بوركينا فاسو: قتلى مدنيون في هجمات مسلحة شمالي البلاد

بوركينا فاسو: قتلى مدنيون في هجمات مسلحة شمالي البلاد

خمسة قتلى بهجوم «إرهابي» في مالي
الثلاثاء - 14 ذو القعدة 1443 هـ - 14 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15904]
رجل يحمل صورة الجنرال بول هنري سانداوغو داميبا الذي يعدّ المسألة الأمنية «أولوية» لمواجهة هجمات المتطرفين بعد أن تولى زمام بوركينا فاسو منذ يناير 2022 (أ.ب)

قُتل ستة أشخاص على الأقل في شمال بوركينا فاسو في هجمات عدة نُسبت إلى جهاديين، وفق ما قالت مصادر عسكرية ومحلية لوكالة الصحافة الفرنسية أول من أمس. وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «هجوماً إرهابياً أودى بستة مدنيين في ألغا»، وهي بلدة تقع في محافظة بام.
وأوضح أحد السكان الذي اتصلت به وكالة الصحافة الفرنسية، أن «الإرهابيين جاءوا بأعداد كبيرة وهاجموا قرية بولونغا وموقع التنقيب عن الذهب في ألغا»، اللذين تفصل بينهما مسافة كيلومتر واحد. وأكد حصيلة القتلى نفسها. وقال «أحرقوا منازل ونهبوا ممتلكات في موقع التنقيب عن الذهب»، متحدثاً أيضاً عن «إصابة أربعة أشخاص على الأقل».
وأكد المصدر نفسه، أن سكاناً غادروا القرية، متوجهين إلى مدينة كايا الكبرى على بعد نحو مائة كيلومتر. وأفاد مصدر أمني ثانٍ بأن «هجوماً دامياً» آخر وقع أيضاً ليلة أول من أمس في سيتينغا في شمال البلاد أيضاً، قرب حدود النيجر. وأشار المصدر إلى أنّ الهجوم أسفر عن «عدد من الضحايا» من دون تحديد حصيلة دقيقة.
كذلك، فر سكان سيتينغا إلى دوري، المدينة الكبيرة الأخرى في شمال بوركينا فاسو.
وأكد مسؤول محلي منتخب في دوري «وصول أكثر من ألفي شخص إلى المدينة»، موضحاً أن «السلطات والمواطنين يعملون على إنشاء مركز استقبال للنازحين».
وقتل 11 من عناصر الدرك في هجوم نفذه جهاديون مفترضون على مركز للدرك في شمال بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر.
وتشهد بوركينا فاسو، ولا سيما مناطقها الشمالية والشرقية، هجمات جهادية متكررة منذ عام 2015 تشنّها حركات تابعة لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» خلّفت أكثر من ألفي قتيل و1.9 مليون نازح. وجعل الرجل القوي الجديد للبلاد الجنرال بول هنري سانداوغو داميبا المسألة الأمنية «أولوية» بعد إطاحته الرئيس روك مارك كريستيان كابوري في نهاية يناير (كانون الثاني) بذريعة عدم فاعلية نهجه في مواجهة العنف الجهادي. وبعد فترة هدوء نسبي إثر توليه السلطة، يواجه داميبا تصعيداً في الهجمات من الجماعات المسلحة أودت بأكثر من 200 مدني وعسكري منذ منتصف مارس (آذار).
وفي باماكو، قُتل خمسة أشخاص على الأقلّ، بينهم عناصر في الجمارك ومدنيّون، في جنوب شرقي مالي، خلال «هجوم إرهابي» استهدف نقطة جمركيّة، بحسب ما قال مسؤول محلّي ومصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المسؤول المحلّي «وقع اليوم هجوم إرهابي عند مركز أمني بالقرب من كوتيالا. قُتِل خمسة أشخاص على الأقل هم عناصر في الجمارك ومدنيون».
لكنّ المصدر العسكري قال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «هجوماً إرهابياً تسبب في مقتل سبعة مدنيين وعناصر جمارك على حاجز كوتيالا».
وأشار المصدر العسكري إلى أن «الأعداء تكبدوا خسائر أيضاً، والوضع تحت السيطرة حالياً». وأجرى الجيش المالي عملية بحث في منطقة كوتيالا، قرب الحدود مع بوركينا فاسو التي تشهد أعمال عنف تُنسَب إلى جهاديين. وكانت مالي، الدولة الفقيرة في منطقة الساحل، مسرحاً لانقلابين عسكريين في أغسطس (آب) 2020 ومايو (أيار) 2021. وتترافق الأزمة السياسية في هذا البلد مع أزمة أمنية خطيرة مستمرة منذ 2012 واندلاع تمرد لانفصاليين وجهاديين في الشمال.


بوركينا فاسو مالي الارهاب

اختيارات المحرر

فيديو