«أدير العقارية» تواصل تقديم الفرص الاستثمارية النوعية بطرحها «كنوز الخُبر» للبيع

«أدير العقارية» تواصل تقديم الفرص الاستثمارية النوعية بطرحها «كنوز الخُبر» للبيع
TT

«أدير العقارية» تواصل تقديم الفرص الاستثمارية النوعية بطرحها «كنوز الخُبر» للبيع

«أدير العقارية» تواصل تقديم الفرص الاستثمارية النوعية بطرحها «كنوز الخُبر» للبيع

تطرح شركة «أدير العقارية» أراضي «كنوز الخُبر»، للبيع في مزاد علني يُقام في فندق جراند حياة الخُبر، وذلك يوم الأربعاء 22 يونيو (حزيران) الحالي، لتواصل بذلك مسيرتها الناجحة في تقديم أهم فرص الاستثمار العقاري في المنطقة الشرقية.
وأكد متعب بن حمد آل سعد الرئيس التنفيذي لشركة أدير العقارية؛ بأن أراضي «كنوز الخُبر»، تتميز بمواقعها الاستراتيجية في أهم وأرقى أحياء مدينة الخُبر (الحزام الذهبي، الجوهرة، الأندلس، العزيزية) بمساحات متنوعة واستخدامات متعددة؛ جعلت منها فرصًا استثمارية واعدة لإنشاء مشروعات سكنية وتجارية ناجحة.

ولفت إلى أن كافة الأراضي تتركز في مناطق تتميز بكثافتها السكانية العالية، وجاذبيتها العالية للسكن والاستثمار التجاري، علاوةً على قربها من أبرز معالم الشرقية الرئيسية، ومجمعاتها التجارية والترفيهية النابضة، ومجاورتها لشبكة حديثة ومنظمة من الطرق الرئيسية والفرعية التي تربط الأحياء ببعضها ومع مختلف أحياء الدمام والخُبر والظهران بكل سلاسة ويُسر، مما يمنح المستثمرين، فرصة الاستفادة من مميزات هذه الكنوز المطروحة للبيع لخلق مشروعات مبتكرة، تواكب الطلب المتزايد على الاستثمار في تلك الأحياء، وتواكب التطور الحضاري الذي تشهده مدينة الخُبر الساحرة.
وأشار «آل سعد» إلى أن الأراضي تخدم التوجه الاقتصادي والطلب الاستثماري العالي في مدينة الخُبر، التي أصبحت تُنافس أهم مُدن المنطقة العربية والشرق الأوسط بجاذبيتها السياحية والتجارية، التي جعلت منها وجهة استثنائية لرجال الأعمال وكبار المستثمرين وشركات التطوير العقاري؛ لإطلاق المشروعات السياحية والسكنية والتجارية والصناعية التي تواكب رؤية المملكة 2030، وتعزز النمو الحضاري للمدينة.

 



مصر وأنغولا لتعزيز «الشراكة الاستراتيجية» والتشاور بشأن القضايا الأفريقية

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الأنغولي تيتي أنطونيو أثناء المشاركة في «منتدى الأعمال» الخميس (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الأنغولي تيتي أنطونيو أثناء المشاركة في «منتدى الأعمال» الخميس (الخارجية المصرية)
TT

مصر وأنغولا لتعزيز «الشراكة الاستراتيجية» والتشاور بشأن القضايا الأفريقية

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الأنغولي تيتي أنطونيو أثناء المشاركة في «منتدى الأعمال» الخميس (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الأنغولي تيتي أنطونيو أثناء المشاركة في «منتدى الأعمال» الخميس (الخارجية المصرية)

تواصل مصر تعزيز علاقاتها بدول غرب القارة الأفريقية عبر فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات اقتصادية وسياسية وأمنية في ظل تحديات تعانيها دول القارة، ما انعكس على الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إلى أنغولا، والتي تستهدف «دفع الشراكة الاستراتيجية» بين البلدين.

وافتتح عبد العاطي، الخميس، «منتدى الأعمال المصري - الأنغولي» المنعقد في لواندا؛ وذلك على هامش أعمال الدورة الأولى للجنة المشتركة بين البلدين، بحضور ممثلي عدد من الشركات المصرية العاملة في مجال الطاقة والتشييد والبناء وتكنولوجيا المعلومات.

وأكد وجود «إرادة سياسية مشتركة لقيادتي البلدين للارتقاء بالتعاون الاقتصادي ليصبح ركيزة رئيسية للشراكة الثنائية»، مشدداً على ضرورة تعزيز حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة واستغلال الإمكانات والفرص المتاحة.

ونوه خلال مشاركته في منتدى الأعمال إلى «جاهزية الشركات المصرية للعمل في السوق الأنغولية، مستعرضاً خبراتها الواسعة في مشروعات البنية التحتية داخل مصر والقارة الأفريقية، وقدرتها التنافسية في مجالات البناء والتشييد والبنية التحتية».

وعززت مصر أخيراً علاقاتها بدول غرب أفريقيا؛ وفي يوليو (تموز) الماضي دشنت «منتدى الأعمال المصري - البوركيني» أثناء زيارة لوزير الخارجية إلى بوركينا فاسو، كما نظمت فعاليات تجارية في نوفمبر (تشرين الثاني) هدفت لتعزيز التبادل في غانا.

وأكد عبد العاطي على تعزيز التبادل التجاري مع كوت ديفوار خلال لقائه وزير الخارجية الإيفواري، ليون كاكو آدوم، الشهر الماضي، وتطرقت المحادثات حينها إلى التعاون الأمني في مجالات مكافحة الإرهاب.

وقال عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، السفير صلاح حليمة، إن العلاقات بين مصر وأنغولا تاريخية وهناك شراكة استراتيجية تتمثل في التعاون بشأن المحاور الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، ولدى مصر دور مهم في بناء القدرات في مجالات البنية التحتية، وهناك تنسيق ومشاورات مشتركة بشأن الأوضاع في منطقة «البحيرات العظمى» والتحديات التي تواجهها، وكذلك بشأن الأوضاع في غرب القارة الأفريقية.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن مصر تعزز علاقاتها مع دول غرب أفريقيا بما لديها من أهمية كبيرة بشأن استقرار الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي وهي منطقة مشتركة مع البحر الأحمر، وتعمل على تطوير العلاقات في جميع مجالات التعاون المشترك.

«ويعد ترأس أنغولا للاتحاد الأفريقي فرصة مواتية للتنسيق بين البلدين بشأن جملة من القضايا على المستوى الأفريقي؛ في مقدمتها حرب السودان واستقرار الصومال والأمن في البحر الأحمر والتنسيق بشأن مجابهة انتشار الجماعات الإرهابية في غرب أفريقيا»، وفقاً لحليمة.

جانب من توقيع وزير الدفاع المصري ونظيره الأنغولي اتفاقية تعاون في مجال الدفاع في نوفمبر 2024 (المتحدث العسكري المصري)

وفي فبراير (شباط) الماضي، تسلم الرئيس الأنغولي جواو لورينسو رئاسة الاتحاد الأفريقي، وذلك خلال القمة الـ38 للاتحاد الأفريقي، بحضور رؤساء الدول والحكومات للدول الأعضاء في الاتحاد، التي انعقدت في إثيوبيا.

وبحسب بيان صادر عن «الخارجية المصرية»، مساء الخميس، فإن عبد العاطي من المقرر أن يعقد خلال الزيارة «سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من كبار المسؤولين الأنغوليين على هامش أعمال (اللجنة المصرية - الأنغولية المشتركة) لبحث فرص الارتقاء بالتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية».

وأوضح البيان أن الزيارة تهدف إلى «توسيع مجالات الشراكة بين البلدين، وتبادل الرؤى حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وتنسيق المواقف تجاه الملفات محل الاهتمام المشترك، بما يعزز من دور البلدين في دعم الأمن والاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية والمحافل الدولية».

الباحث في الشأن الأفريقي، رامي زهدي، أشار إلى توافق مصري - أنغولي بشأن قضايا القارة الداخلية والخاصة بالأمن والسلم والأمن المائي، كما أن العلاقات على المستوى الثنائي لديها فرص مهمة للتطور في قطاعات اقتصادية وتنموية مختلفة، بينها مشاريع الطاقة المتجددة والتعدين والاستفادة من الخبرات المصرية في المجال الصحي والمجالات الزراعية.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «البلدان لديهما تعاون في توطين الصناعات المتقدمة والتكنولوجيا الدفاعية والاستفادة من القدرات المصرية بتوطين تلك الصناعات أخيراً».

وقبل عام تقريباً وقّعت مصر وأنغولا اتفاقية تعاون في مجال الدفاع والتقنيات العسكرية، في إطار تعزيز علاقات التعاون العسكري بين البلدين، وذلك في أثناء زيارة قام بها قام بها وزير الدفاع الأنغولي، جواو إرنيستو دوس سانتوس، إلى القاهرة.

وأكد وزير الخارجية المصري خلال مشاركته في منتدى الأعمال المشترك، الخميس، «ضرورة توسيع التعاون في ممر لوبيتو وتطوير البنية اللوجيستية المرتبطة به، فضلاً عن تعزيز التعاون في مجال الطاقة، استناداً إلى خبرة مصر في الصناعات التحويلية والبتروكيماويات، بالإضافة إلى فرص التعاون في الطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين الأخضر باعتبارها مجالات استراتيجية للمستقبل».


اكتئاب الوالدين يؤثر على مخ الأطفال

اكتئاب الوالدين يؤثر على مخ الأطفال
TT

اكتئاب الوالدين يؤثر على مخ الأطفال

اكتئاب الوالدين يؤثر على مخ الأطفال

ناقشت دراسة نفسية حديثة، قام بها باحثون من جامعة بينغهامتون Binghamton University بالولايات المتحدة، التأثير الكبير لأعراض الاكتئاب الذي يحدث للوالدين على المراكز العصبية في مخ الأطفال. وأكدت أن هذا التأثير ينعكس بالسلب على الصحة النفسية للطفل بشكل غير مباشر، وفي المجمل فالأطفال الذين لديهم تاريخ من الاكتئاب العائلي هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من الأطفال العاديين.

انعدام الاستمتاع

يُعد اكتئاب الوالدين عامل خطر مهماً للإصابة بالاكتئاب في الأطفال، ويصل على وجه التقريب، إلى ثلاثة أضعاف خطر الإصابة في الأطفال الطبيعيين، وعلى الرغم من أن أعراض الاكتئاب بشكل عام لها تأثير سلبي على نفسية الأطفال، فإن العرض الخاص بانعدام الاستمتاع على وجه التحديد، يُعد من أخطر أعراض الاكتئاب، ويرتبط بشكل وثيق بمجموعة من النتائج السلبية على المريض، مثل نوبات الاكتئاب الأكثر حدة، وزيادة خطر الانتحار، وزيادة مقاومة العلاجات الدوائية.

حاولت الدراسة، التي نُشرت في النصف الثاني من شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الحالي، في مجلد العام الجديد من مجلة علم نفس الأطفال التجريبي Journal of Experimental Child Psychology، معرفة تأثير عرض (انعدام الاستمتاع) لدى الآباء على أطفالهم مقارنة بتأثير أعراض الاكتئاب الأخرى، على مركز المكافأة في المخ، لمعرفة الكيفية التي تؤثر بها الأمراض النفسية في الآباء على استجابات الأطفال العصبية.

قام الباحثون، بإجراء التجربة على أكثر من 200 طفل لديهم جميعاً (أم أو أب) من المصابين بالاكتئاب، وكانت أعمار الأطفال تتراوح بين 7 و11 عاماً، بمتوسط عمر نحو عشرة سنوات.

وتم اختيار هذه الفئة العمرية لأن العلماء كانوا يهدفون لفحص مؤشرات خطر الإصابة بالاكتئاب خلال فترة النمو التي تسبق مرحلة المراهقة. وكانت نسبة الذكور في العينة 53 في المائة.

بالنسبة للآباء، كان متوسط العمر نحو 38 عاماً (مرحلة الشباب) وكانت نسبة الإناث (88 في المائة) معظمهن من ذوات البشرة البيضاء، وقام الباحثون باستبعاد الوالدين الذين لديهم تاريخ مرضي مزمن من الاكتئاب ثنائي القطب أو أي اضطراب ذهاني آخر، لأن الهدف كان دراسة خطر الاكتئاب تحديداً على مركز المكافأة لدى الأطفال، وفي المجمل كانت غالبية الأسر من مستوى اجتماعي أقل من المتوسط.

حرصت الدراسة على اختيار عائلات من خلفيات عرقية متنوعة، وبلغت نسبة الأطفال البيض نحو 66 في المائة من العينة، لمعرفة مدى تأثر الأبناء باكتئاب والديهم في مختلف البيئات، وقام الآباء باستكمال استبيانات لتقييم أعراض الاكتئاب لديهم، بينما أكمل الأطفال مهمة معينة لقياس نشاط المخ.

دراسة مركز المكافأة في الدماغ

المهمة التي تم تكليف الأطفال بها، كانت مصممة بشكل أساسي لاختبار تفاعل مركز المكافآت في المخ، كنوع من الاستجابة لكسب أو خسارة المال. وفي هذه المهمة، يُعرض على المشاركين بابان متجاوران بشكل عشوائي، ويُطلب منهم اختيار الباب الذي يحمل جائزة خلفه، فإذا قاموا بتخمين الإجابة بشكل صحيح، فسيربحون (نصف دولار)، وإذا قاموا بتخمين الإجابة بشكل خاطئ، فسيخسرون (ربع دولار)، وتكتمل المهمة بعد تكرار عرض هذه الأبواب 50 مرة.

وأثناء قيام الأطفال باختيار الباب الصحيح، قام الباحثون بفحص نشاط المخ لهم عن طريق استخدام تخطيط المخ الكهربائي (EEG)، وأيضاً تم تتبع حركات العين باستخدام تقنيات خاصة، بعد ذلك تم تقييم درجة الاكتئاب لدى الآباء من خلال استبيانات معينة.

ووجد الباحثون أن عرض انعدام الاستمتاع (على وجه التحديد) في الآباء، كان مرتبطاً بانخفاض الاستجابة العصبية لكسب وخسارة المال في الأطفال، ما يعني أنهم يصبحون أقل تفاعلاً مع الأمور الإيجابية والسلبية.

ووجدت الدراسة أيضاً، أن أعراض الاكتئاب الأخرى في الآباء لم تؤثر في تفاعل مركز المكافآت في المخ بنفس القدر، على الرغم من أن هذه الأعراض ربما تكون أكثر حدة ووضوحاً من انعدام الاستمتاع مثل الحزن العميق، وسرعة الانفعال، والغضب، أو التهيج حتى لأمور بسيطة.

لاحظ الباحثون، أن تأثير اكتئاب الأم على معدل استجابة مركز المكافأة كان أكبر بكثير من الاستجابة لاكتئاب الأب، حيث قل تفاعل هؤلاء الأطفال للمكسب والخسارة، وربما يكون السبب في ذلك، أن الأم في الأغلب تقضي أوقاتاً أطول مع الطفل، مما يسهم في نقل مشاعر الاكتئاب من الأم للطفل. وأشار الباحثون إلى أهمية فهم ردود فعل الأطفال تجاه المواقف الإيجابية والسلبية التي تحدث في حياتهم اليومية، بما يتجاوز مجرد الربح والخسارة المادية، خاصة مع نمو الأطفال ووصولهم إلى سنوات المراهقة، تزداد أهمية ردود الفعل الاجتماعية.

ونصحت الدراسة، بضرورة بمراقبة سلوك الطفل ومحاولة فهمه، لمعرفة: هل يعاني من أعراض الاكتئاب أم لا خاصة إذا كان أحد الوالدين يعاني من عرض انعدام التلذذ، وعلى سبيل المثال رصد سلوك الطفل الذي لا يشعر بالفرحة، في حالة حصوله على درجات جيدة حتى لو كان معتاداً على التفوق، أو الذي لا يشعر بالحزن والضيق في حالة حصوله على درجات سيئة، قذلك يُعد سلوكاً غير طبيعي ويجب أن يلفت النظر.

وأكدت الدراسة، أن ارتفاع خطورة الإصابة بالاكتئاب في الأبناء، لا تعني بالضرورة أنهم سوف يصابون بالمرض، ولكن تعني فقط أنهم أكثر عرضة للإصابة وتجب حمايتهم، ولذلك يجب على الآباء علاج المشكلات النفسية التي تحدث لهم، في أسرع وقت ممكن، خاصة إذا كانوا يعانون من عدم الاستمتاع لأنه العامل الأكثر خطورة في التأثير على مركز المكافأة في المخ.

* استشاري طب الأطفال


بونو يذود عن شباك المغرب في «أمم أفريقيا»... وحكيمي حاضر

ياسين بونو (أ.ف.ب)
ياسين بونو (أ.ف.ب)
TT

بونو يذود عن شباك المغرب في «أمم أفريقيا»... وحكيمي حاضر

ياسين بونو (أ.ف.ب)
ياسين بونو (أ.ف.ب)

خلت تشكيلة المنتخب المغربي لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي يستضيفها على أرضه اعتباراً من 21 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، من المفاجآت؛ حيث أُدرِج اسم القائد أشرف حكيمي في قائمة الـ26 لاعباً رغم الإصابة.

وتعرّض الظهير، البالغ 27 عاماً، لالتواء في الكاحل بعد تدخل عنيف خلال مباراة فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي مع بايرن ميونيخ الألماني الشهر الماضي في دوري أبطال أوروبا.

وقال المدرب وليد الركراكي عقب سحب قرعة كأس العالم 2026 في واشنطن الجمعة الماضي: «نأمل أن يكون جاهزاً لمباراتنا الأولى ضد جزر القمر».

ويتواجه المنتخب المضيف في المباراة الافتتاحية مع نظيره القمري 21 ديسمبر في الرباط.

وبالإشارة إلى حكيمي المُتوّج حديثاً بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2025، أضاف الركراكي: «هو في حالة أفضل، يتحسن، ويريد أن يكون هنا. إنه قائدنا».

ويأتي المغرب في المجموعة الأولى مع مالي وزامبيا إلى جانب جزر القمر.

ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى الدور الإقصائي، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات تأتي في المركز الثالث ضمن المجموعات الست.

وضمت القائمة أيضاً نجوم منتخب «أسود الأطلس»، من بينهم الحارس ياسين بونو، والظهير الأيمن لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي نصير مزراوي، ولاعب الوسط سفيان أمرابط، والمهاجم يوسف النصيري.

في المقابل، لم يستدعِ الركراكي كلاً من سفيان بوفال وحكيم زياش، وهما من الركائز السابقة للمنتخب.

ويطمح المغرب إلى الفوز بلقبه الثاني في البطولة القارية، بعدما توّج بها عام 1976 في إثيوبيا عقب تعادله مع غينيا في نهائي أقيم بنظام المجموعات.

ولم ينجح سوى 3 منتخبات من أصل 13 استضافت البطولة خلال هذا القرن في إحراز اللقب، وهي تونس ومصر وساحل العاج.

وجاءت القائمة المغربية كالتالي: في حراسة المرمى ياسين بونو (الهلال السعودي)، منير المحمدي (نهضة بركان)، المهدي الحرار (الرجاء البيضاوي). وفي الدفاع أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، محمد الشيبي (بيراميدز المصري)، جواد الياميق (النجمة السعودي)، رومان سايس (السد القطري)، عبد الحميد أيت بودلال (رين الفرنسي)، نايف أكرد (مرسيليا الفرنسي)، آدم ماسينا (تورينو الإيطالي)، نصير مزراوي (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، أنس صالح الدين (آيندهوفن الهولندي). وفي الوسط أسامة ترغالين (فينورد الهولندي)، سفيان أمرابط (ريال بيتيس الإسباني)، إسماعيل صيباري (أيندهوفن الهولندي)، نائل العيناوي (روما الإيطالي)، بلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، عز الدين أوناحي (جيرونا الإسباني). وفي الهجوم إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، إلياس أخوماش (فياريال الإسباني)، شمس الدين طالبي (سندرلاند الإنجليزي)، يوسف النصيري (فنربهتشه التركي)، أيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)، سفيان رحيمي (العين الإماراتي)، عبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس الإسباني)، إلياس بن صغير (باير ليفركوزن الألماني)