«عيد وتهاويد»... روايات تاريخية لأُحجية الجدّات وحنين الأمهات

معرض «عيد وتهاويد»
معرض «عيد وتهاويد»
TT

«عيد وتهاويد»... روايات تاريخية لأُحجية الجدّات وحنين الأمهات

معرض «عيد وتهاويد»
معرض «عيد وتهاويد»

بالحنين إلى الماضي وجذور تاريخية متأصلة، مجموعة من اللوحات التشكيلية والصور الفوتوغرافية ناجمة عن مشاركة 6 فنّانين، تروي عبق التراث في معرض «عيد وتهاويد» داخل مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء).
ويُشكل المعرض منعطفات تراثية ضمن تحوّلات عصرية بطابع حداثي، يستحضر من خلاله متذوقو الفنّ، التاريخ العريق الممزوج بأنفاس الطفولة مع أُحجية الجدّات وحنين الأمهات، كما يرسم المعرض حالة من التمازج الثقافي تتكئ على فلسفة التعاظم الفنّي بإيقاع الطقوس التراثية والعادات الشعبية.
منسقة المعرض تارة الدغيثر، بيّنت أن المعرض أسهم في خلق مساحة إبداعية بطابع جديد لدعم الفنانين والمصورين، عبر توثيق سلسلة عادات وتقاليد تعمل الأمهات والجدّات على تخليدها حفاظاً عليها من الاندثار أو النضوب، قائلة: «بمبادرة من مركز (إثراء)، انطلقت فكرة معرض (عيد وتهاويد)، حيث شكّلت لوحات وصور المشاركين أشبه ما يمكن تسميته (الحوار بين الأجيال)، فالماضي يعود لجذور التاريخ والحاضر مُطالب بالحفاظ على المخزون الثقافي المتمثّل بالعادات والتقاليد الشعبية، في الوقت الذي سيتحمّل المستقبل مسؤولية الديمومة لتناقل ذلك بين الأجيال».
وتصف الدغيثر المعرض بأنه «أيقونة تحاكي تحولات عميقة، ستترك أثراً في المشهد الثقافي الفنّي، ما يجعلنا أكثر تفاؤلاً في صناعة الفكر التراثي ليتوغّل بعمق في صفحات التاريخ»، فيما تجد المشاركة في المعرض رزان اليوسف أن ما عرضته في «عيد وتهاويد»، ما هو إلا حالة تعزز من التواريخ الهجرية ضمن مناسبات سنوية كالقرقيعان ومهرجان الدوخلة من عادات متوارثة يستوجب على الأمهات الحفاظ عليها عبر نقلها وترسيخها للأطفال بتهاويد وأهازيج خاصة.
الفنّانة آلاء الحارثي، إحدى المشاركات في المعرض، قامت بعمل بحث ميداني شمل سلسلة من الزيارات والمقابلات الشخصية وجلسات تدوين وتسجيل مع ذوات الخبرة من الجدّات والأمهات اللاتي ما زلن يمارسن هذا النوع من الغناء الحميمي مع أطفالهن (التهاويد)، بالإضافة إلى مقابلات مع خبراء في التاريخ الصوتي والثقافي، إلى جانب تعمقها في المقالات والكتب التاريخية القديمة؛ لأهمية التهويدات الثقافية والاجتماعية وكذلك علاقتها في الروابط التي تجمع بين الأم وطفلها، فالبحث الذي استمر شهرين، توصّلت الحارثي من خلاله إلى سلسلة أهازيج شعبية بدأت بتسجيلها؛ لتمنح زوّار «عيد وتهاويد» فرصة الاستماع إليها بعد اختيارهم لما يستهويهم، متطلّعة للوصول إلى ما يسمى «النضج الفنّي».
وأما الفنّان منير الحجي، فيضفي على المعرض لمسات فنّية عبر لوحته التي تحوي طقوس وقصص الدوخلة التراثية، موضحاً: «معرض (عيد وتهاويد)، يقدم أعمالاً فنّية تعبّر عن العادات التراثية في ضفتي المملكة غرباً وشرقاً»، وأشار الحجي الذي يعد من طليعة روّاد الحركة التشكيلية السعودية للتفاعل المُدهش بأروقة المعرض، قائلاً: «المعرض يعكس تاريخاً واقعياً يُسبغ البهجة والسرد بالألوان، فهناك مشاركون استخدموا خامات مختلفة عن بعضها يصعب توظيفها في الأعمال الفنّية».


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

Tom Cruise'un yeni filmine iki yayından sıfır puan

Tom Cruise (sağda), Digger'da filme ismini veren ve "insanlığın kurtarıcısı" olduğunu kanıtlamaya çalışan göbekli ve kel petrol milyarderi Digger Rockwell rolünde (Warner Bros.)
Tom Cruise (sağda), Digger'da filme ismini veren ve "insanlığın kurtarıcısı" olduğunu kanıtlamaya çalışan göbekli ve kel petrol milyarderi Digger Rockwell rolünde (Warner Bros.)
TT

Tom Cruise'un yeni filmine iki yayından sıfır puan

Tom Cruise (sağda), Digger'da filme ismini veren ve "insanlığın kurtarıcısı" olduğunu kanıtlamaya çalışan göbekli ve kel petrol milyarderi Digger Rockwell rolünde (Warner Bros.)
Tom Cruise (sağda), Digger'da filme ismini veren ve "insanlığın kurtarıcısı" olduğunu kanıtlamaya çalışan göbekli ve kel petrol milyarderi Digger Rockwell rolünde (Warner Bros.)

Alejandro González Iñárritu'nun Tom Cruise'lu yeni filmi Digger, yıl boyunca sinemaseverlerin en çok merak ettiği yapımlardan biriydi. Ancak ilk eleştiriler, gizemli projeye yönelik yüksek beklentileri aşağı çekebilir.

Eleştiri ambargosunun 29 Eylül'de kalkmasının ardından hicivli kara komediye gelen ilk yorumlar, sinema yazarlarının ikiye bölündüğünü gösterdi.

Digger'ın Rotten Tomatoes'daki olumlu eleştiri oranı, 140 değerlendirme üzerinden yüzde 52. Sitede "çürük" kategorisinde yer alan filmin Metacritic puanı ise 100 üzerinden 46.

Digger, 2017 yapımı Mumya'dan (The Mummy) bu yana Cruise'un Rotten Tomatoes'da "çürük" kategorisinde yer alan ilk filmi oldu. 

Film, Cruise'un En İyi Erkek Oyuncu Oscar'ı için yürüttüğü kampanyayla birlikte ödül sezonuna iddialı girmeyi hedefliyordu. Ancak bu zayıf başlangıç, yarış daha başlamadan Oscar umutlarını zora sokabilir.

Tom Cruise, filmde protez makyajla dünyanın en güçlü adamı diye tanımlanan petrol patronu Digger Rockwell'e dönüşüyor. 

Digger, kendi yol açtığı felaket her şeyi yok etmek üzereyken insanlığın tek umudu haline geliyor.

Filmin resmi özeti şöyle:

Dünyanın en güçlü adamı, yol açtığı felaket her şeyi yok etmeden önce insanlığın kurtarıcısı olduğunu kanıtlamak için zamana karşı yarışıyor.

Filmin tanıtımında hikayedeki bazı sürprizlerin bilinçli olarak gizlendiği anlaşılıyor. Ancak yapımın müzikal olabileceği yönündeki söylentiler doğru görünmüyor.

Digger'ın oyuncu kadrosunda Cruise'a Riz Ahmed, John Goodman, Sandra Hüller, Michael Stuhlbarg, Jesse Plemons ve Emma D'Arcy eşlik ediyor.

Filme olumsuz yaklaşan yayınlar arasında The Independent, The Times, Guardian, Empire, Rolling Stone, Variety, Hollywood Reporter, IndieWire ve RogerEbert.com bulunuyor. The Boston Globe ve New York Post ise Digger'a nadir rastlanan bir değerlendirmeyle 4 üzerinden sıfır verdi.

"Muhteşem ekip boşa harcanmış"

Rolling Stone'dan David Fear, filmin iddialı girişimini bir beyzbol benzetmesiyle değerlendirdi:

Güçlü vuruşlar size maç kazandırabilir, topları saha dışına uçurabilir, her şeyinizi ortaya koyduğunuzu gören insanları ayağa kaldırıp alkışlatabilir. Ama topu ıskalayıp yalnızca sopanın sağır edici uğultusunu duymanızla da sonuçlanabilir.

Empire'dan Olly Richards, iki yıldız verdiği filmi "görsel açıdan etkileyici" bulduğunu ve Cruise'un "elinden geleni yaptığını" belirtti. Ancak şu eleştiriyi de ekledi:

Digger'ın yüzeyinin altında pek bir şey yok. Muhteşem bir ekibin boşa harcandığı, hayal kırıklığı yaratan bir film.

The Independent'tan Clarisse Loughrey de filme iki yıldız verenlerden:

Pek de başarılı görünmeyen, üstelik kendi varlığının bütünüyle anlamsız olabileceği fikrine isteyerek alan açan bir film izlerken insan soruyor: Sinemacı ya da izleyici olarak herhangi birimiz en başta neden bu zahmete girdik?

Guardian'dan Peter Bradshaw'ın değerlendirmesi de sertti:

Yılın en büyük hayal kırıklığı: Çok iyi oyuncuların pek de iyi olmayan performanslar sergilediği, bir sürpriz saklayan, sinir bozucu derecede sığ, yorucu ve kendini övüp duran bir hiciv.

"Tom Cruise'dan gösterişli performans"

Buna rağmen bütün eleştirmenler aynı fikirde değil. Telegraph, BBC, Vulture, Time Out, Los Angeles Times ve Evening Standard filme olumlu yaklaştı. Evening Standard, Digger'a 5 üzerinden 5 yıldız verdi. Bu ayrışma, filmin kimilerinin nefret ettiği, kimilerininse tutkuyla sahiplendiği bir yapıma dönüşebileceğini düşündürüyor.

Time Out'tan Phil de Semlyen şöyle yazdı:

İncelikli mi? Hayır. Acı bir mizahla güldürüyor ve insanı fena halde şaşırtıyor mu? Kesinlikle. Bazıları filmin 'Ben biraz çatlağım' havasını yorucu bulacak. Bense her çılgın anının tadını çıkardım.

Telegraph'tan Robbie Collin ise 4 yıldız verdiği Digger'ı "yılın en çılgın filmi" diye niteledi:

Iñárritu ve Cruise'un bu işe böylesine estetik, cesur ve gösterişli biçimde girişmesini izlemek ne heyecan verici.

Cruise'un performansı da bazı eleştirmenlere göre onu Oscar yarışında tutmaya yetebilir. Collider'dan Victoria Luxford, özellikle oyuncunun filmdeki monoloğuna dikkat çekti:

Deneyimli yıldız, özel efektler ya da dublörlük gösterileri olmadan dikkatinizi baştan sona üzerinde tutuyor. Öyle gösterişli bir performans sergiliyor ki bu sahne, hem niyeti hem de yarattığı etki bakımından bir 'Oscar anı' gibi hissettiriyor.

Iñárritu, Birdman ve Diriliş'le (The Revenant) art arda iki kez En İyi Yönetmen Oscar'ını kazanmıştı. Ancak Digger'a gelen ilk tepkiler, bu başarısını yeni filmle tekrarlamasının zor olabileceğini düşündürüyor.

Digger, 2 Ekim'de vizyona girecek.

Independent Türkçe, RadioTimes, GamesRadar, Rolling Stone, Collider, Telegraph, The Independent, Time Out, Guardian, Empire


تباين الأسهم الآسيوية وسط موجة بيع السندات وترقب بيانات الوظائف الأميركية

متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
TT

تباين الأسهم الآسيوية وسط موجة بيع السندات وترقب بيانات الوظائف الأميركية

متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)

تباين أداء الأسهم الآسيوية، يوم الجمعة، في ظل تعمق موجة بيع السندات عالمياً وترقب المستثمرين صدور تقرير الوظائف الأميركي الشهري في وقت لاحق اليوم، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة والتطورات في الشرق الأوسط.

واستقرت أسعار النفط إلى حد كبير، رغم إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات إضافية وآلاف الجنود إلى الشرق الأوسط، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمزيد من التصعيد المحتمل ضد إيران، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وتراجع مؤشر «نيكي» 225 الياباني 0.9 في المائة إلى 68.326.72 نقطة، بينما ارتفع «كوسبي» الكوري الجنوبي 0.2 في المائة إلى 6.984.96 نقطة. وانخفض «هانغ سنغ» في هونغ كونغ 2.7 في المائة إلى 23.956.32 نقطة، مسجلاً أدنى مستوياته منذ يوليو (تموز).

في المقابل، صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز - إيه إس إكس 200» الأسترالي 0.4 في المائة إلى 8.651.30 نقطة، وزاد مؤشر «تايكس» التايواني 0.2 في المائة. وكانت الأسواق في الصين الرئيسية مغلقة لعطلة رسمية.

وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، بعد استقرار عوائد سندات الخزانة الأميركية في التعاملات المبكرة.

وفي سوق السندات، بلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات نحو 5.25 في المائة، بعدما لامس 5.34 في المائة أمس الخميس، وهو أعلى مستوى منذ عام 2002. وتجاوز العائد مستوى 5 في المائة الشهر الماضي، مع مطالبة المستثمرين بعوائد أعلى في ظل الضغوط التضخمية الناجمة عن صدمة الطاقة العالمية المرتبطة بالحرب مع إيران، إلى جانب ارتفاع الدين الحكومي الأميركي.

وقال ديفيد كليويل، مدير المحافظ الاستثمارية لدى «تي رو برايس»، إن مستوى 5 في المائة لعائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات يمثل «عتبة نفسية مهمة» للمستثمرين.

وأشار كليويل إلى أن مرونة النمو الاقتصادي الأميركي تجعل ارتفاع العائد على السندات لأجل 10 سنوات نحو 5.5 إلى 6 في المائة أمراً «مرجحاً بصورة معقولة». وأدت الزيادة الحادة في عوائد السندات إلى ضغوط على أسواق الأسهم، إذ يمكن لارتفاع تكاليف الاقتراض أن يقلص العوائد على الأسهم.

وفي أوروبا، تراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسية بشدة أمس الخميس مع قفزة عوائد السندات الحكومية. وفي وول ستريت، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، وصعد «داو جونز» بأقل من 0.1 في المائة، فيما زاد «ناسداك» المركب بأقل من 0.1 في المائة.

ويترقب المستثمرون والمتعاملون تقرير الوظائف الأميركي عن سبتمبر (أيلول)، المقرر صدوره اليوم، بحثاً عن مؤشرات إضافية بشأن احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول)، وذلك بعدما رفع البنك المركزي الفائدة في سبتمبر للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام.

وتراجعت أسعار النفط بشكل طفيف في التعاملات المبكرة اليوم، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التطورات في الشرق الأوسط واحتمالات خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال مسؤول أميركي، أمس الخميس، إن الجيش الأميركي ينشر آلاف الجنود على متن مجموعة من السفن، بينها حاملة طائرات ثالثة، في الشرق الأوسط، وذلك بعدما هدد ترمب الأربعاء بـ«تدميرهم» أو التوصل إلى اتفاق، في إشارة إلى إيران، خلال حديثه مع الصحافيين.

وانخفض خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، 0.2 في المائة إلى 102.13 دولار للبرميل، بعدما ارتفع في جلسة الخميس، وهو مستوى أعلى بكثير من نحو 72 دولاراً للبرميل في أواخر فبراير (شباط)، قبل اندلاع الحرب.

وتراجع الدولار إلى 157.91 ين ياباني من 158.09 ين، فيما ارتفع اليورو إلى 1.1250 دولار من 1.1244 دولار.


قصف إسرائيلي يستهدف مناطق في جنوب لبنان

دخان يتصاعد جراء سلسلة تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدة المنصوري بجنوب لبنان يوم 28 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد جراء سلسلة تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدة المنصوري بجنوب لبنان يوم 28 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

قصف إسرائيلي يستهدف مناطق في جنوب لبنان

دخان يتصاعد جراء سلسلة تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدة المنصوري بجنوب لبنان يوم 28 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد جراء سلسلة تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدة المنصوري بجنوب لبنان يوم 28 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

قصفت المدفعية الإسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، بلدتي بيت ياحون والمنصوري ووادي زبقين ووادي السلوقي في جنوب لبنان، وأطلقت القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه بلدة حداثا وأطراف بلدة برعشيت في جنوب لبنان، حسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

يُذكر أن إسرائيل شنت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في جنوب لبنان.

واستمرت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل (نيسان) الماضي، ومن ثمّ تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو (أيار) الماضي لمدة 45 يوماً.

وأُعلن في 20 يونيو (حزيران) الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.