مدرب ليفربول: كنا محظوظين بتلقي هدفين فقط أمام سان جيرمان

سلوت بعد نهاية مباراتهم أمام سان جيرمان (رويترز)
سلوت بعد نهاية مباراتهم أمام سان جيرمان (رويترز)
TT

مدرب ليفربول: كنا محظوظين بتلقي هدفين فقط أمام سان جيرمان

سلوت بعد نهاية مباراتهم أمام سان جيرمان (رويترز)
سلوت بعد نهاية مباراتهم أمام سان جيرمان (رويترز)

يرى آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن ناديه، لا يزال يمتلك الفرصة بالاستمرار في بطولة دوري أبطال أوروبا، والصعود للدور قبل النهائي، مشيرا إلى أن الفريق الأحمر كان محظوظا باستقبال هدفين فقط أمام مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي.

وفضل فيه سلوت إبقاء النجم الدولي المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء طوال المباراة في قرار مثير للجدل.

وقال سلوت، عقب المباراة: "إذا نظرنا إلى اللقاء ككل، أعتقد أننا كنا محظوظين بتلقي هدفين نظيفين فقط. كان من الصعب علينا استقبال الهدف الأول. أعتقد أنه من الجيد جدا بالنسبة لنا أننا ما زلنا في المنافسة، ويمكننا جلبهم إلى ملعب أنفيلد، ونعلم مدى قوة معقلنا بالنسبة لنا".

وتحدث سلوت عن مباراة بايرن ميونخ الألماني وريال مدريد الإسباني، التي أقيمت الثلاثاء في الدور نفسه بالمسابقة، حيث قال: "أنت بحاجة إلى أداء كهذا، أنت بحاجة إلى فريق مجتهد يبذل قصارى جهده أمام فريق مثل باريس سان جيرمان".

وحول ما إذا كان لاعبوه صنعوا فرصا كافية الليلة، رد المدرب الهولندي "نعم ولا، نعم لأننا نريد صنع المزيد من الفرص، ولا لأنه لم تكن هناك فرص كثيرة لنصنعها".

وأشار سلوت في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية "حاولنا مرارا وتكرارا الضغط عليهم، لكنهم تمكنوا من اختراق دفاعنا عندما اعتمدنا على

الرقابة الفردية. أعتقد أن هذا حدث في الشوط الثاني أيضا. كانت هناك بعض الفرص للاعبين في مواقع واعدة".


مقالات ذات صلة

إنريكي «غير محبط» بعد مباراة «فريدة من نوعها» أمام بايرن

رياضة عالمية المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (إ.ب.أ)

إنريكي «غير محبط» بعد مباراة «فريدة من نوعها» أمام بايرن

أكد المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي، لويس إنريكي، الجمعة، أنه «غير محبط» من تقدّم ضئيل حقّقه لاعبوه في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا مازحاً: مواجهة سان جيرمان - بايرن كانت «رديئة»

اعتبر المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا، مازحاً، أن مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني «رديئة».

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

على عكس مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني العامرة بالأهداف واللعب الهجومي (5 - 4) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال،

«الشرق الأوسط» (لندن - مدريد)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

سينر: «الأدرينالين» يساعدني على تجاوز الإرهاق

يانيك سينر يتألق في مدريد (رويترز)
يانيك سينر يتألق في مدريد (رويترز)
TT

سينر: «الأدرينالين» يساعدني على تجاوز الإرهاق

يانيك سينر يتألق في مدريد (رويترز)
يانيك سينر يتألق في مدريد (رويترز)

قال يانيك سينر، إن تدفق الأدرينالين المصاحب للمباريات الكبرى ساعده في التغلب على ازدياد الإرهاق بعد بلوغ اللاعب الإيطالي أول نهائي بمسيرته في بطولة مدريد المفتوحة للتنس، عقب مشوار ناجح آخر في موسم حافل.

كان جدول مباريات اللاعب (24 عاماً) مزدحماً بشكل شبه مستمر خلال الشهرين الماضيين؛ إذ وصل إلى الأدوار النهائية في البطولات التي شارك فيها في ظل الانتقال من الملاعب الصلبة إلى الترابية، كما فاز بألقاب إنديان ويلز وميامي ومونت كارلو.

وقال سينر للصحافيين بعد فوزه على آرثر فيس 6-2 و6-4 في قبل نهائي بطولة مدريد، الجمعة: «لعبت كثيراً خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين، ووصلت إلى مراحل متقدمة في البطولات».

وأضاف: «إنه مؤشر جيد، بالطبع، وفي الوقت ذاته تشعر ببعض الإرهاق».

وتابع: «لدي اعتقاد وثقة بأني عندما ألعب مباريات كبيرة، مثل قبل النهائي ودور الثمانية والنهائي، يكون هناك أيضاً القليل من الأدرينالين الذي يدفعني للأمام».

وسيمنح الفوز على ألكسندر زفيريف في مدريد، الأحد، سينر، لقباً خامساً على التوالي في بطولات الأساتذة فئة ألف نقطة، منذ باريس العام الماضي، ويؤكد تماماً بدايته القوية لموسم الملاعب الترابية مع انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة في 24 مايو (أيار).

وسيكون سينر المصنف الأول عالمياً هو المرشح الأبرز في باريس، في ظل عدم مشاركة حامل لقب البطولة كارلوس ألكاراس، بسبب إصابة في المعصم. وسيكون بإمكانه استكمال التتويج بألقاب جميع البطولات الأربع الكبرى بعد فوزه بـ«أستراليا المفتوحة» و«أميركا المفتوحة» و«ويمبلدون».

لكن تركيز سينر في الوقت الحالي لا يزال منصباً على مدريد و«إيطاليا المفتوحة» التي تقام الأسبوع المقبل في روما.

وقال سينر: «أنا بالطبع سعيد جداً بلعب أول نهائي لي هنا. هذا يعني لي الكثير... مهما حدث يوم الأحد، فقد كانت بطولة رائعة».

وأضاف: «بين هنا وروما، سأحاول أن استعيد عافيتي قدر الإمكان، ثم نرى».


كينسكي: دي زيربي رفع معنويات توتنهام

المدرب روبرتو دي زيربي (رويترز)
المدرب روبرتو دي زيربي (رويترز)
TT

كينسكي: دي زيربي رفع معنويات توتنهام

المدرب روبرتو دي زيربي (رويترز)
المدرب روبرتو دي زيربي (رويترز)

قال أنتونين كينسكي، حارس مرمى توتنهام هوتسبير، إن قدوم المدرب روبرتو دي زيربي غرس روحاً إيجابية في صفوف الفريق الذي يُكافح لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

وأصبح دي زيربي ثالث مدرب للفريق في موسم 2025-2026 عندما انضم إلى توتنهام أواخر مارس (آذار) بعقد طويل الأمد، ليحل محل إيغور تودور، ويتولى قيادة فريق كان ينزلق بالفعل نحو منطقة الخطر.

ويحتل توتنهام المركز الثامن عشر في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 34 نقطة، وبفارق نقطتين عن وست هام يونايتد الذي يحتل المركز السابع عشر، في حين تتبقى 4 مباريات على نهاية الموسم.

وقال كينسكي في مقابلة مع «سكاي سبورتس»، الجمعة: «يتضح من طريقة حديثه (دي زيربي) وما تقرأه وتسمعه منه أنه يؤمن بنا، وهذه رسالة مهمة يوجهها إلينا بشكل عام: أن لدى الفريق مستوى جيداً».

وأضاف: «لا يقتصر الأمر على الحديث عن ذلك فحسب، بل يجب إثباته. مع التوليفة والأسلوب اللذين يريد أن يلعب بهما، أعتقد أن فريقنا يتناسب مع ذلك، لذا أعتقد أنه سينجح».

وتابع: «جمعنا 4 نقاط من 3 مباريات، وتتبقى 4 مواجهات. وآمل وأعتقد أن هذا هو الطريق الصحيح». أنهى توتنهام سلسلة من 16 مباراة من دون فوز في الدوري بتغلبه على ولفرهامبتون الذي هبط بالفعل الأسبوع الماضي، إذ قام كينسكي بإنقاذ حاسم في الدقائق الأخيرة من ركلة حرة سددها جواو غوميز ليضمن النقاط الثلاث لفريقه.

وقال الحارس (23 عاماً) عن الفوز على ولفرهامبتون: «إنها نتيجة ثمينة جداً. لو لم نحصد النقاط الثلاث من تلك المباراة، لكان الوضع أصعب بكثير الآن بالتأكيد».

وأضاف: «لم نقترب، لكننا على الأقل لم نبتعد؛ لذا لا يزال الفارق نقطتين فقط».

ويستضيف توتنهام فريق أستون فيلا، صاحب المركز الخامس، الأحد.


«جائزة ميامي الكبرى»: نوريس يفاجئ «مرسيدس» وينطلق أولاً في سباق السرعة

بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)
بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)
TT

«جائزة ميامي الكبرى»: نوريس يفاجئ «مرسيدس» وينطلق أولاً في سباق السرعة

بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)
بطل العالم لاندو نوريس يتألق في ميامي (رويترز)

برز بطل العالم لاندو نوريس، تحت شمس فلوريدا، الجمعة، بعدما قاد سيارة «مكلارين» المطوّرة إلى انتزاع مركز الانطلاق الأول لسباق السرعة (سبرينت) المقرر السبت، ضمن جائزة ميامي الكبرى لـ«فورمولا 1».

واستفاد السائق البريطاني البالغ 26 عاماً إلى أقصى حد من حزمة التحديثات الواسعة على سيارته، ليتفوق على الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي (19 عاماً)، سائق «مرسيدس»، أصغر متصدر لبطولة العالم للسائقين في تاريخ «فورمولا 1»، ويضع حداً لهيمنة «مرسيدس» في بداية الموسم.

وقال نوريس، الذي حقق أول فوز له في «فورمولا 1» على الحلبة المدمجة المحيطة بملعب «هارد روك» في ميامي غاردنز عام 2024: «لطالما أحببت ميامي، سواء على الحلبة أو خارجها. إنها نتيجة جيدة لنا، لكنها لا تزال في مطلع نهاية الأسبوع».

وأضاف: «لا يزال أمامنا طريق طويل، لكن من الجميل أن نبدأ بهذا الشكل. لدينا كثير من التحديثات الجديدة على السيارة، ومن الرائع أن أشعر ببعض التماسك مجدداً، وأن نكافئ الرجال والنساء الذين بذلوا كثيراً من العمل».

وعمَّا إذا كان ذلك مؤشراً على أن حاملي لقب الصانعين استعادوا زمام المبادرة من «مكلارين»، بدا نوريس حذراً.

وقال: «من الصعب جداً الجزم، لأن كل حلبة مختلفة. نعلم أن هذه الحلبة كانت دائماً مناسبة لنا، وكنا نأمل أن تشكل التحديثات التي جلبناها خطوة جيدة، ومن الجميل أن تثبت تقديراتنا صحتها».

وأضاف: «الفريق يستحق ذلك... منذ اللفة الأولى اليوم شعرت براحة كبيرة، وشعرت بأن لديَّ بعض التماسك في الخلف، لذلك من الجيد أن نبدأ بتحقيق مركز الانطلاق الأول».

وحل زميله في «مكلارين» الأسترالي أوسكار بياستري، الفائز بسباق العام الماضي، ثالثاً بفارق ضئيل، متقدماً على شارل لوكلير (موناكو) من «فيراري»، ثم سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، والبريطاني جورج راسل (مرسيدس) وصيف ترتيب السائقين.

وجاء بطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاميلتون سابعاً في سيارة «فيراري» الثانية، علماً أن الفريق الإيطالي، إلى جانب «ريد بول»، قدّم حزم تحديثات كبيرة لسباق ميامي.

كانت هذه المرة الأولى هذا العام التي تُهزم فيها «مرسيدس» في حصة تجارب تأهيلية، بعد ثلاث جولات أُقيمت قبل التوقف الذي دام خمسة أسابيع بسبب النزاع في الشرق الأوسط.

وقال راسل، الذي بدا محبطاً: «أعتقد أنه من المفاجئ إلى حد كبير حجم القفزة التي حققها (مكلارين) و(فيراري). إنها أكبر بكثير مما توقعنا، حتى وإن لم تكن هذه الحلبة يوماً مفضلة بالنسبة لي».

وأضاف أنه عانى من ارتفاع حرارة الإطارات ومشكلات أخرى طوال يوم الجمعة.

من جهته، بدا فيرستابن أيضاً غير راضٍ، لكنه كان واقعياً، مشيراً إلى أنه يرى جوانب إيجابية في تحسن أداء «ريد بول» بفضل التحديثات، لكنه أضاف أن الفريق لا يزال «ضعيفاً جدا» في القسم السريع من الحلبة.

وقال: «علينا العمل على ذلك»، وهو تعليق ردده أيضاً هاميلتون، الذي قال إنه كان يأمل أن تمنح حزمة التحديثات الواسعة التي قدمتها «فيراري» مردوداً أكبر.