تبادل رسائل {إيجابية} بين فرنجية وباسيل يمهد لتفاهمات مقبلة

فرنجية مستقبلاً بوصعب في بنشعي قبل أيام (الوكالة الوطنية)
فرنجية مستقبلاً بوصعب في بنشعي قبل أيام (الوكالة الوطنية)
TT

تبادل رسائل {إيجابية} بين فرنجية وباسيل يمهد لتفاهمات مقبلة

فرنجية مستقبلاً بوصعب في بنشعي قبل أيام (الوكالة الوطنية)
فرنجية مستقبلاً بوصعب في بنشعي قبل أيام (الوكالة الوطنية)

جملة رسائل وإشارات يمكن وصفها بـ«الإيجابية»، تبادلها رئيس «التيار الوطني الحر» النائب اللبناني جبران باسيل، ورئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، منذ لقاء المصالحة الذي جمعهما برعاية أمين عام «حزب الله» حسن نصرالله في أبريل (نيسان) الماضي، بصفتهما حليفيه.
ورغم أن اللقاء ظل يتيماً باعتبار أن الموسم كان موسم انتخابات نيابية، إلا أن الطرفين ينتظران التوقيت المناسب لإعادة بعض الحرارة إلى العلاقة بينهما، التي انقطعت تماماً وتحولت إلى عداوة على خلفية الانتخابات الرئاسية الماضية باعتبار أن فرنجية كان المنافس الرئيسي للعماد ميشال عون على سدة الرئاسة.
وخاض الطرفان معركة انتخابية نيابية «صامتة» في مايو (أيار) الماضي، بحيث كانا يتنافسان بشكل أساسي في دائرة «الشمال الثالثة»، إذ فعلت المصالحة بينهما التي أنجزها نصرالله على مأدبة إفطار، فعلها انتخابياً، وبالتحديد لجهة تراجع التصعيد بينهما إلى حدوده الدنيا وتركيز كل منهما حملاته الانتخابية بوجه فرقاء آخرين، خصوصاً «القوات اللبنانية».
ولعل أبرز الإشارات الإيجابية التي وجهها باسيل إلى بنشعي (مقر إقامة فرنجية) كان قوله خلال حملته الانتخابية: «مهما اختلفنا مع فرنجية، إلا أنه يبقى أصيلاً». وفي ملاقاة «عملية» لمد اليد «العونية»، قرر نواب «التكتل الوطني المستقل» الذي يضم النواب فريد هيكل الخازن وطوني فرنجية ووليم طوق، وهو تكتل محسوب على فرنجية، التصويت لمرشح «التيار» على نيابة رئاسة البرلمان إلياس بو صعب، كما للنائب آلان عون لعضوية هيئة مكتب المجلس.
وكشفت مصادر معنية بترميم العلاقة بين الطرفين لـ«الشرق الأوسط»، أن «الأجواء إيجابية جداً بينهما، وقد حصلت لقاءات منفردة مع كل منهما على حدة لمتابعة المجريات السياسية، وإن كان النقاش لم يتطرق للمصالحة بحد ذاتها».
وقبل أيام اجتمع فرنجية مع بو صعب في حضور النائب طوني فرنجية والوزير السابق يوسف سعادة، وأعلن الطرفان رسمياً أنه جرى البحث بـ«مجمل الأوضاع والتطورات بالإضافة إلى الاستحقاقات المقبلة والسبل الآيلة للخروج من الأزمة الراهنة».
ولم تنف مصادر «المردة» أن يكون البحث تطرق إلى العلاقة مع «الوطني الحر»، لافتة إلى أن «لقرار التصويت لبو صعب دلالتين؛ الأولى مرتبطة بالعلاقة الجيدة مع شخصه، ولكوننا لا نعرف النائب الذي كان ينافسه على المنصب، والثانية لا شك جزء من الإشارات الإيجابية المتبادلة بين (المردة) و(التيار)». وأوضحت المصادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه ومنذ لقاء «كسر الجليد» برعاية «حزب الله»، لم يُعقد أي لقاء آخر بين فرنجية وباسيل أو أي اجتماع حزبي للبناء عليه، وأضافت: «كان هناك تفاهم على عقد لقاءات أخرى بعد الانتخابات النيابية، لكن حتى الساعة لم يحصل بعد أي شيء عملي، وإن كان لدينا كما لدى (التيار) الرغبة بالعمل على هذه العلاقة».
في المقابل، يؤكد أحد القياديين «العونيين» سعيهم للتفاهم مع كل الفرقاء، وتجنب المشكلات مع الجميع، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»، «هناك مصلحة لنا ومصلحة أكبر لـ(المردة) بأن تعود العلاقة بيننا كما كنا قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ولما لا أن نكون بإطار كتلة واحدة هكذا نوسع كتلتنا ويصبحون هم بعدما تراجع عدد نوابهم جزءاً من كتلة أكبر». ويعد القيادي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن التوصل لورقة تفاهم ما مع «المردة» من شأنه أن ينفس الاحتقان ويريح الأجواء، ونكون بذلك نتفادى مواجهة على جبهة إضافية.
ويُوصَف فرنجية وباسيل بأنهما «حليفان لدودان» لـ«حزب الله»، وهما مرشحان متنافسان على رئاسة الجمهورية ويتحدران من منطقتين قريبتين من شمال لبنان، وبينهما تباينات عميقة حالت دون تحالفهما انتخابياً في انتخابات عام 2018، كما في انتخابات 2022.
وإذ يؤكد الطرفان أن المباحثات بشأن ملف الرئاسة المقبلة لم تبدأ بعد، وأن «حزب الله» لم يفاتحهما به مطلقاً لا خلال جلسة المصالحة ولا بعدها، تؤكد مصادر مطلعة على أجواء الحزب أنه «قرر التعاطي مع الاستحقاقات الواحد تلو الآخر، وأبرز الاستحقاقات المقبلة جلسة انتخاب اللجان النيابية، تليها استشارات تكليف رئيس لمجلس الوزراء، ومن ثم تشكيل حكومة. أما استحقاق الرئاسة فمتروك لوقته، خصوصاً أنه يتأثر بالظروف الإقليمية والدولية القائمة، لذلك إطلاق النقاشات حوله في هذه المرحلة لن يخدم أحداً وسيخلق توتراً نحن بغنى عنه راهناً». وتضيف المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «(حزب الله) لم يعد أحداً بتبني ترشيحه للرئاسة، وهو ومنذ انتخاب العماد عون رئيساً لم يتطرق للانتخابات الرئاسية المقبلة... وإذا كان هناك ما هو محسوم في هذا المجال فإنه لن يكرر تجربة تعطيل جلسات انتخاب الرئيس لفرض انتخاب شخصية معينة، لأن البلد لا يحتمل ذلك اليوم».


مقالات ذات صلة

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

المشرق العربي رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

تُوفّي الموسيقار اللبناني إيلي شويري، عن 84 عاماً، الأربعاء، بعد تعرُّضه لأزمة صحية، نُقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. وأكدت ابنته كارول، لـ«الشرق الأوسط»، أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلم به العائلة، وأنها كانت معه لحظة فارق الحياة.

المشرق العربي القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

وجّه المجلس التأديبي للقضاة في لبنان ضربة قوية للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عبر القرار الذي أصدره وقضى بطردها من القضاء، بناء على «مخالفات ارتكبتها في إطار ممارستها لمهمتها القضائية والتمرّد على قرارات رؤسائها والمرجعيات القضائية، وعدم الامتثال للتنبيهات التي وجّهت إليها». القرار التأديبي صدر بإجماع أعضاء المجلس الذي يرأسه رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجار، وجاء نتيجة جلسات محاكمة خضعت إليها القاضية عون، بناء على توصية صدرت عن التفتيش القضائي، واستناداً إلى دعاوى قدمها متضررون من إجراءات اتخذتها بمعرض تحقيقها في ملفات عالقة أمامها، ومخالفتها لتعليمات صادرة عن مرجع

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن فرص انتخاب مرشح قوى 8 آذار، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، «باتت معدومة»، مشيراً إلى أن الرهان على الوقت «لن ينفع، وسيفاقم الأزمة ويؤخر الإصلاح». ويأتي موقف جعجع في ظل فراغ رئاسي يمتد منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث فشل البرلمان بانتخاب رئيس، وحالت الخلافات السياسية دون الاتفاق على شخصية واحدة يتم تأمين النصاب القانوني في مجلس النواب لانتخابها، أي بحضور 86 نائباً في دورة الانتخاب الثانية، في حال فشل ثلثا أعضاء المجلس (86 نائباً من أصل 128) في انتخابه بالدورة الأولى. وتدعم قوى 8 آذار، وصول فرنجية إلى الرئاسة، فيما تعارض القوى المسيحية الأكثر

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بخاري، تأكيد موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي اللبناني بوصفه «شأناً سياسياً داخلياً لبنانياً»، حسبما أعلن المتحدث باسم البطريركية المارونية في لبنان بعد لقاء بخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، بدأ فيه السفير السعودي اليوم الثاني من جولته على قيادات دينية وسياسية لبنانية. وفي حين غادر السفير بخاري بكركي من دون الإدلاء بأي تصريح، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، أن بخاري نقل إلى الراعي تحيات المملكة وأثنى على دوره، مثمناً المبادرات التي قام ويقوم بها في موضوع الاستحقاق الرئاسي في سبيل التوصل إلى توافق ويضع حداً للفراغ الرئا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

تأتي جولة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا على المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية في سياق سؤالها عن الخطوات المطلوبة لتفادي الشغور في حاكمية مصرف لبنان بانتهاء ولاية رياض سلامة في مطلع يوليو (تموز) المقبل في حال تعذّر على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل هذا التاريخ. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية ووزارية أن تحرك السفيرة الأميركية، وإن كان يبقى تحت سقف حث النواب على انتخاب رئيس للجمهورية لما للشغور الرئاسي من ارتدادات سلبية تدفع باتجاه تدحرج لبنان من سيئ إلى أسوأ، فإن الوجه الآخر لتحركها يكمن في استباق تمدد هذا الشغور نحو حاكمية مصرف لبنان في حال استحال عل

محمد شقير (بيروت)

غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في قلب بيروت

عناصر من «الدفاع المدني» يحاولون إخماد نيران اشتعلت في مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)
عناصر من «الدفاع المدني» يحاولون إخماد نيران اشتعلت في مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)
TT

غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في قلب بيروت

عناصر من «الدفاع المدني» يحاولون إخماد نيران اشتعلت في مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)
عناصر من «الدفاع المدني» يحاولون إخماد نيران اشتعلت في مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

استهدفت ضربة إسرائيلية شقّة في قلب بيروت، الأربعاء، حسبما أعلن الإعلام الرسمي، في ثاني استهداف لمنطقة تقع في وسط العاصمة اللبنانية منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي دخل على خطّها «حزب الله» في لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بأن «العدو استهدف شقة في منطقة عائشة بكار»، وهو حي مكتظ بالسكان يقع على مقربة من أحد أكبر مراكز التسوّق في المدينة.

تصاعد الدخان من غارة جوية إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)

وحسب مراسل لـ«فرانس برس» في المكان، فإن أضراراً كبيرة لحقت بالطابقَين السابع والثامن من المبنى وبمركبات قريبة، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان، بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية-الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط). وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان فيما تتوغل قواتها في جنوبه.

وخلال الأسبوع الماضي، استهدف الجيش الإسرائيلي فندقاً في وسط بيروت. وأعلنت بعثة طهران الدائمة لدى الأمم المتحدة أن الضربة أسفرت عن مقتل أربعة دبلوماسيين إيرانيين.

يتفقد عناصر من «الدفاع المدني» اللبناني مبنىً مهدماً بعد غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أن إسرائيل شنت غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه بدأ «موجة» غارات تستهدف «البنية التحتية لـ(حزب الله) في الضاحية».

وأعلن «حزب الله» في بيانات منفصلة الثلاثاء، أن مقاتليه هاجموا «تجمعات العدو» في بلدتي الخيام والعديسة الحدوديتين الجنوبيتين، وأطلقوا صواريخ على إسرائيل بما في ذلك على «موقع دفاع صاروخي» جنوب حيفا.

وقال لاحقاً إنه اشتبك مع قوة إسرائيلية بالقرب من بلدة عيترون الحدودية «بأسلحة خفيفة ومتوسطة».

وأوردت وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية، في تقريرها اليومي الثلاثاء، أن عدد النازحين بسبب الحرب «المسجلين ذاتياً» منذ 2 مارس (آذار) بلغ 759 ألفاً و300 نازح، بينهم أكثر من 122 ألف شخص في مراكز إيواء رسمية تشرف عليها الحكومة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، أن «غارات متتالية شنها العدو الإسرائيلي» على بلدة قانا الجنوبية في قضاء صور أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.

وفي بلدة حناوية في قضاء صور أيضاً، أفادت الوزارة بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم مسعف.

وأسفرت غارة استهدفت بلدة زلايا في البقاع الغربي عن مقتل شخص، حسب الوزارة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


إسرائيل تستعد لـ«معركة طويلة» في لبنان

دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)
دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تستعد لـ«معركة طويلة» في لبنان

دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)
دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)

تستعد إسرائيل لحرب طويلة في لبنان، وذلك عبر التقدم البطيء لقواتها داخل الأراضي اللبناني. وبحسب تسريبات أوردتها «فاينانشال تايمز»، فإن إسرائيل تتوقع أن يستمر هجومها على لبنان مدة أطول من الصراع الجاري مع إيران.

وبعد أسبوع على بدء التوغل البري، يختبر الجيش الإسرائيلي دفاعات «حزب الله» في جنوب لبنان، حيث يتوغل على مسافات قصيرة، رغم حشوده الكبيرة على الحدود. وبينما حقق تقدماً يناهز الكيلومتر الواحد في أطراف بلدة رب ثلاثين، فشل هجوم على بلدة الخيام.

وفيما اتهمت إيران، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إسرائيل بقتل أربعة من دبلوماسييها في ضربة استهدفت نهاية الأسبوع الفائت فندقاً في بيروت، يجتمع مجلس الأمن، اليوم (الأربعاء)، للمرة الأولى منذ تجدد المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله» بدعوة من فرنسا التي أعربت عن «بالغ قلقها» إزاء تصاعد أعمال العنف في لبنان، داعية «حزب الله» إلى «نزع السلاح» وإسرائيل إلى «الامتناع عن أي تدخل واسع النطاق».

وأدانت باريس «الخيار غير المسؤول» الذي اتخذه الحزب بالانضمام إلى الهجمات الإيرانية على إسرائيل، ودعته إلى «وضع حدٍّ لعملياته».


أوسع تنفيذ لاتفاق دمشق و«قسد»

سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)
سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)
TT

أوسع تنفيذ لاتفاق دمشق و«قسد»

سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)
سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)

شهدت سوريا أمس أوسع تقدم في ملف اتفاق اندماج «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، بموجب تنفيذ ‌الاتفاقية المُوقَّعة بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي في ‌29 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأفاد مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع بأنه جرى «تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية» في البلاد، علماً أن حمو يُعدُّ من أبرز القادة العسكريين الأكراد، وشارك في التفاوض مع دمشق.

كذلك، عادت أمس نحو 400 عائلة كانت تقيم في محافظة الحسكة، إلى أراضيها في منطقة عفرين بريف حلب، بعد سنوات من النزوح. كما افتُتحت الطريق الدولية «الحسكة - حلب» أمام حركة المدنيين، بعد إغلاق خلال معظم سنوات الحرب.