الأزمة الأوكرانية تتصدر مباحثات وزيري الخارجية البحريني والروسي

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني أثناء دخولهما قاعة اللقاء في المنامة (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني أثناء دخولهما قاعة اللقاء في المنامة (أ.ب)
TT

الأزمة الأوكرانية تتصدر مباحثات وزيري الخارجية البحريني والروسي

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني أثناء دخولهما قاعة اللقاء في المنامة (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني أثناء دخولهما قاعة اللقاء في المنامة (أ.ب)

 
تصدرت الأزمة الأوكرانية جملة مباحثات وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، في المنامة.
وأكد وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، أنه بحث مع لافروف وقف إطلاق النار في أوكرانيا وفتح الممرات الإنسانية لإجلاء المدنيين.

وخلال مؤتمر صحافي جمع الوزيرين عقب المباحثات بين الجانبين، قال الزياني إن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أكد لوزير الخارجية الروسي ضرورة إنهاء الصراع في أوكرانيا واللجوء للحوار.

وأضاف: «ناقشت مع نظيري الروسي سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين». وتابع: «نؤكد موقفنا الداعي إلى الحلول الدبلوماسية بشأن الأزمة الأوكرانية».
من جانبه، لفت لافروف، إلى أنه «إذا قامت كييف بحل مشكلة الألغام في الموانئ، فسنوفر حركة مرور السفن المحملة بالحبوب إلى البحر المتوسط بدون عوائق». وأضاف، أنه ناقش مع نظيره البحريني ملفات متعلقة بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وتابع أن مباحثاته مع الجانب البحريني تطرقت إلى النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني وضرورة تسويته.

وأكد: «يجب دعم إعادة إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين».
وأوضح وزير الخارجية الروسي، أن بلاده تبذل قصارى جهدها لمساندة الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة.
 


مقالات ذات صلة

سيول: زعيم كوريا الشمالية أرسل الملايين من قذائف المدفعية لروسيا

العالم مسابقة إطلاق المدفعية بين وحدات المدفعية التابعة لفيلق جيش الشعب الكوري الشمالي السابع والفيلق التاسع في ساحة تدريب في كوريا الشمالية في 12 مارس 2020 (رويترز)

سيول: زعيم كوريا الشمالية أرسل الملايين من قذائف المدفعية لروسيا

أعلنت سيول أن كوريا الشمالية أرسلت حاويات إلى روسيا يعتقد بأنها تحمل نحو 5 ملايين قذيفة مدفعية، في حين يرجح أن يطلب بوتين مزيداً من الأسلحة من بيونغ يانغ.

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي - بعد توقيع الاتفاق الأمني الأميركي-الأوكراني - على هامش قمة مجموعة السبع التي تستضيفها إيطاليا في منطقة أبوليا، 13 يونيو 2024 (أ.ف.ب)

زيلينسكي: الاتفاق الأمني الأميركي - الأوكراني يمهد الطريق أمام انضمامنا لـ«الناتو»

اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الاتفاق الأمني مع الولايات المتحدة يمهد الطريق أمام انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا أفراد وحدة أوكرانية تتدرب على إطلاق المسيرات في وسط أوكرانيا (رويترز)

روسيا تعلن إسقاط 87 مسيَّرة أوكرانية خلال الليل

أعلنت روسيا الجمعة إسقاط 87 مسيرة أوكرانية خلال الليل، استهدفت 70 منها منطقة روستوف التي تضم مقر عملياتها العسكرية ضد كييف.

«الشرق الأوسط» (موسكو )
أوروبا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (وسط) يتحدث خلال اجتماع لمجلس الناتو وأوكرانيا في مقر الناتو في بروكسل - 13 يونيو 2024 (أ.ف.ب)

وزراء دفاع «الناتو» لإضفاء الطابع الرسمي على دعم أوكرانيا طويل الأمد

يجتمع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في وقت لاحق، الجمعة، لليوم الثاني على التوالي من محادثاتهم الساعية لإضفاء الطابع الرسمي على دعم الحلف لأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم الرئيس الأميركي جو بايدن يصافح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أثناء عقد اجتماع ثنائي في فندق إنتركونتيننتال في باريس 7 يونيو 2024 (د.ب.أ)

أميركا وأوكرانيا توقعان اتفاقاً دفاعياً يمهد لعضوية «شمال الأطلسي»

وقّع الرئيسان جو بايدن، وفولوديمير زيلينسكي، الخميس، اتفاقاً أمنياً بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، مدته 10 سنوات، يستهدف تعزيز دفاعات أوكرانيا أمام روسيا.

«الشرق الأوسط» (بورجو إينيازيا)

الحجاج يتوافدون إلى «منى» إيذاناً ببدء أعظم رحلة إيمانية

الحجاج يتوافدون إلى «منى» إيذاناً ببدء أعظم رحلة إيمانية
TT

الحجاج يتوافدون إلى «منى» إيذاناً ببدء أعظم رحلة إيمانية

الحجاج يتوافدون إلى «منى» إيذاناً ببدء أعظم رحلة إيمانية

توافد جموع حجاج بيت الله الحرام مع إشراقة صباح اليوم (الجمعة)، الثامن من ذي الحجة، إلى صعيد مشعر منى، إيذاناً ببدء أعظم رحلة إيمانية، يخوضها نحو مليوني حاج بأشواق ودموع وآمال وتلبية وتسبيح وتكبيرات، وسط منظومة ضخمة من الخدمات تقدمها السعودية للضيوف لينعموا بالراحة والسكينة والطمأنينة خلال أدائهم مناسك الحج.

وعلى صعيد مِنَى، يقضي ضيوف الرحمن، يوم التروية، أولى محطات مناسك الحج التي تتواصل على مدار 6 أيام، اقتداءً بسُنَّة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، تقرباً لله تعالى، راجين منه القبول والمغفرة.

توافد الحجاج إلى مشعر منى بدأ من ساعات الصباح الأولى اليوم الجمعة (واس)

ورافقت توافد الحجاج إلى المشعر جهود أمنية وصحية وخدمية متكاملة لتوفير كل سبل الراحة لضيوف الرحمن في رحلتهم الإيمانية، وتقديم أرقى الخدمات لهم على مدار الساعة.

ويُحرِم المتمتعون المتحللون من العمرة من أماكنهم، سواء داخل مكة أم خارجها، حيث يبقى الحجاج بها إلى ما بعد بزوغ شمس التاسع من ذي الحجة، يتوجهون بعدها للوقوف بعرفة (الوقفة الكبرى)، ثم يعودون إليها بعد «النفرة» من عرفة، والمبيت بمزدلفة، لقضاء أيام 10و11 و12 و13، ورمي الجمرات الثلاث؛ جمرة العقبة، والجمرة الوسطى، والجمرة الصغرى، إلا مَن تعجّل.

وتُعرف مِنى بأنها أكبر مدينة خيام في العالم، وتُعد من أكبر المشروعات التي نفذت على مساحة تقدر بـ104 ملايين متربع مربع لاستيعاب نحو 2.6 مليون حاج. وزُوّدت مخيمات الحجاج بالاحتياجات الضرورية كافة لينعم ضيوف الرحمن بأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة في أجواء من الطمأنينة والروحانية.

وجُهِّزَت مخيمات حديثة بمواصفات عالمية تتميز بالعزل للضوء والحرارة، ومقاومة الحريق، وواقية من الأشعة فوق البنفسجية، وترتبط كل خيمة بنظام تبريد خاص، كما تتوفر بها وسائل الأمن والسلامة للتمديدات الكهربائية، والخدمات المساندة، إضافة إلى توفير الخدمات الصحية، والنوعية في الوجبات الغذائية، وطريقة تقديمها للحجاج، وذلك ارتقاءً بمنظومة الخدمات المقدمة لضيوف بيت الله الحرام.

توافد الحجاج إلى مشعر منى بدأ من ساعات الصباح الأولى اليوم الجمعة (واس)

وبيّنت الشريعة السمحة أن قدوم الحجاج المقرنين أو المفردين بإحرامهم إلى منى يوم التروية والمبيت فيها في طريقهم للوقوف بمشعر عرفة سُنَّة مؤكدة. ويُحرم المتمتعون المتحللون من العمرة من أماكنهم سواء داخل مكة أم خارجها، حيث يبقى الحجاج بها إلى ما بعد بزوغ شمس التاسع من ذي الحجة، يتوجهون بعدها للوقوف بعرفة (الوقفة الكبرى)، ثم يعودون إليها بعد «النفرة» من عرفة والمبيت بمزدلفة لقضاء أيام 10و11 و12 و13، ورمي الجمرات الثلاث؛ جمرة العقبة، والجمرة الوسطى، والجمرة الصغرى، إلا مَن تعجّل، وذلك لقوله تعالى: (واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى).

الحجاج توافدوا منذ ساعات الصباح الأولى إلى مشعر منى (واس)

ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد 7 كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام، وهو حد من حدود الحرم تحيطه الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحدُّه من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي «محسر».

ويعد مشعر منى ذا مكانة تاريخية ودينية، به رمى نبي الله إبراهيم، عليه السلام، الجمار، وذبح فدي إسماعيل، عليه السلام، ثم أكد نبي الهدى، صلى الله عليه وسلم، هذا الفعل في حجة الوداع وحلق، واستن المسلمون بسنته يرمون الجمرات ويذبحون هديهم ويحلقون.

وجاء اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، بمشعر منى استشعاراً منها للفترة الزمنية التي يقضيها الحجاج في منى، وإيماناً من القيادة الرشيدة السعودية بحجم المتطلبات التي تضمن راحة ضيوف الرحمن خلال فترة أداء مناسكهم.

ووفّرت القيادة السعودية الخدمات الأمنية والطبية والتموينية ووسائل النقل للتسهيل على قاصدي بيت الله الحرام حجهم وأداء مناسكهم بروحانية وطمأنينة، مؤكدةً على الجهات الحكومية والخدمية أهمية السعي على تنفيذ كل ما من شأنه إنجاح مهامها في موسم الحج.