصة رحلتها المذهلة».

نُشرت رواية «الخلية» للمرّة الأولى عام 2013، وتروي قصة مجموعة من الأمهات في مدرسة ابتدائية. وُصفت بأنها «قصة آسرة ودقيقة عن ديناميكيات الجماعات والصداقة النسائية».

بدورها، قالت مديرة مكتبات دادلي ستيفاني رودن: «إنها بلا شكّ رواية ممتعة جداً. وكانت مُعارة حتى نهاية مارس، ولذلك أُعيدت في الموعد المحدّد، إلى مكتبة تبعد آلاف الأميال عن مكتبتنا».

والآن، هل ستعود الرواية إلى دادلي بعد انتهاء إعارتها؟ لا، كما أجابت رودن.

واستطردت: «لقد سحبناها الآن من مجموعتنا، لذا ستبقى في مكانها. تقع منطقة إيست غيبسلاند في أقصى شرق ولاية فيكتوريا، وتبدو مكاناً رائعاً للزيارة».

Your Premium trial has ended


تعرّف على أكثر دول العالم تلوثاً في 2025

الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
TT

تعرّف على أكثر دول العالم تلوثاً في 2025

الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)

أظهرت دراسة، اليوم (الثلاثاء)، أن باكستان تصدَّرت قائمة أكثر دول العالم تلوثاً بالضباب الدخاني في 2025، إذ بلغت تركيزات الجسيمات الدقيقة الخطرة المعروفة باسم «بي إم 2.5» مستويات تفوق الحد الذي توصي به منظمة الصحة العالمية بما يصل إلى 13 مرة.

مواطنون على شاطئ بحر العرب في كراتشي خلال عيد الفطر (إ.ب.أ)

وأفادت شركة «آي كيو إير» السويسرية لرصد جودة الهواء، في تقريرها السنوي، بأن 13 دولة ومنطقة فحسب حافظت على متوسط مستويات الجسيمات الدقيقة الملوثة ضمن معيار المنظمة، أي أقل من 5 ميكروغرامات لكل متر مكعب خلال العام الماضي، مقارنة مع 7 دول فقط في 2024.

وأوضح التقرير أن 130 دولة ومنطقة من أصل 143 خضعت للرصد لم تستوفِ المعايير الإرشادية لمنظمة الصحة العالمية، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

عمال يستقلون مركبة متجهين إلى موقع بناء مجمع الطاقة المتجددة التابع لشركة «أداني للطاقة الخضراء المحدودة» في صحراء الملح قرب الحدود الهندية - الباكستانية (أ.ب)

وجاءت بنغلاديش وطاجيكستان في المرتبتين الثانية والثالثة على قائمة الدول الأكثر تلوثاً، في حين احتلت تشاد، التي كانت الأكثر تلوثاً في 2024، المرتبة الرابعة خلال 2025.

وتصدَّرت مدينة لوني في الهند قائمة أكثر المدن تلوثاً في العالم لعام 2025، بمتوسط جسيمات دقيقة ملوثة بلغ 112.5 ميكروغرام، تليها مدينة هوتان في إقليم شينجيانغ شمال غربي الصين بمتوسط 109.6 ميكروغرام.

بلغت تركيزات الجسيمات الدقيقة الخطرة في باكستان مستويات تفوق الحد (إ.ب.أ)

وتركزت جميع المدن الأكثر تلوثاً في العالم، وعددها 25، داخل الهند وباكستان والصين. ولم تستوفِ سوى 14 في المائة من مدن العالم معايير منظمة الصحة العالمية في 2025، انخفاضاً من 17 في المائة في العام السابق، وأدت حرائق الغابات في كندا إلى رفع مستويات الجسيمات الدقيقة الملوثة في أنحاء الولايات المتحدة وصولاً إلى أوروبا.

ومن بين الدول التي استوفت المعيار في 2025 أستراليا وآيسلندا وإستونيا وبنما.