«أبل» تعقد مؤتمر المطورين وتكشف عن أنظمة تشغيل جديدة وجهاز محمول ومعالج ثوري

تيم كوك يتطرق للأكاديمية التي دشنتها الشركة في السعودية

الرئيس التنفيذي لـ«أبل» تيم كوك خلال مؤتمر المطورين (إ.ب.أ)
الرئيس التنفيذي لـ«أبل» تيم كوك خلال مؤتمر المطورين (إ.ب.أ)
TT

«أبل» تعقد مؤتمر المطورين وتكشف عن أنظمة تشغيل جديدة وجهاز محمول ومعالج ثوري

الرئيس التنفيذي لـ«أبل» تيم كوك خلال مؤتمر المطورين (إ.ب.أ)
الرئيس التنفيذي لـ«أبل» تيم كوك خلال مؤتمر المطورين (إ.ب.أ)

بعد مرور سنتين على بث مؤتمراتها افتراضياً، كشفت عملاق التكنولوجيا الأميركية «أبل» عن أحدث برامجها ومنتجاتها في مؤتمرها السنوي «دبليو دبليو دي سي 2022»، والذي يُعقد لأول مرة بحضور المصورين ووسائل الإعلام في مقر الشركة في وادي السيلكون بمدينة كوبيرتينو في ولاية كاليفورنيا الأميركية.
وكشفت «أبل» عن نظامها الجديد للهاتف المحمول «آيفون» والمتمثل في إصدار «آي أو إس 16»، إضافة إلى نظام التشغيل الجديد لأجهزة الحاسب الآلي المكتبي والمحمول تحت مسمى «ماك أو إس فنتورا»، إضافة إلى شريحة «إم 2» وجهاز «ماك بوك إير» و«ماك بوك برو» حديثة، كما كشفت عن تطوير في برامج المطورين للتطبيقات وتحديث لنظام الساعة ونظام أبل للسيارات والمنزل.
وفي بداية المؤتمر الذي حضرته «الشرق الأوسط»، عبّر تيم كوك الرئيس التنفيذي للشركة عن حماسه لإقامة المؤتمر حضورياً في مقر الشركة، وأكد أن المنتجات والخدمات التي ستُعرض في المؤتمر ستوفر تجربة مميزة للمستخدمين وفرص كبيرة للمطورين مما يسمح لهم بتطوير التطبيقات التي ستعمل على تغيير العالم.
وأشار الرئيس التنفيذي لـ«أبل» لجهود الشركة في دعم المطورين، وللأكاديميات التي دشنتها الشركة والتي وصل عددها إلى 17، حيث تطرق للأكاديمية التي افتتحتها الشركة في العاصمة السعودية الرياض.

* نظام التشغيل «آي أو إس 16»
أعلنت شركة «أبل» عن نظام التشغيل «آي أو إس 16»، الذي يوفر واجهة «شاشة قفل» مجددة بالكامل وقابلة للتخصيص، مما يتيح للمستخدمين إضافة خلفيات مخصصة، من خلال تغيير الخط والألوان، إضافة إلى تصاميم التاريخ والوقت، وتوفير أدوات جديدة للطقس، في الوقت الذي تعمل فيه «أبل» على دفع التحديثات إلى الإشعارات والتنبيهات على شاشة الهاتف المحمول.
كما يوفر «آي أو إس 16» أنشطة مباشرة تتيح لك تثبيت الإشعارات وإدارتها، مثل نتائج المباريات الرياضية الحية، على شاشة القفل. وتقدم «أبل» أيضاً إشعارات مخفية تظهر في الجزء السفلي من شاشة القفل مع نظام التشغيل الجديد، في الوقت الذي سيتيح النظام الجديد إمكانية تعديل أي رسائل ترسلها في تطبيق الرسائل، بالإضافة إلى التراجع عن أي رسائل أرسلتها عن طريق الخطأ.
وفي خاصية جديدة وفّرت «أبل» خدمة «اشتري الآن، وادفع لاحقاً»، والتي تتيح إجراء عملية شراء ودفعها في سلسلة من الأقساط.

* «كار بلاي»
أعلنت «أبل» عن تحديث رئيسي لبرنامج «كار بلاي» للسيارات يسمح بتكامل أكبر مع السيارة، حيث يمكن أن يحل محل مجموعة العدادات في السيارة، ويعرض السرعة ومعلومات الرحلة ومستويات الوقود والبطارية، إضافة إلى إمكانية تشغيل تكييف السيارة ومحطات الراديو.

* «أبل ووتش»
أضافت «أبل» في أحدث نسخ برنامجها "«ووتش أو إس 9» عدداً من مميزات تتبع الصحة الجديدة مثل مقاييس التشغيل الجديدة وتخطيط القلب والتذكير بالأدوية، والتي اعتُبرت خاصية جديدة مطلوبة. وبالإضافة إلى كل هذه المميزات الجديدة، يضيف «ووتش أو إس 9» أربعة وجوه جديدة للساعة تتضمن حساب التقويم الهجري من خلال تتبع حالة القمر.

* تطبيق «فيتنيس»
أتاحت «أبل» تطبيق «فيتنيس» والمخصص لتدريبات الرياضة اللياقية لجميع مستخدمي «آيفون»، بعد أن كان في السابق متاحاً فقط لمن لديهم ساعة «أبل».
كذلك كشف شركة «أبل» عن معالجها الجديد «إم 2» والذي أطلقته في المؤتمر، ويوفر ترقية للأداء بنسبة 18 في المائة مقارنةً بشريحة «إم 1»، التي أطلقتها في وقت سابق.
وسيتوفر هذه المعالج في جهاز «ماك بوك إير» والذي جاء بتصميم وخصائص جديدة، حيث يبلغ سمكه أقل من نصف بوصة ومتوفر بأربعة ألوان، كما يأتي بشاشة أكبر مقاس 13.6 إنش، وإطار أرق وشاحن صغير بمنفذي «يو إس بي - سي»، وبأسعار تبدأ من 1199 دولاراً للطراز المجهز بـمعالج «إم 2».
فيما يأتي جهاز «ماك بوك برو» الجديد بحجم 13 بوصة مزوداً أيضاً بـمعالج «إم 2»، وذاكرة تصل إلى 24 غيغابايت، وسعة تخزين تصل إلى 2 تيرابايت، بالإضافة إلى عمر بطارية يصل إلى 20 ساعة، وسيتوفر الشهر المقبل بسعر يبدأ من 1299 دولاراً.

* «ماك أو إس فنتورا»
يضيف «ماك أو إس فنتورا» أداة متعددة المهام لمدير المرحلة، ترفع كفاءة استخدام الجهاز وتعمل على تسهيل أداء المهام في أجهزة الماك، إضافة إلى تحديثات جديدة قادمة إلى أداة البحث وتطبيق «أبل ميل»، كما يضيف النظام الجديد دعماً لمفهوم «أبل باس كيز» في المتصفح «سفاري»، والتي تحل محل كلمة المرور بشكل أساسي، مما يتيح لك تسجيل الدخول إلى مواقع الويب المختلفة باستخدام جهاز «أيفون» أو «ماك» الخاص بك فقط، مما يرفع الخصوصية والأمان في أجهزة المستخدمين.

* «آيباد أو إس 16»
يأتي «آيباد أو إس 16» بميزة تعاون جديدة تتيح العمل مع الآخرين داخل تطبيقات المكتب، كما أعلنت «أبل» أيضاً عن مميزات تعدد المهام المحسّنة في الآيباد، مما يسمح بتغيير حجم النوافذ وتداخلها على الجهاز، كما حصل الآيباد على تطبيق المناخ في التحديث الأخير.


مقالات ذات صلة

رئيس «الكاف» من السنغال: أرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة

رياضة عالمية  باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

رئيس «الكاف» من السنغال: أرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة

قال باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) إنه سيرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة، مؤكدا عدم وجود ما يخفيه.

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)

حكيمي وانريكي يتحسران على إهدار الفرص أمام ليفربول

تحسر أشرف حكيمي مدافع سان جيرمان على إضاعة عدد من الفرص في مباراتهم أمام ليفربول ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فليك متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ف.ب)

فليك منتقدا حكم مباراتهم أمام أتلتيكو: لماذا لم يلجأ للفار؟

تمسك هانزي فليك مدرب برشلونة بالأمل رغم خسارة الفريق على ملعبه أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، مساء الأربعاء، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سلوت بعد نهاية مباراتهم أمام سان جيرمان (رويترز)

مدرب ليفربول: كنا محظوظين بتلقي هدفين فقط أمام سان جيرمان

يرى آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن ناديه، لا يزال يمتلك الفرصة بالاستمرار في بطولة دوري أبطال أوروبا، والصعود للدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فان دايك يصافح أشرف حكيمي عقب نهاية المباراة (رويترز)

فان دايك عقب الخسارة أمام سان جيرمان: لعبنا مباراة صعبة

طالب فيرجيل فان دايك، نجم فريق ليفربول الإنجليزي، من لاعبي فريقه ضرورة تحسن الأداء، إذا أرادوا مواصلة المشوار في بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

البيت الأبيض: ترمب سيواصل مناقشة ملف لبنان مع نتنياهو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: ترمب سيواصل مناقشة ملف لبنان مع نتنياهو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض ‌كارولاين ‌ليفيت للصحافيين، ‌الأربعاء، ⁠أن الرئيس الأميركي ⁠دونالد ترمب سيوفد فريق التفاوض ⁠مع ‌إيران، ‌بقيادة نائبه ‌جي دي فانس، إلى باكستان ‌لإجراء محادثات، مضيفة أن ⁠الجولة الأولى ⁠من المفاوضات ستعقد يوم السبت، وفقاً لوكالة «رويترز».

وفي أعقاب وقف إطلاق النار المتفق عليه في الصراع الإيراني، قال ترمب إنه يريد أن تجري واشنطن مفاوضات مباشرة مع طهران في المستقبل القريب. ونقلت صحيفة «نيويورك بوست» عنه قوله، في مقابلة هاتفية أجريت الأربعاء: «سوف يحدث ذلك قريباً جداً».

وأوضح ترمب أنه من الجانب الأميركي سيشارك جاريد كوشنر صهره، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى نائب الرئيس جي دي فانس على الأرجح.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد دعا في وقت سابق وفوداً من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد يوم الجمعة لإجراء مزيد من المحادثات، حيث سيناقشون اتفاقاً نهائياً لحل الصراع.

وتقول مصادر باكستانية إن ممثلين عن تركيا ومصر يمكن أن يشاركوا أيضاً في المحادثات. وكانت هذه الدول قد تشاورت في وقت سابق بشأن كيفية خفض التصعيد.

كما قالت ليفيت إن ترمب ⁠يعتقد أن حلف ⁠شمال ‌الأطلسي «تعرض للاختبار ‌وفشل» ​خلال حرب ‌إيران، ‌إذ نقلت عنه ‌تصريحاً مباشراً قبل اجتماعه ⁠مع ⁠الأمين العام للحلف مارك روته في البيت الأبيض.

لبنان واتفاق وقف إطلاق النار

فيما يخص الملف اللبناني، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترمب سيواصل مناقشة الوضع في لبنان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم أن لبنان غير مشمول باتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، وتعرض اليوم لقصف إسرائيلي كثيف غير مسبوق منذ بدء الحرب.

وقالت كارولاين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض إن لبنان سيبقى موضع نقاش «بين الرئيس (ترمب) وبنيامين نتنياهو، وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك مع جميع الأطراف المعنية». وأضافت: «لكن في هذه المرحلة، لبنان غير مشمول باتفاق وقف إطلاق النار».

ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية الهجمات الواسعة على أهداف تابعة لـ«حزب الله» بأنها ضرورة، ووجهت انتقادات حادة للحكومة اللبنانية اليوم.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الحكومة اللبنانية لا تشعر بأي خجل من «مهاجمة إسرائيل التي قامت بما كان ينبغي على الحكومة اللبنانية نفسها القيام به: وهو اتخاذ إجراءات ضد (حزب الله)».

ورغم وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران، شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوماً واسعاً مفاجئاً على أهداف داخل لبنان.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل العشرات وإصابة المئات.

الضغط لمعاودة فتح مضيق هرمز دون رسوم

أشارت ​ليفيت اليوم أيضاً إلى أن ترمب يرغب في فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط وغيرها من السفن دون أي قيود، بما في ذلك رسوم ‌المرور.

وأضافت: «الأولوية العاجلة ‌للرئيس هي ​معاودة ‌فتح ⁠المضيق ​دون أي قيود، ⁠سواء كانت رسوم مرور أو غيرها».

وأردفت للصحافيين أن الولايات المتحدة شهدت زيادة في حركة الملاحة في مضيق هرمز الأربعاء.

وامتنعت ليفيت ⁠عن الرد على سؤال ‌عن ‌الجهة التي تسيطر حالياً على ​المضيق.

ومضيق هرمز ‌أحد أهم الممرات البحرية ‌ذات الأهمية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20 في المائة من تدفقات النفط الخام والغاز ‌الطبيعي المسال المنقولة بحراً في العالم.

وفي خضم مفاوضات ⁠وقف ⁠إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، سعت طهران إلى إضفاء الطابع الرسمي على سيطرتها على المضيق من خلال اقتراح فرض رسوم أو ضرائب على السفن العابرة له، وقد أشار ترمب اليوم إلى إمكان قيام الولايات ​المتحدة وإيران بتحصيل ​هذه الرسوم في مشروع مشترك.

كما عقدت الولايات المتحدة محادثات عالية المستوى مع الصين بشأن إيران، حسبما أعلن البيت الأبيض.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض: «فيما يتعلّق بالصين، جرت محادثات على أعلى مستوى بين حكومتنا والحكومة الصينية».


مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع قرار مخفف بشأن «هرمز»

امرأة تحمل العلم الإيراني تقف بالقرب من لوحة إعلانية كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب بطهران (أ.ف.ب)
امرأة تحمل العلم الإيراني تقف بالقرب من لوحة إعلانية كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب بطهران (أ.ف.ب)
TT

مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع قرار مخفف بشأن «هرمز»

امرأة تحمل العلم الإيراني تقف بالقرب من لوحة إعلانية كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب بطهران (أ.ف.ب)
امرأة تحمل العلم الإيراني تقف بالقرب من لوحة إعلانية كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب بطهران (أ.ف.ب)

حدد مجلس الأمن الدولي جلسة تصويت اليوم الثلاثاء على مشروع قرار يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما جرى تخفيف صياغته للمرة الثانية، بسبب معارضة روسيا، والصين.

وكان مشروع القرار الأصلي، الذي قدمته البحرين، يمنح الدول تفويضاً باستخدام «جميع الوسائل اللازمة»، وهي عبارة تستخدمها الأمم المتحدة، ويمكن أن تشمل العمل العسكري، لضمان المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي، وردع أي محاولات لإغلاقه، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

لكن النسخة السادسة من النص، التي سيجري التصويت عليها، تكتفي بـ«تشجيع قوي» للدول التي تستخدم مضيق هرمز على تنسيق جهودها الدفاعية للمساهمة في ضمان الملاحة الآمنة في المضيق.

ويشير النص إلى أن ذلك ينبغي أن يشمل مرافقة السفن التجارية، وسفن الشحن، وردع أي محاولات لإغلاق أو عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية عبر المضيق.

ومن المقرر أن يجري التصويت الساعة 11 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أي قبل ساعات من المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب عند الساعة الثامنة مساء، مطالباً إيران بفتح الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خُمس نفط العالم، وإلا ستواجه هجمات على محطات الكهرباء، والجسور.

وارتفعت أسعار النفط منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في نهاية فبراير (شباط)، مما أدى إلى اندلاع صراع مستمر منذ أكثر من خمسة أسابيع، ودفع طهران إلى إغلاق المضيق، ‌الذي يعد شرياناً حيوياً ‌لإمدادات الطاقة، بشكل شبه كامل.

وشملت جهود بذلتها ​البحرين، ‌التي ⁠تترأس ​حالياً المجلس ⁠المكون من 15 عضواً، للتوصل إلى قرار العديد من المسودات، بهدف التغلب على معارضة الصين، وروسيا، ودول أخرى. وتخلت أحدث صيغة، والتي اطلعت عليها «رويترز»، عن أي تفويض صريح باستخدام القوة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وبدلاً من ذلك، فإن النص «يشجع بشدة الدول المهتمة باستخدام الطرق البحرية التجارية في مضيق هرمز على تنسيق الجهود، ذات الطابع الدفاعي، بما يتناسب مع الظروف، للمساهمة في ضمان سلامة وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز».

ويقول النص إن هذه ⁠المساهمات يمكن أن تشمل «مرافقة السفن التجارية»، ويؤيد الجهود الرامية «لردع محاولات ‌إغلاق مضيق هرمز، أو عرقلة الملاحة الدولية ‌عبره، أو التدخل فيها بأي شكل آخر».

وقال دبلوماسيون ​إن النسخة المخففة تحظى بفرصة أفضل ‌لإقرارها، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستنجح. فهي ‌تتطلب ما لا يقل عن تسعة أصوات مؤيدة، وعدم استخدام حق النقض من قبل أي من الأعضاء الخمسة الدائمين، بريطانيا، والصين، وفرنسا، وروسيا، والولايات المتحدة.

ويوم الخميس الماضي، عارضت الصين قراراً يجيز استخدام القوة، قائلة إن ذلك سيمثل «إضفاء للشرعية على الاستخدام غير القانوني والعشوائي للقوة، الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى مزيد من التصعيد في الوضع، وإلى عواقب وخيمة».

وقالت إيران أمس الاثنين إنها تريد نهاية دائمة للحرب، ورفضت الضغوط الرامية إلى إعادة فتح المضيق، في حين حذر الرئيس الأميركي من أن إيران قد «تُمحى» في حالة انقضاء المهلة التي حددها مساء اليوم الثلاثاء دون التوصل إلى اتفاق.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الأحد بعد محادثات مع نظيره الروسي إن بكين مستعدة لمواصلة التعاون مع موسكو في مجلس الأمن، وبذل جهود لتهدئة الوضع في الشرق الأوسط. وأضاف وانغ ​أن السبيل الأساسي للتعامل مع ​مشكلات الملاحة في مضيق هرمز يتمثل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن. والصين هي أكبر مشترٍ في العالم للنفط الذي يمر عبر المضيق.


أكثر من 70 مفقوداً بعد غرق قارب ينقل مهاجرين في المتوسط

متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (أرشيفية - رويترز)
متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (أرشيفية - رويترز)
TT

أكثر من 70 مفقوداً بعد غرق قارب ينقل مهاجرين في المتوسط

متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (أرشيفية - رويترز)
متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (أرشيفية - رويترز)

فُقد أكثر من 70 شخصاً، وقضى اثنان على الأقل، إثر انقلاب قارب ينقل مهاجرين في وسط البحر الأبيض المتوسط، وفق ما أفادت منظمتا «ميديتيرنيا سايفينغ هيومنز» و«سي ووتش» غير الحكوميتين، يوم الأحد.

وأعلنت «ميديتيرنيا سايفينغ هيومنز» عن إنقاذ 32 شخصاً بعد غرق القارب الذي أبحر بعد ظهر السبت من ليبيا وعلى متنه 105 أشخاص ما بين نساء ورجال وأطفال.

وأضافت المنظمة: «حادث غرق مأسوي في عيد الفصح. 32 ناجياً، وتم انتشال جثتين، وأكثر من 70 شخصاً في عداد المفقودين»، موضحة أن القارب الخشب انقلب في منطقة بحث وإنقاذ تُسيطر عليها السلطات الليبية.

من جانبها، أفادت منظمة «سي ووتش» بأنّ الناجين أُنقذوا بواسطة سفينتين تجاريتين ونزلوا، صباح الأحد، في جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهر مقطع فيديو نشرته المنظمة على منصة «إكس» -ويبدو أن طائرة المراقبة «سي بيرد 2» قامت بتصويره- رجالاً يتشبّثون بهيكل القارب المنقلب في حين كان ينجرف في عرض البحر، ثم تقترب منه سفينة تجارية.

وقالت «ميديتيرنيا سايفينغ هيومنز»: «نتشارك الألم مع الناجين وأُسرهم وأقاربهم. هذا ليس حادثاً مأسوياً، بل نتيجة سياسات الحكومات الأوروبية التي ترفض فتح طرق وصول آمنة وقانونية».

وتشكل لامبيدوسا نقطة وصول أساسية للمهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط انطلاقاً من شمال أفريقيا. ويهلك كثيرون أثناء قيامهم بهذه الرحلة الخطرة.

ومنذ مطلع العام الحالي، لقي 683 مهاجراً حتفهم أو فُقدوا في البحر الأبيض المتوسط، وفقاً لمنظمة الهجرة الدولية.

وأفادت وزارة الداخلية الإيطالية بأن 6175 مهاجراً وصلوا إلى السواحل الإيطالية خلال الفترة ذاتها، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة في الثالث من أبريل (نيسان).